حكم الإحتفال بالمولد النبوي

الكاتب : الجبل العالي   المشاهدات : 3,710   الردود : 76    ‏2002-05-20
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-20
  1. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    حكم الاحتفال بذكر المولد النبوي


    الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين, وبعد :
    فلا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة من الأمر باتباع شرع الله ورسوله, والنهي عن الابتداع في الدين , قال تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران/31 , وقال تعالى : ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون ) الأعراف/3, وقال تعالى : ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) الأنعام/ 153, وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن أصدق الحديث كتاب الله , وخير الهدي هدي محمد , وشر الأمور محدثاتها ) . وقال صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ). رواه البخاري رقم 2697, ومسلم رقم 1718. وفي رواية لمسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) .
    وإن من جملة ما أحدثه الناس من البدع المنكرة الاحتفال بذكرى المولود النبوي في شهر ربيع الأول , وهم في هذا الاحتفال على أنواع :
    فمنهم من يجعله مجرد اجتماع تُقرأ فيه قصة المولد , أو تقدم فيه خطب وقصائد في هذه المناسبة .
    ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك , ويقدمه لمن حضر.
    ومنهم من يقيمه في المساجد , ومنهم من يقيمه في البيوت .
    ومنهم من لا يقتصر على ما ذكر , فيجعل هذا الاجتماع مشتملاً على محرمات ومنكرات من اختلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء , أو أعمال شركية كالاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وندائه والاستنصار به على الأعداء وغير ذلك.
    وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مقاصد فاعليه لا شك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة أحدثها الشيعة الفاطميون بعد القرون الثلاثة المفضلة لإفساد دين المسلمين . وأول من أظهره بعدهم الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري ملك إربل في آخر القرن السادس أو أول القرن السابع الهجري , كما ذكره المؤرخون كابن خلكان وغيرهما.
    وقال أبو شامة : وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين , وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيره.
    قال الحافظ ابن كثير في (البدية والنهاية : 13/137) في ترجمة أبي سعيد كزكبوري : (وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاٌ هائلاً .. إلى أن قال : قال البسط : حكى بعض من حضر سماط المظفر في بعض الموالد كان يمد في ذلك السماط خمسة آلاف رأس مشوي , وعشرة آلاف دجاجة , ومائة ألف زبدية , وثلاثين صحن حلوى .. إلى أن قال : ويعمل للصوفية سماعاً من الظهر إلى الفجر ويرقض بنفسه معهم.
    وقال ابن خلكان في (وفيات الأعيان : 3/274) : فإذا كان أول صفر زينوا تلك القباب بأنواع الزينة الفاخرة المتجملة , وقعد في كل قبة جوق من الأغاني وجوق من أرباب الخيال ومن أصحاب الملاهي , ولم يتركوا طبقة من تلك الطبقات (طبقات القباب) حتى رتبوا فيها جوقاً .
    وتبطل معايش الناس في تلك المدة ، وما يبقى لهم شغل إلا التفرج والدوران عليهم ... " إلى أن قال : ( فإذا كان قبل المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيئاً كثيراً زائداً عن الوصف ، وزفها بجميع ما عنده من الطبول والأغاني والملاهي ، حتى يأتي بها إلى الميدان ... " إلى أن قال : " فإذا كانت ليلة المولد عمل السماعات بعد أن يصلي المغرب في القلعة ".
    فهذا مبدأ حدوث الاحتفال وإحيائه بمناسبة ذكرى المولد ، حدث متأخراً ومقترنأً باللهو والسرف وإضاعة الأموال والأوقات وراء بدعة ما أنزل الله بها من سلطان .
    والذي يليق بالمسلم إنما هو إحياء السنن وإماتة البدع ، وألا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه .

    حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي:
    الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ممنوع ومردود من عدة وجوه :
    أولاً : أنه لم يكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه . وما كان كذلك فهو من البدع الممنوعة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي برقم 2676 .
    والاحتفال بالمولد محدث أحدثه الشيعة الفاطميون بعد القرون المفضلة لإفساد دين المسلمين . ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به ، ولم يفعله خلفاؤه من بعده ، فقد تضمن فعله اتهام الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم ، وتكذيب قوله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) المائدة/3 لأنه جاء بزيادة يزعم أنها من الدين ولم يأت بها الرسول صلى الله عليه وسلم .
    ثانياً : في الاحتفال بذكرى المولد تشبه بالنصارى ، لأنهم يحتفلون بذكرى مولد المسيح عليه السلام والتشبه بهم محرم أشد التحريم ، ففي الحديث النهي عن التشبه بالكفار ، والأمر بمخالفتهم ، ففد قال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) أخرجه أحمد 2/50 ، وأبو داود 4/314 ، وقال : ( خالفوا المشركين ) أخرجه مسلم 1/222 رقم 259 ، ولا سيما فيما هو من شعائر دينهم .
    ثالثاً : أن الاحتفال بذكرى مولد الرسول مع كونه بدعة وتشبهاُ بالنصارى وكل منهما محرم فهو كذلك وسيلة إلى الغلو والمبالغة في تعظيمه حتى يفضي إلى دعائه والاستعانة به من دون الله ، كما هو الواقع الآن من كثير ممن يحييون بدعة المولد ، من دعاء الرسول من دون الله ، وطلب المدد منه ، وإنشاد القصائد الشركية في مدحه كقصيدة البردة وغيرها ، وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه فقال : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده ، فقولوا عبد الله ورسوله ) أخرجه البخاري 4/142 رقم 3445 ، الفتح 6/551 ، أي لا تغلوا في مدحي وتعظيمي كما غلت النصارى في مدح المسيح وتعظيمه حتى عبدوه من دون الله ، وقد نهاهم الله عن ذلك بقوله : ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ) النساء/171
    ونهانا نبينا صلى الله عليه وسلم عن الغلو خشية أن يصيبنا ما أصابهم ، فقال : ( إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ) أخرجه النسائي 5/268 ، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي رقم 2863 .
    رابعاً : إن إحياء بدعة المولد يفتح الباب للبدع الأخرى والاشتغال بها عن السنن ، ولهذا تجد المبتدعة ينشطون في إحياء البدع ويكسلون عن السنن ويبغضونها ويعادون أهلها ، حتى صار دينهم كله ذكريات بدعية وموالد ، وانقسموا إلى فرق كل فرقة تحيي ذكرى موالد أئمتها ، كمولد البدوي وابن عربي والدسوقي والشاذلي ، وهكذا لا يفرغون من مولد إلا يشتغلون بآخر ، ونتج عن ذلك الغلو بهؤلاء الموتى وبغيرهم ودعائهم من دون الله ، واعتقادهم أنهم ينفعون ويضرون حتى انسلخوا من دين الله وعادوا إلى دين أهل الجاهلية الذين قال الله فيهم : ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) يونس/18 ، وقال تعالى : ( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) الزمر/3
    مناقشة شبه مقيمي المولد :
    هذا ، وقد يتعلق من يرى إحياء هذه البدعة بشبه أوهى من بيوت العنكبوت ، ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي :
    1- دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم :
    والجواب عن ذلك أن نقول : إنما تعظيمه صلى الله عليه وسلم بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه ومحبته صلى الله عليه وسلم ، وليس تعظيمه بالبدع والخرافات والمعاصي ، والاحتفال بذكرى المولد من هذا القبيل المذموم لأنه معصية ، وأشد الناس تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم هم الصحابة رضي الله عنهم ، كما قال عروة بن مسعود لقريش : ( أي قوم ، والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي ، والله إن رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداًُ صلى الله عليه وسلم ، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم ، فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه ، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده ، وما يحدّون النظر إليه تعظيماً له ) البخاري 3/178 رقم 2731 ، 2732 ، الفتح : 5/388 ، ومع هذا التعظيم ما جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً ، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه .
    2- الاحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان :
    والجواب عن ذلك أن نقول : الحجة بما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، والثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم النهي عن البدع عموماً ، وهذا منها ، وعمل الناس إذا خالف الدليل فليس بحجة وإن كثروا : ( ولا تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) الأنعام/116 ، مع أنه لا يزال بحمد الله في كل عصر من ينكر هذه البدعة ويبين بطلانها ، فلا حجة بعمل من استمر على إحيائها بعد ما تبين له الحق .
    فممن أنكر الاحتفال بهذه المناسبة شيخ الإسلام ابن تيمية في " اقتضاء الصراط المستقيم " ، والإمام الشاطبي في " الاعتصام " ، وابن الحاج في " المدخل " ، والشيخ تاج الدين علي بن عمر اللخمي ألّف في إنكاره كتاباً مستقلاً ، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه " صيانة الإنسان " ، والسيد محمد رشيد رضا ألف فيه رسالة مستقلة ، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ألف فيه رسالة مستقلة ، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، وغير هؤلاء ممن لا يزالون يكتبون في إنكار هذه البدعة كل سنة في صفحات الجرائد والمجلات ، في الوقت الذي تقام فيه هذه البدعة .
    3- يقولون : إن في إقامة المولد إحياءً لذكرى النبي صلى الله عليه وسلم .
    والجواب عن ذلك أن نقول : إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم ، ويرتبط بها المسلم لكما ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الآذان والإقامة والخطب ، وكلما ردد المسلم الشهاتين بعد الوضوء وفي الصلوات ، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره ، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره ويصل إليه في الأجر مثل أجر العامل .. وهكذا المسلم دائماً يحيي ذكرى الرسول ويرتبط به في الليل والنهار طوال عمره بما شرعه الله ، لا في يوم المولد فقط وبما هو بدعة ومخالفة لسنته ، فإن ذلك يبعد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويتبرأ منه .
    والرسول صلى الله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى : ( ورفعنا لك ذكرك ) الشرح/4 ، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة وإلا يذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداُ لذكراه وحثاً على اتباعه .
    والله سبحانه وتعالى لم ينوه في القرآن بولادة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإنما نوه ببعثته ، فقال : ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم ) آل عمران/124 ، وقال : ( هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم ) الجمعة/2
    4- وقد يقولون : الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم ، قصد به التقرب إلى الله !
    والجواب عن ذلك أن نقول : البدعة لا تُقبل من أي أحد كان ، وحُسن القصد لا يُسوغ العمل السيئ ، وموته عالماً وعادلاً لا يقتضي عصمته .
    5- قولهم : إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة لأنه ينبئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم !
    ويجاب عن ذلك بأن يقال : ليس في البدع شيء حسن ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أخرجه البخاري 3/167 رقم 2697 ، الفتح 5/355 ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( فإن كل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي رقم 2676 ، فحكم على البدع كلها بأنها ضلالة ، وهذا يقول : ليس كل بدعة ضلالة ، بل هناك بدعة حسنة .
    قال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين : ( فقوله صلى الله عليه وسلم : " كل بدعة ضلالة " من جوامع الكلم ، لا يخرج عنه شيء ، وهو أصل عظيم من أصول الدين ، وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أخرجه البخاري 3/167 رقم 2697 ، الفتح 5/355 ، فكل من أحدث شيئاً ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة والدين بريء منه ، وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة ) انتهي جامع العلوم والحكم ، ص 233
    وليس لهولاء حجة على أن هناك بدعة حسنة إلا قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح : ( نعمت البدعة هذه ) صحيح البخاري 2/252 رقم 2010 معلقاً ، الفتح 4/294
    وقالوا أيضاً : أنها أُحدثت أشياء لم يستنكرها السلف ، مثل : جمع القرآن في كتاب واحد ، وكتابة الحديث وتدوينه .
    والجواب عن ذلك أن هذه الأمور لها أصل في الشرع فليست محدثة .
    وقول عمر : ( نعمت البدعة ) يريد : البدعة اللغوية لا الشرعية ، فما كان له أصل في الشرع يرجع إليه ، إذا قيل : إنه بدعة ، فهو بدعة لغة لا شرعاُ ، لأن البدعة شرعاً ما ليس له أصل في الشرع يرجع إليه .
    وجمع القرآن في كتاب واحد له أصل في الشرع ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بكتابة القرآن لكن كان مكتوباً متفرقاُ ، فجمعه الصحابة في كتاب واحد حفظأً له .
    والتروايح قد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ليالي وتخلف عنهم في الأخير خشية أن تُفرض عليهم ، واستمر الصحابة رضي الله عنهم يصلونها أوزاعاً متفرقين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته ، إلى أن جمعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلق إمام واحد كما كانوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس هذا بدعة في الدين .
    وكتابة الحديث أيضاً لها أصل في الشرع ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة بعض الأحاديث لبعض أصحابه لما طلب منه ذلك ، وكان المحذور من كتابته بصفة عامة في عهده صلى الله عليه وسلم خشية أن يختلط بالقرآن ما ليس منه ، فلما توفي صلى الله عليه وسلم انتفى هذا المحذور ، لأن القرآن قد تكامل وضبط قبل وفاته صلى الله عليه وسلم ، فدوّن المسلموت السنة بعد ذلك حفظاً لها من الضياع ، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيراً ، حيث حفظوا كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم من الضياع وعبث العابثين .
    ويقال أيضاً : لماذا تأخر القيام بهذا الشكر على زعمكم فلم يقم يه أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ، وهم أشد محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر ، فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراُ لله عز وجل ؟ حاشا وكلا .
    6- قد يقولون : إن الاحتفال بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم ينبئ عن محبته فهو مظهر من مظاهرها ، وإظهار محبته صلى الله عليه وسلم مشروع !
    والجواب أن نقول : لا شك أن محبته صلى الله عليه وسلم واجبة على كل مسلم أعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين - بأبي وأمي صلوات الله وسلامه عليه - ولكن ليس معنى ذلك أن تبتدع في ذلك شيئاً لم يشرعه لنا ، بل محبته تقتضي طاعته واتباعه ، فإن ذلك من أعظم مظاهر محبته ، كما قيل :
    لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحبّ لمن يحب مطيع
    فمحبته صلى الله عليه وسلم تقتضي إحياء سنته ، والعض عليها بالنواجذ ، ومجانبة ما خالفها من الأقوال والأفعال ، ولا شك أن كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة ، ومن ذلك الاحتفال بذكرى مولده وغيره من البدع ، وحسن النية لا يبيح الابتداع في الدين ، فإن الدين مبني على أصلين : الإخلاص والمتابعة ، قال تعالى : ( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) البقرة / 112 ، فإسلام الوجه لله الإخلاص لله ، والإحسان هو التابعة للرسول وإصابة السنة .
    7- ومن شبههم : أنهم يقولون : إن في إحياء ذكرى المولد وقراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المناسبة حثاً على الاقتداء والتأسي به !
    فنقول لهم : إن قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والتأسي به مطلوبان من المسلم دائماً طوال السنة وطوال الحياة ، أما تخصيص يوم معين لذلك بدون دليل على التخصيص فإنه يكون بدعة " وكل بدعة ضلالة " أخرجه أحمد 4/164 ، 0والترمذي 2676 ، والبدعة لا تثمر إلا شراً وبعداً عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    وخلاصة القول : أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي بأنواعه واختلاف أشكاله بدعة منكرة يجب على المسلين منعها ومنع0 غيرها من البدع ، والاشتغال بإحياء السنن والتمسك بها ، ويُغتر بمن يروّج هذه البدعة ويدافع عنها ، فإن هذا الصنف يكون اهتمامهم بإحياء البدع أكثر من اهتمامهم بإحياء السنن ، بل ربما لا يهتمون بالسنن أصلاً ، ومن كان هذا شأنه فلا يجوز تقليده والاقتداء به ، وإن كان هذا الصنف هم أكثر الناس ، وإنما يقتدي بمن سار على نهج السنة من السلف الصالح وأتباعهم وإن كانوا قليلاً ، فالحق لا يُعرف بالرجال ، وإنما يُعرف الرجال بالحق .
    قال صلى الله عليه وسلم : ( فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعيلكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي ، عضّوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي رقم 2676 ، فبين لنا صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف بمن نقتدي عند الاختلاف ، كما بين أن كل ما خالف السنة من الأقوال والأفعال فهو بدعة ، وكل بدعة ضلالة .
    وإذا عرضنا الاحتفال بالمولد النبوي لم نجد له أصلاً في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا في سنة خلفائه الراشدين ، إذن فهو من محدثات الأمور ومن البدع المضلة ، وهذا الأصل الذي تضمّنه هذا الحديث وقد دل عليه قوله تعالى : ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاًُ ) النساء /59
    والرد إلى الله هو الرجوع إلى كتابه الكريم ، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرجوع إلى سنته بعد وفاته ، فالكتاب والسنة هما المرجع عند التنازل ، فأين في الكتاب والسنة ما يدل على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي ؟ فالواجب على من يغعل ذلك أو يستحسنه أن يتوب إلى الله تعالى منه ومن غيره من البدع ، فهذا هو شأن المؤمن الذي ينشد الحق ، وأما من عاند وكابر بعد قيام الحجة فإنما حسابه عند ربه .
    هذا ونسأل الله أن يرزقنا التمسك بكتابه وسنة رسوله إلى يوم نلقاه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه .

    كتاب حقوق النبي صلى الله عليه وسلم بين الإجلال والإخلال ص 139

    |
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-20
  3. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    تحية اكبار وتقدير لاخي الجبل العالي

    سلمت يداك ولا فض فوك ...

    ما تركت لاحد بعدها حجة ...

    يا ناطح الجبل العالي ليثلمه
    =======================اشفق على الراس لا تشفق على الجبل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-21
  5. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    الأخ الكريم لابيرنث حفظه الله تعالى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ولا يلبسه علينا فنضل

    آمين اللهم آمين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-21
  7. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    اريد تغيير العنوان الى (( عدم جواز الإحتفال بالمولد النبوي ))

    كيف اعمل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-05-21
  9. امــــل الحياة

    امــــل الحياة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    1,876
    الإعجاب :
    0
    الموضوع اكبر من هذا بكثير
    فإن كان على المولد ففية ذكر الله وذكر رسولة الذي فية مرضاة للرب
    فالمصيبة الكبرى والتي المفروض هي مانشير الية ومانهتم بة بان في بعض الدول العربية كدول المغرب العربي تحتفل بذكرى مولد النبي بالرقص والطرب والاختلاط والسهر الي الفجر وطبعا لا يخلوا الامر من السكر
    فإن هي البدعة ذكر الله ورسولة ام الرقص والغناء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ولا ننسى قول رسولنا الكريم (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها الى يوم الدين )

    والمعذرة اذا اخطأت

    تحياتي لكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-05-22
  11. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    نعم يا امل الحياة واكبر من ذلك الشرك بالله سبحانة وتعالى حيث يرفعون النبي صلى الله عليه وسلم الى مرتبة الألوهيه وهذا ظاهر في اشعارهم ومديحهم .اما الذكر ليس له وقت معين فقد اثنا الله جلا في علاه على الذاكرين الله كثيرا والذاكرات على الصفه المشروعة

    اما السنه الحسنه فهى تكون ضمن المشروع مثل مناسبة هذا الحديث عندما دعا النبي صلى الله عليه وسلم الى الصدقة فأتى رجل ووضعها في المسجد وتتابع الناس على الإنفاق فهذه هي السنة الحسنه . والله اعلم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-05-22
  13. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-05-22
  15. ابن طيبه الطيبه

    ابن طيبه الطيبه عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-24
    المشاركات:
    247
    الإعجاب :
    0
    الاخ الجبل العالي

    سأرد عليك بالحجة الساطعه على كل ماكتبته ويستحق الرد هذا إذا كنت طالبا للحق

    أولا يجب أن نعرف القارئ ونعرفك ماهو تعريف المولد النبوي الشريف لكي يعرف وتعرف هل له أصل في الاسلام أم لا

    فالمولد بإختصار هو إجتماع يفتتح بقرأة آيات من الذكر الحكيم وتفسير للايات التي قرأت ثم ذكر لله من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير ثم ذكر ولادة ونسب الحبيب عليه الصلاة والسلام وماصاحب تلك الولاده الشريفه من معجزات ومن ثم مديح للنبي عليه الصلاة والسلام وذكر سيرته العطره من مناقب وشمائل والصلاة عليه وذكر بعض من أحاديثه وتفسيرها ويختم بإطعام الطعام فهذا هو المولد النبوي الشريف في عرفنا وعرف المسلمين أجمع ماعدا أصحاب المذهب الوهابي وهم ليس بحجة علينا لاننا مع الاجماع ( لاتجتمع أمتي على ضلاله ).
    فلنفند مايحصل في المولد النبوي الشريف لكي نعرف هل له أصل في الدين أم لا

    هل الاجتماع للذكر له أصل في الشرع
    هل قرأة القرآن وتفسيره له أصل في الشرع
    هل ذكر ولادة الرسول ونسبه له أصل في الشرع
    هل مديح الرسول له أصل في الشرع
    هل الصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام لها أصل في الشرع
    هل ذكر السيره النبويه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لها أصل في الشرع
    هل تدارس الحديث له أصل في الشرع
    هل إطعام الطعام له أصل في الشرع
    نقول نعم كلها لها أصل في الشرع فكيف تحرمون المولد وكل مايقام فيه له أصل في الشرع


    أما ماسردته أنت من منكرات كإختلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء فلا مكان له عندنا ولا أعرف من أين أتيت بهذا الكلام وأين حجتك ؟


    أما الاستغاثة بالرسول وهي في مفهومنا التوسل به إلى الله عزوجل فهذا جائز وإليك الدليل من السنه عندما توسل الاعمى برسول الله عليه الصلاة والسلام إلى الله عزوجل في أن يرد بصره فأرجع الله بصر الاعمى والحديث معروف وصحيح
    أما عن الاستغاثه التي في مفهومك فلا مكان لها عندنا .

    قولك : أن المولد استحدث في عهد الفاطميين

    أقول لك : أن المولد لم يستحدث بل كل مايفعل فيه له أصل في السنه كما ذكرت لك عاليا فقم بمراجعة ماكتبته من الاعمال التي نعملها في المولد النبوي الشريف وأسأل نفسك هل ماذكرته أنا له أصل في السنه أم لا .

    أما إن كان نقل لك بأن هناك بعض التجاوزات في بعض الموالد فوزرها على أصحابها ولانتحمل عن أحد أخطائه فالله لايحاسب العبد بخطأ غيره فهو العدل

    أما تشبيهك لذكرى مولد الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام تشبها بالنصارى فأقول لك أتق الله وتراجع عن كلامك فشتان بين هذا وذاك .
    فالنصارى يحتفلون بولادة ربهم ونحن نحتفل بولادة نبينا وسيدنا محمد ابن عبدالله عليه الصلاة والسلام فما وجه الشبه ؟

    أما إستدلالك بالحديث : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة )

    أقول لك : فلو سلمنا بكلامك بأن بأن كل بدعة ضلاله بالصفة المطلقه كما في عرفكم ومفهومكم لما ركبنا السيارات ولما نمنا في المكيفات ولما تمتعنا بكل مبتدع في هذه الحياة التي لم تكن في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام أنت هنا بهذا الحديث جعلت البدعة مطلقه وفي رواية أخرى لك قسمت البدعه إلى بدعه لغويه وبدعة شرعيه فيا سبحان الله فعندما توافق البدعة أهوائكم تقسمونها وعندما نحن نقسم البدعة إلى بدعة حسنه وبدعة سيئه تقيمون الدنيا ولم تقعدوها فلا أدري باي لغة أنت تتكلم ؟

    قولك : إستشهادك بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وتطبيقه على من يمدح رسول الله عليه الصلاة والسلام ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده ، فقولوا عبد الله ورسوله ) أخرجه البخاري 4/142 رقم 3445 ، الفتح 6/551 ، أي لا تغلوا في مدحي وتعظيمي كما غلت النصارى في مدح المسيح وتعظيمه حتى عبدوه من دون الله ، وقد نهاهم الله عن ذلك بقوله : ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ) النساء/171

    أقول لك : أنظر إلى تناقض أقوالك في كيفية تشبيهنا بالنصارى في الاستدلال بالحديث
    فالنصارى تقول أن المسيح عيسى عليه السلام أبن الله وإله ونحن نقول أن سيدنا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام نبي الله ورسوله ويوضح الحبيب عليه الصلاة والسلام في الحديث لامته أنه عبد الله ورسوله وليس أبن لله كما يدعي النصارى .
    أما بالنسبه للايه فالله جل جلاله يوضح للمسلم أن النصارى كانوا يقولون عن المسيح عليه السلام أنه أبن الله والله جل جلاله رد عليهم بانه رسول الله وكلمته التي القاها إلى مريم وروح منه أرجوا التدقيق في الايه .

    فإستدلالك في غير موضعه ولو أخذنا بكلامك فمعنى ذلك أننا كفار والعياذ بالله فأنتبه وأحذر ( رب كلمة لاتلقي لها بال تهوي بك سبعين خريفا في النار ) .

    قولك : كما قال عروة بن مسعود لقريش : ( أي قوم ، والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي ، والله إن رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداًُ صلى الله عليه وسلم ، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم ، فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه ، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده ، وما يحدّون النظر إليه تعظيماً له ) البخاري 3/178 رقم 2731 ، 2732 ، الفتح : 5/388 ، ومع هذا التعظيم ما جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً ، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه .

    أقول لك : من كلامك ندينك أنظر إلى كلامك ماروي عن عروه في أصحاب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام من تعظيم لهذا النبي الاعظم الكريم عليه صلوات الله وسلامه هاهم يحتفلون به وهو بين يديهم ويوميا ولم ينكر عليهم فكيف بنا نحن الذين لم نلقى عهده هل يحرم علينا تعظيمه بالطرق الشرعيه من صلاة عليه ومديح وإطعام الطعام إحتفالا بمولده العظيم
    فإذا كان أبو لهب يخفف عنه العذاب كل يوم اثنين لانه أحتفل بمولد المصطفى عليه الصلاة والسلام وأعتق جاريته فمابالك نحن المسلمين عندما نحتفل بيوم مولده العظيم ونطعم الطعام للحضور والفقراء فبماذا يكافئنا الله عزوجل .

    تعريف البدعه : البدعة في الاصل هي كل ما أحدث واخترع على غير مثال

    قولك : والجواب عن ذلك أن نقول : الحجة بما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، والثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم النهي عن البدع عموماً

    قولك : فحكم على البدع كلها بأنها ضلالة

    قولك المناقض : وقول عمر : ( نعمت البدعة ) يريد : البدعة اللغوية لا الشرعية

    سؤال كيف قسمت البدعه إلى بدعه لغويه وبدعه شرعيه هنا أليس هذا تناقض بين القولين تارة تقول بالبدعه عامه وتارة تقسمها

    وسأوافيك بدروس عن البدعه ومفهومها في الاسلام أن أردت

    قولك : فنقول لهم : إن قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والتأسي به مطلوبان من المسلم دائماً طوال السنة وطوال الحياة ، أما تخصيص يوم معين لذلك بدون دليل على التخصيص فإنه يكون بدعة " وكل بدعة ضلالة " أخرجه أحمد 4/164 ، 0والترمذي 2676 ،

    أقول لك : من قال لك أننا نخصص يوم فقط في السنه لعمل المولد نحن نفعله طوال العام بمعدل كل مره أو مرتان أو ثلاثه في الشهر وليتنا نفعله يوميا ولكن حسب ظروفنا

    اخيرا أقول لك اجعل موضوعك منسق تماما ودعك من التكرار وأسأل أسئلة محدده ونحن نجيبك بقال الله وقال الرسول وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-05-23
  17. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    الأخ الكريم ابن طيبة الطيبة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اشكرك على التفاعل مع الموضوع وذلك لأهميته وكنت اتمنا فعلا ان تأتيني با الحجة الساطعه ولاكن للأسف لم اجد حجة شرعية تدعمها من الكتاب والسنة وثق ياأخي والله ثم والله انني من طلاب الحق وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث (( الحكمة ضالة المؤمن فأين وجدها فهو أحق بها )) ولا ازكي نفسي وبنا ءً عليه اليك هذا الملف في الأدلة الصريحة الصحيحه التي فيها الأحالة الى المصدر من الكتاب او السنة بالأسم والرقم، وانني أعلم علم اليقين انه لايدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من كبر ، ما بوسعي إلا اتباع حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم بأبي هو ومي والذي أريده هو ان ترد على كل فقرة بنفس الأسلوب وستجدني اتبعك ان ظهر الحق معك

    الرابط هو:
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?s=&threadid=21156
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-05-23
  19. ابن طيبه الطيبه

    ابن طيبه الطيبه عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-24
    المشاركات:
    247
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم الجبل العالي

    أخي الكريم لقد وافيتك بالحجة الساطعه ولكن أبى قلبك أن يفتح عليه وسبق أن ذكرت لك أن كل مانقوم بعمله في المولد النبوي الشريف له أصل في الدين ولكن لاأدري ماهي الطريقة التي تفهم بها انت وقد حددت لك في مقالي ماهي الاشياء التي تحدث في المولد ولكن تأبى عقولكم أن تتقبل ذلك فماذا أنا فاعل
    ولكن أقول لك كلمه أخيره ويجب أن تعي ماأقول أن العالم العربي والاسلامي بأسره يحتفل بهذا المولد العظيم فهنيأ لهم وتبقى البقيه الباقيه وهم قله لاتذكر معارضين لهذا الحدث الجلل العظيم الغالي على قلوب المؤمنين وإذا أردت مواصلة الحوار فحدد هدفك في الاسئله عن المولد النبوي الشريف وسأجيبك بقال الله وقال الرسول وانا منتظر أسئلتك ولكن بدون تكرار مع عدم الدوران في حلقه مفرغه مع مراعاة أن يكون السؤال واضح وأنا مستعد للاجابه والله يرعاك ويرينا طريق الحق.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة