الحلقة ماقبل الاخيره من مسلسل علي بابا

الكاتب : butheyab   المشاهدات : 590   الردود : 3    ‏2006-04-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-30
  1. butheyab

    butheyab عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    1,358
    الإعجاب :
    0
    الترشيح
    الأحد - 30 - ابريل - 2006 - "الثورة نت"- إبراهيم الحكيم




    دخل المؤتمر الشعبي العام مرحلة متقدمة في الضغط على الرئيس علي عبد الله صالح للعدول عن قراره بعدم نيته الترشح في الانتخابات القادمة
    وفي جدية تمسك المؤتمر بالرئيس مرشحاً وحيداً له في الانتخابات الرئاسية الثانية المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل، أعلن المؤتمر اليوم ربط مشاركته في الانتخابات الرئاسية بقبول الرئيس علي عبدالله صالح الترشح في هذه الانتخابات.
    وأعلن نائب رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام الشيخ ياسر العواضي أن المؤتمر الذي يشكل أكبر الأحزاب السياسية اليمنية،لن ينافس في الانتخابات الرئاسية في حال فشل الضغوطات المتواصلة في إثناء الرئيس علي عبد الله صالح عن موقفه بعدم الترشح للانتخابات القادمة .وقال:"في حال فشلت الضغوطات في تحقيق نتائج فإن المؤتمر الشعبي العام في هذه الحالة قد يخوض العملية الانتخابية كناخب دون أن يُقدم مرشحاً إلى الانتخابات الرئاسية".
    وعلل العواضي وهو عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام،هذا الموقف بإصرار قيادة المؤتمر على ترشيح الرئيس علي صالح وفشل ضغوطها حتى الآن.وقال:"إن الضغوطات لم تفلح حتى هذه اللحظة في إثناء الرئيس عن موقفه". مُوضحاً في الوقت ذاته "أن قيادة المؤتمر الشعبي العام تواصل الضغط على الرئيس"،ومُعبراً عن تفاؤل المؤتمر بأن "الرئيس سيخضع في نهاية الأمر لصوت المؤتمر وسيفضل مصلحة الوطن على رغبته في الراحة الشخصية" على حد تعبيره.
    وتبدي مختلف الفعاليات التنظيمية للمؤتمر الشعبي العام منذ أعلن الرئيس علي عبدالله صالح صالح عدم رغبته في الترشح لولاية رئاسية ثانية،في منتصف يوليو الماضي 2005م بالتزامن مع الذكرى 27 لانتخابه أول مرة لرئاسة البلاد من مجلس الشعب التأسيسي في 17 يوليو عام 1978م؛ إصراراً مستميتاً على إعادة ترشيح الرئيس إلى الانتخابات الرئاسية القادمة تنفيذاً لقرار المؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام المُنعقد في مدينة عدن منتصف ديسمبر الماضي.
    وقد جاءت تصريحات نائب رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر ياسر العواضي اليوم متناغمة وتصريحات سابقة كان أطلقها رئيس دائرة الإعلام والثقافة في المؤتمر الشعبي العام طارق الشامي، أكد فيها ربط المؤتمر مشاركته كمنافس في الانتخابات الرئاسية المقبلة بترشح الرئيس صالح.وقال:"إذا أصر الرئيس على عدم الترشح فإن المؤتمر لن يشارك بمرشح في الانتخابات الرئاسية وسيخوض الانتخابات المحلية".
    وعلل الشامي هذا الموقف ألاشتراطي لحزبه،بما أسماه "صعوبة المشاركة" في إشارة إلى رهان المؤتمر بكافة قواعده التنظيمية وتوجهاته السياسية على شخص الرئيس صالح في خوض الانتخابات الرئاسية الثانية في سبتمبر المقبل، والفوز بولاية ثانية في الحكم. وقال:"إنه من الصعب على المؤتمر الشعبي العام المشاركة في الانتخابات الرئاسية بمرشح غير الرئيس على عبد الله صالح".
    وفي الوقت الذي تشدد مختلف الفعاليات التنظيمية للمؤتمر على وصف موقف الرئيس علي عبد الله صالح من الترشح بأنه "مثًل مفاجأة للمؤتمر ووضعه في موقف محرج"؛ فإن المراقبين السياسيين والمهتمين يرون في إعلان المؤتمر اليوم شرطه لمشاركته في الانتخابات الرئاسية "مفاجأة سياسية"، وأنه "يضع الانتخابات الرئاسية برمتها في وضع سياسي حرج".
    الأمر الذي يبدو المؤتمر مُدركاً له وواعياً بتبعات إصراره على ربط مشاركته في الانتخابات بترشح الرئيس صالح. ولعل هذا الإدراك هو ما دعا رئيس دائرة الإعلام والثقافة في المؤتمر الشعبي العام طارق الشامي في حديثه لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى التأكيد على موقفه ودعوة الأحزاب السياسية إلى تأييده في هذا الموقف على طريق إثناء الرئيس صالح عن موقفه.
    وهو ما عبر عنه صراحة رئيس دائرة الإعلام والثقافة للمؤتمر الشعبي العام طارق الشامي، وقال:"إن مرشح المؤتمر الرئاسي الوحيد في الانتخابات المقبلة هو على عبد الله صالح بناء على قرارات المؤتمر السابع في عدن أواخر 2005م". مُؤكداً "إصرار القواعد التنظيمية للمؤتمر على ذلك"، وداعياً "القوى السياسية إلى إثناء رئيس الجمهورية عن قراره".
    [/SIZE





    ضحك على الدقون
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-30
  3. butheyab

    butheyab عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    1,358
    الإعجاب :
    0
    الترشيح
    الأحد - 30 - ابريل - 2006 - "الثورة نت"- إبراهيم الحكيم




    دخل المؤتمر الشعبي العام مرحلة متقدمة في الضغط على الرئيس علي عبد الله صالح للعدول عن قراره بعدم نيته الترشح في الانتخابات القادمة
    وفي جدية تمسك المؤتمر بالرئيس مرشحاً وحيداً له في الانتخابات الرئاسية الثانية المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل، أعلن المؤتمر اليوم ربط مشاركته في الانتخابات الرئاسية بقبول الرئيس علي عبدالله صالح الترشح في هذه الانتخابات.
    وأعلن نائب رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام الشيخ ياسر العواضي أن المؤتمر الذي يشكل أكبر الأحزاب السياسية اليمنية،لن ينافس في الانتخابات الرئاسية في حال فشل الضغوطات المتواصلة في إثناء الرئيس علي عبد الله صالح عن موقفه بعدم الترشح للانتخابات القادمة .وقال:"في حال فشلت الضغوطات في تحقيق نتائج فإن المؤتمر الشعبي العام في هذه الحالة قد يخوض العملية الانتخابية كناخب دون أن يُقدم مرشحاً إلى الانتخابات الرئاسية".
    وعلل العواضي وهو عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام،هذا الموقف بإصرار قيادة المؤتمر على ترشيح الرئيس علي صالح وفشل ضغوطها حتى الآن.وقال:"إن الضغوطات لم تفلح حتى هذه اللحظة في إثناء الرئيس عن موقفه". مُوضحاً في الوقت ذاته "أن قيادة المؤتمر الشعبي العام تواصل الضغط على الرئيس"،ومُعبراً عن تفاؤل المؤتمر بأن "الرئيس سيخضع في نهاية الأمر لصوت المؤتمر وسيفضل مصلحة الوطن على رغبته في الراحة الشخصية" على حد تعبيره.
    وتبدي مختلف الفعاليات التنظيمية للمؤتمر الشعبي العام منذ أعلن الرئيس علي عبدالله صالح صالح عدم رغبته في الترشح لولاية رئاسية ثانية،في منتصف يوليو الماضي 2005م بالتزامن مع الذكرى 27 لانتخابه أول مرة لرئاسة البلاد من مجلس الشعب التأسيسي في 17 يوليو عام 1978م؛ إصراراً مستميتاً على إعادة ترشيح الرئيس إلى الانتخابات الرئاسية القادمة تنفيذاً لقرار المؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام المُنعقد في مدينة عدن منتصف ديسمبر الماضي.
    وقد جاءت تصريحات نائب رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر ياسر العواضي اليوم متناغمة وتصريحات سابقة كان أطلقها رئيس دائرة الإعلام والثقافة في المؤتمر الشعبي العام طارق الشامي، أكد فيها ربط المؤتمر مشاركته كمنافس في الانتخابات الرئاسية المقبلة بترشح الرئيس صالح.وقال:"إذا أصر الرئيس على عدم الترشح فإن المؤتمر لن يشارك بمرشح في الانتخابات الرئاسية وسيخوض الانتخابات المحلية".
    وعلل الشامي هذا الموقف ألاشتراطي لحزبه،بما أسماه "صعوبة المشاركة" في إشارة إلى رهان المؤتمر بكافة قواعده التنظيمية وتوجهاته السياسية على شخص الرئيس صالح في خوض الانتخابات الرئاسية الثانية في سبتمبر المقبل، والفوز بولاية ثانية في الحكم. وقال:"إنه من الصعب على المؤتمر الشعبي العام المشاركة في الانتخابات الرئاسية بمرشح غير الرئيس على عبد الله صالح".
    وفي الوقت الذي تشدد مختلف الفعاليات التنظيمية للمؤتمر على وصف موقف الرئيس علي عبد الله صالح من الترشح بأنه "مثًل مفاجأة للمؤتمر ووضعه في موقف محرج"؛ فإن المراقبين السياسيين والمهتمين يرون في إعلان المؤتمر اليوم شرطه لمشاركته في الانتخابات الرئاسية "مفاجأة سياسية"، وأنه "يضع الانتخابات الرئاسية برمتها في وضع سياسي حرج".
    الأمر الذي يبدو المؤتمر مُدركاً له وواعياً بتبعات إصراره على ربط مشاركته في الانتخابات بترشح الرئيس صالح. ولعل هذا الإدراك هو ما دعا رئيس دائرة الإعلام والثقافة في المؤتمر الشعبي العام طارق الشامي في حديثه لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى التأكيد على موقفه ودعوة الأحزاب السياسية إلى تأييده في هذا الموقف على طريق إثناء الرئيس صالح عن موقفه.
    وهو ما عبر عنه صراحة رئيس دائرة الإعلام والثقافة للمؤتمر الشعبي العام طارق الشامي، وقال:"إن مرشح المؤتمر الرئاسي الوحيد في الانتخابات المقبلة هو على عبد الله صالح بناء على قرارات المؤتمر السابع في عدن أواخر 2005م". مُؤكداً "إصرار القواعد التنظيمية للمؤتمر على ذلك"، وداعياً "القوى السياسية إلى إثناء رئيس الجمهورية عن قراره".
    [/SIZE





    ضحك على الدقون
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-30
  5. أحمد الثلايا

    أحمد الثلايا عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-16
    المشاركات:
    31
    الإعجاب :
    0
    لو تنازل كل زعماء العالم عن الحكم في بلدانهم لن يتنازل علي عبد الله صالح عن رئاسة اليمن و كل الدلائل تشير إلى ذلك حتى لو أكد عشية الانتخابات أنه لن يترشح فلن يصدقه إلا البسطاء الطيبين المعتوهين .. فهو لن يتنازل مطلقا لعدة أسباب : أولها أنه سيقدم للمحاكمة بتهم إبادة عرقية و قتل شخصيات وطنية مع سبق الإصرار و الترصد و منها نهبه للمال العام و العبث به و منحه لمن لا يستحقه بدون وجه حق ...
    ثانيا : و إن فكر الحاكم في اللجوء إلى أي بلد فلن يقبله أحد إذ أن عائلته بغرورها و أنانيتها لن تطيق العيش في بلد غير اليمن .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-30
  7. أحمد الثلايا

    أحمد الثلايا عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-16
    المشاركات:
    31
    الإعجاب :
    0
    لو تنازل كل زعماء العالم عن الحكم في بلدانهم لن يتنازل علي عبد الله صالح عن رئاسة اليمن و كل الدلائل تشير إلى ذلك حتى لو أكد عشية الانتخابات أنه لن يترشح فلن يصدقه إلا البسطاء الطيبين المعتوهين .. فهو لن يتنازل مطلقا لعدة أسباب : أولها أنه سيقدم للمحاكمة بتهم إبادة عرقية و قتل شخصيات وطنية مع سبق الإصرار و الترصد و منها نهبه للمال العام و العبث به و منحه لمن لا يستحقه بدون وجه حق ...
    ثانيا : و إن فكر الحاكم في اللجوء إلى أي بلد فلن يقبله أحد إذ أن عائلته بغرورها و أنانيتها لن تطيق العيش في بلد غير اليمن .
     

مشاركة هذه الصفحة