مصانع فقاعة الصابون الشيعية تتمخض عن تبشير رافضي من نوع جديد ،،(ثم اهتديت) أنموذجاً !

الكاتب : " سيف الاسلام "   المشاهدات : 654   الردود : 7    ‏2006-04-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-29
  1. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    الزملاء الرافضة المحاورين في المنتديات يستخدمون شتى أنواع الكذب الذي هو حلالاً في دينهم لإبراز مذهبهم وكأنه مذهب تهواه النفوس وتركن إليه ثم ما تلبث قليلاً إلا وتذود عنه ! .
    (وهذا ليس بمستغرب : روى شيخ فقهائهم ومجتهديهم مرتضى الأنصاري في رسالة التقية (ص73) واستاذ فقهائهم آيتهم العظمى أبو القاسم الخوئي في التنقيح شرح العروة الوثقى (4/278 - 307) وصححها عن جعفر الصادق أنه قال: "ما صنعتم من شيء او حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة".
    بناء على هذه الرواية الصحيحة عندهم لا يتورع الشيعي الملتزم عن القسم المغلظ وهو كاذب فيخدع السني بهذا اليمين لأن التقية واسعة كما يروي شيخ فقهائهم مرتضى الأنصاري في رسالة التقية (ص72) عن الإمام المعصوم أنه قال: "فإن التقية واسعة وليس شيء من التقية إلا وصاحبها مأجور عليها إن شاء الله".)

    ومع أن الحال على غير ما يظنون إلا أنك تعجب أشد العجب من كثرة كذبهم في جميع القضايا ومنها قضية الاستبصار ، فإذا "استبصر" أحد من الناس وهو جاهلاً مركب لا يدري عن دينه ومذهبه أصلاً وإنما خدعوه بإلقاء الشُبه عليه وهو فاتح فاه ، تجدهم يرفعونه ويلقبونه بألقاب جوفاء مثل : دكتور ، علامة ، أستاذ ، مفكر ، ووووإلخ .
    ومنهم من يتشيع ويعلن أنه تمسك بالمذهب الاثنا عشري وأنه كان وهابياً متعصب ومفجر ومكفر ، وإذا بحثنا عنه وعن أصله والبيئة التي تربا فيها لوجدنا أنه كان أصلاً شيعي مثل أن يكون من الصوفية الغلاة الذين هم أصلاً شيعة متطرفون ، أو كأن يكون آباءه وأهل قريته "زيود" ، كما هو الحال مع بعض متشيعة اليمن .
    وأنا هنا لا أريد الكلام عن المذهب الزيدي وغزو المذهب الرافضي لبعض أهله ، ولكني أتحدث عن كذب الرافضة المعهود وبالذات في مسألة الاستبصار .
    في بعض المنتديات تجد مثلاً شخصاً يحاور وهو يسب التكفيريين حسب قوله ، ويقصد بالتكفيريين "الوهابية" ويقول بأنه سوف يتشيع بسبب المنهج الذي يحمله أبناء السنة وأنه لا يرضى بالسب للصحابة ولا يرضى بالتكفير للشيعة ، وما أن تحاوره إلا واتهمك بالتكفير وإذا شددت عليه الخناق هددك بأنه لا يزال سنياً وأنه سوف يتشيع ، ولسان حاله : ستكون أنت السبب !
    طيب يا أخي حاورني ، حاورني لماذا تهاجم أهل السنة وتترضى عن الشيعة ؟ ولماذا لا تريد الخوض في عقائد الشيعة ؟ ولماذا تذهب لتحضر لنا المستبصرين من مواقع الشيعة ؟ وكيف تعرف مواقع الشيعة ولا تعرف موقعاً واحداً من مواقع أهل السنة التي تنخل عقائد الشيعة وتطرحهم أرضاً صرعا من قوة الحجة ؟
    فيكون الجواب : أنتم تكفيريون !
    فانظر إلى عدد الأسئلة وانظر إلى قدر الإجابة التي اكتفى بها .
    هؤلاء النماذج ، من الصعب التعامل معه بل قد يكون من المستحيل لأنه لا يقول لك عن ماهية السبب الرئيسي الذي دعاه إلى استبصاره أو إلى التفكير بالرحيل من مذهب أهل السنة إلى مذهب الشيعة ..ويكتفي بتهمة التكفير ويجعلها هي الأساس .
    ووالله العظيم الذي لا إله إلا هو إنما هم كذبة بل قد يكونون شيعة يريدون أن يشككوا أبناء السنة في مذهبهم وقد لجئوا لهذه الطريقة في بعض المنتديات لأنهم عجزوا أن يخرجوا السني إلى التشيع بالحجة والعقل ، وهذا ديدن أسلافهم ، ومن على شاكلتهم .

    ومما أرجوه وأتمناه أن لا يكون أحد الأعضاء الذين بيننا وهو الأخ : ثم اهتديت .
    هذا الأخ مع أنه يدعي التسنن وأنه لم يتشيع بعد ، يستعرض لنا عضلات المذهب الشيعي فيورد لنا أناس قيل في رواية المواقع الشيعية بأنه تشيعوا بسبب ماذا ؟ هل تتوقعون بأنه بسبب أن أهل السنة حرفوا القرآن ؟ أو أن أهل السنة يشتموا ويسبوا آل البيت رضوان الله عليهم ؟
    لا..بل قالوا بأنهم لم يتشيعوا إلا بسبب الخطاب التكفيري عند أهل السنة ؟
    ولنا وقفات مع التكفير ، ومن هو المكفر هل هم الشيعة أم السنة ..لنرى :

    يرى الشيعة أن الإمامة اصل من أصول الدين وان النبي وآله نص على إثني عشر إماماً ولك الآن أخي المسلم أن تقف على موقفهم ممن لا يقول بقولهم.

    يقول رئيس محدثيهم محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق في رسالة الاعتقادات (?103 ? مركز نشر الكتاب إيران 1370) ما نصه: "واعتقادنا فيمن جحد إمامه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده عليهم السلام أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه ?آله".


    وينقل حديثا منسوبا إلى الإمام الصادق أنه قال: "المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا" رسالة الاعتقادات الصفحة نفسها.

    التعليق : فأهل السنة لا يؤمنون بإمامهم الذي في السرداب ، فم إذاً منكرون للأول وهو الرسول عليه الصلاة والسلام ، فالنتيجة إذن ، هم كفار !


    وينسب أيضاً إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: "الأئمة من بعدي اثنى عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن ابي طالب وآخرهم القائم طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي من أنكر واحدا منهم قد أنكرني". المصدر نفسه.

    والتعليق : نفس الذي سبق .

    ويقول علامتهم جمال الدين الحسن يوسف بن المطهر الحلي إن الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص ومنكر اللطف العام (الأئمة الاثنى عشر) شر من إنكار اللطف الخاص أي إن منكر الإمامية شر من منكر النبوة وإليك نص ما قاله هذا الضال المضل في كتابه الألفين في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (?13 ?3 مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت 1982). قال: "الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام لما سيأتي وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص وإلى هذا أشار الصادق بقوله عن منكر الإمامة أصلا ورأسا وهو شرهم".

    ويقول شيخهم ومحدثهم يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة عند الشيعة (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ?18 ?153 ? دار الأضواء بيروت لبنان): "وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين".

    ويقول حكيمهم ومحققهم وفيلسوفهم محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني في منهاج النجاة (?48 ط دار الإسلامية بيروت 1987?): "ومن جحد إمامه أحدهم – أي الأئمة الاثنى عشر – فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام".

    التعليق : أهل السنة لا يرون ما يراه الرافضة في مسألة الأئمة الاثنا عشر فالنتيجة : هم كفار !

    ويقول الملا محمد باقر المجلسي والذي يلقبونه بالعلم العلامة الحجة فخر الأمة في بحار الأنوار (23/390): "إعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد غمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار".

    قلت: فالذين تعاطفوا مع الشيعة مخلدون في النار على معتقد من تعاطفوا معهم فهل من معتبر.

    ويقول شيخهم محمد حسن النجفي في جواهر الكلام (6/62? دار إحياء التراث العربي بيروت): "والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .. كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين".

    قلت: فلاحظ كيف أن منكر الولاية أي الإمامية كافر بلا خلاف بينهم أي أن أهل السنة كفار عند الشيعة بلا خلاف بينهم.

    هذا وقد نقل شيخهم محسن الطبطبائي الملقب بالحكيم كفر من خالفهم بلا خلاف بينهم وذلك في كتابه مستمسك العروة الوثقى (1/392 ?3 مطبعة الآداب في النجف 1970?).

    ويقول آية الله الشيخ عبد الله المامقاني الملقب عندهم بالعلامة الثاني في تنقيح المقال (1/208 باب الفوائد ? النجف 1952?): "وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثنى عشري".

    قلت : وأهل السنة ، هل هم إثنا عشريين ؟

    ويقول محدثهم وشيخهم الجليل عندهم عباس القمي في منازل الآخرة (? 149 ? دار التعارف للمطبوعات 1991): "أحد منازل الآخرة المهولة الصراط … وهو في الآخرة تجسيد للصراط المستقيم في الدنيا الذي هو الدين الحق وطريق الولاية واتباع حضرة أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين من ذريته صلى الله عليه وآله وسلم وكل من عدل عن هذا الطريق ومال إلى الباطل بقول أو فعل فسيزل من تلك العقبة ويسقط في جهنم".

    أقول: والمقصود بأتباع علي والأئمة الطاهرين هو ما ينسبه الشيعة إليهم في كتبهم الخاصة بهم كالكافي وتهذيب الأحكام والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه والوافي ووسائل الشيعة وتفسير القمي والعياشي والصافي وبحار الأنوار ? … ? .. وغيرها من كتبهم فالصراط المستقيم هو ما في هذه الكتب الشيعية هذا هو معتقدهم.
    فلاحظ ?ن الولاية لا تعني مجرد حب "أهل البيت" بل الإعتقاد بالأئمة الاثنى عشر على أنهم منصوص عليهم، وأنهم معصومون وكلامهم وحي إلهي ككلام النبي .
    فهل أهل السنة يؤمنون بذلك كي لا يزلوا ويسقطوا في جهنم حسب الرواية الشيعية ؟


    الولاية التي يختص بها الشيعة من العقائد الأساسية التي لا يتزحزح عنها الشيعة إلى يوم يبعثون وهي أكثر عندهم من حجم التواتر كما يقرر الخميني ولا تقبل الأعمال إلا بها بل ولا يقبل الإيمان بالله ورسوله إلا بها .

    وأورد شيخهم كامل سليمان في كتاب يوم الاخلاص في ظل القائم المهدي (?45? السابعة دار الكتاب اللبنانية بيروت لبنان) حديثاً منسوباً إلى النبي ونصه: "أثنا عشر من أهل بيتي أعطاهم الله فهمي… هؤلاء هم خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي من أطاعهم فقد أطاعني ومن عصاهم فقد عصاني ومن أنكرهم أو أنكر واحد منهم فقد أنكرني بهم يمسك الله السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبهم يحفظ الله الأرض أن تميد بأهلها".

    وأورد الشيعي المذكور وهو معاصر (?44) حديثاً آخر نسبه إلى النبي : "المقر بهم – أي الأئمة الاثنى عشر – مؤمن والمنكر لهم كافر".

    ويقول شيخهم يوسف البحراني في الحدائق الناضرة (18/53): "إنك قد عرفت أن المخالف كافر لاحظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققنا في كتابنا الشهاب الثاقب".

    قلت : وأتحدى أي شخص يثبت أن المخالف هو غير السني عند الشيعة !

    ويقول علامتهم السيد عبد الله شبر الذي يلقب عندهم بالسيد الأعظم والعماد الأقوم علامة العلماء وتاج الفقهاء رئيس الملة والدين جامع المعقول والمنقول مهذب الفروع والأصول في كتابه (حق اليقين في معرفة أصول الدين 2/188 طبع بيروت): "وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضي أنهم كفار في الدنيا والآخرة والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة".

    قلت : هذا حال الذي لم يعاند ولم يتعصب ، فياويل المعاند والمتعصب ويا سواد ليله !

    وقال المفيد في المسائل نقلا عن بحار الأنوار للمجلسي (23/391). "اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار".

    قلت : فأشهد لله أن أهل السنة لا يؤمنون بما يؤمن به الشيعة في الإمامة ، فيا ويلهم من الخلود في جهنم !!!!!!!


    فمن هم التكفيريين إذاً ؟



    إباحة دماء أهل السنة

    إن الشيعة يستبيحون دماء أهل السنة، شرفهم الله تعالى، وإنهم في حكم الكفار، إنّ السني ناصب في معتقدهم، وما يلي يكشف لك خبثهم ودهاءهم.


    روى شيخهم محمد بن علي بن بابوية القمي والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه علل الشرايع (ص601 طبع النجف) عن داود بن فرقد قال: "قلت لأبي عبد الله : ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكني أتقى عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال: تَوَّه ما قدرت عليه" وذكر هذه الرواية الخبيثة شيخهم الحر العاملي في وسائل الشيعة (18/463) والسيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307) إذ قال: "جواز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم".


    أقول: والعلة هنا هي الحرص على عدم وقوع الشيعي تحت طائلة الشرع فيقتص منه وعلى هذا فإن للشيعي قتل السني بالسم او الحرق أو الصعق الكهربائي هذا مع وجود التقية التي وجدت لحماية معتقدات وأرواح الشيعة أما إذا رفعت التقية فسيقع القتل العام في أهل السنة .


    ولكي نعرف من هم النواصب عند الشيعة :
    يقول شيخهم حسين بن الشيخ محمد آل عصفور الدرازي البحراني الشيعي في كتابه (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية ? 157 طبع بيروت): "على أنك قد عرفت سابقاً أنه ليس الناصب إلا عبارة عن التقديم على علي غيره".
    ولأن أهل السنة يقدمون الثلاثة على علي فهم نواصب عند الشيعة .
    ويقول هذا الدرازي في الموضع المذكور: "ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن".



    ثم نأتي لحال أهل السنة عندهم من حيث الأعراض :

    من قذف الشيعة للأمة الإسلامية ما رواه المجلسي في بحار الأنوار (ج24 ص311 باب 67) والكليني في الروضة رواية رقم 431 عن الإمام الباقر أنه قال: "والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا".

    وروى العياشي في تفسيره (ج2 ص234ط / الأعلمي – بيروت والبحراني في تفسير البرهان ج2 ص 300 دار التفسير – قم – إيران) عن جعفر بن محمد الصادق أنه قال: "ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته فإن علم أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا وذلك أن الذكر يخرج للوجه فإن كانت إمرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة".


    وروى المجلسي في بحار الأنوار ج101 ص 85 باب في فضل زيارته في يوم عرفة والعيدين وروى الصدوق في من لا يحضره الفقيه ج2 ص431 في ثواب زيارة النبي والأئمة ط – دار الاضواء – بيروت عن أبي عبد الله قال: "أي الراوي - : قلت له: إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف؟ فقال: نعم، قلت: وكيف ذلك؟
    قال: لأن في اولئك اولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا".


    وهنا نسأل كل متشيع ومتشيعة ولدوا من أبوين مسلمين سنيين : هل تعلمون أنك ولدتم وأنتم عندهم تعتبرون أولاد زنا ، وها أنتم تتشيعون فكيف تنتفي عنكم صفة (أولاد الزنى) ؟
    وهذا السؤال ورد في منتديات شيعية من بعض المحاورين السنة فما وجدوا الجواب من أهل التشيع ، فهل يجد الجواب أهل التسنن الذين تشيعوا ؟
    نرجو ذلك .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-29
  3. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    الزملاء الرافضة المحاورين في المنتديات يستخدمون شتى أنواع الكذب الذي هو حلالاً في دينهم لإبراز مذهبهم وكأنه مذهب تهواه النفوس وتركن إليه ثم ما تلبث قليلاً إلا وتذود عنه ! .
    (وهذا ليس بمستغرب : روى شيخ فقهائهم ومجتهديهم مرتضى الأنصاري في رسالة التقية (ص73) واستاذ فقهائهم آيتهم العظمى أبو القاسم الخوئي في التنقيح شرح العروة الوثقى (4/278 - 307) وصححها عن جعفر الصادق أنه قال: "ما صنعتم من شيء او حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة".
    بناء على هذه الرواية الصحيحة عندهم لا يتورع الشيعي الملتزم عن القسم المغلظ وهو كاذب فيخدع السني بهذا اليمين لأن التقية واسعة كما يروي شيخ فقهائهم مرتضى الأنصاري في رسالة التقية (ص72) عن الإمام المعصوم أنه قال: "فإن التقية واسعة وليس شيء من التقية إلا وصاحبها مأجور عليها إن شاء الله".)

    ومع أن الحال على غير ما يظنون إلا أنك تعجب أشد العجب من كثرة كذبهم في جميع القضايا ومنها قضية الاستبصار ، فإذا "استبصر" أحد من الناس وهو جاهلاً مركب لا يدري عن دينه ومذهبه أصلاً وإنما خدعوه بإلقاء الشُبه عليه وهو فاتح فاه ، تجدهم يرفعونه ويلقبونه بألقاب جوفاء مثل : دكتور ، علامة ، أستاذ ، مفكر ، ووووإلخ .
    ومنهم من يتشيع ويعلن أنه تمسك بالمذهب الاثنا عشري وأنه كان وهابياً متعصب ومفجر ومكفر ، وإذا بحثنا عنه وعن أصله والبيئة التي تربا فيها لوجدنا أنه كان أصلاً شيعي مثل أن يكون من الصوفية الغلاة الذين هم أصلاً شيعة متطرفون ، أو كأن يكون آباءه وأهل قريته "زيود" ، كما هو الحال مع بعض متشيعة اليمن .
    وأنا هنا لا أريد الكلام عن المذهب الزيدي وغزو المذهب الرافضي لبعض أهله ، ولكني أتحدث عن كذب الرافضة المعهود وبالذات في مسألة الاستبصار .
    في بعض المنتديات تجد مثلاً شخصاً يحاور وهو يسب التكفيريين حسب قوله ، ويقصد بالتكفيريين "الوهابية" ويقول بأنه سوف يتشيع بسبب المنهج الذي يحمله أبناء السنة وأنه لا يرضى بالسب للصحابة ولا يرضى بالتكفير للشيعة ، وما أن تحاوره إلا واتهمك بالتكفير وإذا شددت عليه الخناق هددك بأنه لا يزال سنياً وأنه سوف يتشيع ، ولسان حاله : ستكون أنت السبب !
    طيب يا أخي حاورني ، حاورني لماذا تهاجم أهل السنة وتترضى عن الشيعة ؟ ولماذا لا تريد الخوض في عقائد الشيعة ؟ ولماذا تذهب لتحضر لنا المستبصرين من مواقع الشيعة ؟ وكيف تعرف مواقع الشيعة ولا تعرف موقعاً واحداً من مواقع أهل السنة التي تنخل عقائد الشيعة وتطرحهم أرضاً صرعا من قوة الحجة ؟
    فيكون الجواب : أنتم تكفيريون !
    فانظر إلى عدد الأسئلة وانظر إلى قدر الإجابة التي اكتفى بها .
    هؤلاء النماذج ، من الصعب التعامل معه بل قد يكون من المستحيل لأنه لا يقول لك عن ماهية السبب الرئيسي الذي دعاه إلى استبصاره أو إلى التفكير بالرحيل من مذهب أهل السنة إلى مذهب الشيعة ..ويكتفي بتهمة التكفير ويجعلها هي الأساس .
    ووالله العظيم الذي لا إله إلا هو إنما هم كذبة بل قد يكونون شيعة يريدون أن يشككوا أبناء السنة في مذهبهم وقد لجئوا لهذه الطريقة في بعض المنتديات لأنهم عجزوا أن يخرجوا السني إلى التشيع بالحجة والعقل ، وهذا ديدن أسلافهم ، ومن على شاكلتهم .

    ومما أرجوه وأتمناه أن لا يكون أحد الأعضاء الذين بيننا وهو الأخ : ثم اهتديت .
    هذا الأخ مع أنه يدعي التسنن وأنه لم يتشيع بعد ، يستعرض لنا عضلات المذهب الشيعي فيورد لنا أناس قيل في رواية المواقع الشيعية بأنه تشيعوا بسبب ماذا ؟ هل تتوقعون بأنه بسبب أن أهل السنة حرفوا القرآن ؟ أو أن أهل السنة يشتموا ويسبوا آل البيت رضوان الله عليهم ؟
    لا..بل قالوا بأنهم لم يتشيعوا إلا بسبب الخطاب التكفيري عند أهل السنة ؟
    ولنا وقفات مع التكفير ، ومن هو المكفر هل هم الشيعة أم السنة ..لنرى :

    يرى الشيعة أن الإمامة اصل من أصول الدين وان النبي وآله نص على إثني عشر إماماً ولك الآن أخي المسلم أن تقف على موقفهم ممن لا يقول بقولهم.

    يقول رئيس محدثيهم محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق في رسالة الاعتقادات (?103 ? مركز نشر الكتاب إيران 1370) ما نصه: "واعتقادنا فيمن جحد إمامه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده عليهم السلام أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه ?آله".


    وينقل حديثا منسوبا إلى الإمام الصادق أنه قال: "المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا" رسالة الاعتقادات الصفحة نفسها.

    التعليق : فأهل السنة لا يؤمنون بإمامهم الذي في السرداب ، فم إذاً منكرون للأول وهو الرسول عليه الصلاة والسلام ، فالنتيجة إذن ، هم كفار !


    وينسب أيضاً إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: "الأئمة من بعدي اثنى عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن ابي طالب وآخرهم القائم طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي من أنكر واحدا منهم قد أنكرني". المصدر نفسه.

    والتعليق : نفس الذي سبق .

    ويقول علامتهم جمال الدين الحسن يوسف بن المطهر الحلي إن الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص ومنكر اللطف العام (الأئمة الاثنى عشر) شر من إنكار اللطف الخاص أي إن منكر الإمامية شر من منكر النبوة وإليك نص ما قاله هذا الضال المضل في كتابه الألفين في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (?13 ?3 مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت 1982). قال: "الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام لما سيأتي وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص وإلى هذا أشار الصادق بقوله عن منكر الإمامة أصلا ورأسا وهو شرهم".

    ويقول شيخهم ومحدثهم يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة عند الشيعة (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ?18 ?153 ? دار الأضواء بيروت لبنان): "وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين".

    ويقول حكيمهم ومحققهم وفيلسوفهم محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني في منهاج النجاة (?48 ط دار الإسلامية بيروت 1987?): "ومن جحد إمامه أحدهم – أي الأئمة الاثنى عشر – فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام".

    التعليق : أهل السنة لا يرون ما يراه الرافضة في مسألة الأئمة الاثنا عشر فالنتيجة : هم كفار !

    ويقول الملا محمد باقر المجلسي والذي يلقبونه بالعلم العلامة الحجة فخر الأمة في بحار الأنوار (23/390): "إعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد غمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار".

    قلت: فالذين تعاطفوا مع الشيعة مخلدون في النار على معتقد من تعاطفوا معهم فهل من معتبر.

    ويقول شيخهم محمد حسن النجفي في جواهر الكلام (6/62? دار إحياء التراث العربي بيروت): "والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .. كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين".

    قلت: فلاحظ كيف أن منكر الولاية أي الإمامية كافر بلا خلاف بينهم أي أن أهل السنة كفار عند الشيعة بلا خلاف بينهم.

    هذا وقد نقل شيخهم محسن الطبطبائي الملقب بالحكيم كفر من خالفهم بلا خلاف بينهم وذلك في كتابه مستمسك العروة الوثقى (1/392 ?3 مطبعة الآداب في النجف 1970?).

    ويقول آية الله الشيخ عبد الله المامقاني الملقب عندهم بالعلامة الثاني في تنقيح المقال (1/208 باب الفوائد ? النجف 1952?): "وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثنى عشري".

    قلت : وأهل السنة ، هل هم إثنا عشريين ؟

    ويقول محدثهم وشيخهم الجليل عندهم عباس القمي في منازل الآخرة (? 149 ? دار التعارف للمطبوعات 1991): "أحد منازل الآخرة المهولة الصراط … وهو في الآخرة تجسيد للصراط المستقيم في الدنيا الذي هو الدين الحق وطريق الولاية واتباع حضرة أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين من ذريته صلى الله عليه وآله وسلم وكل من عدل عن هذا الطريق ومال إلى الباطل بقول أو فعل فسيزل من تلك العقبة ويسقط في جهنم".

    أقول: والمقصود بأتباع علي والأئمة الطاهرين هو ما ينسبه الشيعة إليهم في كتبهم الخاصة بهم كالكافي وتهذيب الأحكام والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه والوافي ووسائل الشيعة وتفسير القمي والعياشي والصافي وبحار الأنوار ? … ? .. وغيرها من كتبهم فالصراط المستقيم هو ما في هذه الكتب الشيعية هذا هو معتقدهم.
    فلاحظ ?ن الولاية لا تعني مجرد حب "أهل البيت" بل الإعتقاد بالأئمة الاثنى عشر على أنهم منصوص عليهم، وأنهم معصومون وكلامهم وحي إلهي ككلام النبي .
    فهل أهل السنة يؤمنون بذلك كي لا يزلوا ويسقطوا في جهنم حسب الرواية الشيعية ؟


    الولاية التي يختص بها الشيعة من العقائد الأساسية التي لا يتزحزح عنها الشيعة إلى يوم يبعثون وهي أكثر عندهم من حجم التواتر كما يقرر الخميني ولا تقبل الأعمال إلا بها بل ولا يقبل الإيمان بالله ورسوله إلا بها .

    وأورد شيخهم كامل سليمان في كتاب يوم الاخلاص في ظل القائم المهدي (?45? السابعة دار الكتاب اللبنانية بيروت لبنان) حديثاً منسوباً إلى النبي ونصه: "أثنا عشر من أهل بيتي أعطاهم الله فهمي… هؤلاء هم خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي من أطاعهم فقد أطاعني ومن عصاهم فقد عصاني ومن أنكرهم أو أنكر واحد منهم فقد أنكرني بهم يمسك الله السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبهم يحفظ الله الأرض أن تميد بأهلها".

    وأورد الشيعي المذكور وهو معاصر (?44) حديثاً آخر نسبه إلى النبي : "المقر بهم – أي الأئمة الاثنى عشر – مؤمن والمنكر لهم كافر".

    ويقول شيخهم يوسف البحراني في الحدائق الناضرة (18/53): "إنك قد عرفت أن المخالف كافر لاحظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققنا في كتابنا الشهاب الثاقب".

    قلت : وأتحدى أي شخص يثبت أن المخالف هو غير السني عند الشيعة !

    ويقول علامتهم السيد عبد الله شبر الذي يلقب عندهم بالسيد الأعظم والعماد الأقوم علامة العلماء وتاج الفقهاء رئيس الملة والدين جامع المعقول والمنقول مهذب الفروع والأصول في كتابه (حق اليقين في معرفة أصول الدين 2/188 طبع بيروت): "وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضي أنهم كفار في الدنيا والآخرة والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة".

    قلت : هذا حال الذي لم يعاند ولم يتعصب ، فياويل المعاند والمتعصب ويا سواد ليله !

    وقال المفيد في المسائل نقلا عن بحار الأنوار للمجلسي (23/391). "اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار".

    قلت : فأشهد لله أن أهل السنة لا يؤمنون بما يؤمن به الشيعة في الإمامة ، فيا ويلهم من الخلود في جهنم !!!!!!!


    فمن هم التكفيريين إذاً ؟



    إباحة دماء أهل السنة

    إن الشيعة يستبيحون دماء أهل السنة، شرفهم الله تعالى، وإنهم في حكم الكفار، إنّ السني ناصب في معتقدهم، وما يلي يكشف لك خبثهم ودهاءهم.


    روى شيخهم محمد بن علي بن بابوية القمي والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه علل الشرايع (ص601 طبع النجف) عن داود بن فرقد قال: "قلت لأبي عبد الله : ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكني أتقى عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال: تَوَّه ما قدرت عليه" وذكر هذه الرواية الخبيثة شيخهم الحر العاملي في وسائل الشيعة (18/463) والسيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307) إذ قال: "جواز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم".


    أقول: والعلة هنا هي الحرص على عدم وقوع الشيعي تحت طائلة الشرع فيقتص منه وعلى هذا فإن للشيعي قتل السني بالسم او الحرق أو الصعق الكهربائي هذا مع وجود التقية التي وجدت لحماية معتقدات وأرواح الشيعة أما إذا رفعت التقية فسيقع القتل العام في أهل السنة .


    ولكي نعرف من هم النواصب عند الشيعة :
    يقول شيخهم حسين بن الشيخ محمد آل عصفور الدرازي البحراني الشيعي في كتابه (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية ? 157 طبع بيروت): "على أنك قد عرفت سابقاً أنه ليس الناصب إلا عبارة عن التقديم على علي غيره".
    ولأن أهل السنة يقدمون الثلاثة على علي فهم نواصب عند الشيعة .
    ويقول هذا الدرازي في الموضع المذكور: "ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن".



    ثم نأتي لحال أهل السنة عندهم من حيث الأعراض :

    من قذف الشيعة للأمة الإسلامية ما رواه المجلسي في بحار الأنوار (ج24 ص311 باب 67) والكليني في الروضة رواية رقم 431 عن الإمام الباقر أنه قال: "والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا".

    وروى العياشي في تفسيره (ج2 ص234ط / الأعلمي – بيروت والبحراني في تفسير البرهان ج2 ص 300 دار التفسير – قم – إيران) عن جعفر بن محمد الصادق أنه قال: "ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته فإن علم أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا وذلك أن الذكر يخرج للوجه فإن كانت إمرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة".


    وروى المجلسي في بحار الأنوار ج101 ص 85 باب في فضل زيارته في يوم عرفة والعيدين وروى الصدوق في من لا يحضره الفقيه ج2 ص431 في ثواب زيارة النبي والأئمة ط – دار الاضواء – بيروت عن أبي عبد الله قال: "أي الراوي - : قلت له: إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف؟ فقال: نعم، قلت: وكيف ذلك؟
    قال: لأن في اولئك اولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا".


    وهنا نسأل كل متشيع ومتشيعة ولدوا من أبوين مسلمين سنيين : هل تعلمون أنك ولدتم وأنتم عندهم تعتبرون أولاد زنا ، وها أنتم تتشيعون فكيف تنتفي عنكم صفة (أولاد الزنى) ؟
    وهذا السؤال ورد في منتديات شيعية من بعض المحاورين السنة فما وجدوا الجواب من أهل التشيع ، فهل يجد الجواب أهل التسنن الذين تشيعوا ؟
    نرجو ذلك .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-30
  5. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    للرفع قليلاً ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-30
  7. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    للرفع قليلاً ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-30
  9. amer alsalam

    amer alsalam قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    3,934
    الإعجاب :
    0
    جمييييييييييييييييييييييييل سيف الاسلام

    ننتظر رد الروافض .....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-30
  11. amer alsalam

    amer alsalam قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    3,934
    الإعجاب :
    0
    جمييييييييييييييييييييييييل سيف الاسلام

    ننتظر رد الروافض .....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-30
  13. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ الفاضل سيف الاسلام لقد اصبت وابدعت في وصفك الدقيق لحال هذا الشيعي المتلبس بالكذب والافتراء ووصفك ايضا لتناقضات الرافضة واحاديثهم وافترائهم على رسول الله وآل بيته وصحابته رضي الله عنهم اجمعين

    واليك هذا الموضوع الذي كتبته ايضا عن المدعو (ثم اهتديت ) ومن خلال كتاباته ندينه

    من اساليبهم الجديدة لتشكيك اهل السنة في معتقدهم والترويج لمذهبهم

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=163793

    ولك خالص التحية والتقدير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-06
  15. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    الزملاء الرافضة المحاورين في المنتديات يستخدمون شتى أنواع الكذب الذي هو حلالاً في دينهم لإبراز مذهبهم وكأنه مذهب تهواه النفوس وتركن إليه ثم ما تلبث قليلاً إلا وتذود عنه ! .
    (وهذا ليس بمستغرب : روى شيخ فقهائهم ومجتهديهم مرتضى الأنصاري في رسالة التقية (ص73) واستاذ فقهائهم آيتهم العظمى أبو القاسم الخوئي في التنقيح شرح العروة الوثقى (4/278 - 307) وصححها عن جعفر الصادق أنه قال: "ما صنعتم من شيء او حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة".
    بناء على هذه الرواية الصحيحة عندهم لا يتورع الشيعي الملتزم عن القسم المغلظ وهو كاذب فيخدع السني بهذا اليمين لأن التقية واسعة كما يروي شيخ فقهائهم مرتضى الأنصاري في رسالة التقية (ص72) عن الإمام المعصوم أنه قال: "فإن التقية واسعة وليس شيء من التقية إلا وصاحبها مأجور عليها إن شاء الله".)

    ومع أن الحال على غير ما يظنون إلا أنك تعجب أشد العجب من كثرة كذبهم في جميع القضايا ومنها قضية الاستبصار ، فإذا "استبصر" أحد من الناس وهو جاهلاً مركب لا يدري عن دينه ومذهبه أصلاً وإنما خدعوه بإلقاء الشُبه عليه وهو فاتح فاه ، تجدهم يرفعونه ويلقبونه بألقاب جوفاء مثل : دكتور ، علامة ، أستاذ ، مفكر ، ووووإلخ .
    ومنهم من يتشيع ويعلن أنه تمسك بالمذهب الاثنا عشري وأنه كان وهابياً متعصب ومفجر ومكفر ، وإذا بحثنا عنه وعن أصله والبيئة التي تربا فيها لوجدنا أنه كان أصلاً شيعي مثل أن يكون من الصوفية الغلاة الذين هم أصلاً شيعة متطرفون ، أو كأن يكون آباءه وأهل قريته "زيود" ، كما هو الحال مع بعض متشيعة اليمن .
    وأنا هنا لا أريد الكلام عن المذهب الزيدي وغزو المذهب الرافضي لبعض أهله ، ولكني أتحدث عن كذب الرافضة المعهود وبالذات في مسألة الاستبصار .
    في بعض المنتديات تجد مثلاً شخصاً يحاور وهو يسب التكفيريين حسب قوله ، ويقصد بالتكفيريين "الوهابية" ويقول بأنه سوف يتشيع بسبب المنهج الذي يحمله أبناء السنة وأنه لا يرضى بالسب للصحابة ولا يرضى بالتكفير للشيعة ، وما أن تحاوره إلا واتهمك بالتكفير وإذا شددت عليه الخناق هددك بأنه لا يزال سنياً وأنه سوف يتشيع ، ولسان حاله : ستكون أنت السبب !
    طيب يا أخي حاورني ، حاورني لماذا تهاجم أهل السنة وتترضى عن الشيعة ؟ ولماذا لا تريد الخوض في عقائد الشيعة ؟ ولماذا تذهب لتحضر لنا المستبصرين من مواقع الشيعة ؟ وكيف تعرف مواقع الشيعة ولا تعرف موقعاً واحداً من مواقع أهل السنة التي تنخل عقائد الشيعة وتطرحهم أرضاً صرعا من قوة الحجة ؟
    فيكون الجواب : أنتم تكفيريون !
    فانظر إلى عدد الأسئلة وانظر إلى قدر الإجابة التي اكتفى بها .
    هؤلاء النماذج ، من الصعب التعامل معه بل قد يكون من المستحيل لأنه لا يقول لك عن ماهية السبب الرئيسي الذي دعاه إلى استبصاره أو إلى التفكير بالرحيل من مذهب أهل السنة إلى مذهب الشيعة ..ويكتفي بتهمة التكفير ويجعلها هي الأساس .
    ووالله العظيم الذي لا إله إلا هو إنما هم كذبة بل قد يكونون شيعة يريدون أن يشككوا أبناء السنة في مذهبهم وقد لجئوا لهذه الطريقة في بعض المنتديات لأنهم عجزوا أن يخرجوا السني إلى التشيع بالحجة والعقل ، وهذا ديدن أسلافهم ، ومن على شاكلتهم .

    ومما أرجوه وأتمناه أن لا يكون أحد الأعضاء الذين بيننا وهو الأخ : ثم اهتديت .
    هذا الأخ مع أنه يدعي التسنن وأنه لم يتشيع بعد ، يستعرض لنا عضلات المذهب الشيعي فيورد لنا أناس قيل في رواية المواقع الشيعية بأنه تشيعوا بسبب ماذا ؟ هل تتوقعون بأنه بسبب أن أهل السنة حرفوا القرآن ؟ أو أن أهل السنة يشتموا ويسبوا آل البيت رضوان الله عليهم ؟
    لا..بل قالوا بأنهم لم يتشيعوا إلا بسبب الخطاب التكفيري عند أهل السنة ؟
    ولنا وقفات مع التكفير ، ومن هو المكفر هل هم الشيعة أم السنة ..لنرى :

    يرى الشيعة أن الإمامة اصل من أصول الدين وان النبي وآله نص على إثني عشر إماماً ولك الآن أخي المسلم أن تقف على موقفهم ممن لا يقول بقولهم.

    يقول رئيس محدثيهم محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق في رسالة الاعتقادات (?103 ? مركز نشر الكتاب إيران 1370) ما نصه: "واعتقادنا فيمن جحد إمامه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده عليهم السلام أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه ?آله".


    وينقل حديثا منسوبا إلى الإمام الصادق أنه قال: "المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا" رسالة الاعتقادات الصفحة نفسها.

    التعليق : فأهل السنة لا يؤمنون بإمامهم الذي في السرداب ، فم إذاً منكرون للأول وهو الرسول عليه الصلاة والسلام ، فالنتيجة إذن ، هم كفار !


    وينسب أيضاً إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: "الأئمة من بعدي اثنى عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن ابي طالب وآخرهم القائم طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي من أنكر واحدا منهم قد أنكرني". المصدر نفسه.

    والتعليق : نفس الذي سبق .

    ويقول علامتهم جمال الدين الحسن يوسف بن المطهر الحلي إن الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص ومنكر اللطف العام (الأئمة الاثنى عشر) شر من إنكار اللطف الخاص أي إن منكر الإمامية شر من منكر النبوة وإليك نص ما قاله هذا الضال المضل في كتابه الألفين في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (?13 ?3 مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت 1982). قال: "الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام لما سيأتي وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص وإلى هذا أشار الصادق بقوله عن منكر الإمامة أصلا ورأسا وهو شرهم".

    ويقول شيخهم ومحدثهم يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة عند الشيعة (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ?18 ?153 ? دار الأضواء بيروت لبنان): "وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين".

    ويقول حكيمهم ومحققهم وفيلسوفهم محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني في منهاج النجاة (?48 ط دار الإسلامية بيروت 1987?): "ومن جحد إمامه أحدهم – أي الأئمة الاثنى عشر – فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام".

    التعليق : أهل السنة لا يرون ما يراه الرافضة في مسألة الأئمة الاثنا عشر فالنتيجة : هم كفار !

    ويقول الملا محمد باقر المجلسي والذي يلقبونه بالعلم العلامة الحجة فخر الأمة في بحار الأنوار (23/390): "إعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد غمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار".

    قلت: فالذين تعاطفوا مع الشيعة مخلدون في النار على معتقد من تعاطفوا معهم فهل من معتبر.

    ويقول شيخهم محمد حسن النجفي في جواهر الكلام (6/62? دار إحياء التراث العربي بيروت): "والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .. كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين".

    قلت: فلاحظ كيف أن منكر الولاية أي الإمامية كافر بلا خلاف بينهم أي أن أهل السنة كفار عند الشيعة بلا خلاف بينهم.

    هذا وقد نقل شيخهم محسن الطبطبائي الملقب بالحكيم كفر من خالفهم بلا خلاف بينهم وذلك في كتابه مستمسك العروة الوثقى (1/392 ?3 مطبعة الآداب في النجف 1970?).

    ويقول آية الله الشيخ عبد الله المامقاني الملقب عندهم بالعلامة الثاني في تنقيح المقال (1/208 باب الفوائد ? النجف 1952?): "وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثنى عشري".

    قلت : وأهل السنة ، هل هم إثنا عشريين ؟

    ويقول محدثهم وشيخهم الجليل عندهم عباس القمي في منازل الآخرة (? 149 ? دار التعارف للمطبوعات 1991): "أحد منازل الآخرة المهولة الصراط … وهو في الآخرة تجسيد للصراط المستقيم في الدنيا الذي هو الدين الحق وطريق الولاية واتباع حضرة أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين من ذريته صلى الله عليه وآله وسلم وكل من عدل عن هذا الطريق ومال إلى الباطل بقول أو فعل فسيزل من تلك العقبة ويسقط في جهنم".

    أقول: والمقصود بأتباع علي والأئمة الطاهرين هو ما ينسبه الشيعة إليهم في كتبهم الخاصة بهم كالكافي وتهذيب الأحكام والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه والوافي ووسائل الشيعة وتفسير القمي والعياشي والصافي وبحار الأنوار ? … ? .. وغيرها من كتبهم فالصراط المستقيم هو ما في هذه الكتب الشيعية هذا هو معتقدهم.
    فلاحظ ?ن الولاية لا تعني مجرد حب "أهل البيت" بل الإعتقاد بالأئمة الاثنى عشر على أنهم منصوص عليهم، وأنهم معصومون وكلامهم وحي إلهي ككلام النبي .
    فهل أهل السنة يؤمنون بذلك كي لا يزلوا ويسقطوا في جهنم حسب الرواية الشيعية ؟


    الولاية التي يختص بها الشيعة من العقائد الأساسية التي لا يتزحزح عنها الشيعة إلى يوم يبعثون وهي أكثر عندهم من حجم التواتر كما يقرر الخميني ولا تقبل الأعمال إلا بها بل ولا يقبل الإيمان بالله ورسوله إلا بها .

    وأورد شيخهم كامل سليمان في كتاب يوم الاخلاص في ظل القائم المهدي (?45? السابعة دار الكتاب اللبنانية بيروت لبنان) حديثاً منسوباً إلى النبي ونصه: "أثنا عشر من أهل بيتي أعطاهم الله فهمي… هؤلاء هم خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي من أطاعهم فقد أطاعني ومن عصاهم فقد عصاني ومن أنكرهم أو أنكر واحد منهم فقد أنكرني بهم يمسك الله السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبهم يحفظ الله الأرض أن تميد بأهلها".

    وأورد الشيعي المذكور وهو معاصر (?44) حديثاً آخر نسبه إلى النبي : "المقر بهم – أي الأئمة الاثنى عشر – مؤمن والمنكر لهم كافر".

    ويقول شيخهم يوسف البحراني في الحدائق الناضرة (18/53): "إنك قد عرفت أن المخالف كافر لاحظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققنا في كتابنا الشهاب الثاقب".

    قلت : وأتحدى أي شخص يثبت أن المخالف هو غير السني عند الشيعة !

    ويقول علامتهم السيد عبد الله شبر الذي يلقب عندهم بالسيد الأعظم والعماد الأقوم علامة العلماء وتاج الفقهاء رئيس الملة والدين جامع المعقول والمنقول مهذب الفروع والأصول في كتابه (حق اليقين في معرفة أصول الدين 2/188 طبع بيروت): "وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضي أنهم كفار في الدنيا والآخرة والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة".

    قلت : هذا حال الذي لم يعاند ولم يتعصب ، فياويل المعاند والمتعصب ويا سواد ليله !

    وقال المفيد في المسائل نقلا عن بحار الأنوار للمجلسي (23/391). "اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار".

    قلت : فأشهد لله أن أهل السنة لا يؤمنون بما يؤمن به الشيعة في الإمامة ، فيا ويلهم من الخلود في جهنم !!!!!!!


    فمن هم التكفيريين إذاً ؟



    إباحة دماء أهل السنة

    إن الشيعة يستبيحون دماء أهل السنة، شرفهم الله تعالى، وإنهم في حكم الكفار، إنّ السني ناصب في معتقدهم، وما يلي يكشف لك خبثهم ودهاءهم.


    روى شيخهم محمد بن علي بن بابوية القمي والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه علل الشرايع (ص601 طبع النجف) عن داود بن فرقد قال: "قلت لأبي عبد الله : ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكني أتقى عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال: تَوَّه ما قدرت عليه" وذكر هذه الرواية الخبيثة شيخهم الحر العاملي في وسائل الشيعة (18/463) والسيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307) إذ قال: "جواز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم".


    أقول: والعلة هنا هي الحرص على عدم وقوع الشيعي تحت طائلة الشرع فيقتص منه وعلى هذا فإن للشيعي قتل السني بالسم او الحرق أو الصعق الكهربائي هذا مع وجود التقية التي وجدت لحماية معتقدات وأرواح الشيعة أما إذا رفعت التقية فسيقع القتل العام في أهل السنة .


    ولكي نعرف من هم النواصب عند الشيعة :
    يقول شيخهم حسين بن الشيخ محمد آل عصفور الدرازي البحراني الشيعي في كتابه (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية ? 157 طبع بيروت): "على أنك قد عرفت سابقاً أنه ليس الناصب إلا عبارة عن التقديم على علي غيره".
    ولأن أهل السنة يقدمون الثلاثة على علي فهم نواصب عند الشيعة .
    ويقول هذا الدرازي في الموضع المذكور: "ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن".



    ثم نأتي لحال أهل السنة عندهم من حيث الأعراض :

    من قذف الشيعة للأمة الإسلامية ما رواه المجلسي في بحار الأنوار (ج24 ص311 باب 67) والكليني في الروضة رواية رقم 431 عن الإمام الباقر أنه قال: "والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا".

    وروى العياشي في تفسيره (ج2 ص234ط / الأعلمي – بيروت والبحراني في تفسير البرهان ج2 ص 300 دار التفسير – قم – إيران) عن جعفر بن محمد الصادق أنه قال: "ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته فإن علم أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا وذلك أن الذكر يخرج للوجه فإن كانت إمرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة".


    وروى المجلسي في بحار الأنوار ج101 ص 85 باب في فضل زيارته في يوم عرفة والعيدين وروى الصدوق في من لا يحضره الفقيه ج2 ص431 في ثواب زيارة النبي والأئمة ط – دار الاضواء – بيروت عن أبي عبد الله قال: "أي الراوي - : قلت له: إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف؟ فقال: نعم، قلت: وكيف ذلك؟
    قال: لأن في اولئك اولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا".


    وهنا نسأل كل متشيع ومتشيعة ولدوا من أبوين مسلمين سنيين : هل تعلمون أنك ولدتم وأنتم عندهم تعتبرون أولاد زنا ، وها أنتم تتشيعون فكيف تنتفي عنكم صفة (أولاد الزنى) ؟
    وهذا السؤال ورد في منتديات شيعية من بعض المحاورين السنة فما وجدوا الجواب من أهل التشيع ، فهل يجد الجواب أهل التسنن الذين تشيعوا ؟
    نرجو ذلك .


    ^^^^^^^^^^^

    :cool: :rolleyes: :mad: ;)
     

مشاركة هذه الصفحة