ايران القوة العظمى مستقبلا تهدد باعادة النظر في تعاونها مع الوكالة الذرية

الكاتب : جبل الحديد   المشاهدات : 402   الردود : 0    ‏2006-04-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-29
  1. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    ايران القوة العظمى مستقبلا تهدد باعادة النظر في تعاونها مع الوكالة الذرية

    طهران «الأيام» اريسو اقبالي :


    مجلس الامن
    هدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أمس الجمعة ب"تغيير كامل لطريقته في التعاون" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اكدت في تقريرها أمس الى مجلس الامن ان طهران لم تعلق تخصيب اليورانيوم ولا تتعاون بشكل كاف مع الوكالة.

    ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن احمدي نجاد قوله ان الشعب الايراني لا يعير اي اهمية لقرار قد يصدر عن مجلس الامن الدولي، في حين اعطى مجلس الامن ايران مهلة تنتهي أمس الجمعة لتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.

    وقال احمدي نجاد في خطاب القاه في احدى المحافظات الايرانية "نحن لا نزال راغبين بالعمل في اطار الوكالة، والحرص على قواعد عملها. الا انه في حال استخدام هذه القواعد ضدنا، مع انه من المفترض ان تضمن حقوقنا، فاننا عندها سنغير بشكل كامل طريقة تعاوننا" مع الوكالة.

    واضاف ان القوى "المعادية لتقدم ايران تعتقد انها عبر القيام بالدعاية والحرب النفسية، وباستخدام منطق القوة والتهديد والادلاء بتصريحات، تستطيع النيل من تصميمنا، لكن الشعب الايراني لن يرضخ ابدا للضغوط".

    وهدف تخصيب طهران لليورانيوم هو انتاج الوقود لمحطاتها النووية المدنية لكن الولايات المتحدة والدول الاوروبية تشتبه في ان تكون ايران تسعى الى استخدام تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم لاهداف عسكرية.

    وقال الرئيس الاميركي جورج بوش أمس الجمعة ان "رغبة ايران بامتلاك اسلحة نووية هي رغبة خطيرة" الا ان الجهود الدبلوماسية ستبذل لايجاد حل سلمي للخلاف حول الملف النووي الايراني.

    وصرح بوش في البيت الابيض "من المهم جدا ان يفهم الايرانيون ان هناك رغبة مشتركة لدى الكثير من دول العالم لاقناعهم -- لاقناعهم سلميا -- بان عليهم ان يتخلوا عن تطلعاتهم بامتلاك اسلحة".

    وقال البرادعي في التقرير الذي سلمه أمس الجمعة الى مجلس الامن ان ايران لم تتعاون بشكل تام مع المفتشين الدوليين الذين حاولوا معرفة ما اذا كان البرنامج النووي الايراني لاغراض سلمية او يهدف الى انتاج اسلحة. كما لم يستبعد تلقي ايران بلوتونيوم من الخارج.

    ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن الرئيس الايراني قوله ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية تملك القدرة على ان تصبح بسرعة قوة عظمى".

    واضاف "قريبا سنعلن للشعب انباء سارة عن النجاح العلمي الذي حققه شبان ايرانيون".

    وكان الرئيس الايراني بشر الايرانيين مطلع نيسان/ابريل بنبأ سار قبل ان يعلن ان بلاده نجحت في تخصيب كمية من اليورانيوم بنسبة 5،3%.

    من جهته، قال الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني خلال صلاة الجمعة في طهران "امس سيرفع (مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد) البرادعي تقريره (..) وان كان سلبيا فسيكون هذا ظلما".

    واضاف "لا يمكنهم ان يامروا بوقف التقدم العلمي في ايران. ان التكنولوجيا النووية وتكنولوجيا تخصيب اليورانيوم باتتا من العلوم المحلية ولا يمكنكم حرماننا" منهما.

    وقال محذرا "انصحكم بعدم افتعال مشكلات لايران والمنطقة. وافقوا على التفاوض بشكل جدي لان الايرانيين يريدون احلال الثقة (..) والعمل في جو من الشفافية"،مؤكدا ان بلاده "ليس لها اية اهداف عسكرية".

    وبعد رفع التقرير اعلن وزير الخارجية البريطانية جاك سترو أمس الجمعة ان لندن ستطلب من مجلس الامن "زيادة الضغوط على ايران (...) للتأكد من ان برنامجها النووي لا يمثل تهديدا للسلام والامن".

    وقال سترو في بيان "سنطلب الان من مجلس الامن زيادة الضغوط على ايران لكي يحصل المجتمع الدولي على ضمانة بان برنامجها النووي لا يمثل تهديدا للسلام والامن".

    وتابع "ان عدم تعاون النظام الايراني بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومع مجلس الامن يعتبر امرا خطيرا جدا".

    واعلن سيرغي كيسلياك نائب وزير الخارجية الروسي مساء أمس الجمعة ان موسكو ستقوم بدرس تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الملف النووي الايراني ب"تأن"قبل ان تعلن موقفها منه,واضاف "من المبكر في الوقت الحاضر التعليق على التقرير، انه وثيقة جدية جدا".

    كما اعتبر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي ان "تقرير (مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد) البرادعي يلاحظ باسف ان ايران لم تكتف بعدم التجاوب مع هذا الطلب المنطقي (تعليق نشاطاتها النووية الحساسة) فحسب، بل سرعت بالمقابل برنامجها للتخصيب".

    واضاف البيان "اننا امام وضع مقلق يطاول كل المجتمع الدولي" مضيفا "مع اننا لا نزال نقول لايران ان باب التفاوض لم يغلق". (أ.ف.ب)
     

مشاركة هذه الصفحة