يهوديتان تتنزهان وسط قبور المسلمين

الكاتب : jawvi   المشاهدات : 543   الردود : 3    ‏2006-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-28
  1. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    الشيخ صلاح يحارب أوباش اليهود


    في "ماميلا" أقدم المقابر الاسلامية


    الشيخ رائد صلاح من عرب 48 ومقيم بالقدس هو متخصص في ا لديانه اليهوديه وله دراسات حول اليهود والمعتقد وله دراسات عن دوله اليهود المسمي اسرائيل الحاليه من كتبهم
    وتوراتهم وانجيلهم لن تطول هذه الدوله اكثر من 72عاما
    وهو الذي كشف عن المخطط اليهودي حول الحفريات التي تحت المسجد الاقصي وفضحها
    فجزاك الله ايها الشيخ الجليل المدافع عن المقدسات المساجد والمقابر الا سلاميه


    الشيخ صلاح يتحدث لايلاف
    افتحوا الرابط مدعم بالصور
    http://www.elaph.com/ElaphWeb/Reports/2006/4/144774.htm

    أسامة العيسة من القدس : يشن الشيخ رائد صلاح، زعيم الحركة الإسلامية داخل إسرائيل، حملة للحفاظ على إحدى اقدم المقابر الإسلامية في فلسطين، واكثرها أهمية، وهي مقبرة مأمن الله، التي تقع غرب أسوار البلدة القديمة بالقدس، وتطهيرها من "أوباش اليهود" كما يقول. ويطلق الفلسطينيون على المقبرة اختصارا اسم (مقبرة ماميلا)، التي وقعت في عام 1948 القسم الذي احتله الإسرائيليون من القدس، وحولت بلدية القدس قسما منها لموقف سيارات وبعد سنوات حولت قسم آخر إلى حديقة تحولت إلى مكان تجمع لمثلي الجنس من اليهود، وبدأت شركة إسرائيلية أميركية قبل اشهر أعمال البناء على ارض المقبرة لإنشاء متحف باسم (متحف التسامح)، تابع لمركز (فيزنطال) ومقره في لوس أنجلوس، وتمكن الفلسطينيون من إيقاف البناء مؤقتا بأمر قضائي. وشارك صلاح اليوم الجمعة مع عشرات من المتطوعين من فلسطيني إسرائيل، في معسكر عمل تطوعي لتنظيف المقبرة، خصوصا مقام الكبكي في المقبرة الذي حوله بعض مرتادي الحديقة من اليهود إلى مكان لشرب الخمور وارتكاب الموبقات. وقال صلاح في حديث خاص لايلاف على ارض المقبرة بان الهدف من المعسكر التطوعي هو "الحفاظ على كل قبر في المقبرة، وإبراز الشواهد، وتثبيت كل معلم قبر، وإزالة الأتربة عن القبور المغطاة بطبقات من الأتربة والأوساخ".



    مقام الكبكي ​


    ويتوسط مقام الكبكي مقبرة مأمن الله، وهو مبني على الطراز المملوكي، ويعود لأمير القدس في زمن السلطان المملوكي الظاهر بيبرس، وانهمك متطوعون شبان في تنظيف المقام وإخراج زجاجات المشروبات الروحية المتراكمة داخله، ونظفوا أرضية المقام من الأتربة والأوساخ. وهذه المرحلة الأولى من العمل في هذا المقام، كما يقول صلاح، وبانه سيتم لاحقا استكمال العمل في مقام الكبكي وتنظيف قبته وإنجاز أعمال ترميم واصلاح لشبابيك وباب في المقام مشيرا إلى أهمية ذلك كونه يتعلق بإعادة الاعتبار "لرمز مثل قيادة عربية تاريخية قدمت الكثير للقدس الشريف، ونحن الان نرد له ولأمثاله ابسط أنواع الوفاء برفع الاعتداء على هذا المقام من قبل أوباش اليهود". وتم غسل المقام بالماء، في مشهد حمل كثير من المفارقات، ففي حين انهمك شبان عرب ملتحين في عمل دؤوب لإعادة الاعتبار للمقام وتنظيف المقبرة، لم يخلو المكان من متنزهين يهود جلبوا معهم كلابهم يجولون وسط قبور المسلمين. وردا على سؤال إذا كان هذا العمل هو عمل موسمي، أم أن صلاح سيواصل النضال من اجل المقبرة قال الشيخ الذي كان السلطات الإسرائيلية اعتقلته بسبب نشاطه في الدفاع عن المقدسات في القدس "نحن نواصل نضالنا ضد المشروع الاحتلالي الذي يشكل جريمة كبرى ضد المقبرة، وهو إقامة ما يقولون انه متحف، ونجحنا بإيقاف المشروع، وسنواصل صيانة المقبرة، ونأمل أن نتمكن من إعادة الوجه العربي الإسلامي لها".


    زجاجة خمر على قبر تاريخي

    وأضاف "نريد إزالة البيوت المتنقلة على ارض المقبرة، والمخازن التي وضعوها، وإزالة شبكات المياه العادمة". وشارك في أعمال التنظيف (لجنة رعاية المقابر في القدس) واهالي المدفونين في المقبرة التي توقف الدفن فيها نهائيا بعد عام 1948. وقال بهاء الدين زين، بان كثير من أبناء عائلته المقدسية العريقة دفنوا في هذه المقبرة، واستدل على قبور أقربائه من الشواهد التي تحمل علامة مميزة للعائلة وهي نتن حجري على شكل طربوش يشير إلى مكانة العائلة الدينية والى أن أبنائها خدموا المسجد الأقصى المبارك. ونظر زين بألم إلى البنايات الشاهقة التي أقيمت على ارض المقبرة قائلا "من يعرف على كم قبر أقام الإسرائيليون هذه البنايات؟ إن عظام أجدادنا تئن تحت التراب".وثمن الشيخ رائد صلاح ما وصفها بالجهود الطيبة التي يبذلها المقدسيون، من اجل الحفاظ على المقبرة وقال بأنهم "أصحاب نخوة عالية، هبوا من اجل الدفاع عن المقبرة وما تمثله من رمز عربي واسلامي مهم، وبيننا وبينهم تعاون مبارك".

    وكان سلطات الاحتلال وعناصر من المخابرات الإسرائيلية اقتحمت اكثر من مرة منزل مصطفى أبو زهرة، وهو أحد متولي وقف مقبرة مأمن الله، عندما كان موجودا خارج فلسطين، وعاثت في المنزل فسادا، الأمر الذي اعتبر نوعا من الترهيب لوقف العمل لإعادة الوجه العربي للمقبرة.ووجه صلاح رسالة للعرب والمسلمين قائلا "أقول لهم بان هذه المقبرة الإسلامية التاريخية، ليست من حق شعبنا الفلسطيني فقط، بل لكل مسلم ولكل عربي، فهي معلم تاريخي هام، والاعتداء عليها اعتداء على كل عربي ومسلم، وعلى كل منهم التحرك للدفاع عن ما تبقى من قبور الصحابة والتابعين وجنود صلاح الدين الأيوبي الذي حرر القدس". وتضم المقبرة رفات بعض الصحابة المسلمين، منذ زمن عمر بن الخطاب الذي تسلم مفاتيح المدينة المقدسة عام 636م، ليفتح صفحة جديدة من تاريخ المدينة، وحتى الذين قاتلوا مع صلاح الدين الأيوبي الذي استرد القدس من الصليبيين عام 1187، وزعماء سياسيين وعسكريين وفقهاء وأدباء في العصور اللاحقة، بالإضافة إلى قبور العائلات المقدسية. وما تبقى من المقبرة الان جزء صغير من مساحتها الكلية، يتخلله شوارع للمتنزهين، ودكاكين إسرائيلية، ومنذ عام 1948، وإسرائيل تسابق الزمن لطمس معالم المقبرة، فتم نبش القبور وحرقها، ويقدر بان 95% من القبور تم نبشها، في حين تخطط السلطات الإسرائيلية لإزالة الباقي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-28
  3. النور المبين

    النور المبين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-30
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    ارسل لهم جماعه من اتباع الزرقاوي وبن لادن يفجروا تلك القبور
    حتى ترتاح من المشكله من اصلها .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-28
  5. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0

    اخي النور المبين شكرا علي مروركم الكريم
    وعلي غيرتك علي المقدسات الاسلاميه
    ولكن مافهمت قصدك
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-28
  7. الثوره

    الثوره عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    748
    الإعجاب :
    0

مشاركة هذه الصفحة