تاريخ انشاء الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل انذ اك

الكاتب : الهاشمي41   المشاهدات : 2,165   الردود : 2    ‏2006-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-28
  1. الهاشمي41

    الهاشمي41 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    قرات في اعد اد 26 سبتمبر لشهر اكتوبرونوفمبر 2002 الاعداد رقم 1039 و 1035
    حول تاريخ انشاء الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل انذ اك

    كانت المقابلة مع سعيد العكبري الذ ي اكد انة كان احد قادة الخلايا الفدائية
    وانة شارك او قا د اسقاط محافظة حضرموت واستعرض استعانة المرحوم
    محمد علي هيثم باليسار الماركسي للاطاحة بقحطان الشعبي وانكر العكبري
    أي د ور لعلي سالم البيض في اسقاط حضرموت واستعرض تاريخ انشاء
    الجبهة القومية والمؤامرة عليها حسب قولة من المخابرات المصرية التي
    شكلت جبهة التحرير وبعد الاستقلال تم تعيينة وزيرا للحكم المحلي ثم
    تمت المؤامرة علية وهرب الى اخر الحكاية وهي طويلة
    وقد رد علية سالم الحاج - صحفي حزبي قد يم - وانكر أي د ور لسعيد
    العكبري وانة كان في جبال حضرموت عند اسقاط حضرموت سلميا
    نزل بسيارتة لينقل الثوار بعد استيلائهم على المكلا وحضرموت بعد نجاحهم
    وانة ليس من العناصر القياد ية البارزين وانة صدق بحاجة واحد ة فقط بان
    علي البيض لم يكن في حضرموت عند ما تم اسقاطها في 1967 وان العكبري
    ليس لة أي د ور في الكفاح المسلح الى اخر الحكاية
    اما جهاد ابن محمد علي هيثم فاكد انة لم يعثر على اسم سعيد العكبري في
    مذ كرات والد ة مما يد ل انة ليس لة أي د ور اساسي يذ كر ورد علية سعيد
    العكبري بالتانيب الى اخر الحكاية

    وقد اورد ت رقم الاعداد وتاريخها لمن احب الاطلاع على التفاصيل

    الخلا صة : اذا كان هذ ا هو اسلوب التويق لتاريخ الشطر الجنوبي من اليمن وثورتة ضد الاستعمار وكفاحة وكل
    رفيق ينكر أي د ور للرفيق الاخر فماذ ا ننتظر ان يخرج لنا التوثيق ؟؟؟ اهو تزوير للتاريخ هل هو عفويا ام
    مبرمجا لطمس أي د و ر لاي تاريخ لكفاح شعب في الجنوب وخاصة مد ينة عد ن التي د فعت الثمن لحروب
    الرفاق وخططهم التي اوصلتها الى الهاوية لو لا انقذ ها اللة منهم انقل نبذ موجزة لمن اراد الاطلاع على الحوار ولكن قبلها انقل ملاحظة لاحد مشرفي منتد ى مشهور يكافح لتصحيح ما تم تخريبة

    ملا حظة المشرف الخبير والذ ي اعطى صورة د قيقة لتاريخ التكوي والان

    كيف تم انشاء الجبهة القومية ؟

    وهذا الكلام نقلا عن كتاب عبدالله الجابري كاتب ( الجنوب العربي في سنوات الشدة (

    يقول الكاتب ..او بما معناه .....
    انه عندما تورطت الاستخبارات المصرية في اليمن الشمالي واقحمت القوات المصرية في مساله لا ناقة لهم فيها ولا جمل .. واصبح الامر في الاخير تجارة فقط ....واصبح الجيش المصري يبيع الثلاجات والراديوهات ..الخ ..الخ .. كذلك شراء مالذ وطاب من عدن بواسطه التجار اصحاب تعز .. الخ الخ ..ومنها الى مصر ..اصبحت العمليه تجارة في تجارة ...
    المهم ....
    بداءت جبهه التحرير ..قحطان الشعبي ..والرابطه ...العمل على التغيير بالقوة وطرد الانجليز ..بالرغم من ان بريطانيا قد اعلنت عن نيتها للخروج قبل خمس سنوات واعطت موعد لتاريخ خروجها ...
    السلاطين لم يتوصلوا الى صيغه نهائيه للحكم ..على غرار الامارات او ماليزيا ...
    الانجليز ارادوا الخروج بااقل التكاليف ...
    الاستخبارات المصرية ساندت وبقوة جببه التحرير ....
    وجاء عبدالناصر الى تعز .. وعلى الانجليز ان يرحلوا وذلك في خطاب تاريخي ...الخ الخ ...
    طيب ياجمال الانجليز خارجين خارجين ايش الداعي لاكتساب امر على حساب امر اخر ..
    وبداات الاسلحه تنهال على الجنوب العربي ( اليمن الجنوبي ).
    فبداءت الاستخبارات البريطانيه بانشاء جبهه اخرى معارضه للجميع لكي تسلمهم السلطه ...
    وتم الاتفاق على جميع التفاصيل ...
    وساندت بريطانيا الجبهه القوميه بالجيش ايضا ...وحتى قامت المظاهرات في ابين بحماية الدبابات البريطانية ...
    اما في الفضلي ..فلم يستطيع سالمين او غيرة من عمل شئ ..وخصوصا بان اهل شنين واهل شداد واعتقد اهل بليل ( مش متاكد ..سوف ارجع للكتاب )قد جاهرو بالعداء للجبهه القوميه ...
    ( محمد علي سالم الشدادي اللي هو الان في الموتمر .. قتل ابوه بسبب هذا العداء )
    السلطان احمد بن عبدالله الفضلي عاد لكي يجمع القبائل .. فتم عمل الكمين له في العرقوب بواسطة الاستخبارات البريطانية بالايعاز الى جماعتهم ( سالمين ) ...
    والى ان اخرجوا جميع الحكام من الجنوب العربي ... وحد خرج وحد نسي اهله .. ماعلينا ...
    وسلمت بريطانيا الحكم الى الجبهه القوميه .. لكي تكون عصا في يدها من بعيد ..ولاكن تاتي الرياح بما لاتشتهي السفن ..وتنتقل الورثه الى روسيا ...

    الامر المبكي والمحزن هو السنوات التي مرت وهم يتغنوا بالابطال المناضلين اللذين قاومو الاستعمار .. الى اخره.. وهم ماقتلوا جندي انجليزي واحد ..
    وفلان من كبار المناضلين ..
    والشئ الاخر لم نجد الى الان مذكرات مكتوبه عن ماذا فعلوا ..
    يعني لما تتكلم عن كاسترو وكيف اشتروا السفينه وهجموا على كوبا .. على الاقل ذكريات ....
    ولا ذكرى ..لماذا لانها عار عليهم .. لانهم هم الخونه ...
    وهذا بدايه الموضوع بطرح عام .. والطرح الخاص عندما اجد المشاركين
    الكود بن نف الجنسية ( جنوبي عربي ...حلوة جنوبي عربي ( انتهى كلام المشرف

    للموضوع بقية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-28
  3. الهاشمي41

    الهاشمي41 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    حركة22يونيو والاطاحه بقحطان الشعبي

    التالي هو عبارة عن مقالات طويلة جدا, ساوجز مقتطفات منها سأتركها لكم بدون تعليق
    الأولى من صحيفة 26 سبتمبر العدد1035 الإثنين 14 أكتوبر-تشرين الأول 2002
    المنــاضـل سعيد العكبري يكشف حقائق جديدة :أقولها للتاريخ ان المرحوم محمد علي هيثم استعان باليساريين واطاح بالرئيس قحطان الشعبي

    صحيفة 26سبتمبر

    أغلب وثائق وتوجيهات الجبهة القومية اتلفت خلال الحروب بين الأخوة الاعداء بهدف طمس الأدوار التاريخية للمناضلين الحقيقيين

    حاوره: أحمد ناصر الشريف

    كشف الاخ المناضل سعيد عمر العكبري -الذي تولى وزارة الادارة المحلية في اول حكومة تشكلت بعد تسلم الاستقلال- عن حقائق جديدة ربما تنشر لاول مرة في الحوار الذي تنشره «26سبتمبر» بمناسبة مرور 39 عاماً على انطلاقة ثورة 14اكتوبر المجيدة. من اهم هذه الحقائق ان المرحوم محمد علي هيثم هو الذي اطاح بالرئيس قحطان الشعبي واقصائه من الحكم بعد ان استعان باليساريين ظناً منه انه يستطيع السيطرة عليهم.. لكنهم -كما يقول سعيد العكبري- كافؤوا هيثم بالانقلاب عليه وارسلوه الى موسكو لأخذ دورة تنشيطية في الاشتراكية العلمية.

    وأكد العكبري في حديثه لـ«26سبتمبر» ان السبب الوحيد لاعلان دولة مستقلة في الجنوب سابقاً عشية الاستقلال هو قيام حركة 5 نوفمبر 67م في الشمال لانها -كما قال: «حسب ما صنفها الرفاق حركة رجعية». وقال بأن اغلب وثائق وتوجيهات الجبهة القومية قد تم اتلافها خلال الحروب بين الاخوة الأعداء بهدف طمس الأدوار التاريخية للمناضلين الحقيقيين من قبل اولئك الذين لا ادوار لهم..

    > سؤالنا الأول يتعلق بما كُتب عن ثورة 14اكتوبر بعد مرور 39 عاماً على انطلاقتها.. هل هو قريب من الحقيقة؟
    اؤكد ان ما كتب عن هذه الثورة الشعبية العظيمة.. الثورة اليتيمة -كما كنا نسميها في إحدى احلك لحظاتها عام 1966م- لا يقرب من الحقيقة بأي مقياس ولقد قرأت اكثر من ثلاثين كتاباً ومؤلفاً لمؤلفين عديدين منهم اليمني والمصري والشامي والعراقي والروسي والانجليزي، فلم اجد من انصف هذه الثورة واعطاها حقها، عدا كتاب واحد فقط هو ما اسماه مؤلفه الاستاذ احمد عطية المصري «تجربة الثورة في اليمن الجنوبية» واسماه الاستاذ هاني الهندي في طبعته الاخيرة «النجم الاحمر فوق اليمن الجنوبية». وميزة هذا الكاتب انه عاصر الثورة منذ انطلاقتها من خلال عمله الدبلوماسي كقائم بالاعمال المصري في اليمن خلال تلك الفترة. وما ميز هذا الكتاب هو انه عبارة عن رسالة دكتوراه حصل عليها المؤلف، وبالتالي لا يستطيع ان يخضع معلوماته وتقييمه للاحداث لتسريبات المخابرات او لآراء حكام بعض الدول العربية
     اعتدنا على ان يقوم الجانب القوي بتجيير حقائق التاريخ لصالحه.. فهل الوقت مناسب الآن لإنصاف من ظلموا؟

    >> نعم.. اعتقد، بل اجزم بأن الوقت قد حان لانصاف المناضلين الحقيقيين، ابطال الثورة من ظلم وافتراء زملاؤهم،
    مع ان الهدف كان واحداً هو طرد الاستعمار البريطاني من جنوب الوطن إلاّ ان زملاء السلاح اختلفوا في الميدان.. لماذا؟
    ولم يتقاتل الاخوة رفاق النضال إلاّ بعد ان تدخلت الايدي الخارجية، ولا اقول الاجنبية، وانما الايدي العربية -مع الاسف- عندما رأت اجهزة المخابرات فيها ان الجبهة القومية قد سحبت البساط من تحت أرجل جميع الاحزاب القائمة يومئذ اليمينية منها واليسارية من شيوعية وبعثية الى آخره.. فتجمعوا حسداً وشكلوا ما اسموه منظمة تحرير جنوب اليمن، ثم قامت كل مجموعة بطرد المجموعة الاخرى من المنظمة وماتت هذه المنظمة. وهنا جاءت الايدي لتفرض علينا قيام ما اسموها بجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل وفرضوا علينا قيادات سلاطينية هما: السلطان احمد بن عبدالله الفضلي وجعبل بن حسين العوذلي وبعض رموز العمل الوطني من امثال المرحوم عبدالقوي مكاوي والاصنج وباسندوة، وكان اعتراضنا اساساً منصباً على وجود السلاطين في قيادة جبهة التحرير وسارت الامور هكذا من اقتتال الى اقتتال حتى انجز الاستقلال التام الذي تم على ايدي رجال الثورة الحقيقيين والذين كانوا من الصلابة بمكان واستطاعوا مقاومة كل الضغوط النفسية والمادية والتسليحية منذ 14اكتوبر 63م وحتى ليلة 30 من نوفمبر 1967م. اما الاقتتال بعد الاستقلال والحركات الانقلابية التي بدأت في 22/6/1969م ضد الرئيس قحطان محمد الشعبي واستيلاء ما أسموه بالجناح اليساري على السلطة وانقلاب عام 1978م ضد الرئيس سالم ربيع علي و13يناير 1986م بين الزمرة والطغمة فهي جرائم قتل وليس اقتتال بل جرائم ارتكبت ضد قوى الشعب المغلوب على أمره. والمطلوب الآن هو محاسبة هؤلاء المسؤولين عن هذه الجرائم وبيان حقائقها
    > لماذا لم تصدر وثائق وتوجيهات الجبهة القومية حتى الآن؟

    >> الجواب ببساطة ان جميع.. او ان كنت اريد الدقة فأغلب الوثائق والتوجيهات قد دمرت وأتلفت خلال تلك الحروب بين الاخوة الاعداء لان من أمسكوا بزمام الامور في مختلف المراحل وجدوا انه ليس لهم ذلك الدور التاريخي فأرادوا طمس الجميع. واضرب لكم مثلاً الاخ علي سالم البيض، لم يكن متواجداً بالمكلا وليس له اي دور عندما اسقطنا سلطنات حضرموت الثلاث القعيطية والكثيرية والمهرية ثم وجد نفسه يشارك في الحكم في جميع المراحل من حكومة قحطان وسالم ربيع وعبدالفتاح وعلى ناصر واخيراً عهده المقبور فهل يستطيع اي كاتب او اديب او مؤلف ان يقول ان من اسقط حضرموت هو سعيد العكبري او خالد عبدالعزيز او سالم علي الكندي مثلاً.
    هل تعتقد ان هناك حقائق ماتزال غائبة عن ثورة 14 اكتوبر لم يكشف عنها؟

    >> من الحقائق التي لاتزال غائبة عن ثورة 14 اكتوبر المجيدة اوكما قلت الثورة اليتيمة.. الفقيرة التي يهرب الكثير من الاعتراف بفضلها وفضل من فجروها وقادوها في احلك الاوقات في تاريخ الوطن اليمني.. هو التاريخ السري لهذه الثورة ومن ثم الاعداد لها.
    يقال ان عدم اعادة تحقيق الوحدة اليمنية يوم الاستقلال كان بسبب اصرار بعض الحركيين على اعلان دولة مستقلة في الجنوب تنفيذاً لرغبة بريطانية ماصحة ذلك؟
    بسبب واحد فقط وهو قيام حركة 5 نوفمبر في الشمال واقصاء الرئيس عبدالله السلال عن الحكم.. وكان تقييمنا لهذه الحركة إنها حركة رجعية قد تعيد اسرة بيت حميد الدين الى الحكم في اليمن خاصة وان بعض رموزهذه الحركة كانوا معروفين باتجاهاتهم
    لماذا تم الاختلاف مع الرئيس قحطان الشعبي واقصائه من الحكم ثم سجنه مع انه وفيصل عبد اللطيف الشعبي رمزين للكفاح المسلح ؟
    واقول هذا للتاريخ هذه القوة تتمثل في الاخ المرحوم محمد علي هيثم وعندها شعر الاخ محمد علي هيثم بقدرته على الاستعانة باليساريين وهم قلة محدودة وليس لهم اي وجود فعلي لا في القوات المسلحة ولا في الأمن العام ولا في التنظيم السياسي.. فظن (ابو عاد) الله يرحمه انه سيكون الحاكم المطلق للجمهورية لو تخلص من قحطان الشعبي

    عكبرة أحداث وقائع مسار ثــورة 14 اكتوبر وما بعد انتصارهـــا!! الحلقة الأولى
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-28
  5. الهاشمي41

    الهاشمي41 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    نضالات الجبهة القومية بين الحقيقة والخيال 3

    نضالات الجبهة القومية بين الحقيقة والخيال 3


    --------------------------------------------------------------------------------

    سالم الحاج

    طالعتنا في عددها رقم «1035» الصادر بتاريخ 2002/10/14م بنشر «حوار » على صفحتها رقم «11» مع سعيد العكبري، حاوره: احمد ناصرالشريف تحت عنوان المناضل سعيد العكبري يكشف حقائق جديدة وما نشيت طويل- عريض- أقولها للتاريخ أن المرحوم محمد علي هيثم استعان باليساريين، وأطاح بالرئيس قحطان الشعبي ثم تلاه عنوان اغلب وثائق وتوجهات الجبهة القومية اتلفت خلال الحروب بين الاخوة الاعداء بهدف طمس الادوار التاريخية للمناضلين الحقيقيين وكنت اتمنى من الزملاء الاعزاء في الصحيفة ومازلت أن يتوخوا الدقة والتدقيق فيما ينشرونه وان تلتزم الصحيفة بتقاليد النشر الصحفي، ومبادئ العمل الصحفي فمن الحماقة ان تزعم أية صحيفة انها تنشر «حقائق جديدة» ويجب ان يتعاطى القراء مع ما تنشر على أنه مثلاً «حقائق جديدة» إلا اذا كانت «الحقائق الجديدة» تعتبر جديدة على الصحيفة نفسها، ولكنها ليست جديدة على جمهور القراء، بعضه ان لم يكن اغلبه. ومع ذلك من حقنا ان نسأل: ماهي الحقيقة؟ من أين تأتي؟ وماهو مصدرها؟ ومن يحملها؟ ومن يملكها؟ وفوق هذا وذاك: ماهي شروط الوعي بها؟ ومن يمتلك أهلية قولها والتصريح بها؟ أو يفترض ان ينشرها، وماهي علاقته بموضوع الحقيقة «الحقائق الجديدة» التي يتطلب ان يرويها أو يتحدث بها او يكتبها، أو نحاوره بشأنها، ونناقشه فيها؟

    كان الأجدر بالصحيفة أن تقدم للقارئ البطاقة الشخصية الاجتماعية- الثقافية- السياسية عمن وصفته بـ«المناضل العكبري» وزعمت أنه «يكشف حقائق جديدة» حتى يتمكن القارئ أن يوازي بين مسار حياته الشخصية، ومسار الأحداث التي زعم أنه صنعها، وقادها، أو شارك أو كان له تأثيراً فيها أو عليها. فمن حق القارئ اولاً ان يعرف حقيقة المناضل سعيد العكبري من هو المناضل؟ حتى يستطيع القارئ ان يهضم ويستوعب ويفهم ما قيل عنه من أنه يكشف حقائق جديدة ولكن بدى لي ان الصحيفة قد رأت في اطلاق لقب مناضل عليه «فرض كفاية» بينما هو في الواقع فرض عين.
    فبعدد القصص- والحكايات التي رواها المناضل سعيد العكبري وجدت انه من المناسب والواجب ان اسجل بعض الملاحظات، وان اوضح بعض المسائل، وان اعلق على بعض الامور «الحقائق الجديدة» الذي زعم المناضل سعيد العكبري انه كشفها لجمهور القراء.
    اولا: فليس ثمة ما يشهد في وثائق الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل منذ اعلان تأسيسها في 17 آب اغسطس 1963م وحتى تحقيق الاستقلال الوطني، واعلان قيام «جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية» في 30 نوفمبر 1967م على ان المناضل سعيد العكبري عضواً مؤسساً او عضواً في «القيادة العامة» للجبهة القومية او مكاتبها التنفيذي
    ثانياً: فيما يتعلق بما قاله من أن الجبهة القومية سحبت البساط من تحت ارجل جميع الاحزاب القائمة يومئذ اليمينية واليسارية من شيوعية وبعثية الى آخره.. فتجمعوا حشداً وشكلوا ما اسموه منظمة تحرير جنوب اليمن الخ.. فان المناضل سعيد العكبري يفتري محض افتراء على الاحزاب اليسارية من شيوعية فاليساريين، والشيوعيين اليمنيين كانوا ممثلين في الاتحاد الشعبي الديمقراطي الذي اعلن عن تأسيسه في مستعمرة عدن بتاريخ 21 اكتوبر 1961م
    ثالثاً: اما عن مزاعمه حول كيف سارت الامور هكذا من اقتتال الى اقتتال حتى انجز الاستقلال.. فالمناضل سعيد العكبري لم يقل شيئاً، ناهيك عن اضافة «حقائق جديدة» وكل ما قاله سوى كذبة جديدة
    والمضحك حقاً ان المناضل العكبري يعلق ماحدث من عمليات صراع على السلطة في اليمن الجنوبي خلال انقلاب عام 1978م ضد الرئيس سالم ربيع علي و13 يناير 1986م بين الزمرة والطغمة فهي جرائم قتل وليس اقتتال بل جرائم ارتكبت ضد الشعب المغلوب على امره» على شماعة الفكر الماركسي اللينيني الذي اشاعه نايف حواتمه الخ..» وتفكير كهذا ينم عن جهل فاضح وضيق افق سياسي ضحل لانه يتجاهل حقائق الواقع الموضوعي اليمني وعلاقته بالواقع العربي الاقليمي والدولي
    رابعاً: يزعم المناضل سعيد العكبري انه تابع بنفسه بعض تلك العمليات «الفدائية» خلال مسؤولياتي على القطاع الفدائي في فترة 64 - 1965م وهذا محض افتراء فالقيادات البارزة للعمل الفدائي للجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل في مستعمرة عدن معروفة تماماً وابرزهم فيصل عبداللطيف «غازي» وعبدالفتاح اسماعيل «عمر» وسالم ربيع علي «سالمين» ومحمد صالح يافعي« مطيع» ويوسف علي بن علي ولأنه لم يكن بكل تواضع ممن شاركوا في تأسيس الجبهة القومية منذ اول يوم في 17 اغسطس 1963م فانه ايضاً لم يكن قائد للعمل الفدائي- العسكري في مستعمرة عدن كما زعم
    الذي حدث صباح يوم 19 سبتمبر 1967 عاد المناضل سعيد العكبري من الجبال بعد الظهر وهو يقود سيارة مكشوفة من نوع «لاندروفر» واتجه صوب مقر القيادة المحلية مقر السلطان- ومن هناك اصطحب معه اولئك الفدائيين الذين اقتحموا الباخرة بقيادة عبدالرحيم عتيق في عملية استعراضية بهم في شوارع مدينة المكلا بحيث يعطي انطباع للمواطنين انه هو الذي قاد عملية سقوط سلطنات حضرموت وكما هو صحيح تماماً، ليس هناك دوراً لعلي سالم البيض، وسعيدالعكبري في اسقاط سلطنات حضرموت الثلاث الا ان سعيد العكبري لم يكن صادقاً واميناً فقد انكر اي دور لعلي سالم البيض، وانني شاهد عيان على الدور البارز الذي لعبه سالم ربيع علي «سالمين» والى جانبه علي سالم البيض في اسقاط «السلطنة الفضلية» و«سلطنة يافع السفلى» دلتا ابين في 27-28 اغسطس 1967م

    عرض موجز لرد سعيد العكبري على جهاد محمد علي هيثم
    أولاً: أوجه كلمة عتاب رقيقة الى ولدي العزيزين جهاد و عاد محمد علي هيثم ابناء المرحوم محمد علي هيثم الزميل ورفيق النضال الاسطوري للجبهة القومية ومناضلها ضد قوى الاستعمار البريطاني في جنوب الوطن اليمني عتابي على بعض العبارات التي وردت في رد الولد جهاد على ما كتبته حول والده..وكان بودي لو ان هذا الولد الذي لم ير لي أثراً في اوراق الثورة اليمنية والسريعة».. وانني شخص مجهول لديه سوى من منصب رسمي تقلدته بعد الاستقلال عدة أشهر وذلك من واقع مذكرات المرحوم والده، والمحاضر الرسمية لتلك الفترة.. وكان وزراء حكومة الاستقلال قد جاءوا من المجهولين وممن لا وجود لهم لمجرد عدم ذكرهم في مذكرات والده
    اما ما ورد في ثانياً من رد الولد جهاد حول استقالة او اقالة والده فالأمر الأكيد هو الاقالة والطرد وليس الاستقالة فلا أحد يستقيل في العالم الثالث بل يقال ويعلن عبر أجهزة الإعلام عن قبول لاستقالة فلان او علان من منصبه وهو لا يعلم شيئا عن ذلك الا من خلال استماعه للفاجعة من الراديو او التلفزيون وهذا ما حصل بالضبط مع الاخ محمد علي هيثم.. اما حرصه على عدم سفك الدماء اليمنية فذلك اوضح ما يكون من تركه جثة العقيد/ علي عبدالله ميسري قائد الجيش مرمية في احد شوارع عدن لمدة 4 أيام حتى جفت دماؤه ولم يستطع وهو رئيس الوزراء وعضو مجلس الرئاسة ان يأمر بنقل جثته الى المقبرة لدفنها تكريماً للميت، ولم يستطع منع قتل العقيد/ الصديق احمد قائد الامن العام الذي نفذ له الانقلاب العسكري يوم 22يوليو 1969م إما قرار الاغلبية الذي تكلم عنه فيكفي ان يعرف ان ثلاثة ارباع اعضاء القيادة العامة الشرعية للجبهة القومية كانت يومها اما نزيلة سجون الارهاب ومنها الأخ خالد عبدالعزيز الذي حصل على أكبر عدد من الاصوات في المؤتمر الرابع للجبهة القومية في زنجبار او مشردين في جبال اليمن ووديانها ومنهم الاخ الشهيد علي عبدالعليم او فروا الى خارج اليمن.
    قد يقول بعض الناس ولماذا نبش الماضي الأليم ومن الافضل نسيانه وطي صفحة الايام على جراح الناس.. واقول نعم ذلك أفضل والأفضل منه عدم اثارة القلوب المجروحة بعذابات السنين وظلم ذوي القربى لكي ننسى أما محاولة نبش التاريخ وتبرئة المسؤولين عن جرائم شنيعة ارتكبت في حق أبناء شعب اليمن وتجريح قياداتهم التاريخية ممن لازالوا على قيد الحياة فذلك أمر غير مقبول..
    الهاشمي41
     

مشاركة هذه الصفحة