مقتطفات من كتاب رياح التغيير في اليمن 4

الكاتب : الهاشمي41   المشاهدات : 675   الردود : 0    ‏2006-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-28
  1. الهاشمي41

    الهاشمي41 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    مقتطفات من كتاب رياح التغيير في اليمن 4
    محمد احمد الشامي


    انقلاب الثلايا وتزويرات البيضاني ص 469

    ساق البيضاني قصة انقلاب سنة 1955 في تعز باسلوب يوحي انة كان قد حضي بثقة الرئيس
    جمال عبد الناصر وانة هو الذي كلف السيد انو السادات بالتفاهم مهة لتنفيذ افكارة الاصلاحية
    في اليمن وانة كان على صلة وثيقة بالمعارضين السياسيين والعسكريين والطلبة اليمنيين وتعمد
    بث لمزات السخرية والتجريح عند ذكر بعض رجالات اليمن والنقلاب الى اقاصيص لا اساس
    لها من الصحة وتناقض في سرد الاحداث
    ثم اورد محمد احمد الشامي ماحكاة البيضاني عن ذ لك الانقلاب في كتابة ص 63-74
    وكيف ان الامام عزل السيدعلي اسماعيل المؤيد من منصبة كسفير في مصر شتاء1954
    بعد ان خاف الامام احمد من خطورة نشاط البيضاني بين الطلبة اليمنيين في مصر وعين الامام
    السيد عبدالرحمن ابوطالب سفيرا الذي بعد ان قدم اوراقة للرئيس مصر محمد نجيب ابلغ البيضاني
    بان الامام امرة بان يوقف البيضاني عن الاشراف على البعثة التعليمية وان يبقى فقط بتمثيل اليمن\
    لدى الجامعة الدول العربية وفي 20 يناير 1955 كلف جمال عبدالناصر البيضاني لزيارة انور
    السادات الذي اكد للبيضاني – كما يقول في كتابة – اكد لة تاييد جمال عبدالناصر لافكارة الاصلاحية
    في اليمن وانة كلفة لمتابعة الاتصال بالبيضاني لهذا السبب الا ان البيضاني يقول وعند عودتي الى
    بيتي فوجئت برسالة من السفير ابو طالب يبلغني ان الامام قرر نقلي قائما بالاعمال لسفارة اليمن
    في بون بالمانيا الغربية كي يتفرغ السفير اليمني في بون للعمل في سفارة اليمن في لندن وسافرت الى
    المانيا وعند مرور انور السادات في بون استقبلتة واطلعني على مراسلات خلاصتها انة يتكهي بقيام
    انقلاب فنصحت انور السادات الا تتدخل مصر وقد قص علي انور السادات زيارتة الى اليمن تعز
    ولقائة بالمقدم احمد الثلايا والملازم محمد قائد سيف وهما اللذان قادا الانقلاب فيما بعد وفشل بعد 5 ايام
    واعدم الثلايا وهرب محمد قائد سيف وقد وقع الانقلاب بعد لقائي بانور السادات باسبوعين واستدعانا
    الامام فذهبت ومررت القاهرة والتقيت بانورالسادات لدراسة المستجدات ثم سافرت الى تعزحيث علمت
    ان حسين الشافعي تراس وقد مصر لتاييد الامام وان الامام اعدم اخواة عبداللة والعباس قبل وصول
    حسين الشافعي حتى لاتشفع مصر لهما وعلمت ان الامام استدعاني كي اكون عضوا في محاكمتهما
    الاانة اعدمهما ثم عرفت تفاصيل الانقلاب واورد القصة الا ان المؤلف محمد احمد الشامي بعد
    نقل القصة اكد في ص 476 ان ما اوردة البيضاني منا في للحقيقة وقال :
    ولست في حاجة الى التنبية الى انة حتى ذ لك القت لم يكن الرئيس جمال عدالناصر لم يكن قد سمع باسم
    عبدالرحمن البيضاني والى انة قد ورد الى اليمن اثر سماعة بقشل الانقلاب مهنئا كما ورد ورد معظم
    الممثلين في الخارج ولا سخافة بروز الامام على حصانة شاهرا سيفة – كما يقول البيضاني في سرد
    احداث قشل الانقلاب – وقصة اجهاض الانقلاب بقص شعور بنات رسول اللة وارسالها الى القبائل
    الذين لبو النداء واستطاعة الامام ان يشتري ولاء الشاويش المحجاني المرابط على المدفع الوحيد في
    جبل صبر في قصف جيش الانقلاب المحصر لقصر الامام فكل ذ لك من صنع خيال البيضاني بدليل
    كتاب المؤرخ والاديب القاضي عبداللة الشماح في كتابة اليمن : الانسان والحضارة ص 281-305
    ثم اورد المؤلف احمد محمد الشامي ماورد في كتاب الشماح والذي يختلف عما اوردة البيضاني تماما
    في كتابة حيث زعم ايضا في ص 68 ان الامام اسرع باعدام اخوية قبل وصول الشافعي خشية ان
    ترجو مصر لهما الرحمة وتشفع لهما وهو كذب وتزوير في كل ما اوردة حول انقلاب 1955
    ويستعرض المؤلف ما اوردة كتاب اليمن الانسان والحضارة بايجاز مستعرضا مان علية الامر
    من تخلف وخوف الامام احمد على ولاية العهد لابنة البدر من اخوتة وكان الامام مريضاجدا
    وتاتي حادثة الحوبان المنحوسة بين الجنود والمزارعين التي سقط فيها عددا من القتلى ثم تخوف
    الجنود من الامام فياتي الثلايا والحاج مرشد المحرك الاساسي للانقلاب يمنعان الجيش من الهروب
    ويحثانهما محاصرة قصر الامام وارغامة على التنازل لاخية سيف الاسلام عبداللة الذي يؤيد الجيش
    فيحاصر الجيش القصر ويطلق النار والمدفع على شرفات القصر فيتنازل الامام احمد لاخية عبداللة
    ثم يقوم الامام الجديد والثلايا والحاج مرشد بارسال وفد برئاسة النعمان الى البدر في الحديدة
    لمبايعة عمة فاذا بة ينقلب الوفد ويؤيد البدر ويرسل البدر الى السعودية وفدا من النعمان والشامي
    واذا بالزبيري عبر الاذاعة المصرية والصحافة ينددان بالثلايا والانقلاب فقد كان الزبيري والعيني
    والاحرار في الخارج يرون في الامام الجديد عميلا لامريكا وسيجعل اليمن تحت نفوذ امريكا
    وقد تفاجاء الاحرار في الخارج بموعد الانقلاب والابقاء على الامامة وان كانو على اتصال
    بالثلايا وان حادثة الحوبان سرعت بالانقلاب كحدث ارغم الاحرار في الداخل على ذ لك
    وقد ارسل الزبيري الى الثلايا تخوفة من هذا الانقلاب وطلب منة اعدام الامام احمد والتخلص
    الامام الجديد عبداللة كي يلتف جميع الاحرار حول الانقلاب حمل الرسالة محسن العيني و يحي
    جغمان الى الثلايا وعادا يحملان الجواب بان الانقلاب سيتسمر على مراحل ولكن لم يصلا الى
    عدن الا وقد تغلب الامام احمد على الانقلاب قبل ان ينقلا الرد الى الزبيري وكان الامام احمد
    قصد اصدر منشورا الى الجمهور بانة لم يتنازل وان البدر قد تحرك الى حجة فتحرك الجمهور
    يقودها الشيخ الغماري والاهنومي رغم ان التاييد العام كان مع الانقلاب في صنعاء ومدن اليمن
    وقد اطلق البدر المسجونين السياسيي منهم حسن العمري وعبداللة السلال والقاضي محمد بن علي
    الاكوع وغيرهم ويتصل بابية برقيا ويشتد ابية وارسل المنشور المذكور ويدوي صوت الزبيري
    من اذاعة صوت العرب ضد الانقلاب فقلبت خطط الانقلاب راسا على عقب وحاول قادة الانقلاب
    اخذ تنازل جديد من الامام احمد وتهدئة الجمهور ووافق الامام احمد الا انة كان متربصا بهم
    واستطاع من مهاجمة الانقلابيين وهو على حصانة شاهرا سيفة ثم قصف معسكر الانقلابيين
    الذي لم يكن محصنا للدفاعات ثم قام الامام احمد بجولة في مصفحة الى بعض المراكز الحربية
    والحكومية يطمئنهم ثم يعود لقصف مقر القيادة الانقلابية بالبنادق والرشاشات ولم يكن رجالات
    الانقلاب يتوقعون ذ لك بعد ان جدد لهم كتابة تنازلة لاخية فقد اطمئنو وماهي الا ساعة من نهار
    الاوقد ظرب على القيادة الانقلابية الحصار واشتعلت المعركة وصبت قنابل المدفعية فوق مقر قيادة
    المتامرين بدلا من قصر الامام وقد ارسل الامام احمد الى اخية الامام عبداللة برسالة بخط يدة
    يهدد هم فيها ان لم يستسلمو وقد استهلها بالابيات المشهورة كالتالي:
    ارى خلل الجبال وميض جمر
    ويوشك ان يكون لها ضرام
    اذا لم يطفها عقلاء قوم
    يكون وقودها جثث وهام

    ورفض الامام عبداللة الاستسلام وانهمر عليهم القصف حتى صباح اليوم الخامس من الانقلاب
    فاستسلم اغلب جيش الانقلاب الا ان المقاومة استمرت ووافق الامام احمد على الهدنة وارسال مندوب
    عنهم فخرج مندوبهم السيد محمد الذاري الذي خرج فبدلا من الذهاب الى الامام احمد ذهب الى بيتة
    وانتظر جيش الانقلاب وقادتة ولم يعد ففتحو فتحة خرج مابقي من جيش واستسلم واستمر القصف
    على العشرة الباقين الامام عبداللة والثلايا واخرو ن فاتصل الامام عبداللة الامام احمد يستنكر نقظ
    الهدنة فاخبرة الامام احمد ان مندوبهم لم ياتية وامهلهم نصف ساعة والا سيقتحم المقر فاستسلموا
    وهرب من هرب واعتقلو الثلايا ضمن الهاربين اما الحاج مرشد فقد نجا ولم يقبظ علية وتم اعدام
    الجميع بمافيهم اخوي الامام عبداللة والعباس ولم يسلم من التنفيذ الا القاضي عبدالرحمن الارياني
    بقدرة قادر وازدادت ثقة الامام احمد بابنة البدر واعلن ولاعهدة رسميا "
    ثم اضاف محمد احمد الشامي
    هذا ما كتبة العلامة المؤرخ القاضي عبداللة الشماحي وبروايتة يبدو زيف البيضاني وانة لم يكن
    للظابط محمد قايد سيف أي دور قيادي فية اما البيضاني فلاناقة لة ولاجمل والرسالتان التي ذكر
    انها من محمد قايد سيف الية وهما مزورتان كتبتا بعد ثورة 1962 وهي الرسائل التي ادعى
    البيضاني ان انور السادات سلمها لة اثناء مرورة في فرنكفورت وقال لة انة سلمها لة محمدقايد
    سيف لة في تعز اثناء حفل تواجدة وكان الثلايا حاضرا وفيها يطلب محمد قايد سيف من البيضاني
    على الاطلاع على التقرير المفصل – قبل حدوث الانقلاب-

    وقد قدم لكتاب الشماحي المذكور واكدو ماورد فية كل من القاضي عبدالرحمن الارياني ومحسن
    العيني والاستاذ عبدالسلام صبرة
    الهاشمي41
     

مشاركة هذه الصفحة