وثيقة رسمية تكشف عن إجراءات قمعية لحكومة باجمال ضد المعلمين اليمنيين

الكاتب : الزعلان   المشاهدات : 530   الردود : 3    ‏2006-04-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-27
  1. الزعلان

    الزعلان قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    12,584
    الإعجاب :
    0
    27/4/2006

    تكليف الداخلية والأمن السياسي بالإعتقال والتربية بالخصميات والإعلام بالتفنيد وبقية الجهات بما يخصها.. وثيقة رسمية تكشف عن إجراءات قمعية لحكومة باجمال ضد المعلمين اليمنيين

    الصحوة - خاص

    كشفت وثيقة رسمية حصلت عليها اسبوعية "الصحوة" قيام الحكومة بإجراءات تعسفية وشمولية مخالفة للدستور والقوانين النافذة ضد المعلمين الذين قاموا بالاعتصام للمطالبة بحقوقهم، حيث أقر مجلس الوزراء في قراره رقم (114) لسنة 2006م، تكليف رئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي، نشر عناصره في جامعة صنعاء وبجوار المدارس التي تستجيب للإضراب والاعتصامات في مختلف محافظات الجمهورية والقبض على العناصر المدسوسة والمحرضة والمدفوعة من قبل المغرضين والمتآمرين لشل سير العملية التربوية، حسب ماجاء في القرار الذي كلف نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية بإنزال ضابط وجنديين أمام كل مدرسة.
    كما ألزم مجلس الوزراء وزير التربية والتعليم باعتبار المدرسين المعتصمين غياب وخصم المبالغ المالية من مرتباتهم.
    ولم يكتف مجلس الوزراء بتلك الإجراءات بل كلف وزير الإعلام بتوجيه مختلف الوسائل الإعلامية المتاحة وعلى وجه الخصوص الصحف الرسمية وصحف المؤتمر الشعبي العام والصحف الأهلية التي تتبنى هذا الخط على مواجهة وتفنيد الحملة الإعلامية الداعية إلى إفشال العملية التعليمية.
    وأكدت مصادر مطلعة في مجلس الوزراء لـ"الصحوة" بأن القرار السابق تمت الموافقة عليه بإجماع الوزراء حيث لم يتحفظ أو يمتنع أحد من أعضاء الحكومة عليه، وأكدت هذه المصادر أن مجلس الوزراء قد كلف وزير الداخلية متابعة تنفيذ هذه القرارات ورفع تقارير إلى رئيس الوزراء عن مستوى تنفيذها وأية صعوبات أو معوقات تواجهها
    هذا وقد لجأت الحكومة إلى وسائل التضليل على المعلمين وعلى الرأي العام لصرف الأنظار عن قراراتها الجائرة حيث أحال عبدالقادر باجمال رئيس الوزراء الأحد الماضي - عقب اجتماعه مع قيادات نقابات المعلمين- الاجراءات التعسفية والخصميات المالية المتخذة ضد المعلمين إلى وزير الشئون القانونية لإبداء الرأي القانوني حولها.
    كما علمت "الصحوة" من مصادر مطلعة في نقابات المعلمين والمهن التعليمية والتعليم الفني بأن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية قد أخبر قيادات النقابات التعليمية الداعية للاعتصام أثناء اجتماعه معهم في تاريخ 28/3/2006م وعقب اجتماع مجلس الوزراء الذي اتخذت فيه الحكومة هذه القرارات التعسفية بأن المجلس قرر إيقاف أي إجراءات عقابية ضد المضربين والمحتجين قائلاً لهم: "عفونا عن الذين رفعوا السلاح في وجه الدولة وراحت بسببه مئات الضحايا وآلاف الجرحى، فكيف بالمعلمين الذين شاركوا في هذه الاحتجاجات؟".
    المحامي محمد ناجي علاو اعتبر قرارات مجلس الوزراء بأنها تخالف كل المواثيق الدولية و(مواثيق الدنيا) ، وتخالف الدستور والقوانين السارية، وليس لها أصل من دستور أو قانون.
    وقال علاو: إن هذه القرارات تعود بنا إلى ماقبل دولة الحزب الواحد (الشمولية) وتعود بنا إلى حكم الديكتاتور الفرد الذي يحصي أنفاس الناس ويراقبهم في كل حركة وسكنة، مضيفاً وبالتالي فهي تنسف كل أسس النظام السياسي الوارد في النصوص الدستورية التي قامت على أساس دولة الوحدة وينافي كل الحقوق الأساسية للمواطنين.
    وقال علاو في تصريح للصحوة: أقل ما يقال عن هذه القرارات بأنها نوع من الجنون والهوس الأمني غير المبرر الذي يحاصر المجتمع المدني في أدق تفاصيله ويحجب نهائياً النشاط السياسي والتعددية السياسية ويجعل من نصوص الدستور والقانون وما وقعت عليه اليمن من مواثيق كأن لم تكن.
    وفي السياق نفسه دعت مصادر تربوية الحكومة للتكفير عن ذنبها بعد افتضاح أمرها إلى وقف كافة الإجراءات العقابية التي اتخذت ضد المعلمين ولازالت تتخذ ضدهم إلى الآن وعلى مختلف المستويات.
    ودعت هذه المصادر كافة النقابات المهنية والمنظمات الجماهيرية والأحزاب السياسية وكافة الفئات الاجتماعية أن يدينوا هذه القرارات (الفضيحة) التي تعد انتهاكاً لحقوق الإنسان وللنصوص الدستورية والقانونية وتشكل تراجعاً خطيراً عن النهج الديمقراطي.
    * الصحوة نت تنشر أهم ماورد في قرار مجلس الوزراء رقم (114) لعام 2006 م بشأن الاجراءات اللازمة لمواجهة الدعوات الهادفة الى شل العملية التعليمية:
    اطلع مجلس الوزراء على المذكرة المقدمة من مدير مكتب رئاسة الجمهورية برقم(662) وتاريخ 27/3/2006م
    المصحوبة بمحضر اجتماع اللجنة الامنية العليا حول الدعوات الهادفة الى شل العملية التعليمية واقر الاتي:
    1- على نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية ووزراء :الاعلام ،الادارة المحلية،الاوقاف والارشاد،التربية والتعليم ،والتعليم العالي والبحث العلمي (كل فيما يخصة) اتخاذ كافة الاجراءات التنفيذية لما تضمنه المحضر على النحو التالي:-
    أ - في مجال التربية والتعليم:
    - على وزير التربية والتعليم بالتنسيق مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي اتخاذ الاتي:-
    - ايجاد البديل من المدرسين لتغطية العجز الناتج عن الاضراب وذلك بإنزال الطلاب في كليات التربية (سنة رابعة) والذين على وشك التخرج ،بالإضافة الى الفائض من المدرسين والموجهين والاداريين الملتزمين وتكليفهم بالتدريس الى حين انتهاء الاضرابات.
    - تطبيق النظام على المدرسين المضربين والغائبين عن مدارسهم وذلك بخصم ايام الغياب من مرتباتهم وفقاً للقانون.
    - دعوة مجالس الاباء للانعقاد والتوضيح لهم بأبعاد الموآمرة والانعكاسات السلبية لمثل هذه الدعوات على مستقبل ابنائهم.
    - اجراء لقاء تلفزيوني يتم التوضيح فيه انه سيتم اتخاذ اجراءات قانونية حازمة ضد من يسبب الاضراب بمصالح الطلاب والعملية التربوية بكافة اشكالها ويتم التركيز على الاثار السلبية للاضراب والاعتصامات على مستقبل الطلاب العلمي كما يتم التأكيد على ان المدرسين الذين لم يستجيبوا لتلك الدعوات سوف يتم مكافاءتهم والنظر اليهم والى مطالبهم بايجابية كاملة كما ان الطلاب الخرجين في المراحل الأخيرة من كليات التربية سوف تكون لهم الأولوية في التوظيف .
    ب - في المجال الامني:-
    -على نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية التوجيه باتخاذ الإجراءات بشأن إنزال ضابط وجنديين ومدرسة في حالة حدوث أي اصطدام او اخلال بالامن عند نزول من سيتم تكليفهم بالتدريس بحيث يتم ضبط كل من يقوم بعملية التحريض بالعنف وتوزيع المنشورات السرية التحريضية التي تدعو الى الفتنة واي تصرف مخالف للقوانين النافذة وعمل محضر بذلك بالتنسيق مع النيابة العامة بحيث تأخذ كافة النواحي الشكلية والموضوعية وتخضع للاجرات القانونية المتبعة .
    - على رئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي نشر عناصره في جامعة صنعاء وبجوار المدارس التي تستجيب للاضراب والاعتصامات في مختلف محافظات الجمهورية والقبض على العناصر المدسوسة والمحرضة والمدفوعة من قبل المغرضين والمتآمرين لشل سير العملية التربوية بالتنسيق مع وزارة الداخلية والنيابة العامة .
    د- في مجال الاعلام:
    على وزير الاعلام توجيه مختلف الوسائل الإعلامية المتاحة وعلى وجه الخصوص الصحف الرسمية وصحف المؤتمر الشعبي العام والأهلية التي تتبنى هذا الخط على مواجهة وتفنيد الحملة الإعلامية الداعية الى إفشال العملية التعليمية بحملة إعلامية مدروسة تبين اهمية استمرار الطلاب في دراستهم باعتبار ان العام الدراسي على وشك الانتهاء وان الطلاب على ابواب الامتحانات وتوضيح الاهداف السياسية القريبة والبعيدة للاحزاب التي تلامس وتضر بمصلحة الطلاب مع توضيح الزيادات العالية التي حصل عليها المدرسون ومقدار ما يتقاضاه المدرس وتوضيح ذلك عبر كافة وسائل الاعلام المختلفة.

    هذا نص الخبر كما ورد عن أسبوعية الصحوة والصحوة نت
    قاتلهم الله يريدون أن يبقى مربي الأجيال يشحت من طلابه حق صبوحه وعشائه

    هؤلاء هم من يريدون إضعاف العملية التربوية في اليمن

    وللعلم أقسم بأن المدرسين المضربين هم من يتعبون في التدريس من أجل أبناء الغد
    ومحاولة مثل هذة إنما تنم على فساد هذة الحكومة التي سيأتي يوماً قريب ليجتثها أبناء اليمن من أصولها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-27
  3. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    الأخ الزعلان \

    أي عملياتٍ قمعيةٍ للمعلمين يارجل ..


    في بلادنا الموقرة الراتب الضئيل اللذي يأخذه المعلم هو أكبر عمليةٍ قمعيةٍ ..
    الراتب الضئيل اللذي لايكفي لشراء كتبٍ تزيد من ثقافة وفكر المعلم ..
    وتجعله متابعاً للعلم والعلوم ..
    فمابالك بالمعيشة بكل صورها ..


    بالتأكيد سيتأثر المستوى التعليمي للطلاب الدراسين من قبل هؤلاء المعلمين ..
    لأن المعلم يعطي كمجرد عمل ..
    وليست كرسالة إنسانية واعية مثقفة ..
    توعي الطلاب وتفهمهم ..​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-27
  5. أحمد الثلايا

    أحمد الثلايا عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-16
    المشاركات:
    31
    الإعجاب :
    0
    أحمد الثلايا

    العتب كل العتب على نقابات المعلمين التي خذلتنا بعد كل تلك المظاهرات و الإضرابات و كنا حقا مستعدين أن نربط على بطوننا من الجوع لأسابيع و شهور و نفترش الأرصف و الشوارع إلى أن ننال حقوقنا رغم أنف الفاسدين و أذنابهم ..
    و هنا أطالب النقابات أن تعود إلى إضراباتها و اعتصاماتها و لا ترضخ لجهلة الأمن السياسي أو لحكومة باجمال أن تعبث بمصائرهم و مصائر أجيالهم .. و حينها ستلقى كل تلك النقابات ــ حين تكون صادقة مع جماهيرها ــ كل العون و المساندة و الدعم و التضحية مهما كانت حتى استعادت الحقوق المشروعة غير منقوصة ... و لنا في النقابات العمالية في فرنسا و غيرها أكبر دليل على ثقة الجماهير بنقاباتها الوفية و كيف تمضي خلفها حتى النصر ..
    فهل تعـــــي نقاباتنا أن للحرية ثمـــن و لكنه مهما كان أهون بكثير من ثمن الهوان و الذل و الخوف .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-27
  7. بحر الحياه

    بحر الحياه قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-02
    المشاركات:
    3,622
    الإعجاب :
    0
    باجمال المريض نفسياالمعقد قاتله الله فهمو يحارب المواطن اينما وجد وهاهو يريد قتل المعلم

    الحزبيه المؤتمريه دمرت اليمن
     

مشاركة هذه الصفحة