الانتخابــــات المحليــــة

الكاتب : سهيل اليماني   المشاهدات : 616   الردود : 1    ‏2001-02-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-25
  1. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    انتهت زوبعة الانتخابات المحلية وتشير النتائج الاولية الى ان الفائزين بها كانوا كالتالي:
    المؤتمر الشعبي العام (1767) مقعداً .
    حزب الاصلاح (488) مقعداً .
    المستقلّون (355) مقعداً.
    الحزب الاشتراكي اليمني (118) مقعداً.
    الوحدوي الناصري (8) مقاعد.
    حزب الحق والبعث الاشتراكي وحصل كل منهما على (مقعد واحد).
    وقد كان عدد الذين صوتوا بـ نعم للتعديلات الدستورية (1200620) ناخباً وناخية
    واللذين صوتوا بـ لا (331131) ناخباً وناخبة
    عدد البطاقات الملغية (70801) بطاقة

    هذا هو الحجم الحقيقي للقوى المتواجدة على الساحة ، ومهما حاول البعض أدعاء التزوير لأرادة الناخبين بشراء الاصوات والتاثير الاعلامي واستغلال مقدرات الدولة لصالح الحزب الحاكم ( أسطوانة معروفة ) فأن ذلك لايبخس الديمقراطية وطريقة الانتخابات التي جرت حقها ، فنحن نتعلم ولاشك انه أصبح لدى المواطن أهتمام كبير بالعملية الانتخابية وهذا في حد ذاته أنجاز في مجتمع كالمجتمع اليمني وما الحوادث التي شهدتها الانتخابات المحلية الاّ دليل على ذلك الاهتمام ، ومع الممارسة لابد ان تزول السلبيات ، وقد انحصرت الحوادث بأماكن محددة كان يظن أنها ستكون الاكثر هدؤاً كأب وصنعاء ، بينما أنعدمت في مناطق أخرى كان الخوف منها ، وقد جرت الانتخابات خصوصاً في المحافظات الشرقية والوسطى في جو ديمقراطي حقيقي خلا من أي حوادث عدأ حادث واحد في محافظة البيضاء .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-25
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    ديمقراطيتنا دمويه

    تحيه طيبة .

    حتى الآن عشرون قتيل وغيرهم جرحي ، إضافة إلي أستخدام كل سىء وغير مقبول من أجل تمرير أو الغاء الغير .

    وصلت إلي مرحلة أن عبد الله الأحمر نفسه أعترض على سير الأنتخابات وهو المسبح ليل نهار للسلطة وقال ان المؤتمر يريد أن يجعل باقي الأحزاب اليمنيه ديكور ، وعندما يخرج كلام بهذا الشكل من حليف إستراتيجي للسطلة فهذا مؤشر لا يستهان به أبدا ، ويعني ان الأمور وصلت إلي مرحلة جد متدهوره .

    ديمقراطيتنا هي نتاج القبيله والسلاح وأكيد فأن الدماء لا بد أن تظهر .

    الأنتخابات غير مقبوله بهذا الشكل العنيف ، وغير مقبوله نتائجها بهذا الأسلوب ، قد تكون البدايه ونحو خطوات قادمة ربما نتحسن ، ولكن ما أسس على باطل سيظل باطل ، ولا ينتهي إلا بألغاء اساس هذا الباطل .

    ما زال الشعب اليمني بحاجه إلي توعية كبيره وتنمية فكريه مستمره ، حتى يميز إين مصلحتة .

    ولكن السؤال لو ترسخت الديمقراطيه في اليمن واصبح الشعب واعي لحقوقه واصبح يميز بين الصالح والطالح ، وفي نفس الوقت السلطة الفاسده تستخدم اساليب الترغيب والترهيب وسطوه الجيش والأمن المركزي هل يا ترى ستتبدل النتيجه عما هي عليه الآن ......؟؟؟

    لا عزاء ليمننا ، تحت أستمرار هذا الحكم .
     

مشاركة هذه الصفحة