غلو السلفية في إثبات الصفات وخطأ نسبة ذلك إلى السلف

الكاتب : سامي السامي   المشاهدات : 3,616   الردود : 75    ‏2006-04-26
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-26
  1. سامي السامي

    سامي السامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    الأخ الشريف العلوي ، والإخوة جميعاً : السلام عليكم ورحمة الله .


    طبعاً سأحرص على الإختصار .

    آيات وأحاديث الصفات كانت ولا زالت محور الخلاف الكبير بين فرق المسلمين .

    أئمة السلف وجمهورهم ذهبوا إلى التفويض ، والسكوت عن الخوض في تفاصيلها ، واكتفوا بالإمرار كما جاءت، والإيمان بها ، مع تنزيه الله تعالى عن المماثلة أو المشابهة للمخلوقين .

    وذهب المعتزلة إلى رد تلك الأحاديث و الآثار ، وتكذيبها ، وتأويل الآيات القرآنية .

    ورأى جمعٌ من أهل السنة على رأسهم أبو الحسن الأشعري جواز التفويض أو التأويل بما يتفق مع اللغة العربية ، وتنزيه المولى عز وجل .

    وغالى بعضهم في الإثبات حتى وصل إلى التجسيم والتشبيه ، بإعطاء تلك الصفات لوازمها في المخلوقات .

    ولا أريد الخوض في التفاصيل .

    لكنّ محل القول هنا هو ما جاء به شيخ الإسلام ابن تيمية وتبعته السلفية اليوم ، من القول بإثبات معاني الصفات الخبرية على المعنى اللغوي ، ونسبة هذا القول إلى السلف .

    وحكمه على أهل التفويض بأنهم شر أهل البدع والإلحاد ، مع أن التفويض هو قول جمهور السلف .
    وهنا مطالب كثيرة قد يدعو إليها النقاش .

    لكنني أتجاوزها إلى أهمّ نقطةٍ فيها ، وبها ينهدم قول ابن تيمية ، ويظهر بطلانه .

    وهي : أن المعنى اللغوي للصفة الخبرية هو التشبيه بعينه .

    ذلك أن أهل اللغة لم يضعوا معاني الألفاظ إلا على ما يعرفونه من المخلوقات .

    وبالتالي فمعاني الألفاظ المضافة إلى الله مجهولةٌ لنا كجهالتنا لمعنى ذاته تماماً .

    إذ القول في الصفات فرعٌ عن القول في الذات .


    مثال ذلك :

    قوله تعالى : بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء .

    اتهم اليهود ربنا عز وجل بالبخل ، فرد الله عليهم بهذه الآية .

    وفي لغة العرب أن هذه الجملة المركبة ( يداه مبسوطتان ) تطلق ويراد بها الكناية عن الجود والكرم ، ولا يراد بها الحقيقة : أن يدا الشخص مبسوطة التي هي ضد المقبوضة حقيقةً !!!.

    وبهذا رأى أهل التأويل أن الآية لم تأتِ لتقرير صفة لله تعالى اسمها ( يدان ) . بل خاطب الله العرب بما يعرفون من لغتهم ، ومراده الجود والكرم .

    وذهب جمهور السلف إلى أن المعنى الإجمالي من الآية يراد به الجود والكرم أيضاً ، لكننا نجري قوله
    ( بل يداه مبسوطتان ) كما وردت ، ونقول : لله يدان بلا كيف ولا معنى .

    بل نقول كما قال الله ، ولا نبغي لها تأويلاً ، ولا نزيد على لفظ الآية و ولا ننقص .


    مذهب ابن تيمية أن الآية تدل كذلك على الجود والكرم ، لكننا نفهم منها إثبات صفة لله تعالى هي اليدان .

    وكلمة اليدان عند ابن تيمية والمدرسة السلفية ، تجرى على ظاهرها بالمعنى اللغوي ، والتفويض إنما هو في كيفيتها فقط . أما معناها فمعروفٌ لنا .

    ونحن نقول :

    إن المعنى اللغوي لليد : هو الجارحة أو الجزء أو العضو ، وهذه كلها معانٍ منتفية عن الله تعالى القائل بها كافرٌ بلا نزاع .

    ومن هنا نسب بعض أهل العلم القائلين بهذا القول إلى التجسيم والتشبيه لأنه لازم قولهم ولا بد .

    فهل يستطيع السلفيون حلّ هذه الإشكالية وهي :

    إثبات المعنى اللغوي لصفة الله تعالى الخبرية مع البراءة من التشبيه
    ؟؟!!!

    ننتظر ذلك .

    ولكم تحياتي .



    ملاحظة : الكلام إنما هو عن الصفات الخبرية التي هي في المخلوقين أجسام وأجزاء وتركيب . مثل : الوجه واليد والساق والقدم .

    وليس الكلام عن الصفات التي لا تستلزم حدوثاً ، ولا تجسيماً كالعلم ، والقدرة ونحوها .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-27
  3. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    أخي سامي .. بالنسبة لي سأغـيب لمدة أسبوع تقريباً .. ولي عودة بإذن الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-27
  5. سامي السامي

    سامي السامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    تعود بالسلامة إن شاء الله تعالى .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-28
  7. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    الحقيقه يا سامي ان السلفيين هم خير من تكلم عن الاسماء والصفات اقتداء" بالسلف رحمهم الله, فقد أوضح الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أسماءه وصفاته، ونوه بذلك ليعلمها المؤمنون، ويسموه بها، ويصفوه بها، ويثنوا عليه بها سبحانه وتعالى.
    فصفات الله سبحانه وتعالى من قبيل المحكم الذي يعلم معناه العلماء ويفسرونه، أما كيفيتها؛ فهي من قبيل المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله‏.‏ وهذا كما قال الإمام مالك رحمه الله وقال غيره من الأئمة‏:‏ ‏"‏الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة‏" فٍالواجب إثبات أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق بالله جل وعلا من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف ولا تمثيل, وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله‏:‏ ‏"‏فإني ما أعلم عن أحد من سلف الأمة ولا من الأئمة؛ لا أحمد بن حنبل ولا غيره؛ أنه جعل ذلك من المتشابه‏"‏. ومعنى ذلك أن علماء أهل السنة وأئمتها أجمعوا على أن نصوص الصفات ليست من المتشابه، وإنما ذلك قول المبتدعة والفرق المنحرفة عن منهج السلف‏.‏

    وقد بيـن أهل السنة والجماعة في كتبهم إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت، وعدم تأويلها، وعدم تكييف صفات الله عز وجل، بل يجب أن تمر كما جاءت مع الإيمانِ بأنها حق، وأنها صفات لله وأسماء له سبحانه، وأن معانيها حقّ موصوف بها ربنا عز وجل على الوجه اللائق به - كالرحمن والرحيم والعزيز والحكيم والقدير والسميع والبصير إلى غير ذلك.

    وكما ذكرت, أهل العلم من أهل السنة والجماعة يقولو لا تأويل في آيات الصفات ولا في أحاديثها، وإنما المؤولون هم الجهمية والمعتزلة، والأشاعرة في بعض الصفات، وأما أهل السنة والجماعة المعروفون بعقيدتهم النقية فإنهم لا يؤولون، وإنما يمرون آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، لا الاستواء، ولا القدم، ولا اليد، ولا الأصابع، ولا الضحك، ولا الرضا، ولا الغضب، كلها يمرونها كما جاءت مع الإيمان بأنها حق، وأنها صفات لربنا سبحانه وتعالى يجب إثباتها له سبحانه وتعالى على الوجه اللائق به سبحانه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.

    وبعض الناس يؤول الضحك بأنه الرضا، ويؤول المحبة بأنها إرادة الثواب، والرحمة كذلك، وهذا كله لا يرضاه أهل السنة والجماعة، بل الواجب إمرارها كما جاءت، وأنها حق، فهو سبحانه يحب محبة حقيقية تليق به لا يشابهها محبة المخلوقين، ويرضى، ويغضب، ويكره، وهي صفات حقيقية قد اتصف بها ربنا على الوجه اللائق به لا يشابه فيها خلقه، كما قال عز وجل(( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) . وهكذا، يضحك ربنا كما جاء في النصوص ضحكا يليق بجلاله، لا يشابه خلقه في شيء من صفاته، وهكذا استواؤه على عرشه استواء يليق بجلاله وعظمته لا يشابه الخلق في شيء من صفاته سبحانه وتعالى.

    والمقصود أن التأويل لا يجوز عند أهل السنة بل الواجب إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت، لكن مع الإيمان بأنها حق، وأنها صفات لله لائقة به، أما التفويض فلا يجوز، والمفوضة قال أحمد فيهم: إنهم شر من الجهمية، والتفويض أن يقول القائل: الله أعلم بمعناها فقط وهذا لا يجوز؛ لأن معانيها معلومة عند العلماء. قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم والكيف مجهول، وهكذا جاء عن الإمام ربيعة بن أبي عبد الرحمن وعن غيره من أهل العلم، فمعاني الصفات معلومة، يعلمها أهل السنة والجماعة؛ كالرضا والغضب والمحبة والاستواء والضحك وغيرها وأنها معاني غير المعاني الأخرى، فالضحك غير الرضا، والرضا غير الغضب، والغضب غير المحبة، والسمع غير البصر، كلها معلومة لله سبحانه لكنها لا تشابه صفات المخلوقين، يقول ربنا سبحانه وتعالى: (( فلا تضرِبوا للّه الأمثال)) .

    ويقول عز وجل: ((ولم يكن له كفوًا أحد)) هذا هو الحق الذي عليه أهل السنة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، ومن تأول ذلك فقد خالف أهل السنة في صفة أو في أكثر. والله اعلم....هدانا الله واياك.



    ‏ ‏
    ‏‏
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-28
  9. سامي السامي

    سامي السامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    باختصار أخي الكريم :

    أنت لم تأتِ بجديد ولا أجبت عن الإشكال .

    إن كانت معاني الصفات الخبرية معلومة عندكم ، وهذا هو منهج السلف فقل لي :

    ما معنى ( يد ) الله ؟!

    ما معنى ( ساق ) الله ؟؟!!

    ما معنى ( حقو ) الله ؟؟!

    أنتظرك .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-28
  11. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    الاخ سامي
    اهل السنه يصفون الله عز وجل بما وصف الله به نفسه في كتابه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم تليق بجلاله وعظمته {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}.

    فالله عز وجل له سمع وبصر ، وليس سمعه وبصره كسمع الإنسان وبصره .
    والله موجود والإنسان موجود ، وليس وجود الله كوجود الإنسان .
    والله له يد وللإنسان يد ، وليست يد الله كيد الإنسان .
    والله له عينان وللإنسان عينان ، وليست العينان كالعينين .
    فالاشتراك في الاسم واللفظ لا يعني بحال الاشتراك في الحقيقة والذات إلا فيمن استوى في الحقيقة والذات .

    وانتم ايها الصوفيه الى جانب الجهمية والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية والإباضية والشيعة فعقولكم ضلت في هذا الباب وحارت وزاغت .فتظنوا أن مطلق الاشتراك في اللفظ يلزم منه الاشتراك في الحقيقة والذات .
    فإذا سمعتم قول الله تعالى : {بل يداه مبسوطتان} مباشرة تشبه عقولكم يدي الله تعالى بأيديكم المخلوقة فتضطرون لنفي الصفة وتأويل الآية !!
    ولا مسوغ ولا مبرر لهذا التشبه بله التأويل والتعطيل!
    لأن الله قال: {بل يداه} أي يداه هو سبحانه ، فأضاف اليدين له فلا يجوز لك أن تتخيل أنهما تشبهان يديك أيها المخلوق الضعيف!
    وهذا في غاية الجهل والضلال.

    وساستدل على صحه كلامي من القراءن, وفهم اللغه عند العرب, وهو منافي لفهمك حين قلت "وفي لغة العرب أن هذه الجملة المركبة ( يداه مبسوطتان ) تطلق ويراد بها الكناية عن الجود والكرم ، ولا يراد بها الحقيقة"

    حين قال سبحانه مخاطب ابليس "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي"
    ما منعك: الخطاب لإبليس.
    و ما منعك: استفهام للتوبيخ، يعني أي شيء منعك أن تسجد.
    وقوله لما خلقت بيدي: ولم يقل: لمن خلقت، لأن المراد هنا آدم، باعتبار وصفه الذي لم يشركه أحد فيه، وهو خلق الله إياه بيده، لا باعتبار شخصه.
    ولهذا لما أراد إبليس النيل من آدم وخط قدره، قال: "أأسجد لمن خلقت طينا"
    ونحن قد قلنا أنه إذا عبر بـ(ما) عما يعقل، فإنه يلاحظ فيه معنى الصفة لا معنى العين والشخص، ومنه قوله تعالى:"فانكحوا ما طاب لكم من النساء"، لم يقل: (من)، لأنه ليس المراد عين هذه المرأة، ولكن المراد الصفة.
    فهنا قال: لما خلقت، أي: هذا الموصوف العظيم الذي أكرمته بأنني خلقته بيدي، ولم يقصد: لمن خلقت، أي: لهذا الآدمي بعينه.
    وقوله لما خلقت بيدي: هي كقول القائل: بريت بالقلم والقلم آلة البري، وتقول: صنعت هذا بيدي، فاليد هنا آلة الصنع.
    لما خلقت بيدي، يعني: أن الله عز وجل خلق آدم بيده، وهنا قال: بيدي، وهي صيغة تثنية، وحذفت النون من التثنية من أجل الإضافة، كما يحذف التنوين، نحن عندما نعرب المثنى وجمع المذكر السالم، نقول: النون عوض من التنوين في الاسم المفرد. والعوض له حكم المعوض، فكما أن التنوين يحذف عند الإضافة، فنون التثنية والجمع تحذف عند الإضافة.
    في هذه الآية توبيخ إبليس في تركه السجود لما خلقه الله بيده، وهو آدم عليه الصلاة والسلام.
    وفيها: إثبات صفة الخلق: لما خلقت.
    وفيها: إثبات اليدين لله سبحانه وتعالى: اليدين اللتين بهما يفعل، كالخلق هنا. اليدين اللتين بهما يقبض: وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة، وبهما يأخذ، فإن الله تعالى يأخذ الصدقة فيربيها كما يربي الإنسان فلوه.
    وقوله لما خلقت بيدي: فيها أيضاً تشريف لآدم عليه الصلاة والسلام، حيث خلقه الله تعالى بيده.
    قال أهل العلم: وكتب الله التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده.
    فهذه ثلاثة أشياء، كلها كانت بيد الله تعالى.

    وهذا ايضا" ينطبق على قوله سبحانه وتعالى " يوم يكشف عن ساق...الايه" وينطبق ايضا" على العينين حين قال صلى الله عليه وسلم عن الدجال " انة باعور والله ليس باعور" او كما قال صلى الله عليه وسلم.

    فهذا اعتقاد اهل السنه في صفات الله.
    ونصيحتي لك يا سامي: لما تسمع قول الله تعالى: {بل يداه مبسوطتان} لا تجعل خيالك وذهنك يذهب إلى المخلوقات وأيديهم !
    بل اجعل ذهنك وعقلك يذهب إلى قول الله تعالى : {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}
    وإلى قوله تعالى: {ولم يكن له كفواً أحد}.
    وإلى قوله تعالى: {هل تعلم له سمياً} .
    وإلى قوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه}.
    إنها يد الله ، إنها يد الله الكبير المتعال ، إنها يد الله المتكبر الخالق البارئ المصور ، إنها يد من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، إنها صفة الله العلي العظيم.
    إنه الله العظيم الكبير المتعال ، إنه الله الملك القوي المتين ، إنه الله الذي لا يشبه شيئاً من خلقه ، ولا يشبهه شيء من خلقه .
    فكذلك صفاته سبحانه وتعالى.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-28
  13. google

    google عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-07
    المشاركات:
    381
    الإعجاب :
    0
    Thanks Ghareeb, and I think this enough for the one's who have some doubt about it
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-29
  15. سامي السامي

    سامي السامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    عزيزي :

    مرةً أخرى تأتي بكلام طويلٍ لا يمت للمطلوب بصلة .

    أنا أتكلم عن شيءٍ محدد ، وهو زعم السلفية إثبات معاني الصفات الخبرية ..

    وأن هذا هو مذهب السلف .

    والإنكار على من فوض المعنى فيها بأنه شر أهل البدع والإلحاد .

    عزيزي :

    أكرر ..

    ما معنى ( يد ) الله ؟!

    ما معنى ( ساق ) الله ؟؟!!

    ما معنى ( حقو ) الله ؟؟!

    أنتظرك .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-01
  17. سامي السامي

    سامي السامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    أين الغريب ؟؟!!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-05-01
  19. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    سامي, لا اعلم ما الذي لم تفهمه انت في ما سبقنا شرحه.
    ولكن اعيدها باختصار:

    يد الله, اتباث صفه اليدين لله عز وجل من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف ولا تمثيل.

    ساق الله, اتباث الصفه لله عز وجل من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف ولا تمثيل.

    وهذا التعريف ينطبق على اي صفه من صفات الله التي اخبر بها.

    وان كان عندك اي تعريف اخر, فقل لنا.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة