اليهود اليمنيين..مابش خراج في اسرائيل..وعز ( اليهودي ) .. بلاده

الكاتب : روبن هود صنعاء   المشاهدات : 705   الردود : 4    ‏2006-04-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-26
  1. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    يصل عدد اليهود المتبقين في اليمن الى نحو 300 شخص، الغالبية منهم تجمعوا في مديريتي ريدة وخارف وما حولهما بعد ان تضاءلت أعداد اليهود اليمنيين بسبب التهجير الى إسرائيل .. «الأيام» قامت بزيارة الى عدد من أحياء اليهود في مديريتي ريدة وخارف بمحافظة عمران وكانت هذه الحصيلة.

    بداية وقبل وصولنا إلى مساكن وأحياء الطائفة اليهودية أخذنا نسأل بعض سكان المنطقة من المسلمين عن حي اليهود، فكان البعض يرد علينا قائلا: «هل تريدون عمل سحر أو شعوذة أم أن لديكم مريضا تريدون علاجه؟» والبعض يهمس «ماذا يريد هؤلاء الصحفيون هل يريدون شراء الخمور أم أن لديهم وعدا مع إحدى الفتيات اليهوديات؟».
    وفور وصولنا الى حي اليهود شاهدنا أطفالاً لا يختلفون عن أطفالنا تماما، وعددا من البيوت الشعبية المتواضعة التي لا فرق بينها وبين البيوت في أحياء المسلمين.
    عند زيارتك الى حي اليهود بمديرية خارف بمنطقة السوق الجديد ستشاهد كنائسهم ومدارسهم العبرية،
    وتتضح لك حالة البؤس والفقر (السمات المعيشية للشعب اليمني يهودا ومسلمين) من خلال مساكنهم البسيطة والعادية الريفية، وما يزيد من ظلمهم كيمنيين في تلك المنطقة هي الاعراف القبلية التي لحقت أضرارها حتى باليهود، فهم لا يمتلكون الأراضي الزراعية أو العقارات أو المحلات التجارية لأنهم يهود، على حد قول أحد أبناء المنطقة من المسلمين.

    أما بالنسبة للمهن التي يقومون بها فأغلبها أعمال حرفية كالنجارة والحدادة وميكانيك السيارات والحصاد في المواسم الزراعية، وبعضهم سائقو دراجات نارية وآخرون يلمعون الأحذية، أما ملابسهم فلا تختلف عن غيرهم من أبناء المنطقة ولا يميزهم سوى خصلات الشعر المدلاة على جانبي الرأس التي يعرفون بها (الزنّار) وارتداء الطاقية السوداء أو الحمراء التي يضعها اليهودي فوق رأسه.

    ومن الواضح أن حالة الفقر والضنك التي يعيشها المواطن اليمني في أرجاء الوطن أوجدت عاملاً اجتماعيا مشتركا بالعادات والفقر والأمية، ويتميز يهود اليمن بتمسكهم بتعاليم اليهودية وتقاليدها، معللين سبب تجمعهم في مدينة واحدة هو الرغبة في إقامة الصلوات والأعياد والسبوت معاً، فضلا عن اقامة مدارس لتعليم أبنائهم وبناتهم التوراة والزبور.

    < وتحدث إلينا يحيى يعيش، حاخام اليهود بمديرية خارف منطقة السوق الجديد، فقال: «نظرا للحالة المعيشية والفقر الذي تعيش عليه الطائفة اليهودية في اليمن خاصة بعد أن انتقلنا من منطقة العرقة إلى منطقة السوق الجديد بمديرية خارف قبل عشرات السنين والتي عشنا فيها في كنف وحماية قبائل المنطقة وعلى رأسهم المرحوم الشيخ مجاهد أبو شوارب، وفي ظل الاوضاع المتردية لحالتنا المعيشية التي ازدادت سوءا خلال الأعوام الاخيرة،
    فقد تفضلت حكومتنا اليمنية بإعفائنا من الضرائب (الجزية) لأننا فعلا اصبحنا غير قادرين على دفعها».
    وأضاف الحاخام يعيش: «نمارس طقوسنا الدينية بحرية مطلقة ولدينا المعابد والمدارس العبرية التي يدرس فيها أبناؤنا ولا يوجد لدينا أي طالب من أبناء الطائفة اليهودية يدرس في المدارس الحكومية».

    وبالرغم من التغيرات والتطورات الكبيرة التي طرأت على الحياة الثقافية والتعليمية لدى يهود الشرق إلا أننا لم نلحظ أي تطور لدى يهود اليمن.. وخلال زيارتنا للمدارس العبرية اتضح لنا أن لدى الطائفة اليهودية بمديرية خارف وريدة 3 مدارس عبرية: مدرسة الشبزي بمركز مديرية ريدة بناها أحد اليهود اليمنيين الذي يقيم حاليا في أمريكا، ومدرسة البنات بمديرية خارف وتدرس فيها 28 طالبة وتم بناؤها على حساب يهود خارف، والثالثة هي المدرسة التي قمنا بزيارتها وتتكون من فصل دراسي واحد (لا تزال قيد البناء) وشاهدنا بداخلها بعض الطلاب يدرسون وآخرين في حوش المدرسة يقومون بخلط الاسمنت ونقل الأحجار للمساعدة في أعمال البناء لتوسيع المدرسة وإضافة غرف دراسية.

    واستغربت من تعامل حكومتنا معهم، مع العلم بأنهم يهود يمنيون ولهم الحق في بناء مدرسة لتعليم أبنائهم، ولكني لا أعلم لماذا لم تبادر الدولة الى بناء مدرسة خاصة لهم.. هل لأنهم أقلية ولا بقاء في بلادنا إلا للاغلبية؟ أم ذلك لتهيئة الظروف للهجرة وعدم البقاء؟

    < وتحدث لنا أحد الاطفال الصغار من طلاب المدرسة: «من أجل استغلال الوقت بما يعود بالنفع فنحن الآن في إجازة عيد الفصح ونقوم بدورنا في المساعدة على بناء مدرستنا، وما نقوم به من أعمال لا يحتاج إلى عمال ليقوموا به، العمال سيقومون بالأعمال الكبيرة مثل البناء والصب والتلبيس وغيرها من الأعمال الأخرى».

    < وكشف سليمان بن يعقوب، مدير المدرسة العبرية عن انتشار الأمية بين المواطنين اليهود، موضحاً سبب ذلك في «إحجام الطلاب اليهود عن الذهاب الى المدارس الحكومية، الأمر الذي يضطرنا إلى تعليمهم علوم الديانة اليهودية واللغة العبرية إما في المنازل أو في دور العبادة، أو الابتعاث إلى أمريكا أو إسرائيل لمواصلة التعليم والدراسات العليا».

    وأضاف: «لدينا الكثير من الطلاب (يهود يمنيين) يواصلون تعليمهم والدراسات العليا في أمريكا وإسرائيل، ونحن ننتظر تخرجهم وإنهاء دراستهم لأنهم سيعودون الى هنا .. الى اليمن». وعن سبب عدم هجرة يهود اليمن الذين ما زالوا يفضلون البقاء في اليمن تحدث زاهر قائلا: «كل واحد أخبر بنفسه، أما أنا فقد مكثت في اسرائيل 25 عاما ولكنني لم أشعر بالارتياح، والحمد لله أنا مرتاح (مفتهن) في اليمن أنا وزوجتي وابنتي، والقانون في اسرائيل عسير علينا».

    أما (ماشاه) فأخذ يتحدث عن إسرائيل والمجتمع اليمني اليهودي هناك قائلا: «يسكن أغلب يهود اليمن في حي (اوشيوت) في مدينة (رحفوت) في إسرائيل ويعتبر كأحد الاحياء اليمنية، ولو زرتم هذا الحي لتخيلتم انفسكم في أحد الأحياء السكنية في وطننا اليمن ولستم في اسرائيل .. نحن اليمنيين لا نزال متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا كشعب يمني، ولو كنا في اسرائيل نمارس حياتنا الطبيعية، وحياتنا هناك تعتبر صورة مصغرة من الحياة اليومية في اليمن،
    ولا أخفي عليكم أننا قد أدخلنا شجرة القات إلى إسرائيل وزرعناها في (تل أبيب) و(اشكلون) و(رحفوت)».ويضيف: «لاقينا بعض الصعوبات في التعايش مع الجيران اليهود العرب في إسرائيل والذين لا يستوعبون عاداتنا وتقاليدنا كيهود يمنيين».

    < وتحدث إلينا جميل، أحد الشباب اليهود الذي عاد مؤخراً من اسرائيل قائلا: «والداي في إسرائيل ولدي بعض الاقارب في ريدة جئت لزيارتهم ولأوري ضمأ الاشواق لوطني وبلادي اليمن التي حفرت فيها ذكرياتي ونقشت فيها أحلام الطفولة، ولدي أصدقاء وزملاء من أبناء الطائفة المسلمة، وعلى الرغم من مكوثي في اسرائيل لعدة سنوات إلا أنني لم أنسهم وأنا على تواصل معهم دائما، ومهما يمكث أحدنا في اسرائيل فلا يستطيع أن ينسى اليمن الحبيبة، والحياة في اسرائيل صعبة والحلم عند كل يهودي يمني هو أن يتعلم مهنة تضمن له العمل والعيش».

    وعندما علمنا بأن جميل جاء الى اليمن للزواج بإحدى قريباته من يهوديات ريدة سألناه: لماذا لا تتزوج من إسرائيل؟ فرد قائلا: «لن تمانع أسرتي زواجي بإحدى الفتيات اليمنيات في إسرائيل ولكني قررت أن أتزوج من بنات ريدة».
    وأضاف: «نحن كيهود محافظين نمنع فتياتنا من دخول المدارس المختلطة أو الخروج في المساء، وبصراحة المجتمع الاسرائيلي مصاب بمرض الفساد الأخلاقي، ونحن نمقت الحياة هناك لهذا السبب (الفساد الاخلاقي)».ردد مقولة مشهورة في أوساط يهود اليمن عن الحياة في إسرائيل وتنسب الى الحاخام الأكبر ليهود اليمن يعيش بن يحيى: لا تستطيع أن تفعل شيئا حتى لو رأيت زوجتك أو ابنتك تصاحب أو تعاشر شخصاً آخر، وهذا يخالف تقاليدنا وطباعنا كيهود يمنيين إضافة إلى أننا متدينون ولا يرضينا ذلك .. أرض اسرائيل طيبة ولكن لا نفس لي للعيش في ظل ذلك الفساد الاخلاقي. نحن بيئتنا في اليمن محافظة تماما ومختلفة عن تلك الأجواء.




    نقلا عن صحيفة الايام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-26
  3. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    يصل عدد اليهود المتبقين في اليمن الى نحو 300 شخص، الغالبية منهم تجمعوا في مديريتي ريدة وخارف وما حولهما بعد ان تضاءلت أعداد اليهود اليمنيين بسبب التهجير الى إسرائيل .. «الأيام» قامت بزيارة الى عدد من أحياء اليهود في مديريتي ريدة وخارف بمحافظة عمران وكانت هذه الحصيلة.

    بداية وقبل وصولنا إلى مساكن وأحياء الطائفة اليهودية أخذنا نسأل بعض سكان المنطقة من المسلمين عن حي اليهود، فكان البعض يرد علينا قائلا: «هل تريدون عمل سحر أو شعوذة أم أن لديكم مريضا تريدون علاجه؟» والبعض يهمس «ماذا يريد هؤلاء الصحفيون هل يريدون شراء الخمور أم أن لديهم وعدا مع إحدى الفتيات اليهوديات؟».
    وفور وصولنا الى حي اليهود شاهدنا أطفالاً لا يختلفون عن أطفالنا تماما، وعددا من البيوت الشعبية المتواضعة التي لا فرق بينها وبين البيوت في أحياء المسلمين.
    عند زيارتك الى حي اليهود بمديرية خارف بمنطقة السوق الجديد ستشاهد كنائسهم ومدارسهم العبرية،
    وتتضح لك حالة البؤس والفقر (السمات المعيشية للشعب اليمني يهودا ومسلمين) من خلال مساكنهم البسيطة والعادية الريفية، وما يزيد من ظلمهم كيمنيين في تلك المنطقة هي الاعراف القبلية التي لحقت أضرارها حتى باليهود، فهم لا يمتلكون الأراضي الزراعية أو العقارات أو المحلات التجارية لأنهم يهود، على حد قول أحد أبناء المنطقة من المسلمين.

    أما بالنسبة للمهن التي يقومون بها فأغلبها أعمال حرفية كالنجارة والحدادة وميكانيك السيارات والحصاد في المواسم الزراعية، وبعضهم سائقو دراجات نارية وآخرون يلمعون الأحذية، أما ملابسهم فلا تختلف عن غيرهم من أبناء المنطقة ولا يميزهم سوى خصلات الشعر المدلاة على جانبي الرأس التي يعرفون بها (الزنّار) وارتداء الطاقية السوداء أو الحمراء التي يضعها اليهودي فوق رأسه.

    ومن الواضح أن حالة الفقر والضنك التي يعيشها المواطن اليمني في أرجاء الوطن أوجدت عاملاً اجتماعيا مشتركا بالعادات والفقر والأمية، ويتميز يهود اليمن بتمسكهم بتعاليم اليهودية وتقاليدها، معللين سبب تجمعهم في مدينة واحدة هو الرغبة في إقامة الصلوات والأعياد والسبوت معاً، فضلا عن اقامة مدارس لتعليم أبنائهم وبناتهم التوراة والزبور.

    < وتحدث إلينا يحيى يعيش، حاخام اليهود بمديرية خارف منطقة السوق الجديد، فقال: «نظرا للحالة المعيشية والفقر الذي تعيش عليه الطائفة اليهودية في اليمن خاصة بعد أن انتقلنا من منطقة العرقة إلى منطقة السوق الجديد بمديرية خارف قبل عشرات السنين والتي عشنا فيها في كنف وحماية قبائل المنطقة وعلى رأسهم المرحوم الشيخ مجاهد أبو شوارب، وفي ظل الاوضاع المتردية لحالتنا المعيشية التي ازدادت سوءا خلال الأعوام الاخيرة،
    فقد تفضلت حكومتنا اليمنية بإعفائنا من الضرائب (الجزية) لأننا فعلا اصبحنا غير قادرين على دفعها».
    وأضاف الحاخام يعيش: «نمارس طقوسنا الدينية بحرية مطلقة ولدينا المعابد والمدارس العبرية التي يدرس فيها أبناؤنا ولا يوجد لدينا أي طالب من أبناء الطائفة اليهودية يدرس في المدارس الحكومية».

    وبالرغم من التغيرات والتطورات الكبيرة التي طرأت على الحياة الثقافية والتعليمية لدى يهود الشرق إلا أننا لم نلحظ أي تطور لدى يهود اليمن.. وخلال زيارتنا للمدارس العبرية اتضح لنا أن لدى الطائفة اليهودية بمديرية خارف وريدة 3 مدارس عبرية: مدرسة الشبزي بمركز مديرية ريدة بناها أحد اليهود اليمنيين الذي يقيم حاليا في أمريكا، ومدرسة البنات بمديرية خارف وتدرس فيها 28 طالبة وتم بناؤها على حساب يهود خارف، والثالثة هي المدرسة التي قمنا بزيارتها وتتكون من فصل دراسي واحد (لا تزال قيد البناء) وشاهدنا بداخلها بعض الطلاب يدرسون وآخرين في حوش المدرسة يقومون بخلط الاسمنت ونقل الأحجار للمساعدة في أعمال البناء لتوسيع المدرسة وإضافة غرف دراسية.

    واستغربت من تعامل حكومتنا معهم، مع العلم بأنهم يهود يمنيون ولهم الحق في بناء مدرسة لتعليم أبنائهم، ولكني لا أعلم لماذا لم تبادر الدولة الى بناء مدرسة خاصة لهم.. هل لأنهم أقلية ولا بقاء في بلادنا إلا للاغلبية؟ أم ذلك لتهيئة الظروف للهجرة وعدم البقاء؟

    < وتحدث لنا أحد الاطفال الصغار من طلاب المدرسة: «من أجل استغلال الوقت بما يعود بالنفع فنحن الآن في إجازة عيد الفصح ونقوم بدورنا في المساعدة على بناء مدرستنا، وما نقوم به من أعمال لا يحتاج إلى عمال ليقوموا به، العمال سيقومون بالأعمال الكبيرة مثل البناء والصب والتلبيس وغيرها من الأعمال الأخرى».

    < وكشف سليمان بن يعقوب، مدير المدرسة العبرية عن انتشار الأمية بين المواطنين اليهود، موضحاً سبب ذلك في «إحجام الطلاب اليهود عن الذهاب الى المدارس الحكومية، الأمر الذي يضطرنا إلى تعليمهم علوم الديانة اليهودية واللغة العبرية إما في المنازل أو في دور العبادة، أو الابتعاث إلى أمريكا أو إسرائيل لمواصلة التعليم والدراسات العليا».

    وأضاف: «لدينا الكثير من الطلاب (يهود يمنيين) يواصلون تعليمهم والدراسات العليا في أمريكا وإسرائيل، ونحن ننتظر تخرجهم وإنهاء دراستهم لأنهم سيعودون الى هنا .. الى اليمن». وعن سبب عدم هجرة يهود اليمن الذين ما زالوا يفضلون البقاء في اليمن تحدث زاهر قائلا: «كل واحد أخبر بنفسه، أما أنا فقد مكثت في اسرائيل 25 عاما ولكنني لم أشعر بالارتياح، والحمد لله أنا مرتاح (مفتهن) في اليمن أنا وزوجتي وابنتي، والقانون في اسرائيل عسير علينا».

    أما (ماشاه) فأخذ يتحدث عن إسرائيل والمجتمع اليمني اليهودي هناك قائلا: «يسكن أغلب يهود اليمن في حي (اوشيوت) في مدينة (رحفوت) في إسرائيل ويعتبر كأحد الاحياء اليمنية، ولو زرتم هذا الحي لتخيلتم انفسكم في أحد الأحياء السكنية في وطننا اليمن ولستم في اسرائيل .. نحن اليمنيين لا نزال متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا كشعب يمني، ولو كنا في اسرائيل نمارس حياتنا الطبيعية، وحياتنا هناك تعتبر صورة مصغرة من الحياة اليومية في اليمن،
    ولا أخفي عليكم أننا قد أدخلنا شجرة القات إلى إسرائيل وزرعناها في (تل أبيب) و(اشكلون) و(رحفوت)».ويضيف: «لاقينا بعض الصعوبات في التعايش مع الجيران اليهود العرب في إسرائيل والذين لا يستوعبون عاداتنا وتقاليدنا كيهود يمنيين».

    < وتحدث إلينا جميل، أحد الشباب اليهود الذي عاد مؤخراً من اسرائيل قائلا: «والداي في إسرائيل ولدي بعض الاقارب في ريدة جئت لزيارتهم ولأوري ضمأ الاشواق لوطني وبلادي اليمن التي حفرت فيها ذكرياتي ونقشت فيها أحلام الطفولة، ولدي أصدقاء وزملاء من أبناء الطائفة المسلمة، وعلى الرغم من مكوثي في اسرائيل لعدة سنوات إلا أنني لم أنسهم وأنا على تواصل معهم دائما، ومهما يمكث أحدنا في اسرائيل فلا يستطيع أن ينسى اليمن الحبيبة، والحياة في اسرائيل صعبة والحلم عند كل يهودي يمني هو أن يتعلم مهنة تضمن له العمل والعيش».

    وعندما علمنا بأن جميل جاء الى اليمن للزواج بإحدى قريباته من يهوديات ريدة سألناه: لماذا لا تتزوج من إسرائيل؟ فرد قائلا: «لن تمانع أسرتي زواجي بإحدى الفتيات اليمنيات في إسرائيل ولكني قررت أن أتزوج من بنات ريدة».
    وأضاف: «نحن كيهود محافظين نمنع فتياتنا من دخول المدارس المختلطة أو الخروج في المساء، وبصراحة المجتمع الاسرائيلي مصاب بمرض الفساد الأخلاقي، ونحن نمقت الحياة هناك لهذا السبب (الفساد الاخلاقي)».ردد مقولة مشهورة في أوساط يهود اليمن عن الحياة في إسرائيل وتنسب الى الحاخام الأكبر ليهود اليمن يعيش بن يحيى: لا تستطيع أن تفعل شيئا حتى لو رأيت زوجتك أو ابنتك تصاحب أو تعاشر شخصاً آخر، وهذا يخالف تقاليدنا وطباعنا كيهود يمنيين إضافة إلى أننا متدينون ولا يرضينا ذلك .. أرض اسرائيل طيبة ولكن لا نفس لي للعيش في ظل ذلك الفساد الاخلاقي. نحن بيئتنا في اليمن محافظة تماما ومختلفة عن تلك الأجواء.




    نقلا عن صحيفة الايام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-26
  5. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    شكرا على النقل أخي الفاضل فعلا إستمتعت بالحوار وأوجعني إهمالهم من قبل الجهات المسؤلة...هؤلاء اليهود المتمسكين بالقيم اليمنية وباليمن ككل واليمن لا فظهم تماما.....هم أقلية نعم لكن لهم حقوق كمواطنيين يمنيين في نهاية الأمر...
    دمت بخير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-26
  7. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    شكرا على النقل أخي الفاضل فعلا إستمتعت بالحوار وأوجعني إهمالهم من قبل الجهات المسؤلة...هؤلاء اليهود المتمسكين بالقيم اليمنية وباليمن ككل واليمن لا فظهم تماما.....هم أقلية نعم لكن لهم حقوق كمواطنيين يمنيين في نهاية الأمر...
    دمت بخير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-26
  9. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    نعم اختي الفاضلة ان اهمالهم يوجعنا جميعا..كما ان تمسكهم بالعادات والتقاليداليمنيةوتشبثهم باليمن يفرض على السلطات المعنية الاهتمام بهم وتحسين مستوى معيشتهم باعتبارهم يقدمون صورة جميلة عن التعايش الديني لليمنيين.
    اضافة الى ان عددهم القليل جدا" 300شخص ".لن يشكل اي اعباء مالية على الدولةاذا ما قررت الاعتناء بهم وبتراثهم وفنونهم التي تكاد تندثر,باعتبارهم اولا واخيرا يمنيين . بغض النظر عن الديانة ...

    وشاكرا لكِ تواجدك هنا...

    وفقكِ الله
     

مشاركة هذه الصفحة