بشرى سارة ..(حفاظات) خاصة للخائفين من التكفير !

الكاتب : " سيف الاسلام "   المشاهدات : 1,797   الردود : 33    ‏2006-04-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-25
  1. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    قبل أسابيع طالعنا أخبار من أرض الرافدين تفيد بأن بعض أفراد القوات الأمريكية المحتلة يحافظون على لبس (الحفاظات) قبل خروجهم في دورياتهم الأمنية ، بل صاروا يستهلكونها بكل شراهة ..وهذا كله كان بسبب خوفهم من افتضاح أمرهم فقد صاروا يبولون في سراويلهم خوفاً من الهجمات .
    ونظراً لخوفهم من الافتضاح لأن البول (أجلكم الله) سيكون ظاهراً أمام المارة أو بعض أفراد القوات العراقية المساندة ، لم يكن لهم خيار غير استخدام هذا الوسيلة للحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه .

    واليوم نحن بحاجة ماسه لصنع (حفائظ) خاصة بأولئك الذين يخافون حسب قولهم من التكفير !
    فأنت لا تكاد تنهي رأيك إلا وانبرى لك من يظن نفسه بطلاً واتهمك بالتكفير !
    خلطوا الحابل بالنابل واستخدموا حرب الدعاية المشوه سلاحاً لما أسموه حملات ضد التكفير وأهل التكفير .

    هؤلاء والله مهزوزون وخائفون أشد الخوف من أي عالم أو شيخ يتكلم عليهم ، بل نرى ما يجعلنا نضحك من سخافتهم مثل أن يطعن شخص في ثوابت المسلمين فيفتي من يفتي من العلماء الاجلاء ويقول قوله بأن هذا الكلام كفر ، فينهض هذا الشخص الذي يطعن في المسلمات ويقول اتقوا الله ، نحن مسلمون نحن مؤمنون !
    ازدواجية!


    هؤلاء ما أحقهم بالحفاظات التي استخدمها الجنود الأمريكان ..
    نعم ..إنهم بحاجة إلى "حفائظ" ..فبعد أن كُشفت أقنعتهم ومسحت مساحيقهم التجميلية بان ما هم عليه ، فإن لم يستطيعوا إخفاء الوجوه ، فإخفاء ما يخرج (أجلكم الله) على السراويل أجدر بالاهتمام لأنه عيب ومنقصة .


    فإلى أولئك الروافض الذين يكفرون خيار هذه الأمة وأبناءها أدعوهم بأن يستخدموا الحفائظ الفارسية عندما يسُل السني قلمه ليبرز ما هم عليه ، ثم ينادون : أنت تكفيريون !


    وإلى غيرهم ممن كان ناطق بالضاد لكن القلب غربي الهوى ، ننصحكم أنتم أيضاً بالحفائظ الغربية ذات الطابع الذي يوجد به كلمة : (حرية) !

    ولتعلموا أن أهل السنة هم أشد الناس خوفاً من التكفير بغير حق لأنهم يؤمنون بقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( من كفر مسلماً فقد كفر ) خاصة إذا لم يكن الطرف الآخر يستحق التكفير .
    فنحن كلنا ضد التكفير الذي يكون بدون شروط أو ضوابط ..



    والسلام
    أنا أعمم كلامي فلا يظن البعض أني أعني أحداً بعينه .
    والمسامحة !
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-25
  3. devil may cry

    devil may cry عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    321
    الإعجاب :
    0
    هناك فرق كبير بين الجهاد في ارض المسلمين على المحتل
    وبين الجهاد في ارض المسلمين على اخواننا في الدين وتكفيرهم
    اذا كان العقلا يخافون الفتنه هو ليس خوف بل در مخاطر على الامه والبلد
    وحرص من العقلاء ان التكفيريين مغرر بهم ليس الا اما القتال فكل واحد مستعد له
    والايام بيننا وسترى

    انا شيعي وبلدي هي اليمن لكي لاتقول اننا اتخفى بالسنه احب الشيعه والسنه ولا احب التكفيريين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-25
  5. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    الموضوع عن التكفير وليس عن القتال ..


    وأعجبتني صراحتك ..ولك الحق بأن تكره التكفيريين بغير حق ..


    ســـلامي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-25
  7. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    الموضوع عن التكفير وليس عن القتال ..


    وأعجبتني صراحتك ..ولك الحق بأن تكره التكفيريين بغير حق ..


    ســـلامي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-26
  9. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    هههههههههههههههههههه
    اضحك الله سنك اخي الحبيب سيف الاسلام بموضوعك هذا والذي تعلق عليه بأسلوبك الظريف الساخر الممتع ...


    جزاك الله خيرا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-26
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    هههههههههههههههههههه
    اضحك الله سنك اخي الحبيب سيف الاسلام بموضوعك هذا والذي تعلق عليه بأسلوبك الظريف الساخر الممتع ...


    جزاك الله خيرا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-26
  13. مرقص الجن

    مرقص الجن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    لا مانع من تثبيت الموضوع أعلاة ...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-26
  15. مرقص الجن

    مرقص الجن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    لا مانع من تثبيت الموضوع أعلاة ...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-26
  17. الثوره

    الثوره عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    748
    الإعجاب :
    0
    عرب تايمز - خاص ......

    اصدر الشيخ الشيخ المصري عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر فتوى جديدة اجاز فيها للمسلمين بأكل القطط والكلاب وذلك وفقا لما نشرته جريدة الشرق الاوسط اللندنية التي ذكرت انها اجرت حوارا مع الشيخ حول هذه الفتوى

    ، وكان الشيخ قد افتى ايضا بأكل الجراد ، لأن« لحم» هذه الحشرة التي هاجمت بعض دول المنطقة العربية بالملايين هو طعام حلال للمسلم طبقا للشريعة،وقالت الجريدة انها سالت الشيخ عن باقس الحشرات فاعتبرها جميعها من الطعام الحلال على المسلم أكله إذا أراد.

    ويقول الشيخ عبد الحميد إن من الحلال على المسلم أكل القردة مثلا، بل والذباب والجرذان ولحم الفيلة والقطط والكلاب والفراشات والهوام الصغيرة التي تصعب رؤيتها إلا بعد التحديق بها وهي تعرش أو تطير، وكله لا يحرّمه الإسلام طالما اشتهته النفس، إلا ما نصت عليه آيات في التشريع والحدود واردة في القرآن الكريم واستهدفت حيوانات معينة، وأهمها توضيحا وحسما هي الآية 145 من سورة الأنعام «قل لا أجد في ما أوحي إليّ محرّما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير، فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به، فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم» وهي ما يعتمد عليها الشيخ عبد الحميد لحسم السؤال حول أي حشرة أو حيوان يرغب الإنسان بأكله، إضافة لاعتماده على آيات أخريات ومن السنة النبوية الشريفة.
    وفي مصادر من السيرة النبوية، كزاد المعاد وسيرة ابن هشام ومختصر السيرة وغيرها، نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم «ما عاب طعاما قط. إن اشتهاه أكله، وإلا تركه». فقد ترك أكل الضب مثلا لأنه لم يكن معتادا عليه، ولم يحرّمه على الأمة، بل أكله أحدهم على مائدته وهو ينظر إليه، ولم يكن الذي أكله أمامه سوى خالد بن الوليد، قائد معركة اليرموك، رضي الله عنه.
    وقد أكل الرسول الأعظم، بحسب ما ورد في السير، لحم الجزور ولحم الحبارى ولحم حمار الوحش. أما الضب، وهو نوع من المعرّشات السحالية، فان الحديث حوله ورد عن مالك عن نافع عن ابن عمر، من أن الرسول صلى الله عليه وسلم، سئل عن الضب فقال: «لست بآكله، ولا محرّمه». كما ورد أيضا في السيرة أن خالد بن الوليد، رضي الله عنه، أكل ضبا والرسول الأعظم ينظر إليه، بحسب ما نقل عن مالك عن ابن عباس عن خالد بن الوليد، وفي رواية أخرى عن خالد بن الوليد وابن عباس معا، من أنهما دخلا مع النبي، صلى الله عليه وسلم، بيت ميمونة «فأتى بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله بيده، فقالت بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: «خبروا رسول الله ما يريد أن يأكل» فقالوا: «هو ضب يا رسول الله» فرفع رسول الله يده، فقلت: «أحرام هو» ؟ قال: «لا، ولكنه لم يكن أرض قومي، فأجدني أعافه». قال خالد: «فاجتررته، فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر».
    وسألت «الشرق الأوسط» الشيخ عبد الحميد عن أكل الإنسان للحم إنسان آخر، فقال هو حرام بموجب الشريعة، كلحم الخنزير تماما، وذلك اعتمادا على آية «ولا يغتب بعضكم بعضا. أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه» وهي من سورة «الحجرات» في القرآن الكريم.
    * كنا يا سماحة الشيخ نستغرب ما يأكله الصينيون وبعض شعوب دول الشرق البعيدة في آسيا، كالنمل والديدان والكلاب والقرود وغيرها، فإذا بها مباحة لنا وحلال علينا من دون أن نعرف. فلماذا لا نضمها إلى موائدنا؟ ـ نستغرب لأننا نجهل أمور ديننا الحنيف. إن ما يأكله الصينيون وغيرهم مما ذكرت من حشرات وحيوانات هو حلال أكله على المسلم أيضا، إلا إذا عافته النفس، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يأكل الضب، لا لأنه حرام، بل لأن نفسه عافته، بل أكله أحدهم أمامه، لذلك يمكن للمسلم أكل أي حيوان، غير الوارد تحريمه في القرآن، وكذلك يمكنه أكل أي حشرة.
    * حتى ولو ذبابة مثلا ؟
    ـ الذباب حلال لمن لا تعافه نفسه.. ولكن من يأكل هذه الحشرة، فهي مقرفة.
    * والفراشة ؟
    ـ يمكنك أكلها إذا أردت.
    * القرود والجرذان أيضا ؟
    ـ ما المانع إذا لم تعافها النفس.. القرود والجرذان حلال لحومها.. المسألة هي تقاليد وعادات، فهناك شعوب اعتادت أكل حيوان معين وأخرى تعاف منها.. في الأردن رأيت بعض الأشخاص يأكلون اللحم مع اللبن، فعافته نفسي أول مرة، ثم وجدت أنني اعتدت عليه فيما بعد، وهكذا.
    * لنمضِ أكثر في تعداد البقية، فهل من الحلال أكل الكلاب والقطط والبغال والحمير ؟
    ـ كلها حلال طبعا.
    * قلت إن أكل إنسان للحم إنسان آخر حرام، ولكن قد يضطر الواحد منا لأكله، فماذا يفعل ؟
    ـ الإسلام أباح أكل الإنسان للحم إنسان آخر، كما أكل الخنزير أو حتى ابتلاع كمية من الخمور في حالات اضطرارية لا حل آخر معها. فإذا كان الإنسان مقبلا على الموت جوعا يمكنه في هذه الحالة اقتطاع شريحة من لحم إنسان آخر ميت أمامه، على أن تكون لسد الجوع فقط، لا للشبع التام، بحيث ينقذ نفسه من الهلاك. وحين صنف القرآن الكريم تحريم أكل الخنزير وغيره، تطرق إلى حالة الاضطرار أيضا، فقال سبحانه: «حرّمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به، والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم. وما ذبح على النصب..» وهي بعض الآية 3 من سورة «المائدة» حيث تنتهي بقوله سبحانه : «.. فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم».
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-26
  19. الثوره

    الثوره عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    748
    الإعجاب :
    0
    عرب تايمز - خاص ......

    اصدر الشيخ الشيخ المصري عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر فتوى جديدة اجاز فيها للمسلمين بأكل القطط والكلاب وذلك وفقا لما نشرته جريدة الشرق الاوسط اللندنية التي ذكرت انها اجرت حوارا مع الشيخ حول هذه الفتوى

    ، وكان الشيخ قد افتى ايضا بأكل الجراد ، لأن« لحم» هذه الحشرة التي هاجمت بعض دول المنطقة العربية بالملايين هو طعام حلال للمسلم طبقا للشريعة،وقالت الجريدة انها سالت الشيخ عن باقس الحشرات فاعتبرها جميعها من الطعام الحلال على المسلم أكله إذا أراد.

    ويقول الشيخ عبد الحميد إن من الحلال على المسلم أكل القردة مثلا، بل والذباب والجرذان ولحم الفيلة والقطط والكلاب والفراشات والهوام الصغيرة التي تصعب رؤيتها إلا بعد التحديق بها وهي تعرش أو تطير، وكله لا يحرّمه الإسلام طالما اشتهته النفس، إلا ما نصت عليه آيات في التشريع والحدود واردة في القرآن الكريم واستهدفت حيوانات معينة، وأهمها توضيحا وحسما هي الآية 145 من سورة الأنعام «قل لا أجد في ما أوحي إليّ محرّما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير، فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به، فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم» وهي ما يعتمد عليها الشيخ عبد الحميد لحسم السؤال حول أي حشرة أو حيوان يرغب الإنسان بأكله، إضافة لاعتماده على آيات أخريات ومن السنة النبوية الشريفة.
    وفي مصادر من السيرة النبوية، كزاد المعاد وسيرة ابن هشام ومختصر السيرة وغيرها، نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم «ما عاب طعاما قط. إن اشتهاه أكله، وإلا تركه». فقد ترك أكل الضب مثلا لأنه لم يكن معتادا عليه، ولم يحرّمه على الأمة، بل أكله أحدهم على مائدته وهو ينظر إليه، ولم يكن الذي أكله أمامه سوى خالد بن الوليد، قائد معركة اليرموك، رضي الله عنه.
    وقد أكل الرسول الأعظم، بحسب ما ورد في السير، لحم الجزور ولحم الحبارى ولحم حمار الوحش. أما الضب، وهو نوع من المعرّشات السحالية، فان الحديث حوله ورد عن مالك عن نافع عن ابن عمر، من أن الرسول صلى الله عليه وسلم، سئل عن الضب فقال: «لست بآكله، ولا محرّمه». كما ورد أيضا في السيرة أن خالد بن الوليد، رضي الله عنه، أكل ضبا والرسول الأعظم ينظر إليه، بحسب ما نقل عن مالك عن ابن عباس عن خالد بن الوليد، وفي رواية أخرى عن خالد بن الوليد وابن عباس معا، من أنهما دخلا مع النبي، صلى الله عليه وسلم، بيت ميمونة «فأتى بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله بيده، فقالت بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: «خبروا رسول الله ما يريد أن يأكل» فقالوا: «هو ضب يا رسول الله» فرفع رسول الله يده، فقلت: «أحرام هو» ؟ قال: «لا، ولكنه لم يكن أرض قومي، فأجدني أعافه». قال خالد: «فاجتررته، فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر».
    وسألت «الشرق الأوسط» الشيخ عبد الحميد عن أكل الإنسان للحم إنسان آخر، فقال هو حرام بموجب الشريعة، كلحم الخنزير تماما، وذلك اعتمادا على آية «ولا يغتب بعضكم بعضا. أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه» وهي من سورة «الحجرات» في القرآن الكريم.
    * كنا يا سماحة الشيخ نستغرب ما يأكله الصينيون وبعض شعوب دول الشرق البعيدة في آسيا، كالنمل والديدان والكلاب والقرود وغيرها، فإذا بها مباحة لنا وحلال علينا من دون أن نعرف. فلماذا لا نضمها إلى موائدنا؟ ـ نستغرب لأننا نجهل أمور ديننا الحنيف. إن ما يأكله الصينيون وغيرهم مما ذكرت من حشرات وحيوانات هو حلال أكله على المسلم أيضا، إلا إذا عافته النفس، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يأكل الضب، لا لأنه حرام، بل لأن نفسه عافته، بل أكله أحدهم أمامه، لذلك يمكن للمسلم أكل أي حيوان، غير الوارد تحريمه في القرآن، وكذلك يمكنه أكل أي حشرة.
    * حتى ولو ذبابة مثلا ؟
    ـ الذباب حلال لمن لا تعافه نفسه.. ولكن من يأكل هذه الحشرة، فهي مقرفة.
    * والفراشة ؟
    ـ يمكنك أكلها إذا أردت.
    * القرود والجرذان أيضا ؟
    ـ ما المانع إذا لم تعافها النفس.. القرود والجرذان حلال لحومها.. المسألة هي تقاليد وعادات، فهناك شعوب اعتادت أكل حيوان معين وأخرى تعاف منها.. في الأردن رأيت بعض الأشخاص يأكلون اللحم مع اللبن، فعافته نفسي أول مرة، ثم وجدت أنني اعتدت عليه فيما بعد، وهكذا.
    * لنمضِ أكثر في تعداد البقية، فهل من الحلال أكل الكلاب والقطط والبغال والحمير ؟
    ـ كلها حلال طبعا.
    * قلت إن أكل إنسان للحم إنسان آخر حرام، ولكن قد يضطر الواحد منا لأكله، فماذا يفعل ؟
    ـ الإسلام أباح أكل الإنسان للحم إنسان آخر، كما أكل الخنزير أو حتى ابتلاع كمية من الخمور في حالات اضطرارية لا حل آخر معها. فإذا كان الإنسان مقبلا على الموت جوعا يمكنه في هذه الحالة اقتطاع شريحة من لحم إنسان آخر ميت أمامه، على أن تكون لسد الجوع فقط، لا للشبع التام، بحيث ينقذ نفسه من الهلاك. وحين صنف القرآن الكريم تحريم أكل الخنزير وغيره، تطرق إلى حالة الاضطرار أيضا، فقال سبحانه: «حرّمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به، والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم. وما ذبح على النصب..» وهي بعض الآية 3 من سورة «المائدة» حيث تنتهي بقوله سبحانه : «.. فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم».
     

مشاركة هذه الصفحة