علي عبد الله صالح ...ألاب ولانسان

الكاتب : نجم الشمال   المشاهدات : 444   الردود : 0    ‏2002-05-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-19
  1. نجم الشمال

    نجم الشمال عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-01
    المشاركات:
    81
    الإعجاب :
    0
    هو علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الحديثة لم تعرف اليمن مثله ولاقبل ولابعده لا من حيث الاخلاق ولا التعامل ولا طيبت القلب التي يتمتع بها .

    الرئيس الانسان الذي احتضن اليمن وتقدم لها يوم كان كرسي الحكم في ما كان يسمى اليمن الشمالي اشبه بكرسي الموت تقدم بكل شجاعة احب بلده فهانه ماكان يراه عليه لم يفكر في القتل او التصفيه رغم ان المسرح السياسي حينها كان مخضبا بالدماء حمل روحه بين كفيه .

    لم يكن يفكر حينها الافي شيء واحد هو اليمن اليمن لا سواه عانا وعانا وكافح حاول الناصريون اغتياله لكن الله لم يرد له الموت .

    جالد وتحمل وكافح وصبر تلقا المعاناة اصناف شتئ .

    الرئيس القائد منذ ان تولى رئاسة اليمن كان يحلم ويتطلع الى تحقيق الوحدة اليمنية التي هي حلم كل يكني حمل هذا الحمل على عاتقه وقدم التنازلات الكثيره لكي يتحقق ذلك الحلم .ولله الحمد والمنة فقد تحقق ذلك الحلم بفضل الله ثم بمقدار ما كافح من اجله الرئيس تحقق .
    عانقت صنعاء عدن وكان ذلك عناق الاحبه لم يحس بثمن ذلك الا هو يوم ان ذرف دمعة الفرحة وهو يرفع علم الوحدة اليمنية .
    جأت حرب صيف 94م وتم النصر لارادة الشعب بقيادة ذلك الشخص الذي قدم روحه مقابل ان لا يفقد الشعب حلمه الازلي .

    ان هذا المسلسل والسرد التاريخي ليس جزافا فهذه هي الحقيقة كامل للعيان الا من اراد ان يصم اذنه ويغلق عينيه فذلك شأنه .
    يقال دائما في احاديث اليائسين مذا قدم هذا الرئيس لليمن ؟
    وانا اقول ان الاجابة واضحتا للعيان لمن ينظر اليها بمنظار المنصف الجاد .
    فمتى استقر الوضع حتى نحكم عليه ولو ان من راهنوا على عكس ذلك قد فشلوا في رهانهم .
    تولى الرئيس في عام 77م لم يكن الوضع حينها في اليمن الاشبيها بمقبرة الاحياء فمضت عدت سنوات فحاول الخونة اغتياله وظل الوضع متدهور بمعنى اخر لم يلتفت لبناء الدوله اي البنية التحتية نظرا للوضع حينها
    ثم بعدها ظل الوضع في قلاقل اشد ضراوة تم وبحمد الله ضخ واستخراج النفط سنة 86م اتت القلاقل التي اعتقبت ذلك
    بعها جات الوحدة ومن ثم الانتخابات وما شكلته حينها من اشكاليات ومن ثم حكومة الائتلاف الثلاثي ومن ثم الثنائي وكان كلن كما يقال (يجر الجمر لقرصه)
    ومن بعها حرب صيف 94م المشئومة ومن ثم الانتخابات وتبعاتها .
    اي لونظرنا بمنظار المنصفين لوجدنا ان الوضع لم يستقر تماما الابعد عام 96م فمقابل هذا وفي ظل هذه الاحداث نجد ان اليمن في ظل حكم القائد الرمز قد حققت قفزات كبيرة رغم هذه الاوضاع .
    واضيف نقطة مهمه ربما قد تجاهلها البعض رغم انها تعتبر معيار لتقييم الشخصية حسب المناهج والنظريات السياسية الا وهي انه لابد من وضع وسام على صدر الاخ الرئيس القائد انه لم يكن طول تاريخ حياته دموي ولم يلوث يده الطاهرة بالدماء مثل ما كان في عهد غيره .
    انه الاب الحاني على شعبه الذي اعطاه عمره وتفكيره والانسان الذي دائما ما يحترم انسانية الانسان .

    اتمنا من الاخوه الاعزاء عدم التحامل وان نكون منصفين حق الانصاف واتمنا ان لا ننظر للامور بمنظار ضيق .

    ودمتم المحب لكم ولوطنه والمحب لرئيسه




    نجم الشمال
     

مشاركة هذه الصفحة