من قارئ للشيخ سلطان البركاني: نيوز يمن

الكاتب : suhail alyamani   المشاهدات : 557   الردود : 9    ‏2006-04-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-25
  1. suhail alyamani

    suhail alyamani عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    /04/2006
    أصبح الرئيس خصما لمواطنين يتساوون معه في الحق
    من قارئ للشيخ سلطان البركاني: أثارتني حماستك في الدفاع عن منهج -تعلم- أنه لايقر بشراكة وطن فضلا عن مواطن
    صنعاء، نيوزيمن:


    عبر الإيميل، وصلت رسالة طويلة، لـ(الشيخ سلطان البركاني) هكذا استخدم كاتب الرسالة الاسم دونما لقبه كأمين عام مساعد، ورئيس للكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام.
    نيوزيمن، ينشر منها مايلي:

    * تحياتي لك وتمنياتي لك بالصحة والعافية.
    ترددت كثيرا قبل كتابة هذه الأسطر.، وفضلت إرسالها عن طريق موقع نيوزيمن، لكي تصل إليك وإلى كثيرين

    * أخي العزيز:
    لقد تابعت تصريحاتك ومواقفك التي ملأت صفحات الصحف ووسائل الإعلام، وأثارتني حماستك الشديدة للتصدي لمن تعتقد أنهم خصوم للرئيس، وبذلك يصبحون -في نظرك- خصوما للوطن. ذلك أن الثقافة التي تربينا عليها خلال السنوات الماضية، جعلت الحاكم هو الوطن، وصار انتقاده خصومة وطنية يجب النيل ممن إطلاقها.

    * دعني أكون واضحا وصريحا:
    1. تعرض كل من ينتقد عبث عدد من المسئولين إلى حملة شرسة من الآلة الإعلامية التي يسيطر عليها، ويحصي أنفاسها، من تعلم وأعلم أنا. وليت الأمر توقف عند هذا الحد، لكن الفاسدين والعابثين، دفعوا الرئيس للتصدي لهذه الحملات، وأقنعوه أنها موجهة إليه شخصيا، وعليه أن يتولى الرد عليها بنفسه. وذاك أمر فادح الخطورة لأنه يجعل الرئيس خصما لفئة من المواطنين -قل عددهم أو كثر- يمتلكون نفس الحقوق معه ومع غيره من الذين يجلسون على كراسي الحكم اليوم.
    وأنا لن أناقش مدى صحة الاتهامات الموجهة لهؤلاء المسئولين فذاك مقامه في غير هذه العجالة. وأعترف أن بعضا مما كتب، حمل الكثير من الشطط والقسوة والمبالغة. ولكن يجب عليك أن تعترف أن كل من كتب سطرا واحدا، ليس إلا مواطنا يحب بلاده ، وله حق انتقاد ما يراه خارجا عن الصواب، ناهيك عن حقه في التعبير عن حنقه من الظلم والجوع والإحباط.

    2. كان من الملاحظ، وهو أمر يثير المرارة والاستغراب، أن معظم الذين رفعوا أصواتهم عالية، ووجهوا سهامهم نحو فرق الفساد والعبث، هم من أبناء اليمن الأسفل، الذي صار يضم رقعة جغرافية تتجاوز ما خلفه الإمام أحمد والإمام يحى رحمهما الله. فقد أضافت (لوحدة) إلى أبناء الرعية القدامى، وافدين جدد من مناطق كانت "محرومة" من رهبة العسكر والعكفة. وبذا صار الشعور بالظلم والغبن، يشمل أغلبية عددية في الجمهورية اليمنية. وهو أمر أثار في النفوس شعورا بالخطر المحدق بالوحدة الحقيقية بين أبناء الوطن.
    لقد تمنينا أن 22 مايو 1990م، هو المحطة جديدة للانتقال إلى سيادة مفهوم المواطنة الواحدة، والقانون الواحد، والمصير الواحد، والحق الواحد. لكن حرب 94 المشئومة أطاحت بأحلام الكرى، وأعادت الأمر إلى خانة كنا نحسب أننا تجاوزناها. وتولد شعور جديد بالضيق والظلم. وزاد الطين بلة أن أبناء منطقة واحدة تمكنوا من "حرق المراحل" ووصلوا إلى أعلى المواقع وحازوا أعلى الرتب العسكرية، متجاوزين إخوة لهم في الدين والأرض واللغة، وربما المصير.

    3. هنا أصل إلى بيت القصيد، ومربط الفرس، أو "مزبطه". بعد أن قامت شلة المنتفعين بدفع الرئيس للتصدي إلى الانتقادات وبدأ وكأنه المعني بالأمر مباشرة. وهو بذلك صار طرفا لا حكما، ومنازعا لا قاضيا. ومع أنك حاولت أن تشاركه –وتزيد عليه- في التصدي تبرعا، لكل من حاول كسر حواجز الخوف عند المواطنين من التصدي لقضاياهم، وحاولت التبرير والتهوين، وحتى الاستخفاف بحقهم الطبيعي في ذلك. مع أنك تعلم، أنه –حتى أنت- ليس لك أي حق سوى مايتكرم به عليك، وأنك في لحظة واحدة –وقد جربت ذلك في ماض قريب- قد تتهم بذات التهم التي تلقيها اليوم على مواطنين يخافون على حاضرهم ومستقبلهم. إنا كلما دافعنا عن إلغاء حق مواطن –ولو واحد في صعده أو حجة أو لحج أو حضرموت-، كلما عمقنا الاختلال لصالح ذات النهج الذي عارضه الأحرار منذ أربعينات القرن الماضي، وهو النهج الذي لايعترف بأحد شريكا مهما كانت خدماته، ومن ثم فهو نهج يسهم مع العوامل الأخرى التي يعانيها اليمن الحبيب، في إضعاف الدولة الوطنية، ويجعل حكايا التنمية والاستقرار مجرد (ادعاءات) لاتصمد أمام التحديات.

    * وإذا كان من حمل السوط في الماضي هم العكفة وأبناؤهم، فقد استبدل ورثة الحكم الجلادين، وأتوا بحملة الأقلام والمباخر والكتبة، ليدمغوا الكل بالعمالة والخيانة وتهم الإستقواء بالخارج، والتشهير بالوطن –الرئيس- والإساءة إليه.

    * لقد تابعت كل ما قلته في الفترة الماضية، فحزنت لأني أعرف نقاء سريرتك وصفاء قلبك، وكرمك وشهامتك وشجاعتك.
    أرجو أن تتقبل مني هذه الأسطر، النابعة من أخ لأخيه، ومحب لصديقه.

    والله يجمعنا على طريق الرشاد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-25
  3. suhail alyamani

    suhail alyamani عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    /04/2006
    أصبح الرئيس خصما لمواطنين يتساوون معه في الحق
    من قارئ للشيخ سلطان البركاني: أثارتني حماستك في الدفاع عن منهج -تعلم- أنه لايقر بشراكة وطن فضلا عن مواطن
    صنعاء، نيوزيمن:


    عبر الإيميل، وصلت رسالة طويلة، لـ(الشيخ سلطان البركاني) هكذا استخدم كاتب الرسالة الاسم دونما لقبه كأمين عام مساعد، ورئيس للكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام.
    نيوزيمن، ينشر منها مايلي:

    * تحياتي لك وتمنياتي لك بالصحة والعافية.
    ترددت كثيرا قبل كتابة هذه الأسطر.، وفضلت إرسالها عن طريق موقع نيوزيمن، لكي تصل إليك وإلى كثيرين

    * أخي العزيز:
    لقد تابعت تصريحاتك ومواقفك التي ملأت صفحات الصحف ووسائل الإعلام، وأثارتني حماستك الشديدة للتصدي لمن تعتقد أنهم خصوم للرئيس، وبذلك يصبحون -في نظرك- خصوما للوطن. ذلك أن الثقافة التي تربينا عليها خلال السنوات الماضية، جعلت الحاكم هو الوطن، وصار انتقاده خصومة وطنية يجب النيل ممن إطلقها.

    * دعني أكون واضحا وصريحا:
    1. تعرض كل من ينتقد عبث عدد من المسئولين إلى حملة شرسة من الآلة الإعلامية التي يسيطر عليها، ويحصي أنفاسها، من تعلم وأعلم أنا. وليت الأمر توقف عند هذا الحد، لكن الفاسدين والعابثين، دفعوا الرئيس للتصدي لهذه الحملات، وأقنعوه أنها موجهة إليه شخصيا، وعليه أن يتولى الرد عليها بنفسه. وذاك أمر فادح الخطورة لأنه يجعل الرئيس خصما لفئة من المواطنين -قل عددهم أو كثر- يمتلكون نفس الحقوق معه ومع غيره من الذين يجلسون على كراسي الحكم اليوم.
    وأنا لن أناقش مدى صحة الاتهامات الموجهة لهؤلاء المسئولين فذاك مقامه في غير هذه العجالة. وأعترف أن بعضا مما كتب، حمل الكثير من الشطط والقسوة والمبالغة. ولكن يجب عليك أن تعترف أن كل من كتب سطرا واحدا، ليس إلا مواطنا يحب بلاده ، وله حق انتقاد ما يراه خارجا عن الصواب، ناهيك عن حقه في التعبير عن حنقه من الظلم والجوع والإحباط.

    2. كان من الملاحظ، وهو أمر يثير المرارة والاستغراب، أن معظم الذين رفعوا أصواتهم عالية، ووجهوا سهامهم نحو فرق الفساد والعبث، هم من أبناء اليمن الأسفل، الذي صار يضم رقعة جغرافية تتجاوز ما خلفه الإمام أحمد والإمام يحى رحمهما الله. فقد أضافت (لوحدة) إلى أبناء الرعية القدامى، وافدين جدد من مناطق كانت "محرومة" من رهبة العسكر والعكفة. وبذا صار الشعور بالظلم والغبن، يشمل أغلبية عددية في الجمهورية اليمنية. وهو أمر أثار في النفوس شعورا بالخطر المحدق بالوحدة الحقيقية بين أبناء الوطن.
    لقد تمنينا أن 22 مايو 1990م، هو المحطة جديدة للانتقال إلى سيادة مفهوم المواطنة الواحدة، والقانون الواحد، والمصير الواحد، والحق الواحد. لكن حرب 94 المشئومة أطاحت بأحلام الكرى، وأعادت الأمر إلى خانة كنا نحسب أننا تجاوزناها. وتولد شعور جديد بالضيق والظلم. وزاد الطين بلة أن أبناء منطقة واحدة تمكنوا من "حرق المراحل" ووصلوا إلى أعلى المواقع وحازوا أعلى الرتب العسكرية، متجاوزين إخوة لهم في الدين والأرض واللغة، وربما المصير.

    3. هنا أصل إلى بيت القصيد، ومربط الفرس، أو "مزبطه". بعد أن قامت شلة المنتفعين بدفع الرئيس للتصدي إلى الانتقادات وبدأ وكأنه المعني بالأمر مباشرة. وهو بذلك صار طرفا لا حكما، ومنازعا لا قاضيا. ومع أنك حاولت أن تشاركه –وتزيد عليه- في التصدي تبرعا، لكل من حاول كسر حواجز الخوف عند المواطنين من التصدي لقضاياهم، وحاولت التبرير والتهوين، وحتى الاستخفاف بحقهم الطبيعي في ذلك. مع أنك تعلم، أنه –حتى أنت- ليس لك أي حق سوى مايتكرم به عليك، وأنك في لحظة واحدة –وقد جربت ذلك في ماض قريب- قد تتهم بذات التهم التي تلقيها اليوم على مواطنين يخافون على حاضرهم ومستقبلهم. إنا كلما دافعنا عن إلغاء حق مواطن –ولو واحد في صعده أو حجة أو لحج أو حضرموت-، كلما عمقنا الاختلال لصالح ذات النهج الذي عارضه الأحرار منذ أربعينات القرن الماضي، وهو النهج الذي لايعترف بأحد شريكا مهما كانت خدماته، ومن ثم فهو نهج يسهم مع العوامل الأخرى التي يعانيها اليمن الحبيب، في إضعاف الدولة الوطنية، ويجعل حكايا التنمية والاستقرار مجرد (ادعاءات) لاتصمد أمام التحديات.

    * وإذا كان من حمل السوط في الماضي هم العكفة وأبناؤهم، فقد استبدل ورثة الحكم الجلادين، وأتوا بحملة الأقلام والمباخر والكتبة، ليدمغوا الكل بالعمالة والخيانة وتهم الإستقواء بالخارج، والتشهير بالوطن –الرئيس- والإساءة إليه.

    * لقد تابعت كل ما قلته في الفترة الماضية، فحزنت لأني أعرف نقاء سريرتك وصفاء قلبك، وكرمك وشهامتك وشجاعتك.
    أرجو أن تتقبل مني هذه الأسطر، النابعة من أخ لأخيه، ومحب لصديقه.

    والله يجمعنا على طريق الرشاد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-25
  5. silan

    silan المراقـب العام

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    5,716
    الإعجاب :
    431
    كاني قراءت هذه الكلمات بالاحمر في رد الدكتور يس سعيد نعمان على البركاني
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-25
  7. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    البركاني والراعي
    نموذجان للفساد فهما من أهم بطانة الفساد وبلاطجته
    من يتابع جلسات مجلس النواب يدرك ذلك وهو يرى إدارة الشيخ الراعي للمجلس
    البركاني والراعي هما الصوره الفعليه لعلي عبد الله صالح
    المصالح مشتركه فوجود علي عبد الله صالح يعني وجودهما وزمرتهما
    وذهابه يعني ذهاب كل مصالحهم المبنيه على النهب والبطش والإختلاس
    لا أريد أن أطيل
    لكني أقول أن لوم البركاني بخصوص دفاعه المستميت ليس صحيحاً
    لأنه يدافع عن مصدر الثراء الفاحش
    فكيف لا يدافع عنه
    هو يقوم بدوره ولا نلومه
    والوم من يلومه
    ومثل البركاني والراعي لن يردعهما إلا أن يخرج الشعب ليقول كفايه لعلي عبد الله صالح
    لو قالها الشعب وسقط علي عبد الله صالح
    عند ذلك سيسقط القناع
    وسيسقط درع الفساد
    عندها قد يعود البركاني الى طيب اصله كما ذكر الأخ في نهاية رسالته
    مع أني أشك بالسطر الذي يقع ما قبل قبل الأخير من الرساله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-25
  9. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أتفق مع أخي سيلان حول ( الظن ) بأنه الدكتور نعمان , مع أني أعلم أن الدكتور نعمان يملك الشجاعة لأن يوجه للبركاني ما شاء , وإن كان اتخذ هذا الطريق فهو مشروع أيضاً .. :)

    والسلام عليكم .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-25
  11. ماجدمحمد

    ماجدمحمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-04-03
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    هذه الرسالة أجزم..بأنهاحقيقي ومن شخص في موقع الدائرةالتي أنتخبت هذاالفارس القادم من مزارع
    البصل والثوم والمانجو وجميع البقوليات الأخرى ( نهر البركاني ) عظيم!!!!!!!!!!!!!!!!
    الرجل ما يتعده تفكيره أكثر من متر أمام قدميه.........وهو سليط اللسان من الدرجة الأولى همه الوحيد المصلحة الذاتيه (يبتعد ممن هو دونه ويقترب لمن هو أعلى منه )ثرثار ويجيد التطبيل
    لأسياده.
    عندما عين رئيس للكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام عرفنا عمق سذاجة هذا الحزب
    والقائمين عليه ....
    والفضيحة التالية أقبلت بتعينه الامين العام المساعد للمؤتمر..
    عجبي لشخص يتقلد مناصب حساسة في حزب يحكم البلاد وهو لا يزيد عن كونه ( مزارع )
    الزراعة في نظري هي القاعدة والصناعة تاجها لكل الأوطان‘ لكي ما ياجي واحدينتقدويقول وما العيب
    في الزراعة، والمزارع إذاأكتسب خبرة في العلوم السياسية من حقه ان يتقلد أي منصب،
    نعم من حقه في ذلك...ولكن صاحبنا سقط عليها من فوق بالبرشوت ( مثل اللذي عينه ).....
    أنتزع الحكم بالإكراه، ولآن لاحظوا كيف تسير البلاد الى الهاوية بشكل بطي رغم كل الإمكانات
    المتاحه .......قيادةرعنا وشعب أرعن من قيادته وإلا فسروالي كيف هذا الشعب قبل بالإنبطاح...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-25
  13. يمني جدا

    يمني جدا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0
    سلطة البركاني

    مجرد سلطة رديئة السمعة والنوع والصنف

    قد احترق كما احترق غيره من قبل

    ماجد محمد أحييك على تعليقك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-25
  15. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    اضحك الله سنك اخي الكريم
    ههههههههه حلوه سلطة البركاني :D ............... يستاهل الخبير هذا التعليق الجميل .
    تحياتي الخالصة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-26
  17. عيني

    عيني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-10
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    أولم نتفق في مامضى أن نتجنب أي شئ يطرح عن هذا الاستاذ
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-26
  19. عيني

    عيني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-10
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    أولم نتفق في مامضى أن نتجنب أي شئ يطرح عن هذا الاستاذ
     

مشاركة هذه الصفحة