عاجل:عمليه ارهابيه" استهدفت منتجعا مصريا في سيناء

الكاتب : jawvi   المشاهدات : 434   الردود : 5    ‏2006-04-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-25
  1. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    عبوات موقوتة وتنظيم إرهابي وراء التفجيرات

    http://64.27.100.63/ElaphWeb/Politics/2006/4/143986.htm

    نبيل شرف الدين من القاهرة: فيما بادرت الحكومة المصرية على لسان الناطق باسمها مجدي راضي إلى نفي وجود مؤشرات على قصور أمني وراء التفجيرات التي شهدها منتجع دهب فقد أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن من بين ضحايا التفجيرات أربعة أجانب قتلى ، لافتة إقرأ أيضا


    نحو 100 قتيل وجريح في تفجيرات بسيناء



    إلى أن التفجيرات استهدفت مطعمي نلسون وعلاء الدين وسوبر ماركت غزالة في المنتجع الذي يشهد حركة زائرين نشطة خصوصا خلال عطلة نهاية هذا الاسبوع بمناسبة عيد شم النسيم في مصر .

    من جانبه أعلن اللواء محمد هاني متولي محافظ جنوب سيناء أن الانفجارات الثلاثة أسفرت ـ في حصيلة شبه نهائية ـ عن وقوع ثلاث وعشرين قتيلاً، من بينهم ثمانية عشر مصريا وثلاثة أجانب، وأكثر من سبعين مصاباً بينهم ستة وأربعون مصرياً، غير أن مصادر طبية تحدثت عن عدد من القتلى لا يقل عن ثلاثين، ولم يعلن بصفة رسمية حتى الآن عن الحصيلة النهائية لتلك التفجيرات الدامية .

    من جانبه أشار اللواء فؤاد علام نائب رئيس جهاز مباحث أمن الدولة المصري السابق، إلى أن تفجيرات بهذا الحجم لابد وأن يكون هناك تنظيم قوي يقف خلفها، مستبعداً أن تكون هذه التفجيرات من صنع مجموعة بسيطة، بالنظر إلى طبيعة تنفيذها وحجم الضحايا الكبير، ولم يستبعد وقوع تفجيرات مماثلة مستقبلاً .

    مشاهد وردود فعل

    وقال مصدر أمني إن التفجيرات نفذت باستخدام عبوات موقوتة وضعت داخل سوق المسباط في المنتجع السياحي في دهب،‏ وأعرب عن اعتقاده بأن هناك ارتباطا وثيقا بين تلك التفجيرات‏,‏ وما حدث في مدينة شرم الشيخ وطابا .

    وهذه هي ثالث سلسلة من التفجيرات التي تستهدف الشاطئ الشرقي لشبه جزيرة سيناء منذ تشرين الأول (أكتوبر) عام 2004 عندما هاجمت مجموعة فندق طابا في بلدة طابا الحدودية ومنتجعين اخرين على الساحل الشمالي الشرقي ما اسفر عن مقتل 34 شخصاً .

    ووصف شهود عيان في المنتجع الذي يرتاده غالبا المصريون والسائحون البسطاء، مشاهد الدمار والفوضى، قائلين إن الشارع الرئيس في المنتجع كان يعج بعشرات الجثث والمصابين، وقد نقل الضحايا الى مستشفيات دهب وشرم الشيخ في اقصى جنوب سيناء، وأضاف شهود العيان أن الانفجارات الثلاثة وقعت في منتصف الممر السياحي في البلدة القديمة ‏(‏منطقة مجرى السيل‏)‏ أمام قرية مشربية السياحية وحول البازارات‏ .

    واقلعت طائرة خاصة من القاهرة متوجهة الى شرم الشيخ وهي تنقل فريقا طبيا ومعدات طبية، كما أعلن ذلك عبد الرحمن شاهين المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية .

    من جانبه أكد الرئيس المصري حسني مبارك أن "المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي سينالون جزاءهم بقوة القانون" وأنه يتابع على مدار الساعة الانفجارات التي وقعت في دهب واكد "تصميم شعب مصر على ملاحقة قوى الارهاب التي تهدد ابناءه في ارواحهم وارزاقهم وتستهدف زعزعة امن واستقرار الوطن" .

    وربط مراقبون بين الرسالة الصوتية التي بثتها فضائية "الجزيرة" القطرية، وتفجيرات "دهب" في مصر، وسلسلة التفجيرات التي ضربت العراق اليوم أيضاً وأسفرت عن مقتل ثمانية على الاقل واصابة ما يقرب من 80 شخصاً، ولم يستبعدوا أن تكون رسالته تحمل "شفرة ما" وصلت للعناصر الإرهابية التي تأتمر بأمره في مصر والعراق فنفذوا تلك الهجمات .


    وللأسف لا يوجد قتيل اسرائيلي؟؟

    ومن المستفيد من تلك العمليه ومن هو مدبرها هل هم الا سرا ئيليون ام الجماعات الا رهابيه الا سلاميه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-25
  3. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    عمل غير انساني ولا صلة له بالإسلام

    وليس له مبرر لا في زمانه ولا مكانه

    الله يستر علينا

    ويحفظ مصر بأمنها واستقرارها

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-26
  5. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    وجوده قوي في غزة وقبيلة كاملة لجأت لإسرائيل
    تنظيم "سلفي جهادي" عابر للحدود استوطن "تورا بورا" سيناء


    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/04/25/23181.htm



    أكد خبير متخصص في الحركات والتنظيمات الإسلامية أن تفجيرات دهب الاثنين 24- 4-2006 تؤكد أن هناك "تورا بورا سيناوية" على النموذج الأفغاني نشأت بالفعل وتستعصي على أجهزة الأمن المصرية.

    وقال إن تنظيما سلفيا جهاديا عابرا للحدود، ربما يتخذ من هذه البؤرة الخطيرة نقطة توجيه لمجموعات عنقودية نفذت التفجيرات الثلاثة التي اجتاحت سيناء، بدءاً من يوليو العام الماضي وآخرها تفجيرات دهب.

    جاء ذلك في حوار لـ"العربية.نت" مع د. رفعت سيد أحمد رئيس مركز يافا للدراسات الذي أكد أنه انتهى من دراسة مستفيضة كاملة ستظهر إعلاميا خلال الأيام القادمة عن طبيعة التنظيم السلفي العابر للحدود والذي وصل إلى قطاع غزة، وأصبح من القوة بحيث تجاوز منظمتي حماس والجهاد، ويقوده شخص يدعى محمود جودة.

    واتهم الجناح الأمني المصري بالفشل في تتبع هذا التنظيم مما جعله ينمو ويكبر مشكلا خطورة كبيرة في الوقت الراهن، مشيرا إلى قيامه بممارسات خاطئة لتتبع منفذي تفجيرات طابا وشرم الشيخ، والتركيز على الأسلوب القمعي، مما أدى إلى استعداء قبائل سيناء وسهولة أن ينمو بالقرب منها هذا النموذج الأفغاني.

    وأوضح سيد أحمد أن قبيلة كاملة اسمها "العزازنة" هجرت سيناء برجالها ونسائها وخيامها وأغنامها ولجأت إلى إسرائيل بسبب القمع الأمني المستمر الذي يسبق تفجيرات طابا ويمتد إلى عام 2001، وهذا يساعد على نشأة بيئة يتربى فيها الجواسيس والمتمردين والكارهين للنظام والذين يسهل تجنيدهم.

    وعبر عن شكوكه في أن تكون المخابرات الإسرائيلية قد نجحت في اختراق ذلك التنظيم وبالتالي توفرت لها المعلومات الاستباقية عن حدوث عمليات إرهابية في سيناء وحذرت على اثر ذلك سياحها الذين يرتادون المنطقة، والذين دخل 20 الفا منهم قبل حدوث تفجيرات دهب رغم تحذير السلطات الإسرائيلية لهم قبل أسبوعين.

    واتهم سيد أحمد وزارة الداخلية المصرية بتغليب الأمن السياسي على الأمن الجنائي والقومي، مؤكدا أن قدرة عصابات في سيناء على ادخال اإرهابيين يماثل قدرتها على تهريب الداعرات الروسيات.

    وتحدث عن انتشار الأسلحة والمتفجرات في سيناء وسهولة الحصول عليها، وغياب الاستراتيجية الأمنية الرادعة، وشكك في أن قيام انتحاريين بعملية دهب بسبب بساطة المنطقة عمرانيا وجغرافيا.

    وتوقع أن يتم الاستغناء عن وزير الداخلية حبيب العادلي قريبا بسبب استنفاد اغراضه وتكرر تلك الحوادث التفجيرية واهتمامات قياداته الأمنية بالأمن السياسي في القاهرة.

    وقال د. سيد أحمد: هوجة الضغوط الأمريكية على المنطقة والإصلاح التي تواكبت مع رغبة النظام المصري في التوريث السياسي، ومع زلزال العراق، دفعت النظام إلى تشديد المواجهات الأمنية مع قوى المعارضة وخاصة المعارضة الإسلامية المعتدلة أو الاصلاحية، وزيادة القمع لحركات الرفض الاجتماعي المعروفة، والحركات الجديدة على وجه الخصوص مثل كفاية وغيرها (حوالي 14 حركة معارضة) .

    تواكب هذا مع ظهور عمليات عنف قوية مؤثرة ليست فقط على المستوى السياسي بل المستوى الاقتصادي، وعلى صورة مصر أمام الرأي العام الدولي، وأقصد هنا تحديدا الثلاثة أحداث الكبرى التي هزت مصر في المنطقة الحدودية الملاصقة لإسرائيل، وهي في تفجيرات طابا وشرم الشيخ وأخيرا دهب.

    اعلاء الأمن السياسي على حساب الجنائي

    وأضاف: هذا يجعلنا نتهم الجناح الأمني في النظام بأنه استقوى على المعارضة السياسية السلمية التي لم يكن منها خطر حقيقي، ولا تفعل أكثر من مجرد مظاهرة في وسط الشوارع محدودة العدد، في مقابل التفريط على المستوى الأمني في المناطق التي جاء منها الخطر ثلاث مرات، مما يعني أنها ليست مصادفة، ونسنتنج من ذلك ان النظام فشل أمنيا على مستوى حماية الوطن ونجح تكتيكيا في قمع المعارضة السياسية.

    واستطرد د. رفعت سيد أحمد: جزء مما يجري راجع لحالة ترهل في الجناح الأمني، وجزء منه راجع إلى أن النظام لم يفهم الرسائل التي جاءت له من المجتمع وتسببت في هذا الاحتقان السياسي الذي يولد انفجارات، وله دور بشكل أو بآخر في الانفجارات الأخيرة، وعلينا أن نلاحظ أنه حصلت في العام الماضي انفجارات أخرى في الازهر وفي خان الخليلي وفي ميدان التحرير، يعني في قلب العاصمة المصرية.

    وقال: اعتقد أن النظام السياسي في مصر أخفق في خلق استراتيجية أمنية سياسية، واهتم فقط بجانب الأمن السياسي دون توازن مع الامن الجنائي. هنا يطرح سؤال كبير حول قانون الطوارئ، فاذا كان لا يحول دون وقوع هذه الأحداث التي تتكرر، فهو اذن قانون فاشل ولا قيمة له، وينبغي أن يلغى لأنه لا يستخدم إلا تجاه السياسيين المعارضين.


    العقل المنفذ يضلل الأجهزة الأمنية​


    وشكك في أن الأجهزة الأمنية قبضت فعلا على المتسببين في التفجيرات السابقة في طابا وشرم الشيخ "لأن تكرارها بنفس الأسلوب وبشكل موجع وفي أكثر من مكان يؤكد أن أصحابها أو على الأقل العقل المنفذ لا زال حرا طليقا، ومن الممكن أن من قبض عليهم، مجرد عناقيد على أساس ان هذه التنظيمات عنقودية، لكن اصل العنقود أو جذره ما زال حرا طليقا واستطاع أن يضلل الأجهزة الأمنية لتسلك اتجاها بينما هو يعمل في اتجاه آخر، ولا يغرنك عدد القتلى، وانما المشكلة في البعد والدلالة السياسية لهذا الاختراق الأمني، وأثر هذه الضربة على السياحة في مصر، واعتقد انها ستتسبب في خسارة لهذا الجانب الاقتصادي لا تقل عن خمسة مليارات دولار خاصة واننا مقدمون على موسم سياحي".

    وأثار تساؤلا حول دور المخابرات الإسرائيلية قائلا: لقد اعلنت قبل تفجيرات شرم الشيخ باسبوعين أن هناك أحداثا ستحدث، الآن يتردد في الإعلام الإسرائيلي انها انذرت السياح الإسرائيليين قبل احداث دهب ايضا باسبوعين، اذن هناك علم اسرائيلي على الاقل ان لم يكن تورطا في هذه الجريمة.

    الأمن اتجه ناحية القاعدة وترك الاشارات التي تشير الى وجود دولة مثل اسرائيل، ربما نجحت على الاقل في اختراق هذه التنظيمات، أو أنها علمت بهذه التفجيرات قبل أن تقع ولم تبلغ المخابرات المصرية.


    "تورا بورا" سيناء على اتصال فكري بالقاعدة

    وأضاف: وارد جدا ان تكون هناك تورا بورا سيناوية على اتصال فكري وليس بالضروري تنظيميا بالقاعدة، خاصة مع ضرب بنية القاعدة في أفغانستان وصعوبة التواصل التنظيمي بين التنظيمات الفرعية والتنظيم الام.

    لكن طالما اننا نوصف تنظيم القاعدة بانه تنظيم فكرة وتنظيم تيار وليس تنظيما يدار بقواعد وتعليمات محددة، فهذا يؤكد فعلا اننا امام خلايا نائمة لتنظيم القاعدة تستند الى الفكرة القاعدية وتعمل على التزاوج بين ضربات موجعة للنظم الحليفة مع امريكا وارسال رسالة الى الاخيرة في نفس الوقت، بمعنى ضرب العدوين البعيد والقريب في آن واحد.

    واكد د. رفعت سيد احمد رؤيته لما يجري في سيناء بقوله: اعتقد أن الطبيعية الجغرافية لسينا تسهل وجود تورا بورا فيها، فالتكوين القبلي والفقر الشديد وغياب الحياة الاجتماعية الحقيقية يرشح هذه المناطق بما فيها من قدر عال من قسوة الطبيعة وقسوة الانظمة، لأن تكون بالفعل مرشحة لتكرار نموذج تورا بورا الأفغاني بطبعة سيناوية، وصعب جدا ان تصل إليها أجهزة الامن.

    وأشار إلى أن ردة الفعل سيتكون أسوأ لو استعملت السلطات ادوات ابادة كما حصل في المرات الماضية عندما قصفت بالطائرات اماكن معينة، فربما تنتج عن ذلك عملية انتقامية اشد واكثر وجعا.

    هذه المعالجات الامنية التي تأخذ الأبرياء مع المجرمين، وتجار المخدرات مع اصحاب الافكار السياسية، واهمال الطبيعة القبلية لهذه المناطق، ادى الى تنامي ظاهرة تورا بورا واستفحالها.


    قبيلة العزازنة بكاملها لجأت لإسرائيل


    وقال: هناك قبيلة بالكامل اسمها العزازنة تركت سيناء كلها وهربت الى اسرائيل في 9 سبتمبر 2001 بجميع افرادها واغنامها وخيامها احتجاجا على القمع الامني الذي تتعرض، بما يعني أن نتائج عكسية تولدت، نفس القمع تكرر خلال الفترة الماضية، مما يعلي من نسبة الجواسيس والمتمردين والكارهين للنظام الذين يمكن تهيئتهم للتجنيد عبر الحدود.

    وأشار د. سيد أحمد إلى تيار سلفي جهادي عابر للحدود، ووجوده القوي في السعودية والاردن وحاليا في غزة. "عندما كنت في غزة مؤخرا بقوة التيار السلفي هناك ويقوده شخص يدعي محمود جودة، وانه اصبح منافسا قويا لمنظمتي حماس والجهاد، وهذه السلفية الجهادية موجودة الآن في مصر".

    عصابات سيناء تهرب الإرهابيين مع الروسيات

    ومضى قائلا: لا استثني ان تقوم بهذا العمل سلفية جهادية أو خلية من خلايا القاعدة السلفية الجهادية. يتم بسهولة عبر سيناء تهريب الروسيات العاملات في الدعارة، وبالتالي فان المسائل الاخرى تكون اسهل وايسر مع الفقر والمعالجات الامنية القمعية التي دفعت قبيلة بالكامل ان تترك ارضها مع علمنا ان القبائل بطبيعتها تعتز بالمكان والوطن.

    أضاف: "هناك غلبة للأمن السياسي بمعناه الضيق، كالاهتمام بالاحزاب، وماذا فعل الاخوان، وهل المرشد قال (ظز) أم لم يقل، مقابل اغفال تنامي الفكر السلفي الجهادي للتنظيمات الارهابية. لدرجة ان في التظيم الاخير المسمى بالطائفة المنصورة، نموذجا للزرقاوي، اسميه ابو مصعب المصري، وهو محمد علي احمد زعيم التنظيم.

    غلبة الامن السياسي على حساب الأمن الجنائي أو الأمن القومي الحقيقي هو الذي ادى لهذه النتائج والغفلة عن تشكيل تنظيم بهذه القوة والامتداد، اذا كان ما اعلن عنه صحيحا".

    وعن عدم تغيير القيادة السياسية لوزير الداخلية رغم تكرار هذه التفجيرات وقوتها وعجزه عن مواجهتها، على عكس مرات سابقة كان يتم فيها تغيير الوزير بمجرد وقوع حادث واحد أجاب د. سيد أحمد : هذه معادلة غريبة. في رأيي ان السبب في المرتين السابقتين، تفجيرات طابا، ثم شرم الشيخ، هو تواكبهما مع حدثين انتخابيين، وهما انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية اللتان تطلبتا وجود رجل قوي يكيف نتائج هذه الانتخابات مع رغبات النظام السياسي، مما جعل النظام يغض الطرف عن الاخطاء الامنية في ثلاثة احداث من التفجيرات الكبرى، اثنان في سيناء، وواحد في العاصمة نفسها، ويحتفظ بقيادات وزارة الداخلية وعلى رأسها الوزير حبيب العادلي في حين ان حادثة الاقصر تم بعدها مباشرة اقالة وزير الداخلية في ذلك الوقت اللواء حسن الألفي. وهذه المرة من الممكن ان يقال الوزير لانه استنفد اغراضه.

    وأكد أن العراق هو زلزال له توابع، واي محلل موضوعي ومتدرج من اي انتماء لابد ان يربط بين أحداث العراق وما حدث في السعودية ثم في مصر. لا يمكن الفصل بينهم ليس بالمعنى التنظيمي الدقيق، وانما على الاقل بالمعنى الارتدادي، اي انتقال نتائجه السياسية والفكرية. اعتقد ان هناك فعلا رابطا فكريا وعقيديا وسياسيا واختراقيا. جزء مما يتم في العراق هو نتيجة تخطيط اسرائيلي امريكي لخلق هذه الفوضى البناءة وضرب السنة بالشيعة.. الخ.. فما المانع ان تكون اسرائيل مستفيدة واستطاعت ان تخترق الأمن القومي المصري وهذه التنظيمات لتضرب هي الاخرى.

    وتساءل: الفاعل الذي يقف خلف هذه اللعبة كلها فاعل واحد عنده علم بالاحداث قبل وقوعها.. كيف عرف.. تلك علامة استفهام مهمة تعني ان له علاقة بدرجة أو بأخرى أو انه اخترق هذه التنظيمات الى حد كبير.

    وحول الارتباك الامني في توصيف تفجيرات دهب قال: هذه المنطقة غير مؤمنة جيدا، وانعكس ذلك على ضآلة المعلومات التي لدى الجهاز الامني المصري عن طبيعتها وجغرافيتها، وامكانياته الفقيرة فيها وطبيعة تشكيله الامني وقدراته الفنية للكشف عن المتفجرات أو معرفة اسباب الحادث.

    وأضاف "هناك خلل أمني فهو مركز حول مؤسسة الرئاسة، وفي القاهرة ولردع القضاة والاخوان المسلمين وغيرهم من قوى المعارضة السياسية. اما هذه المناطق فوجوده فيها فنيا وعدديا محدود، وبالتالي قدرته على تحديد اسباب الجريمة قدرة محدودة، لأنه لم يكن مهتما بقرية دهب".




    سيناء مليئة بالمتفجرات والأسلحة

    واستبعد قيام انتحاريين بالتفجيرات، فطبيعة هذه القرية بسيطة ليست بها مبان عملاقة ضخمة، مكتظة بالناس وصغيرة الحجم، والاماكن التي استهدفت محدودة وقريبة من بعضها، ففكرة وجود عبوة تفجر عن بعد هي الاقرب الى التحليل الجنائي. يمكن تصور استخدام سيارات مفخخة في منطقة ذات فنادق كبيرة او عمارات او تجمعات سوبر ماركت ضخمة، مثلما حدث في طابا او شرم الشيخ.

    ولا يرى د. رفعت سيد أحمد صعوبة في دخول المتفجرات الى دهب، فسيناء عموما مليئة بالمتفجرات والاسلحة بحكم وجود تجار المخدرات والبدو بالقرب من اسرائيل، استخدام المتفجرات في تفجير الجبال للحصول على الاحجار، فطبيعة البلد التاريخية والجغرافية تسهل للغاية الحصول على المتفجرات بالاضافة إلى مخلفات الحرب".
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-26
  7. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    وجوده قوي في غزة وقبيلة كاملة لجأت لإسرائيل
    تنظيم "سلفي جهادي" عابر للحدود استوطن "تورا بورا" سيناء


    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/04/25/23181.htm



    أكد خبير متخصص في الحركات والتنظيمات الإسلامية أن تفجيرات دهب الاثنين 24- 4-2006 تؤكد أن هناك "تورا بورا سيناوية" على النموذج الأفغاني نشأت بالفعل وتستعصي على أجهزة الأمن المصرية.

    وقال إن تنظيما سلفيا جهاديا عابرا للحدود، ربما يتخذ من هذه البؤرة الخطيرة نقطة توجيه لمجموعات عنقودية نفذت التفجيرات الثلاثة التي اجتاحت سيناء، بدءاً من يوليو العام الماضي وآخرها تفجيرات دهب.

    جاء ذلك في حوار لـ"العربية.نت" مع د. رفعت سيد أحمد رئيس مركز يافا للدراسات الذي أكد أنه انتهى من دراسة مستفيضة كاملة ستظهر إعلاميا خلال الأيام القادمة عن طبيعة التنظيم السلفي العابر للحدود والذي وصل إلى قطاع غزة، وأصبح من القوة بحيث تجاوز منظمتي حماس والجهاد، ويقوده شخص يدعى محمود جودة.

    واتهم الجناح الأمني المصري بالفشل في تتبع هذا التنظيم مما جعله ينمو ويكبر مشكلا خطورة كبيرة في الوقت الراهن، مشيرا إلى قيامه بممارسات خاطئة لتتبع منفذي تفجيرات طابا وشرم الشيخ، والتركيز على الأسلوب القمعي، مما أدى إلى استعداء قبائل سيناء وسهولة أن ينمو بالقرب منها هذا النموذج الأفغاني.

    وأوضح سيد أحمد أن قبيلة كاملة اسمها "العزازنة" هجرت سيناء برجالها ونسائها وخيامها وأغنامها ولجأت إلى إسرائيل بسبب القمع الأمني المستمر الذي يسبق تفجيرات طابا ويمتد إلى عام 2001، وهذا يساعد على نشأة بيئة يتربى فيها الجواسيس والمتمردين والكارهين للنظام والذين يسهل تجنيدهم.

    وعبر عن شكوكه في أن تكون المخابرات الإسرائيلية قد نجحت في اختراق ذلك التنظيم وبالتالي توفرت لها المعلومات الاستباقية عن حدوث عمليات إرهابية في سيناء وحذرت على اثر ذلك سياحها الذين يرتادون المنطقة، والذين دخل 20 الفا منهم قبل حدوث تفجيرات دهب رغم تحذير السلطات الإسرائيلية لهم قبل أسبوعين.

    واتهم سيد أحمد وزارة الداخلية المصرية بتغليب الأمن السياسي على الأمن الجنائي والقومي، مؤكدا أن قدرة عصابات في سيناء على ادخال اإرهابيين يماثل قدرتها على تهريب الداعرات الروسيات.

    وتحدث عن انتشار الأسلحة والمتفجرات في سيناء وسهولة الحصول عليها، وغياب الاستراتيجية الأمنية الرادعة، وشكك في أن قيام انتحاريين بعملية دهب بسبب بساطة المنطقة عمرانيا وجغرافيا.

    وتوقع أن يتم الاستغناء عن وزير الداخلية حبيب العادلي قريبا بسبب استنفاد اغراضه وتكرر تلك الحوادث التفجيرية واهتمامات قياداته الأمنية بالأمن السياسي في القاهرة.

    وقال د. سيد أحمد: هوجة الضغوط الأمريكية على المنطقة والإصلاح التي تواكبت مع رغبة النظام المصري في التوريث السياسي، ومع زلزال العراق، دفعت النظام إلى تشديد المواجهات الأمنية مع قوى المعارضة وخاصة المعارضة الإسلامية المعتدلة أو الاصلاحية، وزيادة القمع لحركات الرفض الاجتماعي المعروفة، والحركات الجديدة على وجه الخصوص مثل كفاية وغيرها (حوالي 14 حركة معارضة) .

    تواكب هذا مع ظهور عمليات عنف قوية مؤثرة ليست فقط على المستوى السياسي بل المستوى الاقتصادي، وعلى صورة مصر أمام الرأي العام الدولي، وأقصد هنا تحديدا الثلاثة أحداث الكبرى التي هزت مصر في المنطقة الحدودية الملاصقة لإسرائيل، وهي في تفجيرات طابا وشرم الشيخ وأخيرا دهب.

    اعلاء الأمن السياسي على حساب الجنائي

    وأضاف: هذا يجعلنا نتهم الجناح الأمني في النظام بأنه استقوى على المعارضة السياسية السلمية التي لم يكن منها خطر حقيقي، ولا تفعل أكثر من مجرد مظاهرة في وسط الشوارع محدودة العدد، في مقابل التفريط على المستوى الأمني في المناطق التي جاء منها الخطر ثلاث مرات، مما يعني أنها ليست مصادفة، ونسنتنج من ذلك ان النظام فشل أمنيا على مستوى حماية الوطن ونجح تكتيكيا في قمع المعارضة السياسية.

    واستطرد د. رفعت سيد أحمد: جزء مما يجري راجع لحالة ترهل في الجناح الأمني، وجزء منه راجع إلى أن النظام لم يفهم الرسائل التي جاءت له من المجتمع وتسببت في هذا الاحتقان السياسي الذي يولد انفجارات، وله دور بشكل أو بآخر في الانفجارات الأخيرة، وعلينا أن نلاحظ أنه حصلت في العام الماضي انفجارات أخرى في الازهر وفي خان الخليلي وفي ميدان التحرير، يعني في قلب العاصمة المصرية.

    وقال: اعتقد أن النظام السياسي في مصر أخفق في خلق استراتيجية أمنية سياسية، واهتم فقط بجانب الأمن السياسي دون توازن مع الامن الجنائي. هنا يطرح سؤال كبير حول قانون الطوارئ، فاذا كان لا يحول دون وقوع هذه الأحداث التي تتكرر، فهو اذن قانون فاشل ولا قيمة له، وينبغي أن يلغى لأنه لا يستخدم إلا تجاه السياسيين المعارضين.


    العقل المنفذ يضلل الأجهزة الأمنية​


    وشكك في أن الأجهزة الأمنية قبضت فعلا على المتسببين في التفجيرات السابقة في طابا وشرم الشيخ "لأن تكرارها بنفس الأسلوب وبشكل موجع وفي أكثر من مكان يؤكد أن أصحابها أو على الأقل العقل المنفذ لا زال حرا طليقا، ومن الممكن أن من قبض عليهم، مجرد عناقيد على أساس ان هذه التنظيمات عنقودية، لكن اصل العنقود أو جذره ما زال حرا طليقا واستطاع أن يضلل الأجهزة الأمنية لتسلك اتجاها بينما هو يعمل في اتجاه آخر، ولا يغرنك عدد القتلى، وانما المشكلة في البعد والدلالة السياسية لهذا الاختراق الأمني، وأثر هذه الضربة على السياحة في مصر، واعتقد انها ستتسبب في خسارة لهذا الجانب الاقتصادي لا تقل عن خمسة مليارات دولار خاصة واننا مقدمون على موسم سياحي".

    وأثار تساؤلا حول دور المخابرات الإسرائيلية قائلا: لقد اعلنت قبل تفجيرات شرم الشيخ باسبوعين أن هناك أحداثا ستحدث، الآن يتردد في الإعلام الإسرائيلي انها انذرت السياح الإسرائيليين قبل احداث دهب ايضا باسبوعين، اذن هناك علم اسرائيلي على الاقل ان لم يكن تورطا في هذه الجريمة.

    الأمن اتجه ناحية القاعدة وترك الاشارات التي تشير الى وجود دولة مثل اسرائيل، ربما نجحت على الاقل في اختراق هذه التنظيمات، أو أنها علمت بهذه التفجيرات قبل أن تقع ولم تبلغ المخابرات المصرية.


    "تورا بورا" سيناء على اتصال فكري بالقاعدة

    وأضاف: وارد جدا ان تكون هناك تورا بورا سيناوية على اتصال فكري وليس بالضروري تنظيميا بالقاعدة، خاصة مع ضرب بنية القاعدة في أفغانستان وصعوبة التواصل التنظيمي بين التنظيمات الفرعية والتنظيم الام.

    لكن طالما اننا نوصف تنظيم القاعدة بانه تنظيم فكرة وتنظيم تيار وليس تنظيما يدار بقواعد وتعليمات محددة، فهذا يؤكد فعلا اننا امام خلايا نائمة لتنظيم القاعدة تستند الى الفكرة القاعدية وتعمل على التزاوج بين ضربات موجعة للنظم الحليفة مع امريكا وارسال رسالة الى الاخيرة في نفس الوقت، بمعنى ضرب العدوين البعيد والقريب في آن واحد.

    واكد د. رفعت سيد احمد رؤيته لما يجري في سيناء بقوله: اعتقد أن الطبيعية الجغرافية لسينا تسهل وجود تورا بورا فيها، فالتكوين القبلي والفقر الشديد وغياب الحياة الاجتماعية الحقيقية يرشح هذه المناطق بما فيها من قدر عال من قسوة الطبيعة وقسوة الانظمة، لأن تكون بالفعل مرشحة لتكرار نموذج تورا بورا الأفغاني بطبعة سيناوية، وصعب جدا ان تصل إليها أجهزة الامن.

    وأشار إلى أن ردة الفعل سيتكون أسوأ لو استعملت السلطات ادوات ابادة كما حصل في المرات الماضية عندما قصفت بالطائرات اماكن معينة، فربما تنتج عن ذلك عملية انتقامية اشد واكثر وجعا.

    هذه المعالجات الامنية التي تأخذ الأبرياء مع المجرمين، وتجار المخدرات مع اصحاب الافكار السياسية، واهمال الطبيعة القبلية لهذه المناطق، ادى الى تنامي ظاهرة تورا بورا واستفحالها.


    قبيلة العزازنة بكاملها لجأت لإسرائيل


    وقال: هناك قبيلة بالكامل اسمها العزازنة تركت سيناء كلها وهربت الى اسرائيل في 9 سبتمبر 2001 بجميع افرادها واغنامها وخيامها احتجاجا على القمع الامني الذي تتعرض، بما يعني أن نتائج عكسية تولدت، نفس القمع تكرر خلال الفترة الماضية، مما يعلي من نسبة الجواسيس والمتمردين والكارهين للنظام الذين يمكن تهيئتهم للتجنيد عبر الحدود.

    وأشار د. سيد أحمد إلى تيار سلفي جهادي عابر للحدود، ووجوده القوي في السعودية والاردن وحاليا في غزة. "عندما كنت في غزة مؤخرا بقوة التيار السلفي هناك ويقوده شخص يدعي محمود جودة، وانه اصبح منافسا قويا لمنظمتي حماس والجهاد، وهذه السلفية الجهادية موجودة الآن في مصر".

    عصابات سيناء تهرب الإرهابيين مع الروسيات

    ومضى قائلا: لا استثني ان تقوم بهذا العمل سلفية جهادية أو خلية من خلايا القاعدة السلفية الجهادية. يتم بسهولة عبر سيناء تهريب الروسيات العاملات في الدعارة، وبالتالي فان المسائل الاخرى تكون اسهل وايسر مع الفقر والمعالجات الامنية القمعية التي دفعت قبيلة بالكامل ان تترك ارضها مع علمنا ان القبائل بطبيعتها تعتز بالمكان والوطن.

    أضاف: "هناك غلبة للأمن السياسي بمعناه الضيق، كالاهتمام بالاحزاب، وماذا فعل الاخوان، وهل المرشد قال (ظز) أم لم يقل، مقابل اغفال تنامي الفكر السلفي الجهادي للتنظيمات الارهابية. لدرجة ان في التظيم الاخير المسمى بالطائفة المنصورة، نموذجا للزرقاوي، اسميه ابو مصعب المصري، وهو محمد علي احمد زعيم التنظيم.

    غلبة الامن السياسي على حساب الأمن الجنائي أو الأمن القومي الحقيقي هو الذي ادى لهذه النتائج والغفلة عن تشكيل تنظيم بهذه القوة والامتداد، اذا كان ما اعلن عنه صحيحا".

    وعن عدم تغيير القيادة السياسية لوزير الداخلية رغم تكرار هذه التفجيرات وقوتها وعجزه عن مواجهتها، على عكس مرات سابقة كان يتم فيها تغيير الوزير بمجرد وقوع حادث واحد أجاب د. سيد أحمد : هذه معادلة غريبة. في رأيي ان السبب في المرتين السابقتين، تفجيرات طابا، ثم شرم الشيخ، هو تواكبهما مع حدثين انتخابيين، وهما انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية اللتان تطلبتا وجود رجل قوي يكيف نتائج هذه الانتخابات مع رغبات النظام السياسي، مما جعل النظام يغض الطرف عن الاخطاء الامنية في ثلاثة احداث من التفجيرات الكبرى، اثنان في سيناء، وواحد في العاصمة نفسها، ويحتفظ بقيادات وزارة الداخلية وعلى رأسها الوزير حبيب العادلي في حين ان حادثة الاقصر تم بعدها مباشرة اقالة وزير الداخلية في ذلك الوقت اللواء حسن الألفي. وهذه المرة من الممكن ان يقال الوزير لانه استنفد اغراضه.

    وأكد أن العراق هو زلزال له توابع، واي محلل موضوعي ومتدرج من اي انتماء لابد ان يربط بين أحداث العراق وما حدث في السعودية ثم في مصر. لا يمكن الفصل بينهم ليس بالمعنى التنظيمي الدقيق، وانما على الاقل بالمعنى الارتدادي، اي انتقال نتائجه السياسية والفكرية. اعتقد ان هناك فعلا رابطا فكريا وعقيديا وسياسيا واختراقيا. جزء مما يتم في العراق هو نتيجة تخطيط اسرائيلي امريكي لخلق هذه الفوضى البناءة وضرب السنة بالشيعة.. الخ.. فما المانع ان تكون اسرائيل مستفيدة واستطاعت ان تخترق الأمن القومي المصري وهذه التنظيمات لتضرب هي الاخرى.

    وتساءل: الفاعل الذي يقف خلف هذه اللعبة كلها فاعل واحد عنده علم بالاحداث قبل وقوعها.. كيف عرف.. تلك علامة استفهام مهمة تعني ان له علاقة بدرجة أو بأخرى أو انه اخترق هذه التنظيمات الى حد كبير.

    وحول الارتباك الامني في توصيف تفجيرات دهب قال: هذه المنطقة غير مؤمنة جيدا، وانعكس ذلك على ضآلة المعلومات التي لدى الجهاز الامني المصري عن طبيعتها وجغرافيتها، وامكانياته الفقيرة فيها وطبيعة تشكيله الامني وقدراته الفنية للكشف عن المتفجرات أو معرفة اسباب الحادث.

    وأضاف "هناك خلل أمني فهو مركز حول مؤسسة الرئاسة، وفي القاهرة ولردع القضاة والاخوان المسلمين وغيرهم من قوى المعارضة السياسية. اما هذه المناطق فوجوده فيها فنيا وعدديا محدود، وبالتالي قدرته على تحديد اسباب الجريمة قدرة محدودة، لأنه لم يكن مهتما بقرية دهب".




    سيناء مليئة بالمتفجرات والأسلحة

    واستبعد قيام انتحاريين بالتفجيرات، فطبيعة هذه القرية بسيطة ليست بها مبان عملاقة ضخمة، مكتظة بالناس وصغيرة الحجم، والاماكن التي استهدفت محدودة وقريبة من بعضها، ففكرة وجود عبوة تفجر عن بعد هي الاقرب الى التحليل الجنائي. يمكن تصور استخدام سيارات مفخخة في منطقة ذات فنادق كبيرة او عمارات او تجمعات سوبر ماركت ضخمة، مثلما حدث في طابا او شرم الشيخ.

    ولا يرى د. رفعت سيد أحمد صعوبة في دخول المتفجرات الى دهب، فسيناء عموما مليئة بالمتفجرات والاسلحة بحكم وجود تجار المخدرات والبدو بالقرب من اسرائيل، استخدام المتفجرات في تفجير الجبال للحصول على الاحجار، فطبيعة البلد التاريخية والجغرافية تسهل للغاية الحصول على المتفجرات بالاضافة إلى مخلفات الحرب".
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-26
  9. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    وجوده قوي في غزة وقبيلة كاملة لجأت لإسرائيل
    تنظيم "سلفي جهادي" عابر للحدود استوطن "تورا بورا" سيناء


    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/04/25/23181.htm



    أكد خبير متخصص في الحركات والتنظيمات الإسلامية أن تفجيرات دهب الاثنين 24- 4-2006 تؤكد أن هناك "تورا بورا سيناوية" على النموذج الأفغاني نشأت بالفعل وتستعصي على أجهزة الأمن المصرية.

    وقال إن تنظيما سلفيا جهاديا عابرا للحدود، ربما يتخذ من هذه البؤرة الخطيرة نقطة توجيه لمجموعات عنقودية نفذت التفجيرات الثلاثة التي اجتاحت سيناء، بدءاً من يوليو العام الماضي وآخرها تفجيرات دهب.

    جاء ذلك في حوار لـ"العربية.نت" مع د. رفعت سيد أحمد رئيس مركز يافا للدراسات الذي أكد أنه انتهى من دراسة مستفيضة كاملة ستظهر إعلاميا خلال الأيام القادمة عن طبيعة التنظيم السلفي العابر للحدود والذي وصل إلى قطاع غزة، وأصبح من القوة بحيث تجاوز منظمتي حماس والجهاد، ويقوده شخص يدعى محمود جودة.

    واتهم الجناح الأمني المصري بالفشل في تتبع هذا التنظيم مما جعله ينمو ويكبر مشكلا خطورة كبيرة في الوقت الراهن، مشيرا إلى قيامه بممارسات خاطئة لتتبع منفذي تفجيرات طابا وشرم الشيخ، والتركيز على الأسلوب القمعي، مما أدى إلى استعداء قبائل سيناء وسهولة أن ينمو بالقرب منها هذا النموذج الأفغاني.

    وأوضح سيد أحمد أن قبيلة كاملة اسمها "العزازنة" هجرت سيناء برجالها ونسائها وخيامها وأغنامها ولجأت إلى إسرائيل بسبب القمع الأمني المستمر الذي يسبق تفجيرات طابا ويمتد إلى عام 2001، وهذا يساعد على نشأة بيئة يتربى فيها الجواسيس والمتمردين والكارهين للنظام والذين يسهل تجنيدهم.

    وعبر عن شكوكه في أن تكون المخابرات الإسرائيلية قد نجحت في اختراق ذلك التنظيم وبالتالي توفرت لها المعلومات الاستباقية عن حدوث عمليات إرهابية في سيناء وحذرت على اثر ذلك سياحها الذين يرتادون المنطقة، والذين دخل 20 الفا منهم قبل حدوث تفجيرات دهب رغم تحذير السلطات الإسرائيلية لهم قبل أسبوعين.

    واتهم سيد أحمد وزارة الداخلية المصرية بتغليب الأمن السياسي على الأمن الجنائي والقومي، مؤكدا أن قدرة عصابات في سيناء على ادخال اإرهابيين يماثل قدرتها على تهريب الداعرات الروسيات.

    وتحدث عن انتشار الأسلحة والمتفجرات في سيناء وسهولة الحصول عليها، وغياب الاستراتيجية الأمنية الرادعة، وشكك في أن قيام انتحاريين بعملية دهب بسبب بساطة المنطقة عمرانيا وجغرافيا.

    وتوقع أن يتم الاستغناء عن وزير الداخلية حبيب العادلي قريبا بسبب استنفاد اغراضه وتكرر تلك الحوادث التفجيرية واهتمامات قياداته الأمنية بالأمن السياسي في القاهرة.

    وقال د. سيد أحمد: هوجة الضغوط الأمريكية على المنطقة والإصلاح التي تواكبت مع رغبة النظام المصري في التوريث السياسي، ومع زلزال العراق، دفعت النظام إلى تشديد المواجهات الأمنية مع قوى المعارضة وخاصة المعارضة الإسلامية المعتدلة أو الاصلاحية، وزيادة القمع لحركات الرفض الاجتماعي المعروفة، والحركات الجديدة على وجه الخصوص مثل كفاية وغيرها (حوالي 14 حركة معارضة) .

    تواكب هذا مع ظهور عمليات عنف قوية مؤثرة ليست فقط على المستوى السياسي بل المستوى الاقتصادي، وعلى صورة مصر أمام الرأي العام الدولي، وأقصد هنا تحديدا الثلاثة أحداث الكبرى التي هزت مصر في المنطقة الحدودية الملاصقة لإسرائيل، وهي في تفجيرات طابا وشرم الشيخ وأخيرا دهب.

    اعلاء الأمن السياسي على حساب الجنائي

    وأضاف: هذا يجعلنا نتهم الجناح الأمني في النظام بأنه استقوى على المعارضة السياسية السلمية التي لم يكن منها خطر حقيقي، ولا تفعل أكثر من مجرد مظاهرة في وسط الشوارع محدودة العدد، في مقابل التفريط على المستوى الأمني في المناطق التي جاء منها الخطر ثلاث مرات، مما يعني أنها ليست مصادفة، ونسنتنج من ذلك ان النظام فشل أمنيا على مستوى حماية الوطن ونجح تكتيكيا في قمع المعارضة السياسية.

    واستطرد د. رفعت سيد أحمد: جزء مما يجري راجع لحالة ترهل في الجناح الأمني، وجزء منه راجع إلى أن النظام لم يفهم الرسائل التي جاءت له من المجتمع وتسببت في هذا الاحتقان السياسي الذي يولد انفجارات، وله دور بشكل أو بآخر في الانفجارات الأخيرة، وعلينا أن نلاحظ أنه حصلت في العام الماضي انفجارات أخرى في الازهر وفي خان الخليلي وفي ميدان التحرير، يعني في قلب العاصمة المصرية.

    وقال: اعتقد أن النظام السياسي في مصر أخفق في خلق استراتيجية أمنية سياسية، واهتم فقط بجانب الأمن السياسي دون توازن مع الامن الجنائي. هنا يطرح سؤال كبير حول قانون الطوارئ، فاذا كان لا يحول دون وقوع هذه الأحداث التي تتكرر، فهو اذن قانون فاشل ولا قيمة له، وينبغي أن يلغى لأنه لا يستخدم إلا تجاه السياسيين المعارضين.


    العقل المنفذ يضلل الأجهزة الأمنية​


    وشكك في أن الأجهزة الأمنية قبضت فعلا على المتسببين في التفجيرات السابقة في طابا وشرم الشيخ "لأن تكرارها بنفس الأسلوب وبشكل موجع وفي أكثر من مكان يؤكد أن أصحابها أو على الأقل العقل المنفذ لا زال حرا طليقا، ومن الممكن أن من قبض عليهم، مجرد عناقيد على أساس ان هذه التنظيمات عنقودية، لكن اصل العنقود أو جذره ما زال حرا طليقا واستطاع أن يضلل الأجهزة الأمنية لتسلك اتجاها بينما هو يعمل في اتجاه آخر، ولا يغرنك عدد القتلى، وانما المشكلة في البعد والدلالة السياسية لهذا الاختراق الأمني، وأثر هذه الضربة على السياحة في مصر، واعتقد انها ستتسبب في خسارة لهذا الجانب الاقتصادي لا تقل عن خمسة مليارات دولار خاصة واننا مقدمون على موسم سياحي".

    وأثار تساؤلا حول دور المخابرات الإسرائيلية قائلا: لقد اعلنت قبل تفجيرات شرم الشيخ باسبوعين أن هناك أحداثا ستحدث، الآن يتردد في الإعلام الإسرائيلي انها انذرت السياح الإسرائيليين قبل احداث دهب ايضا باسبوعين، اذن هناك علم اسرائيلي على الاقل ان لم يكن تورطا في هذه الجريمة.

    الأمن اتجه ناحية القاعدة وترك الاشارات التي تشير الى وجود دولة مثل اسرائيل، ربما نجحت على الاقل في اختراق هذه التنظيمات، أو أنها علمت بهذه التفجيرات قبل أن تقع ولم تبلغ المخابرات المصرية.


    "تورا بورا" سيناء على اتصال فكري بالقاعدة

    وأضاف: وارد جدا ان تكون هناك تورا بورا سيناوية على اتصال فكري وليس بالضروري تنظيميا بالقاعدة، خاصة مع ضرب بنية القاعدة في أفغانستان وصعوبة التواصل التنظيمي بين التنظيمات الفرعية والتنظيم الام.

    لكن طالما اننا نوصف تنظيم القاعدة بانه تنظيم فكرة وتنظيم تيار وليس تنظيما يدار بقواعد وتعليمات محددة، فهذا يؤكد فعلا اننا امام خلايا نائمة لتنظيم القاعدة تستند الى الفكرة القاعدية وتعمل على التزاوج بين ضربات موجعة للنظم الحليفة مع امريكا وارسال رسالة الى الاخيرة في نفس الوقت، بمعنى ضرب العدوين البعيد والقريب في آن واحد.

    واكد د. رفعت سيد احمد رؤيته لما يجري في سيناء بقوله: اعتقد أن الطبيعية الجغرافية لسينا تسهل وجود تورا بورا فيها، فالتكوين القبلي والفقر الشديد وغياب الحياة الاجتماعية الحقيقية يرشح هذه المناطق بما فيها من قدر عال من قسوة الطبيعة وقسوة الانظمة، لأن تكون بالفعل مرشحة لتكرار نموذج تورا بورا الأفغاني بطبعة سيناوية، وصعب جدا ان تصل إليها أجهزة الامن.

    وأشار إلى أن ردة الفعل سيتكون أسوأ لو استعملت السلطات ادوات ابادة كما حصل في المرات الماضية عندما قصفت بالطائرات اماكن معينة، فربما تنتج عن ذلك عملية انتقامية اشد واكثر وجعا.

    هذه المعالجات الامنية التي تأخذ الأبرياء مع المجرمين، وتجار المخدرات مع اصحاب الافكار السياسية، واهمال الطبيعة القبلية لهذه المناطق، ادى الى تنامي ظاهرة تورا بورا واستفحالها.


    قبيلة العزازنة بكاملها لجأت لإسرائيل


    وقال: هناك قبيلة بالكامل اسمها العزازنة تركت سيناء كلها وهربت الى اسرائيل في 9 سبتمبر 2001 بجميع افرادها واغنامها وخيامها احتجاجا على القمع الامني الذي تتعرض، بما يعني أن نتائج عكسية تولدت، نفس القمع تكرر خلال الفترة الماضية، مما يعلي من نسبة الجواسيس والمتمردين والكارهين للنظام الذين يمكن تهيئتهم للتجنيد عبر الحدود.

    وأشار د. سيد أحمد إلى تيار سلفي جهادي عابر للحدود، ووجوده القوي في السعودية والاردن وحاليا في غزة. "عندما كنت في غزة مؤخرا بقوة التيار السلفي هناك ويقوده شخص يدعي محمود جودة، وانه اصبح منافسا قويا لمنظمتي حماس والجهاد، وهذه السلفية الجهادية موجودة الآن في مصر".

    عصابات سيناء تهرب الإرهابيين مع الروسيات

    ومضى قائلا: لا استثني ان تقوم بهذا العمل سلفية جهادية أو خلية من خلايا القاعدة السلفية الجهادية. يتم بسهولة عبر سيناء تهريب الروسيات العاملات في الدعارة، وبالتالي فان المسائل الاخرى تكون اسهل وايسر مع الفقر والمعالجات الامنية القمعية التي دفعت قبيلة بالكامل ان تترك ارضها مع علمنا ان القبائل بطبيعتها تعتز بالمكان والوطن.

    أضاف: "هناك غلبة للأمن السياسي بمعناه الضيق، كالاهتمام بالاحزاب، وماذا فعل الاخوان، وهل المرشد قال (ظز) أم لم يقل، مقابل اغفال تنامي الفكر السلفي الجهادي للتنظيمات الارهابية. لدرجة ان في التظيم الاخير المسمى بالطائفة المنصورة، نموذجا للزرقاوي، اسميه ابو مصعب المصري، وهو محمد علي احمد زعيم التنظيم.

    غلبة الامن السياسي على حساب الأمن الجنائي أو الأمن القومي الحقيقي هو الذي ادى لهذه النتائج والغفلة عن تشكيل تنظيم بهذه القوة والامتداد، اذا كان ما اعلن عنه صحيحا".

    وعن عدم تغيير القيادة السياسية لوزير الداخلية رغم تكرار هذه التفجيرات وقوتها وعجزه عن مواجهتها، على عكس مرات سابقة كان يتم فيها تغيير الوزير بمجرد وقوع حادث واحد أجاب د. سيد أحمد : هذه معادلة غريبة. في رأيي ان السبب في المرتين السابقتين، تفجيرات طابا، ثم شرم الشيخ، هو تواكبهما مع حدثين انتخابيين، وهما انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية اللتان تطلبتا وجود رجل قوي يكيف نتائج هذه الانتخابات مع رغبات النظام السياسي، مما جعل النظام يغض الطرف عن الاخطاء الامنية في ثلاثة احداث من التفجيرات الكبرى، اثنان في سيناء، وواحد في العاصمة نفسها، ويحتفظ بقيادات وزارة الداخلية وعلى رأسها الوزير حبيب العادلي في حين ان حادثة الاقصر تم بعدها مباشرة اقالة وزير الداخلية في ذلك الوقت اللواء حسن الألفي. وهذه المرة من الممكن ان يقال الوزير لانه استنفد اغراضه.

    وأكد أن العراق هو زلزال له توابع، واي محلل موضوعي ومتدرج من اي انتماء لابد ان يربط بين أحداث العراق وما حدث في السعودية ثم في مصر. لا يمكن الفصل بينهم ليس بالمعنى التنظيمي الدقيق، وانما على الاقل بالمعنى الارتدادي، اي انتقال نتائجه السياسية والفكرية. اعتقد ان هناك فعلا رابطا فكريا وعقيديا وسياسيا واختراقيا. جزء مما يتم في العراق هو نتيجة تخطيط اسرائيلي امريكي لخلق هذه الفوضى البناءة وضرب السنة بالشيعة.. الخ.. فما المانع ان تكون اسرائيل مستفيدة واستطاعت ان تخترق الأمن القومي المصري وهذه التنظيمات لتضرب هي الاخرى.

    وتساءل: الفاعل الذي يقف خلف هذه اللعبة كلها فاعل واحد عنده علم بالاحداث قبل وقوعها.. كيف عرف.. تلك علامة استفهام مهمة تعني ان له علاقة بدرجة أو بأخرى أو انه اخترق هذه التنظيمات الى حد كبير.

    وحول الارتباك الامني في توصيف تفجيرات دهب قال: هذه المنطقة غير مؤمنة جيدا، وانعكس ذلك على ضآلة المعلومات التي لدى الجهاز الامني المصري عن طبيعتها وجغرافيتها، وامكانياته الفقيرة فيها وطبيعة تشكيله الامني وقدراته الفنية للكشف عن المتفجرات أو معرفة اسباب الحادث.

    وأضاف "هناك خلل أمني فهو مركز حول مؤسسة الرئاسة، وفي القاهرة ولردع القضاة والاخوان المسلمين وغيرهم من قوى المعارضة السياسية. اما هذه المناطق فوجوده فيها فنيا وعدديا محدود، وبالتالي قدرته على تحديد اسباب الجريمة قدرة محدودة، لأنه لم يكن مهتما بقرية دهب".




    سيناء مليئة بالمتفجرات والأسلحة

    واستبعد قيام انتحاريين بالتفجيرات، فطبيعة هذه القرية بسيطة ليست بها مبان عملاقة ضخمة، مكتظة بالناس وصغيرة الحجم، والاماكن التي استهدفت محدودة وقريبة من بعضها، ففكرة وجود عبوة تفجر عن بعد هي الاقرب الى التحليل الجنائي. يمكن تصور استخدام سيارات مفخخة في منطقة ذات فنادق كبيرة او عمارات او تجمعات سوبر ماركت ضخمة، مثلما حدث في طابا او شرم الشيخ.

    ولا يرى د. رفعت سيد أحمد صعوبة في دخول المتفجرات الى دهب، فسيناء عموما مليئة بالمتفجرات والاسلحة بحكم وجود تجار المخدرات والبدو بالقرب من اسرائيل، استخدام المتفجرات في تفجير الجبال للحصول على الاحجار، فطبيعة البلد التاريخية والجغرافية تسهل للغاية الحصول على المتفجرات بالاضافة إلى مخلفات الحرب".
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-26
  11. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    وجوده قوي في غزة وقبيلة كاملة لجأت لإسرائيل
    تنظيم "سلفي جهادي" عابر للحدود استوطن "تورا بورا" سيناء


    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/04/25/23181.htm



    أكد خبير متخصص في الحركات والتنظيمات الإسلامية أن تفجيرات دهب الاثنين 24- 4-2006 تؤكد أن هناك "تورا بورا سيناوية" على النموذج الأفغاني نشأت بالفعل وتستعصي على أجهزة الأمن المصرية.

    وقال إن تنظيما سلفيا جهاديا عابرا للحدود، ربما يتخذ من هذه البؤرة الخطيرة نقطة توجيه لمجموعات عنقودية نفذت التفجيرات الثلاثة التي اجتاحت سيناء، بدءاً من يوليو العام الماضي وآخرها تفجيرات دهب.

    جاء ذلك في حوار لـ"العربية.نت" مع د. رفعت سيد أحمد رئيس مركز يافا للدراسات الذي أكد أنه انتهى من دراسة مستفيضة كاملة ستظهر إعلاميا خلال الأيام القادمة عن طبيعة التنظيم السلفي العابر للحدود والذي وصل إلى قطاع غزة، وأصبح من القوة بحيث تجاوز منظمتي حماس والجهاد، ويقوده شخص يدعى محمود جودة.

    واتهم الجناح الأمني المصري بالفشل في تتبع هذا التنظيم مما جعله ينمو ويكبر مشكلا خطورة كبيرة في الوقت الراهن، مشيرا إلى قيامه بممارسات خاطئة لتتبع منفذي تفجيرات طابا وشرم الشيخ، والتركيز على الأسلوب القمعي، مما أدى إلى استعداء قبائل سيناء وسهولة أن ينمو بالقرب منها هذا النموذج الأفغاني.

    وأوضح سيد أحمد أن قبيلة كاملة اسمها "العزازنة" هجرت سيناء برجالها ونسائها وخيامها وأغنامها ولجأت إلى إسرائيل بسبب القمع الأمني المستمر الذي يسبق تفجيرات طابا ويمتد إلى عام 2001، وهذا يساعد على نشأة بيئة يتربى فيها الجواسيس والمتمردين والكارهين للنظام والذين يسهل تجنيدهم.

    وعبر عن شكوكه في أن تكون المخابرات الإسرائيلية قد نجحت في اختراق ذلك التنظيم وبالتالي توفرت لها المعلومات الاستباقية عن حدوث عمليات إرهابية في سيناء وحذرت على اثر ذلك سياحها الذين يرتادون المنطقة، والذين دخل 20 الفا منهم قبل حدوث تفجيرات دهب رغم تحذير السلطات الإسرائيلية لهم قبل أسبوعين.

    واتهم سيد أحمد وزارة الداخلية المصرية بتغليب الأمن السياسي على الأمن الجنائي والقومي، مؤكدا أن قدرة عصابات في سيناء على ادخال اإرهابيين يماثل قدرتها على تهريب الداعرات الروسيات.

    وتحدث عن انتشار الأسلحة والمتفجرات في سيناء وسهولة الحصول عليها، وغياب الاستراتيجية الأمنية الرادعة، وشكك في أن قيام انتحاريين بعملية دهب بسبب بساطة المنطقة عمرانيا وجغرافيا.

    وتوقع أن يتم الاستغناء عن وزير الداخلية حبيب العادلي قريبا بسبب استنفاد اغراضه وتكرر تلك الحوادث التفجيرية واهتمامات قياداته الأمنية بالأمن السياسي في القاهرة.

    وقال د. سيد أحمد: هوجة الضغوط الأمريكية على المنطقة والإصلاح التي تواكبت مع رغبة النظام المصري في التوريث السياسي، ومع زلزال العراق، دفعت النظام إلى تشديد المواجهات الأمنية مع قوى المعارضة وخاصة المعارضة الإسلامية المعتدلة أو الاصلاحية، وزيادة القمع لحركات الرفض الاجتماعي المعروفة، والحركات الجديدة على وجه الخصوص مثل كفاية وغيرها (حوالي 14 حركة معارضة) .

    تواكب هذا مع ظهور عمليات عنف قوية مؤثرة ليست فقط على المستوى السياسي بل المستوى الاقتصادي، وعلى صورة مصر أمام الرأي العام الدولي، وأقصد هنا تحديدا الثلاثة أحداث الكبرى التي هزت مصر في المنطقة الحدودية الملاصقة لإسرائيل، وهي في تفجيرات طابا وشرم الشيخ وأخيرا دهب.

    اعلاء الأمن السياسي على حساب الجنائي

    وأضاف: هذا يجعلنا نتهم الجناح الأمني في النظام بأنه استقوى على المعارضة السياسية السلمية التي لم يكن منها خطر حقيقي، ولا تفعل أكثر من مجرد مظاهرة في وسط الشوارع محدودة العدد، في مقابل التفريط على المستوى الأمني في المناطق التي جاء منها الخطر ثلاث مرات، مما يعني أنها ليست مصادفة، ونسنتنج من ذلك ان النظام فشل أمنيا على مستوى حماية الوطن ونجح تكتيكيا في قمع المعارضة السياسية.

    واستطرد د. رفعت سيد أحمد: جزء مما يجري راجع لحالة ترهل في الجناح الأمني، وجزء منه راجع إلى أن النظام لم يفهم الرسائل التي جاءت له من المجتمع وتسببت في هذا الاحتقان السياسي الذي يولد انفجارات، وله دور بشكل أو بآخر في الانفجارات الأخيرة، وعلينا أن نلاحظ أنه حصلت في العام الماضي انفجارات أخرى في الازهر وفي خان الخليلي وفي ميدان التحرير، يعني في قلب العاصمة المصرية.

    وقال: اعتقد أن النظام السياسي في مصر أخفق في خلق استراتيجية أمنية سياسية، واهتم فقط بجانب الأمن السياسي دون توازن مع الامن الجنائي. هنا يطرح سؤال كبير حول قانون الطوارئ، فاذا كان لا يحول دون وقوع هذه الأحداث التي تتكرر، فهو اذن قانون فاشل ولا قيمة له، وينبغي أن يلغى لأنه لا يستخدم إلا تجاه السياسيين المعارضين.


    العقل المنفذ يضلل الأجهزة الأمنية​


    وشكك في أن الأجهزة الأمنية قبضت فعلا على المتسببين في التفجيرات السابقة في طابا وشرم الشيخ "لأن تكرارها بنفس الأسلوب وبشكل موجع وفي أكثر من مكان يؤكد أن أصحابها أو على الأقل العقل المنفذ لا زال حرا طليقا، ومن الممكن أن من قبض عليهم، مجرد عناقيد على أساس ان هذه التنظيمات عنقودية، لكن اصل العنقود أو جذره ما زال حرا طليقا واستطاع أن يضلل الأجهزة الأمنية لتسلك اتجاها بينما هو يعمل في اتجاه آخر، ولا يغرنك عدد القتلى، وانما المشكلة في البعد والدلالة السياسية لهذا الاختراق الأمني، وأثر هذه الضربة على السياحة في مصر، واعتقد انها ستتسبب في خسارة لهذا الجانب الاقتصادي لا تقل عن خمسة مليارات دولار خاصة واننا مقدمون على موسم سياحي".

    وأثار تساؤلا حول دور المخابرات الإسرائيلية قائلا: لقد اعلنت قبل تفجيرات شرم الشيخ باسبوعين أن هناك أحداثا ستحدث، الآن يتردد في الإعلام الإسرائيلي انها انذرت السياح الإسرائيليين قبل احداث دهب ايضا باسبوعين، اذن هناك علم اسرائيلي على الاقل ان لم يكن تورطا في هذه الجريمة.

    الأمن اتجه ناحية القاعدة وترك الاشارات التي تشير الى وجود دولة مثل اسرائيل، ربما نجحت على الاقل في اختراق هذه التنظيمات، أو أنها علمت بهذه التفجيرات قبل أن تقع ولم تبلغ المخابرات المصرية.


    "تورا بورا" سيناء على اتصال فكري بالقاعدة

    وأضاف: وارد جدا ان تكون هناك تورا بورا سيناوية على اتصال فكري وليس بالضروري تنظيميا بالقاعدة، خاصة مع ضرب بنية القاعدة في أفغانستان وصعوبة التواصل التنظيمي بين التنظيمات الفرعية والتنظيم الام.

    لكن طالما اننا نوصف تنظيم القاعدة بانه تنظيم فكرة وتنظيم تيار وليس تنظيما يدار بقواعد وتعليمات محددة، فهذا يؤكد فعلا اننا امام خلايا نائمة لتنظيم القاعدة تستند الى الفكرة القاعدية وتعمل على التزاوج بين ضربات موجعة للنظم الحليفة مع امريكا وارسال رسالة الى الاخيرة في نفس الوقت، بمعنى ضرب العدوين البعيد والقريب في آن واحد.

    واكد د. رفعت سيد احمد رؤيته لما يجري في سيناء بقوله: اعتقد أن الطبيعية الجغرافية لسينا تسهل وجود تورا بورا فيها، فالتكوين القبلي والفقر الشديد وغياب الحياة الاجتماعية الحقيقية يرشح هذه المناطق بما فيها من قدر عال من قسوة الطبيعة وقسوة الانظمة، لأن تكون بالفعل مرشحة لتكرار نموذج تورا بورا الأفغاني بطبعة سيناوية، وصعب جدا ان تصل إليها أجهزة الامن.

    وأشار إلى أن ردة الفعل سيتكون أسوأ لو استعملت السلطات ادوات ابادة كما حصل في المرات الماضية عندما قصفت بالطائرات اماكن معينة، فربما تنتج عن ذلك عملية انتقامية اشد واكثر وجعا.

    هذه المعالجات الامنية التي تأخذ الأبرياء مع المجرمين، وتجار المخدرات مع اصحاب الافكار السياسية، واهمال الطبيعة القبلية لهذه المناطق، ادى الى تنامي ظاهرة تورا بورا واستفحالها.


    قبيلة العزازنة بكاملها لجأت لإسرائيل


    وقال: هناك قبيلة بالكامل اسمها العزازنة تركت سيناء كلها وهربت الى اسرائيل في 9 سبتمبر 2001 بجميع افرادها واغنامها وخيامها احتجاجا على القمع الامني الذي تتعرض، بما يعني أن نتائج عكسية تولدت، نفس القمع تكرر خلال الفترة الماضية، مما يعلي من نسبة الجواسيس والمتمردين والكارهين للنظام الذين يمكن تهيئتهم للتجنيد عبر الحدود.

    وأشار د. سيد أحمد إلى تيار سلفي جهادي عابر للحدود، ووجوده القوي في السعودية والاردن وحاليا في غزة. "عندما كنت في غزة مؤخرا بقوة التيار السلفي هناك ويقوده شخص يدعي محمود جودة، وانه اصبح منافسا قويا لمنظمتي حماس والجهاد، وهذه السلفية الجهادية موجودة الآن في مصر".

    عصابات سيناء تهرب الإرهابيين مع الروسيات

    ومضى قائلا: لا استثني ان تقوم بهذا العمل سلفية جهادية أو خلية من خلايا القاعدة السلفية الجهادية. يتم بسهولة عبر سيناء تهريب الروسيات العاملات في الدعارة، وبالتالي فان المسائل الاخرى تكون اسهل وايسر مع الفقر والمعالجات الامنية القمعية التي دفعت قبيلة بالكامل ان تترك ارضها مع علمنا ان القبائل بطبيعتها تعتز بالمكان والوطن.

    أضاف: "هناك غلبة للأمن السياسي بمعناه الضيق، كالاهتمام بالاحزاب، وماذا فعل الاخوان، وهل المرشد قال (ظز) أم لم يقل، مقابل اغفال تنامي الفكر السلفي الجهادي للتنظيمات الارهابية. لدرجة ان في التظيم الاخير المسمى بالطائفة المنصورة، نموذجا للزرقاوي، اسميه ابو مصعب المصري، وهو محمد علي احمد زعيم التنظيم.

    غلبة الامن السياسي على حساب الأمن الجنائي أو الأمن القومي الحقيقي هو الذي ادى لهذه النتائج والغفلة عن تشكيل تنظيم بهذه القوة والامتداد، اذا كان ما اعلن عنه صحيحا".

    وعن عدم تغيير القيادة السياسية لوزير الداخلية رغم تكرار هذه التفجيرات وقوتها وعجزه عن مواجهتها، على عكس مرات سابقة كان يتم فيها تغيير الوزير بمجرد وقوع حادث واحد أجاب د. سيد أحمد : هذه معادلة غريبة. في رأيي ان السبب في المرتين السابقتين، تفجيرات طابا، ثم شرم الشيخ، هو تواكبهما مع حدثين انتخابيين، وهما انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية اللتان تطلبتا وجود رجل قوي يكيف نتائج هذه الانتخابات مع رغبات النظام السياسي، مما جعل النظام يغض الطرف عن الاخطاء الامنية في ثلاثة احداث من التفجيرات الكبرى، اثنان في سيناء، وواحد في العاصمة نفسها، ويحتفظ بقيادات وزارة الداخلية وعلى رأسها الوزير حبيب العادلي في حين ان حادثة الاقصر تم بعدها مباشرة اقالة وزير الداخلية في ذلك الوقت اللواء حسن الألفي. وهذه المرة من الممكن ان يقال الوزير لانه استنفد اغراضه.

    وأكد أن العراق هو زلزال له توابع، واي محلل موضوعي ومتدرج من اي انتماء لابد ان يربط بين أحداث العراق وما حدث في السعودية ثم في مصر. لا يمكن الفصل بينهم ليس بالمعنى التنظيمي الدقيق، وانما على الاقل بالمعنى الارتدادي، اي انتقال نتائجه السياسية والفكرية. اعتقد ان هناك فعلا رابطا فكريا وعقيديا وسياسيا واختراقيا. جزء مما يتم في العراق هو نتيجة تخطيط اسرائيلي امريكي لخلق هذه الفوضى البناءة وضرب السنة بالشيعة.. الخ.. فما المانع ان تكون اسرائيل مستفيدة واستطاعت ان تخترق الأمن القومي المصري وهذه التنظيمات لتضرب هي الاخرى.

    وتساءل: الفاعل الذي يقف خلف هذه اللعبة كلها فاعل واحد عنده علم بالاحداث قبل وقوعها.. كيف عرف.. تلك علامة استفهام مهمة تعني ان له علاقة بدرجة أو بأخرى أو انه اخترق هذه التنظيمات الى حد كبير.

    وحول الارتباك الامني في توصيف تفجيرات دهب قال: هذه المنطقة غير مؤمنة جيدا، وانعكس ذلك على ضآلة المعلومات التي لدى الجهاز الامني المصري عن طبيعتها وجغرافيتها، وامكانياته الفقيرة فيها وطبيعة تشكيله الامني وقدراته الفنية للكشف عن المتفجرات أو معرفة اسباب الحادث.

    وأضاف "هناك خلل أمني فهو مركز حول مؤسسة الرئاسة، وفي القاهرة ولردع القضاة والاخوان المسلمين وغيرهم من قوى المعارضة السياسية. اما هذه المناطق فوجوده فيها فنيا وعدديا محدود، وبالتالي قدرته على تحديد اسباب الجريمة قدرة محدودة، لأنه لم يكن مهتما بقرية دهب".




    سيناء مليئة بالمتفجرات والأسلحة

    واستبعد قيام انتحاريين بالتفجيرات، فطبيعة هذه القرية بسيطة ليست بها مبان عملاقة ضخمة، مكتظة بالناس وصغيرة الحجم، والاماكن التي استهدفت محدودة وقريبة من بعضها، ففكرة وجود عبوة تفجر عن بعد هي الاقرب الى التحليل الجنائي. يمكن تصور استخدام سيارات مفخخة في منطقة ذات فنادق كبيرة او عمارات او تجمعات سوبر ماركت ضخمة، مثلما حدث في طابا او شرم الشيخ.

    ولا يرى د. رفعت سيد أحمد صعوبة في دخول المتفجرات الى دهب، فسيناء عموما مليئة بالمتفجرات والاسلحة بحكم وجود تجار المخدرات والبدو بالقرب من اسرائيل، استخدام المتفجرات في تفجير الجبال للحصول على الاحجار، فطبيعة البلد التاريخية والجغرافية تسهل للغاية الحصول على المتفجرات بالاضافة إلى مخلفات الحرب".
     

مشاركة هذه الصفحة