الماوري يكتب من أمريكا.. فقر اليمن يهدد دول الخليح

الكاتب : Munir Almaweri   المشاهدات : 1,583   الردود : 38    ‏2006-04-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-24
  1. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    الماوري يكتب من أمريكا.. فقر اليمن يهدد دول الخليح

    24/4/2006

    منير الماوري
    http://www.nasspress.com/


    ورقة العمل التي قدمها وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي لقطاع التنمية الدكتور مطهر العباسي إلى مجلس الشورى عن الصعوبات التي تقف عائقا دون تحسين الوضع الاقتصادي في اليمن تدق ناقوس الخطر وتتنبأ بوضوح بالآثار لاجتماعية والسياسية الخطرة ليس على اليمن وحدها بل وعلى الدول المجاورة.
    لا أدري إن كان أعضاء مجلس الشورى قد قرأوا وتمعنوا في ورقة العباسي أم لا، ولا أدري إن كان من قرأها قد واتته الجرأة أن يؤدي عمله كمستشار ويبلغ الرئيس بمحتواها؟ فقد اعتدنا للأسف من أعضاء مجلس الشورى ومن قبله المجلس الاستشاري على إسماع الرئيس ما يحب أن يسمعه لا ما يجب أن يسمعه.

    العباسي أوضح في الورقة التي كان عنوانها "الأهمية الإستراتيجية للتكامل والاندماج الاقتصادي بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي" أن الاستثمار في رأس المال البشري في اليمن هو نقطة الارتكاز الأساسية التي يمكن من خلالها تخفيف المعاناة من الفقر، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب هو الأمثل والمباشر لرفع مستويات المعيشة والنهوض باليمن إلى المستوى المقبول في الإطار الخليجي .
    ورأى العباسي أن الاقتصاد اليمني استفاد من الطفرة النفطية في دول مجلس التعاون الخليجي في السبعينات ولم يستفد منها الآن لكنه أرجع ذلك إلى أسباب اقتصادية معحددة ولم يضع يده على الجرح المتمثل في السبب السياسي الذي يدركه الرئيس ويمنع دول الخليج من تقديم مساعداتها لليمن.

    إنني لا أبالغ إن قلت أن اليمن يخضع حاليا لحصار اقتصادي تفرضه دول الخليج عليه بسبب السياسات الخاطئة التي درج عليها النظام اليمني في التعامل مع الجيران وفي التعامل مع أبناء الشعب اليمني نفسه، وهذا يعني في النهاية أن المستهدف من الحصار هو النظام السياسي القائم وليس الشعب اليمني الفقير، وإن كان الشعب في هذه المرحلة هو الذي يدفع ثمن الحصار.

    وإذا ما تمعنا في خطط دول مجلس التعاون الخليج لتأهيل اليمن للإنضمام إلى المجلس سنجد أن هذه الدول تراهن على العامل الزمني بحيث لا يتم ضم اليمن بين ليلة وضحاها، فلن تبدأ إجراءات الضم الحقيقية قبل عام 2013 وكأن إخواننا في الخليج ينتظرون رحيل الرئيس الحالي ليقولون لنا تعالوا يا إخوان بالأحضان نتعاون معكم ونضمكم إلينا.

    دول الخليج لا يبدو أنها تتعامل بالثأثر الشخصي من الرئيس اليمني بسبب موقفه مع صدام حسين قبل حرب تحرير الكويت، ولكن من الواضح جدا أنها تتعامل مع الواقع الإقتصادي المعاش الذي ينبئها بوضوح أن النظام الحالي في اليمن ينخر فيه الفساد المنظم تحت عين وسمع ورضا رأس النظام وبالتالي فإن أي مساعدات خليجية قد يلتهمها الفساد القائم مثلما حدث طوال ربع قرن، وبالتالي فإن دول الخليج لم يعد لديها استعداد أن ترمي بأموالها في سلة الفساد.




    الفقر المستشري في اليمن والتزايد السكاني الرهيب يشكل خطرا كبيرا على استقرار اليمن في ظل ثراء فاحش لا تخجل منه طغمة الفساد المنظم، وسيمتد الخطر بلا شك إلى الدول المجاورة لأن الفقر هو وقود التطرف والإرهاب ولهذا فإن دول الخليج لابد أنها جادة كل الجدية لاحتواء الموقف وحماية نفسها من الخطر القادم من الجنوب. ولكن هذه الدول على ما يبدو لن تقدم للنظام الحالي جرعة دوائية تطيل من بقائه وسوف تنتظر إلى آخر لحظة كي يستنفذ النظام كل ما عنده وبالتالي تصل المساعدات إلى نظام أقل فسادا وأكثر رحمة بالفقراء وأكثر تنسيقا مع الدول المجاورة لمحاصرة خطر الإرهاب والتطرف.

    ويبدو أن دول الخليج مهتمة جدا بما يجري في اليمن رغم الإنشغال بتطورات أكثر أهمية في ساحات أخرى لعل من أهمها ساحات العراق وسوريا وإيران ولبنان، وفلسطين، وقد وضع مجلس التعاون الخليجي شروطا لتأهيل الإقتصاد اليمني من بينها أن يساهم النظام اليمني نفسه بنسبة تترواوح بين 40% و 60% في الاستثمارات التي يعول عليها في تحسين اقتصاد البلاد، وهذا الأمر يحرج النظام القائم لأنه يسعى فقط إلى الحصول على أموال تمكنه من شراء الولاءات وتمديد فترة بقائه، ولا يبدو عليه الاكتراث بمصير الأغلبية من فقراء اليمن.

    ومن الواضح أن الرئيس الحالي وسياساته العدائية تجاه الآخرين أصبحت عقبة حقيقية أمام تحقيق مصالح اليمنيين وطموحاتهم في حياة كريمة ورخاء اقتصادي، والأمل الوحيد هو أن يتمكن أبناء الشعب اليمني من تغيير حكومتهم ورئيسهم في الانتخابات المقبلة بصورة ديمقراطية سلمية. ولكن إذا استمر النظام في عناده ومنع الديمقراطية من أداء دورها وتحقيق الغرض منها وهو التغيير السلمي وإيصال قيادة مقبولة دوليا وإقليميا ومحليا فإن الظروف الاقتصادية ستزداد سوءا وسوف يتفاقم التطرف وعدم الاستقرار في البلاد إلى درجة قد تجبر المجتمع الدولي والإقليمي على عدم الوقوف على الحياد بين فقراء اليمن وجلاديهم، وعلينا أن نتوقع أحد خيارين إما ثورة بيضاء أو انهيار شامل للأوضاع خصوصا أن الفقر والجوع وصل إلى المؤسسة العسكرية وبدأ منتسبوا الحرس الخاص أنفسهم يئنون من وطأة الفقر، وهم يشاهدون يوميا أمام أعينهم حياة الرغد والبذخ التي يعيشها من يحرسونهم.

    وخلاصة القول أن التغيير المقبل في اليمن سيعود بالخير على فقراء اليمن وعلى الحرس الخاص والجيش والأمن، وعلى الدول المجاورة على حد سواء لأن أسواق الخليج ستفتح للمنتجات اليمنية وللعمالة اليمنية كما أن الاستثمارات يمكن أن تتدفق بغزارة إلى أرض اليمن البكر بعد زوال خطر الفساد والفاسدين، وبالتالي فإن التطرف لن يجد له بيئة في اليمن ولا يمكن للإرهاب أن يتنفس ويعيش إلا في وجود الفساد. كما سيجد الجندي والضابط اليمني أن راتبه أصبح يكفيه كي يعيش حياة كريمة تقربه من قلوب أبناء شعبه ولا تضطره للظهور بمظهر المدافع عن طبقة فاسدة لديها ما يكفيها من اموال نهبتها للعيش في الخارج.

    وأعتقد جازما أن الضباط وضباط الصف وجنود القوات المسلحة اليمنية والحرس الجمهوري والفرقة والأمن المركزي وكل وحدات الأمن والجيش من أكثر اليمنيين وطنية ومحبة لبلادهم ويدركون تماما أن وجودهم الأساسي هو الحفاظ على تربة الوطن اليمني وليس المواجهة مع فقراء الشعب لحماية قلة قليلة من المسؤولين الفاسدين الذين رتبوا أمورهم في أوروبا وأميركا للعيش مع أولادهم هناك بالأموال التي نهبوها. وسنجد الفاسدين أول الهاربين لدى شعورهم بتململ الشارع اليمني من ريحة فسادهم التي بدأت تسد الأنوف.

    ولا أعتقد مطلقا أن فقراء اليمن وأصحاب البطون الجائعة لديهم القدرة والصبر على تحمل سبع سنوات عجاف قادمة وهم يرون أصحاب الكروش الضخمة يعيثون في البلاد فسادا، وما حذر منه العباسي في ورقته سيحدث لا محالة ولهذا فإني أدعو أعضاء مجلس الشورى وكل المخلصين من أبناء اليمن أن يقرأوا التحذير​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-24
  3. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    تحية استاذ منير الماوري بقامتك الوطنية التي لم ترتض الى التفاعل مع هموم امتك وقضيتها المحكومة بعصابة فساد ونهب واستبداد
    استاذ منير استطعت في موضوعك المسجد الحرام في اليمن ان تكشف جانبا هام من جوانب الفساد ونهب المال العام الذي صار يجد له مصرفا اخر يوظف فيه تحت ستار الدين وبناء بيوت الله لاظهار تقوى الحاكم لله وخشيتهم اليوم الاخر



    المسجد الحرام في اليمن


    منير الماوري*‏ ( 15/04/2006 )



    http://www.al-shoura.net/sh_details.asp?det=2811

    مع قرب اكتمال بناء جامع الرئيس الصالح في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء ستضم الجزيرة العربية أشهر مسجدين في التاريخ يحملان نفس الاسم. الأول هو المسجد الحرام في مكة المكرمة والثاني هو ما يطلق عليه اليمنيون المسجد الحرام في صنعاء حيث يتجنب أكثرهم استعمال التسمية الرسمية للمسجد ويفضلون التسمية الأكثر دقة لأنهم يعتبرونه مسجدا حراما ليس لضخامته وعظمته ولكن لأنه مبني من أموال حرام.


    ربما أن الرئيس علي عبدالله صالح أراد من بناء الجامع تخليد اسمه بعد رحيله وهذا يدفعنا للتفاؤل بأن إضافة كل حجر إلى المسجد تعني الإيذان بقرب رحيل الرئيس الذي يقف عقبة أمام التغيير والإصلاح والتصحيح. ولكن إذا كان اسم المسجد قد غيره الشعب في حياة الرئيس فليس من المستبعد أن يتغير الإسم رسميا بعد رحيل الرئيس الصالح ولنا في تاريخنا الحديث شواهد على ذلك.


    لقد أمر الرئيس صالح نفسه بتغيير اسم حديقة 13 يونيو إلى حديقة الثورة وصحيفة 13 يونيو إلى صحيفة 26 سبتمبر ومدينة الحمدي السكنية إلى اسم آخر وربما أنه هو الذي أمر بقلع الأشجار الذي زرعها إبراهيم الحمدي بيديه كي لا تذكره تلك الأشجار بإبراهيم الحمدي، وبما أن التاريخ كثيرا ما يعيد نفسه فليس هناك ما يضمن أن يحافظ العهد المقبل على اسم المسجد باسم الرئيس الصالح، وأن نعود للإحتفال بعيد الشجرة وعيد العصافير بدلا من الاحتفال ب 7 يوليو و17 يوليو أو بعيد الحرب وعيد الجلوس.


    أتذكر أني كتبت مقالا عام 1993 تحت عنوان: هل نحن بحاجة إلى مساجد جديدة؟ ردا على انطباعات صحفية كتبها الاستاذ أحمد اسماعيل الأكوع عن زيارة له للمغرب ومشاهداته لمسجد الملك الحسن الثاني وهو مسجد مشابه لجامع الرئيس الصالح، وكان الزميل الأكوع مبهورا بضخامة المسجد وفخامته، لكنه من موقعه كمدير لتحرير صحيفة الثورة في ذلك الوقت رأى أن مقالي قد يسئ للعلاقات المتينة مع الأشقاء المغاربة، فلم يرى ذلك المقال النور. وها أنا اليوم أعود إلى نفس الموضوع ولكن المسجد لم يعد في دولة شقيقة وإنما في بلدنا نفسها التي هو أكثر حاجة من المغرب في للمطالبة بمصانع ومزارع ومشاريع انتاجية بدلا من التوسع في بناء مساجد لدينا منها ما يكفي ويزيد.


    والذي أعاد هذا الموضوع إلى ذاكرتي هو حوار قرأته في منتدى المجلس اليمني الموقع الحواري الذي يجد فيه شباب اليمن متنفسا لطرح أفكارهم بنسبة عالية من الحرية والشفافية وعدم الخوف من جواسيس الأمن الإلكترونيين. وقد نشر الموقع مؤخرا صورا لآخر مراحل بناء مسجد الرئيس الصالح، وتعليقات القراء عليه التي تميزت بحس وطني ناقد يثير الإنتباه.


    يتساءل أحد المشاركين في منتدى المجلس اليمني على شبكة الإنترنت من أين للرئيس الصالح الأموال اللازمة لإنشاء مؤسسة خيرية باسمه موازنتها السنوية بالملايين، ومن اين له ميزانيه بناء مسجد كهذا ؟؟؟ ولماذا يسميه باسمه إذا كانت الأموال ليست أمواله؟! ويضيف آخر إن المسجد مبني على أرض مسلوبة من أملاك آل زهرة وآل شارب وغيرهم، وليست من أملاك علي عبدالله صالح ولا حتى من أملاك الدولة ولا يجوز شرعا بناء مسجد على أرض مغتصبة من مالكيها.


    وتدفع الغيرة مشارك آخر في المنتدى إلى الزعم بأن الصلاة لا تجوز في مسجد إذا كان المصلين يعلمون أنه مبني من أموال حرام 100%، ويقول المشارك إن بعض الأموال تؤخذ بالغصب أو بالإحراج للتجار وغيرهم ليساهموا في بناء مسجد الغرض منه المفاخرة وليس الطاعه والتقرب الى الله.


    ويكشف أحدهم أنه سمع من تاجر صغير عضو في مجلس النواب أن الأخ علي عبدالله صالح اتصل به شخصيا وقال " ليش ما تساهم في مشروع الجامع ما شفناش منك أي مبادرة" وحسب رواية التاجر الذي نحتفظ باسمه قال " احترت لو أعطيه مليون ريال مش بحق اتصاله .. ولو اعطيه مائة مليون مش قادر ادفع هذا المبلغ .. فدفعت له ثلاثين مليون ريال".


    نعم ثلاثون مليون ريال من تاجر بسيط فكم دفع كبار التجار بعد ابتزازهم؟ وكم صرف القطاع الخاص لهذا المسجد من مليارات؟ وكم تحملت ميزانية الدولة ؟


    كل شئ غامض في المشروع رغم أن المؤسسات الخيرية يفترض أن تكون حساباتها مكشوفة. وبناء المساجد عادة ما يتولاه أهل الخير من أموالهم الخاصة برغبتهم الخاصة وبأسمائهم الخاصة وليس بالفرض والإجبار ولا بأموال تجبى بالإبتزاز أو بالتسول من التجار أو بالسرقة من الخزينة العامة.


    لقد كان المسجد نذير شؤم على البلاد ليس لأنها فقدت المليارات فقط، وأثار بناؤه اشمئزاز أبناء الشعب الفقير وليس لأن بنائه جاء في وقت تمر فيه بضائقة اقتصادية خانقة بل لأن الوطن فقد أيضا بسبب المسجد شابا من خيرة شبابنا هو المهندس بشير البشيري الذي لم تتحمل نفسيته الشفافة ضغوط الإشراف على مشروع مثير للجدل كهذا، ولم تتحمل روحه المتفانية تقريع الرئيس له وانتقاداته الخشنة على تقصير لم يكن الشاب الفقيد سببا له فقرر الرحيل.


    إن أي مشروع نفقد بسببه الأرواح والأموال دون أي مردود اقتصادي لهذا الشعب الفقير لا جدوى منه ولا يمكن اعتباره سوى جريمة من الجرائم الكثيرة التي ترتكب في حق هذا الوطن العظيم والشعب المسكين لبناء مجد مزيف لا داعي له.


    ويرى أحد أصحاب الأصوات الحرة في المجلس اليمني أن الحاكم كان في السنوات الماضية يتفاخر بالمنجزات العملاقة مثل " الوحدة المغدورة" و استخراج النفط في مارب حسب تعبيره " من بير علي الى جيب علي" وسد مارب " الذي يعود الفضل في بنائه للشيخ زائد رحمه الله وابراهيم الحمدي الشهيد الحي في قلوب معظم اليمنيين".


    ويضيف هذا المواطن اليمني " سمعت خطابا للاخ الرئيس او الوالد الرئيس يقول فيه: ان هناك مشاريع عملاقه مثل المساجد والجسور ...الكلام للرئيس. وهوا يقصد المسجد العملاق و جسر او جسرين بناهما الصينيون صدقة لنا.


    ويقول هذا المواطن الغاضب " لن أصلي في المسجد حتى أعرف مصدر الأموال التي التي بني بها، ولن أزور قبر الرئيس داخله لأنه ليس من أولياء الله الصالحين، ولن أصلي فيه طالما صور الرئيس فوق المحراب المواجه للكعبة المشرفة" ثم يختم مشاركته قائلا " أنا لو مني احوله سكنا للشحاتين النائمين على ارصفة شارع تعز ".


    ويرى آخر أن فكرة بناء المسجد جاءت عندما زار الرئيس الصالح البلدان العربية والإسلامية أثناء وفاة بعض ملوكها ورؤسائها .. ووجد مساجد فخمة ورأى أنه لا يوجد مثلها في اليمن واحتار أين سيصلي حكام العرب في وفاته فقرر أن يعمل هذا المشروع حتى لا يقول عنا الجيران أننا دولة متخلفة لا يوجد فيها مساجد كتلك التي في بلدانهم .. والدليل ديكور المسجد .." ثم يأتي صوت آخر قائلا " ليس على القائد الفذ أبو أحمد من ملامه فهو وجد شعبا بعد ‏أن يسلخ جلده‎ ‎ يصيح بالروح بالدم نفديك ياعلي ويذكرني ذلك بمن كانوا يصيحون لصدام ‏حسين‎ ‎قبل احتلال بغداد وفي اليوم الثاني الجميع شاهد اولئك المنافقين ماذا فعلوا ...


    ثم يشير نفس المشارك إلى أن " ‏الرئيس انتقد مرة في أحد خطاباته الذين يبنون المساجد‎ ‎وربما أنه نسي تلك المقوله ولم يجد من يذكره ‏بها ومع هذا أقول أن الشعب الذي الذي‎ ‎يخرج لملاحقة موكب الرئيس ويصيح بالروح بالدم نفديك ياعلي ‏عليه أن يغير هذه الأسلوب ‎ويرفع شعارات تنادي باصلاح الوضع الإقتصادي المتردي الذي يخنق ملايين ‏الفقراء‎ ‎ويجبر الفتيات المحتاجات على الرذيلة التي اصبحت مع الأسف الشديد عيانا بيانا‎ ‎أمام أالأعين في ‏الفنادق السياحية التي تملأ المدن اليمنيه المتراميه الأطراف‎.‎


    وختاما لا يسعنا إلا أن نقول لرئيسنا وأولاده " لا نريد منكم حسنات ولا صدقات ولا مؤسسات خيرية بل نريد منكم فقط أن تكفوا عنا وعن أموالنا وأملاكنا وخيراتنا وتكتفوا برواتبكم التي يكفلها لكم الدستور والقانون، ولكم منا كل الود، أو كما يقول المثل اليمني والتعبير الدارج " سلموها وأسلموا".



    --------------------------------------------------------------------------------


    كاتب يمني مقيم في واشنطن

    almaweri@hotmail.com
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-24
  5. علي الورافي

    علي الورافي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-25
    المشاركات:
    935
    الإعجاب :
    0
    الاخ منير
    كاتب محترف
    هل يدرك الاخ منير
    ان هناك فرق بين المقال وتناول ظاهرة اجتماعيه بعيده عن شارع الستين كم يحب
    ان يطلق على دار الرئاسه

    ان الشعب اليمني يعرف الفساد وهو في اليمن مثل الاكسجين
    لا يحتاج الي شرحه اوتوضيحه
    بحكم خبره الاخ منير لابد من الاستفاده منك
    بتناول ظاهره اجتماعيه وايجاد حلول لها
    مثلا
    القبيله
    السلاح
    القات
    الامن
    ارجو من الاخ منير المشاركه بطرح حلول مناسبه من وجهة نضره والاستفاده منه
    وهذا ليس تقصيرأ بما تطرحه في مقالتك ولكن من اجل الاستفاده منك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-24
  7. The Brother

    The Brother قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-18
    المشاركات:
    7,381
    الإعجاب :
    0
    مقال رائع

    وهو من المقالات الرائعه التي اتفق فيها قرآآه وتحليلا مع الاخ منير الماوري بشكل تام


    لي عوده معه اذا اسعفني الوقت ،، ويا ترى هل من مجيب اتمنى نشر المقال على اوسع نطاق



    فياله من مقال وياله من تحليل رائع


    واطالب بتثبيت الموضوع لاهميته


    دمت بخير استاذي منير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-25
  9. gamallalsyani

    gamallalsyani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    404
    الإعجاب :
    0

    هذا الماوري نكتة كبيرة يضلي في السفارة يدور خبابير ويكتب كيف ما يشتي الاعداء ولا يصدقه احد الا اعداء الوطن ايش من استاذ يا خبير اللي مش داري يقل بلسن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-25
  11. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    مرحبا بالثائر منير , والمجلس افتقدك في الاشهر الماضيه , وان كان محبي كتاباتك في المجلس يوافونا بها. من ابرز ما يميز كتاباتك الاخيره هو التركيز على الجيش والامن (ورقه لنظام الوحيده المتبقيه) وانت تحاول ان تقلب السحر عا ى الساحر , من خلال التاكيد على ان الجيش والامن هم جزء من معاناه اشعب

    وهذا يذكرني بالشعار الذي رفعه المتضاهرون في صنعاء في 1997 (احنا والشرطه والجيش يجمعنا رغيف العيش)

    , فالعاطل عن العمل هو اخ لجندي, والمسجون ظلما هو ابن عم ضابط, وغير القادر على العلاج هو ضابط, والمغتصبه ارضيته هو صديق لجندي , وضحايا الثارات وفساد القضاء هم اقارب واحبه ضباط وجنود هذه الوحدات العسكريه, فلذا انت تتوقع ان يكون هؤلاء هم في الخندق الاول في التغيير عبر الصندوق او النزول للشارع في ثوره بيضاء,

    وعلى ذكر الثوره البيضاء صدقني كلما قرات احد مقالاتك احس ان هذه الثوره على الابواب , حتى اني في احد المرات ذهبت مباشره بعد قراه مقاللك لابحث في الانترنت عن كيفيه التعامل مع الغازات المسيله للدموع

    واخيرا هل يخيب الجيش والامن منير ام عصابه الجياع الحاكمه?
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-25
  13. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    ما شي معـي مخـرج ولا برتـاح فـي دولـة لغـج
    سـارت مسـار اعـوج مدبلـج بالدعايـه والضجيـج
    تكـذب ولا تحـرج وشـم الكـذب منـهـا قــد نـعـج
    والشعـب منهـا ضــج وابـنـاء الجـزيـره والخلـيـج

    الشاعر الطهيف
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-25
  15. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    وهذا المقال يؤكد ما تذهب اليه يا منير , قالوا لكل امرء من اسمه نصيب


    الحسني يكتب عن: الرئيس.. في (العرضي)
    24/04/2006
    الخضر الحسني - نيوزيمن:

    شيء رائع وجميل أن يتواجد الاخ رئيس الجمهورية في مكتبه -كالعادة -في معسكر العرضي، التابع لوزارة الدفاع.
    والاجمل من ذلك، أن تجده -احيانا- يتفقد سير العمل داخل بعض الوحدات الفرعية القابعة في إطار (العرضي)..
    وجود الرئيس القائد في المعسكر المذكور، يضفي (هالة) من الحراك التنظيمي والانضباط العسكري الذي يتجواز بعض الحدود في بعض الاحيان؟.. حيث ينتشر رجال الحرس الجمهوري هنا وهناك في صورة تبعث على القلق..
    نعم، إنها حالة من الاستنفار الامني المبالغ به.. طالما والاخ الرئيس -اصلا- يتواجد داخل معسكر يتبع القوات المسلحة، التي هو قائدها الرمز!.. فلماذا يحيط نفسه بحراسة(خاصة)..مدربة لهكذا (نوع) من توفير أعلى درجات الحماية الامنية.. وهو محروس في الاساس، وفي المقام الاول، من الخالق جل وعلا..، وثانيا من القوة العسكرية المتواجدة لتأمين الحراسة الامينة في إطار (العرضي) ذاته؟..
    شخصيا أعتقد، أن الاخ الرئيس، ليس بحاجة، الى كل تلك المظاهر الامنية شديدة التعقيد.. فهو الرئيس، الذي أنتخب من الشعب في إنتخابات حرة نزيهة، ونال نسبة عالية جدا من الاصوات..وهي دليل ثقة الشعب بالقائد..
    إذن، ممن..؟؟ ومن ماذا يخشى القائد..؟؟..ولماذا يحيط نفسه بهذا الكم، غير العادي من الحراسات الشخصية، داخل معسكر، يتبع الجيش اليمني؟..
    هل يخشى من العسكر أنفسهم..؟؟..أو أن القوة المتواجدة في المعسكر، غير كافية وغير مؤهلة لتوفير الحماية الامنية اللازمة لفخامته؟؟..
    كعقيد متقاعد عن الخدمة العسكرية (قبل الاوان)..أرى أن بعض أعوان الرئيس يبالغون كثيرا، في أمر حمايته..
    أما لماذا يبالغون؟.. فهذا سؤال يمكن للاخ الرئيس، أن يجد إجابة له، على لسان المعنيين (أنفسهم).. فعند(لبيبة) الجواب( اليقين)..
    ومن خلال تجربة شخصية وزيارة( مهمة) من نوع خاص، قمت بها-مؤخرا- لمعسكر (العرضي)..أجد من غير المعقول -يا هؤلاء- ان تحشروا الرئيس، في( تعقيدات أمنية) لا مبرر لها، طالما وهي في(مكان) تتوفر فيه، كل وسائل الحماية الامنية و(غير الامنية؟؟..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-25
  17. الثوره

    الثوره عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    748
    الإعجاب :
    0
    الفقر المستشري في اليمن والتزايد السكاني الرهيب يشكل خطرا كبيرا على استقرار اليمن في ظل ثراء فاحش لا تخجل منه طغمة الفساد المنظم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-25
  19. المحنش

    المحنش عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-31
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    بورك فيك يا ماوري والله أني غيرت رأيي بعد مقالك الأخير ولو كان في اليمن عشرة كتاب من أمثالك لسقط علي عبدالله صالح منذ زمن. إنك تذكرنا بعبدالحبيب سالم مقبل، وعبدالعزيز السقاف وعبدالله سعد محمد ونتمنى لك طول البقاء في هذه الحياة إلى أن تحتفل معنا بسقوط الطاغية.
     

مشاركة هذه الصفحة