لست أدري أن لي أرض بالخطاب ... وسلبت الإرادة دون معرفة مسبقة

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 415   الردود : 0    ‏2006-04-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-24
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    حياة المرء رهينة لأحلامه فإن شاء أن يخلق أفعاله وحلمه على أن تكون عبر تلك الأحلام سواء ً كانت جميلة في النوم الغموس أو تلك التي تكون في حالة توقف العين مفتوحت رمشها :) تدعك تشعر وكأنك في مدينة ألأحلام تبني ما تشاء متى ما تشاء وحين تفوق من تلك الأحلام تشعر بالكدر والإحباط على أن يكون هناك أمل بالعودة إلى حلمك الجميل وذلك هلوع الإنسان طمعا ً على أن يملك بُعد أحلامه ومعانقة ماشاءت النفس أن تعانقه في حال الجود الروحاني مع روحانية الحلم لأيجاد ذات الإنسان ويحول تلك الأحلام إلى بُعد إنساني للتعامل وهذا ينوط بوجود حقيقة بعد الحلم ليكون عكس الحلم حقيقة مع وجود مقومات تحقيق ما حلم به وهذا يحتاج إلى إمكانيات من نوع تتطلبه مرحلة التحقيق ،

    إذاً هذه مقدمة لكلام لم أفهم معناه خرج من شفتي وتلفظت به ليشابه خطابات المراحل التي مرينا بها عبر سنوات لتحقيق حلم الشعوب عبر خطابات لاتحمل من المسئولية إلآ معنى لكلام يُقرأ من في بعض تلك الزعامات التي نخرت عقلي طيل سنوات مضت على أن تجد لي سبيل العيس مع إنسان ووطن قوي وخلق جو ملائم ترى فيه العظمة التي كنا نسمعها في معنى ونوعية الخطاب ،
    وها انا بعد مرور عمر عشته في خطابات الزعامة وجدت وطن يعيش في داخلي دون أن أجد وطن أعيش في داخلها ، فإلى متى نظل محتضنون وطنا يعيش في الأعماق دون أن نعيش نحن في أعماقه ، فهل الكل يصارع الحياة كما كان في معنى سطوري ؟

    وفي النهاية أخشى أن أعيش في وطن قدوة بالسلف من الأمم حيث أقطن فذلك هو الوطن علما ً أني مازلت منتظر وطن أعيش في أعماقه غير ذلك الوطن الذي يعيش في أعماقي خطابا ً وحلما ً ،

    مازلت أسأل عن قضية الضابط الضالعي / سمير ابن المناضل البار لوطنه فمن يفتينا بما جرى ؟
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة