حميد الأحمر... والتأسيس لمعارضة وطنية موحدة!

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 1,322   الردود : 25    ‏2006-04-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-24
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    د. عبـــــدالله الفقيــــه *


    كل لقاء صحفي مع الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر أو مع أي من أبنائه هذه الأيام له أهميته بالنظر إلى الانسداد السياسي الذي وصلت إليه البلاد بسبب أزمة اللجنة العليا للانتخابات والإصرار المؤتمري غير المفهوم على أن يكون المؤتمر هو الخصم والحكم في نفس الوقت، وبالنظر كذلك إلى الدور المتنامي الذي يلعبه الشيخ الأحمر وأبناؤه في قيادة المعارضة السياسية داخل البلاد وهو الدور الذي يمكنه إحداث نوع من التوازن "الرمزي على الأقل" بين حزب الأغلبية "المستبيحة!" والمعارضة. ولا يخرج اللقاء الذي نشرته صحيفة الوحدوي، لسان حال التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، يوم الثلاثاء 11 ابريل 2006 مع الشيخ حميد عبد الله الأحمر في أهميته عن تلك القاعدة. فقد أكد الشيخ الشاب خلال المقابلة على جملة من القضايا التي تمثل موضوع الساعة وأهمها موقفه من اللجنة العليا للانتخابات ومن خيار المقاطعة في حال إصرار المؤتمر على المضي قدما حتى النهاية في تنفيذ العملية الانتخابية بالطريقة التي يريدها، ورؤيته للقاء المشترك وللدور الذي يمكن أن يلعبه.

    قيادي واعد...
    تستمد الرؤى والآراء السياسية أهميتها إما من أهمية قائلها، أو من مضمونها المتميز بالوضوح والحكمة وبعد النظر والمصداقية. بالنسبة للشيخ حميد فان أهمية ما يقوله تستمد من الاثنين معا. فالمقابلات التي تنشرها الصحف تعكس صورة للشيخ حميد كقائد سياسي واعد ورجل دولة محنك يمتلك الرؤية الواضحة والصدق في القول. كما يمتلك أيضا القدرة على الإيحاء السياسي وبعث رسائل ضمنية لمختلف الأطراف السياسية في الساحة. ولا يمكن لقارئ المقابلات الصحفية مع الشيخ حميد إلا أن يتذكر أسلوب الشيخ الأب في الإجابة الحذرة على كل سؤال.
    بالنسبة لأهمية ومكانة الشيخ الشاب فلها عدة مصادر. فهو أولا نجل الشيخ الأحمر بما يحمله ذلك النسب من دلالة رمزية على الأقل للكثير من اليمنيين الذين ينظرون إلى أسرة الشيخ على أنها دليل حي على نضال اليمنيين المستمر عبر العقود في سبيل التغيير. ففي الوقت الذي خفت فيه بريق الكثير من الأسر اليمنية التي ارتبطت بالنضال الوطني في مرحلة أو أخرى، فان بريق أسرة بيت الأحمر لم يزدد سوى توهجا عبر العقود القليلة الماضية. وقد يكون السبب في ذلك هو أن الشيخ الأحمر قد اتبع إستراتيجية سياسية ناجحة في التعامل مع السلطة في اليمن، وهي إستراتيجية قامت على المشاركة في السلطة دون التورط فيها. كما قد يعود ذلك إلى وضوح المواقف السياسية للشيخ الأب وتعبيرها عن العمق اليمني غير المسيس داخليا وخارجيا والى بساطة الشيخ وقدرته على مخاطبة جميع اليمنيين. وقد يكون السبب الرئيسي الذي يجعل الشيخ وأسرته يحظون بهذا الاهتمام والتعاطف الشعبي الذي يمتد إلى قواعد النظام القائم ذاته هو شعور العقل الجماعي اليمني بالحاجة إلى قوة توازن قوة الرئيس وحزبه .
    والشيخ حميد، ثانيا، رجل في سن الشباب له خبرته السياسية الكبيرة. فقد دخل مجلس النواب باسم التجمع اليمني للإصلاح للمرة الأولى في انتخابات عام 1993 ثم نجح في كل انتخابات لاحقة منذ ذلك الحين. وبعد عام واحد يكون قد أكمل 15 سنة كعضو في البرلمان. ولا بد أن تلك السنوات قد أكسبت الشيخ الشاب الكثير من الخبرة في شئون الدولة اليمنية وفي علم وفن السياسة.
    والشيخ حميد، ثالثا، يطرح اسمه بقوة في الساحة السياسية، ربما بقصد وربما بدون قصد، كوريث للشيخ الأب في قيادة التجمع اليمني للإصلاح. وتأتي حاجة الإصلاحيين إلى قيادة جديدة في ظرف حرج يواجه فيه الحزب تحديات عديدة. فالحالة الصحية للشيخ الأب قد لا تساعده على أداء الدور المطلوب منه في الفترة القادمة. ثم أن القيادات الإصلاحية جميعها بما في ذلك الشيخ تواجه استحقاقا داخليا نهاية هذا العام وذلك بعد نفاذ المدد التي حددها النظام الداخلي كحد أقصى لخدمة قيادات التجمع. ويمكن أن يشكل صعود الشيخ حميد إلى قيادة التجمع اليمني للإصلاح عامل تجدد وتحول في بنية الإصلاح وفي آلية عمله. ولا احد في الإصلاح يمكن أن يكون أفضل من حميد في الحصول على إجماع مختلف التيارات المكونة للإصلاح وفي المحافظة على وحدة الحزب.



    رابعا، يأتي ظهور الشيخ حميد بقوة في الميدان السياسي في ظل وضع سياسي متأزم وفي ظل صراع واضح المعالم بين أسرة الرئيس من جهة، وبين أسرة الشيخ الأحمر من جهة ثانية، وهو صراع جوهره السلطة والثروة. ولقد كان الكاتب المتميز والنقابي النشيط علي الجرادي موفقا جدا في توصيفه للصراع القائم اليوم بين بيتي الحكم في اليمن في مقاله المنشور في صحيفة الناس في العدد 291 بتاريخ 10 ابريل 2006. فالصراع، بحسب الجرادي، هو "صراع مراكز قوى لإعادة قسمة وتوزيع السلطة والثروة وخصوصا في دائرة الحكم وبقية الدوائر المرتبطة بها والمستفيدة منها." وما يستفاد من تحليل الجرادي هو أن الصراع بين قطبي حاشد (الشيخ والرئيس) وأسرتيهما هو في الحقيقة تعبير عن صراع أوسع بين قوتين اجتماعيتين إحداهما تقف خلف الرئيس والأخرى تقف خلف الشيخ، والقوتان، وهذه قد تكون خصوصية يمنية، موجودتان في السلطة وفي المعارضة.
    وأيا كانت طبيعة الصراع فانه من الواضح انه صراع حول صناعة وامتلاك المستقبل، وحول ترتيب الأدوار بعد رحيل الجيل الأول. فهناك قوة تسعى، وبالإستقواء بما لديها، إلى الإقصاء التام للشيخ وأبناءه ولكافة القوى المتحالفة أو غير المتحالفة معها بما في ذلك أحزاب اللقاء المشترك. وفي المقابل هناك قوة تسعى إلى الحصول على نصيبها المشروع مما يمكن الحصول عليه.
    ويبدو أن الشيخ حميد، وكما تعكس ذلك مقابلاته الصحفية، قد بدأ وعلى نحو متزايد يلعب دوراً وطنياً هاماً وذلك عن طريق إعطاء الصراع السياسي الذي بدأ يتبلور شيئا فشيئا بعدا مؤسسيا وبرامجيا ووطنيا. ففي مقابلته مع الوحدوي مثلا ثمن الشيخ حميد عاليا النجاح الذي حققه اللقاء المشترك وأكد على أهمية الدور الوطني الذي يمكن أن يلعبه. وفي لفتة لا تخلو من مغزى، قال انه ينظر إلى قيادة المشترك على أنها قيادة له ويعتبر ما يصدر عنها بمثابة توجيه تنظيمي ملزم له. وعندما سئل عن إمكانية حدوث صفقات في اللحظات السابقة على الانتخابات أجاب بقوله: "لا الإصلاح ولا الاشتراكي ولا الناصري ولا غيرهم من أحزاب اللقاء المشترك يمكن أن يقبلوا أن يدخلوا في أي تفاوض مباشر وفردي يصلون فيه إلى توافق سياسي مع الحزب الحاكم، بعيدا عن اللقاء المشترك ككل؛ لأن ذلك أصبح من الماضي."
    وحتى لا يدع للشك مكانا في ذهن احد فانه يتابع بقوله "اليوم، البلد في الحافة؛ إما أن يتم الإنقاذ أو الانهيار. لم يعد هناك مجال للمناورات أو الاتفاقيات." كما أكد أيضا في موضع آخر من المقابلة بأنه ليس من المتوقع وفي هذه المرحلة بالذات أن "يأتي حزب الإصلاح بقرار استراتيجي منفرد، ولكني أتوقع اليوم أن قراراتهم الإستراتيجية ستكون معبرة عن قيادتهم الجماعية، وعن الاحتياج الفعلي للسير بهذا الاتجاه إلى الإمام."
    وتحمل ردود الشيخ الشاب عدة رسائل لعدة أطراف. من جهة يحاول الشيخ حميد تطمين القوى السياسية الأخرى المنضوية في اللقاء المشترك وفي مقدمتها الحزب الاشتراكي اليمني، والتي بدأت تشعر أن الحراك السياسي القائم يمكن أن يقود في النهاية إلى صفقة بين الإصلاح والمؤتمر. ومع إن الشيخ حميد لا يستبعد حدوث صفقة إلا انه يؤكد على أن أي صفقة يقدم عليها الإصلاح لن تتم على انفراد ولن تكون لخدمة حزب الإصلاح وحده. من جهة ثانية، فان الشيخ حميد يحذر الأحزاب المنضوية في المشترك من الرضوخ لضغوطات الحاكم الهادفة إلى شق الصف والتي تزايدت شدتها مؤخرا.



    وتعكس أجوبة الشيخ الشاب هنا وهناك أمرين مترابطين: الأول، تأكيده على وحدة المعارضة وبغض النظر عن حجم كل طرف فيها. أما الأمر الثاني، فهو تأكيده على مبادرة اللقاء المشترك للإصلاح السياسي والوطني الشامل. وتقوم الإستراتيجية السياسية للشيخ الشاب على تعريف الصراع السياسي الذي تتشكل خطوطه بسرعة على انه صراع بين قوة تسعى إلى بناء الديمقراطية والإصلاح ومكافحة الفساد وإشراك جميع الفئات في السلطة والثروة وبناء الدولة على أسس وطنية سليمة، وقوة أخرى تقوم على احتكار السلطة والاستبداد بها وتوريثها والفساد والإقصاء. ولهذا التعريف أهميته في إرساء الأسس الصحيحة لمعارضة وطنية يكون من شأنها تجذير الوحدة الوطنية وإضعاف الانقسامات القبلية والمذهبية والمناطقية التي يمكن أن تشكل عامل تهديد لوحدة اليمن واستقراره في المستقبل. ويمتلك الشيخ حميد في هذا الظرف، ربما دون غيره، القدرة على تأسيس حركة معارضة وطنية قوية تمثل كافة القوى السياسية على الساحة. فانتمائه إلى حاشد القبيلة ذات الثقل السياسي الهام، والى أسرة آل الأحمر، وكونه من شمال الشمال، كلها عوامل يمكن أن تساعد الشيخ حميد على أن يلعب دورا هاما في استقرار اليمن وتطوره.
    ولابد أن الشيخ الشاب يدرك بخبرته الطويلة في الشأن السياسي أن الخلل الذي يعيشه التحالف الحاكم يخلق يوما بعد آخر الظروف الملائمة لقيام حركة معارضة قادرة على التحول إلى نقطة جذب لكل القوى التي تشعر بأنه قد تم تهميشها أو تشعر بأن التحالف الحاكم قد خيب آمالها.

    بعض العقبات
    رغم أنه يتوفر للشيخ حميد، ربما أكثر من أي شخص آخر على الساحة، العوامل التي يمكن أن تساعده على توحيد فصائل المعارضة اليمنية خلف مشروع وطني إلا أن الطريق بالطبع ليس خال من العقبات. ولعل أولى العقبات تتمثل في الوضع التنظيمي للشيخ الشاب في الحزب الذي ينتمي إليه. فبرغم الطرح القوي للشيخ حميد إلا إن افتقاره إلى الموقع التنظيمي الملائم داخل التجمع اليمني للإصلاح يجعل الخطاب السياسي الذي يطرحه أشبه ما يكون بالرأي الشجاع أكثر منه شبها برؤية قيادية للكيفية التي يمكن بها صناعة مستقبل اليمن.
    ويدرك الشيخ حميد نفسه الفجوة الموجودة بين ما يطرحه وبين موقعه الحزبي. ولذلك فهو يحرص في مقابلاته على عدم تقديم نفسه كبديل لوالده أو لقيادات اللقاء المشترك. وهو يحرص على استخدام تعبيرات تفصل بين ما يقول وبين توجهات المشترك وان تطابقا. ولعل هذا الوضع غير الطبيعي قد نتج عن غياب الشيخ الأب وعن عجز المعارضة في ظل غياب الشيخ وفي ظل الأزمة السياسية المتصاعدة عن إفراز قيادة يمكنها أن تملأ فراغ ذلك الغياب وهو ما جعل الشيخ حميد يبرز إلى الواجهة بشكل ربما غير مخطط وغير محسوب. ولا يستبعد أبدا أن تكون المعارضة قد شعرت بان الرئيس ربما يخطط لترشيح نجله في الانتخابات القادمة، ولذلك سارعت للعمل على قطع الطريق عليه بتهيئة مرشح يمكن أن يكون منافسا قويا لنجل الرئيس.
    وتتمثل العقبة الثانية في طريق الشيخ حميد في الكيفية التي تفكر بها السلطة. فمع أن بروز الشيخ حميد كقائد لمعارضة موحدة يصب في مصلحة البلاد وفي مصلحة تثبيت الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي ويقلل من الآثارالسلبية للحركات المتشددة ويشجع الاعتدال والمرونة السياسية الا أن السلطة كما يبدو غير مكترثة بأي من ذلك. والمهم، كما توحي الحملة المؤتمرية الموجهة إلى الشيخ حميد والى الإصلاح والى الاشتراكي هو العمل على تجزئة المعارضة حتى لو اقتضى الأمر العودة بالعلاقة بين الإصلاح والاشتراكي إلى مرحلة ما قبل الوحدة.



    ........................
    ** استاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-24
  3. علي الورافي

    علي الورافي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-25
    المشاركات:
    935
    الإعجاب :
    0
    الدكتور العزيز عبدلله الفقيه
    كتيرأ ماتعجبني كتاباتك الاكاديميه

    البرجماتيه مهمه في وقتنا الحاضر
    اختزال منصب الرئاسه بين الاحمر الشيخ والاحمر الرئيس منطق غير مقبول
    من دكتور جامعي حيث وعواقبه مريره في المستقبل

    حميد الاحمر حدث وليس ظاهره مثل ابوه
    افلاس النخبه السياسيه بفرز شخصيه مدنيه في الوقت الحاضر ليس معنه معالجه الخطأ بخطأ

    الاتعتقد ان محمد قحطان افضل من حميد من حيث الخبره والفكر والقياده ولا ينقصه
    الا المال . ولا يحتاج الي قبيله حيث وسائل الصراع قد تغيرت.

    ان مصدقية طرح موضوع مثل هذا قد يحدد توجهك وهذا من حقك
    حيث وقدرتك العلميه محسومأ في امرها وقد توظفهأ حيثما تشاء .

    لكل سياسي طموحه الشخصي والسياسي البارع هو من يصل الي مايريد
    بدون تنازلت وهتزازات في مواقف وطنيه تعرضه لدخول الجوقه ولكن بدون
    المرور بشارع الستين مادام بوابه الحصبه مفتوحه وبدون تعب او ارهاق .


    الوصول عكس النضال
    حيث وهناك فرق بين البركاني والفقيه !!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-24
  5. I Love Yemen

    I Love Yemen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    أنا بصراحة ما قرأت الموضوع لأنه طويل وما عندي وقت..

    لكن أقول لكم هذا الشخص ابن الأحمر نصاب ابن نصاب... ومافي خير يأتي من عندهم..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-24
  7. The Brother

    The Brother قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-18
    المشاركات:
    7,381
    الإعجاب :
    0
    لك الله يا يمن لم يعد فيكي رجال ياللاسف هل بالضرورة احمر يحكمنا !!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-24
  9. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    يفضل من الأخوة القراء أن يقرأوا أولا
    ثم يحكموا
    ومن ثم عليهم النظر إلى ما يحمله الشخص من فكر
    والإبتعاد عن النظرة الضيقة التي تقول ( أحمر يحكمنا )

    قول رأيك هل توجد فيه الصفات للمرحلة القادمة في اليمن
    أم لا .. وأعتبر انه ليس من آل الأحمر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-24
  11. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11


    مقال تزلفي..


    فحميد لا يعتد بالحزبية كما يعتد بالقبيلة..



    وكاتب المقال يعرف هذا جيدا ...

    فلماذا التزلف والنفاق...كنت احترم كتابات عبدالله الفقيه في الشان السياسي اليمني حتى كتابته لهذا المقال...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-24
  13. علي الورافي

    علي الورافي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-25
    المشاركات:
    935
    الإعجاب :
    0
    لا توجد
    وهل هناك اعترض منكم ايها العرامي العزيز
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-24
  15. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    نعم أعترض
    وما أضفت الموضوع إلا لتأييدي لكلام الدكتور / عبد الله
    لذلك عليك الرجوع إلى قراءة المقال بتأني
    وستلاحظ أنه رجل المرحلة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-24
  17. The Brother

    The Brother قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-18
    المشاركات:
    7,381
    الإعجاب :
    0
    هل بالضرورة موافقتك الرأي !!!!!!

    سابق لك ان كتبت مقال لنفس الشخص وبأنه عقليه تجاريه وحكايته من دكان صغير بالبيت الى مجموعات تجاريه ووكالات عالميه !!!!!!!!!!!!!!!!

    بالله عليك اتصدق ما تكتب !!!

    هل بنى كل هذا بنفسه

    يا اخي اتقي الله فيما تكتب ولا تجبر الناس على تقبله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-24
  19. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    ممكن تسمعوني :
    انا والله نفسي افهم .................... متى سيدرك السياسي اليمني والمتحدثين باسمه سوى كان هذا السياسي والتابعين له ينتمي لحزب حاكم او معارض ............... ان كلمة الفصل صارت اليوم بيد المواطن.................. فيبطلوا فرض ما يرونه صواب على من يتنافس معهم على ادارة شئون هذا الشعب المسكين ................ صحيح المواطن اليوم في بداية مشواره .... وحال المواطن هذا يقلق السياسي المعارض ولا يقلق السياسي الحاكم ................ .. لكن الاكيد المواطن لن يتوقف ليشذ عن العالم من حوله .هذا اولا .
    ثانيا : ما دامت الشورى " الديمقراطية " صارت منهج مقر من قبل كل السياسين واتباعهم ......... فلماذا لم يدركوا حتى الان ان طاعة المواطن ( اي صوت المواطن بنعم او لا ) اصبحت مقرونه بالعمل الصالح ............... بمعنى من حقق مصالح المواطن ضمن طاعته اي صوته والعكس .
    ما نريد قوله يا شباب :
    بطلوا مناقرة لا تصب في مصلحة احد ، فهي تزرع احقاد والله ..................... وتحاوروا على اساس البرامج المقنعة لصاحب الشأن ـ المواطن ـ وتأكدوا ان النجاح مضمون ................ انتم بس حاولوا.
    ثالثا : على كل سياسي ان يفهم من الان وصاعد ............. ان استمراره في صدارة العمل السياسي مرهون بناتج عمله .................. خلاص عهد الثقافة الشمولية ولى ولن يعود من جديد صدقوني .
    تحياتي للجميع
     

مشاركة هذه الصفحة