الورد.. أناقة الجميلات وتعويذة المصممين

الكاتب : jawvi   المشاهدات : 812   الردود : 5    ‏2006-04-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-24
  1. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    الورد.. أناقة الجميلات وتعويذة المصممين

    http://www.aawsat.com/details.asp?section=22&article=359821&issue=10009

    لندن: جميلة حلفيشي
    تذكر أزياء الربيع، فتتراءى للعين صور الفساتين الهفهافة من الشيفون والحرير، أو بكشاكش من الدانتيل ذات التصاميم الرومانسية والألوان الطبيعية، لكن تتراءى ايضا نقوشات الورود والازهار المتفتحة باشكال وأحجام متنوعة تدخل السعادة إلى النفس وتدعو إلى التفاؤل. فالورد يؤذن بحلول فصل الربيع بشمسه ونهاره الطويل، وانتهاء فصل كئيب من الألوان القاتمة والسماء الرمادية. لذلك ليس غريبا ان تصبح هذه النقوشات شبه مرادفة لموضة الربيع والصيف، لاسيما في السنوات الأخيرة، حيث رأينا عودة قوية للمظهر الأنثوي والرومانسي، إلى جانب تخلصها من إيحاءاتها الستينية والسبعينية القديمة. والفضل طبعا يعود إلى التصاميم العصرية وتطور صناعة الأقمشة. وهذا لا يعني انها لم تكن انيقة في الماضي، بل العكس تماما، على الأقل قبل ان يتبناها الهيبيز وأمثالهم، الفرق بينها في الأمس واليوم ان الزمن ليس هو الزمن والذوق ليس هو الذوق، وإن ظل هناك دائما حنين للماضي، لكن عموما ما كان يروق للجدات في الأربعينات والخمسينات ليس هو ما يروق لحفيداتهن باستثناء الحالات التي يدخل فيها المصممون لمسات عصرية تلعب على القديم، مثل التايور، والبروش والأحذية المدورة من الأمام وغيرها. وما تجدر الإشارة إليه ان الورود كانت دائما بمثابة علامة ترتبط بالعديد من دور الأزياء وتميزها، فدار شانيل، مثلا، تعرف بوردة الكاميليا التي كانت تعلقها الآنسة كوكو شانيل على الجاكيت كما تعطر بها بيتها، وأصبحت مع الوقت لصيقة باسم الدار، وحافظ عليها خليفتها، كارل لاغرفيلد إلى الآن ولو من خلال بروشات او موتيفات صغيرة. بينما كان كريستيان ديور يتفاءل بزنبقة الوادي، التي استوحاها من حديقة والدته بغرانفيل. ووصل تفاؤله بها إلى حد انه نقشها على العديد من الفساتين. وفي تشكيلته لربيع وصيف عام 1954 علق على كتف كل عارضة زنبقة كان الغرض الاساسي منها ليس التزيين بقدر ما كان لجلب الحظ والنجاح لتشكيلته. وفي عروض جون غاليانو كثيرا ما نرى حضور هذه الوردة وفاءً منه لذكرى السيد ديور وحفاظا على اساس مهم في ثقافة الدار. ولم يختلف المصمم ليونارد كثيرا عن ديور فهو، بدوره، كان يعتبر زهرة الأوركيد بمثابة التعويذة التي تجلب له الحظ وبالتالي لم يستغن عنها أبدا. وهذه الوردة، كما رآها ليونارد ونقشها على العديد من الأقمشة، هي التي يحتفل حاليا بعيد ميلادها الخمسين في معرض «ليونارد: انطباعات من الموضة» الذي افتتح منذ حوالي أسبوعين بعاصمة الاقمشة، ليون الفرنسية وسيستمر إلى شهر أكتوبر المقبل، حيث يمكن للزائر ان يعاين ابداعات دانييل تريبويارد الذي التحق بالدار وعمره لا يتعدى 21 سنة في عام 1956 ولم يتوقف منذ ذلك الحين عن ابداع رسومات وأشكال رائعة زينت قامات جميلات من أمثال غريس كيلي وأودري هيبورن سابقا وليز هيرلي وجوليا روبرتس وهلم جرا. وربما ما جعل الورود موضة أكثر سخونة هذه السنة فيلم «فتاة الغيشا» الذي تألقت فيه الممثلات بكيمونوهات منقوشة بكل انواع وألوان الطبيعة، بشكل يدعو إلى التفاؤل والأمل والانطلاق. فبشهادة الخبراء، يتمتع الورد بقوة عجيبة على تحسين المزاج، لأنها تخاطب كل الحواس وليس حاسة الشم فحسب. ورغم ان بعض النساء كن ولازلن يتخوفن منها، لاعتقادهن انها موضة قديمة من جهة، وبأنها تزيد من وزنهن مقارنة بالألوان الاحادية من جهة ثانية، إلا ان الحقيقة التي يؤكها خبراء الموضة هي ان العكس صحيح. فهي ليست عصرية فحسب بل تساعد ايضا على إزاحة العين عن تلك الأجزاء من الجسم التي نريد التمويه عنها وإزاحة النظر عنها إذا تم التعامل معها بذكاء. وهنا يؤكد الخبراء على أهمية اختيار الحجم المناسب من هذه الورود، وعلى توخي بعض الحذر عند تنسيقها مع قطع أخرى. ويشيرون انه من الأخطاء الشائعة التي تقع فيها بعض النساء مزجهن هذه الرسومات بنقوشات اخرى، مثل الهندسية او ما شابهها، في الوقت الذي يكون من الأفضل لهن الاكتفاء بنوع واحد، اما النقوشات الوردية او الهندسية، في قطعة واحدة.
    من القواعد الذهبية ان هذه الموضة، مثل غيرها، تخضع لمبدأ النسبة والتناسب، بمعنى عدم اختيار أحجام صغيرة من الورود إذا كنت ممتلئة الجسم، أو أحجام كبيرة إذا كنت صغيرة الحجم. فالتوازن هنا يلعب دورا مهما يجعلك إما انيقة تلفت الانتباه بذوقها، أو ضحية موضة. إذا كنت غير متأكدة مناسبة هذه الموضة لك، أو غير واثقة من نفسك ومن اختياراتك، فاكتفي بإدخال جرعة خفيفة منها من خلال الاكسسوارات، سواء حقيبة يد أو حذاء او إيشارب، لأنها تتناغم بروعة مع اي فستان بسيط خال من اي نقوشات أو رسومات وفي الوقت ذاته تعطيك ذلك الإحساس بأنك غير محرومة من تذوق موضة شهية هذا الموسم.

    لكن نعود ونقول، لأن هذه النقوشات تثير الانتباه، يفضل تجنبها تماما في الأجزاء التي تريدين التمويه عنها، مثلا إذا كان شكل جسمك كمثري (نحيف عند الصدر وعريض عند الورك) يجب ان تقتصر الورود على منطقة الصدر على ان تكون التنورة أو البنطلون بلون واحد، وإذا كنت عريضة من الصدر ونحيفة عند منطقة الورك، فعليك بقميص سادة وتنورة منقوشة، وهكذا.

    أما إذا كنت واثقة من نفسك، فلا يضر ان تلبسي هذه النقوشات بالوان صارخة واشكال ملفتة على شرط ان يكون التصميم مناسبا لجسمك حتى يخفي تلك العيوب التي يمكن ان يبرزها التصميم غير المناسب.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-26
  3. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي جوفي والله يعطيك خيرا علئ متابعتك ودقيقك في الموضيع هذا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-26
  5. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي جوفي والله يعطيك خيرا علئ متابعتك ودقيقك في الموضيع هذا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-30
  7. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0

    شكرا اخي M_OOOOعلي مروركم الكريم
    وهپا من پوقك الرفيع

    مشكووووووووووور
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-21
  9. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    الورد جميل الورد
    شوف شوف ما احلي الورد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-25
  11. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخونا المحاور الحر
    علي مروركم الكريم
    رحم الله صاحب هذه الاغنيه


    وفعلا شوف ما حلي الورد




    نختلف نتحاور ولكن نلتقي
    ولكم خالص التحيه المعطره
    بالمسك والعود والعنبر والبخور اليماني

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة