الإصلاح يدعو لحرب دفاع شطرية عن (اليمن الجنوبي)

الكاتب : المهندس الحضرمي   المشاهدات : 468   الردود : 4    ‏2006-04-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-22
  1. المهندس الحضرمي

    المهندس الحضرمي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    [SIZE="5[COLOR="Blue"]"]يتأسـف المراقب لحال السـاسة في بلادنـا حينما يراهم يتشدقـون بالحديث عن مخارج وحلول لأزمات ومشاكل هذا الوطن متناسين ماضيهم القريب وماسطرته أيديهم لحروف من عذابات وآلام هذا الشعب المسكين . . . لاهم لهم سوى اشباع أطماعهم الشخصية والسلطويـه . . .ولايهمهم مايمكن أن يــؤول إليــه الحال حتى لو زجوا بهذا الوطن إلى أتــون فتــن وحروب ومصير لايعلمه إلا الله !!! [/COLOR]

    نيوز - خاص - في تحول يعد الأخطر في مسار المعركة الانتخابية اليمنية، رفع التجمع اليمني للإصلاح لواء الدفاع عن كيان (دولة الشطر الجنوبي)، متهماً الحزب الحاكم بالسعي للانفصال، ومستنفراً الهمم لمحاربة ذلك التوجه والتصدي له ، ضمن رهان – فسره محللون سياسيون- بتوسيع الفجوة بين فصائل الحزب الاشتراكي من جهة، وبين الاشتراكي والحزب الحاكم من جهة أخرى.
    فقد أكد محمد قحطان – رئيس الدائرة السياسية للإصلاح، والناطق الرسمي بلسان أحزاب اللقاء المشترك أن(ممارسة الفساد في المحافظات الجنوبية والشرقية)- وهي الحدود التشطيرية لما كان يسمى بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل الوحدة- (بلغت مرحلة الخطورة)، مشيراً إلى انه (يحق أن نعتبرها أنها عامل الانفصال الذي ينبغي لنا جميعاً أن نتصدى له ومحاربته).
    وأوضح قحطان في تصريحات نشرتها صحيفة "الأيام" الصادرة من عدن أن "الإخوة في قيادة المؤتمر الشعبي العام لا يدركون فداحة الأوضاع التي أوصلوا البلاد إليها"، مؤكداً أنهم "خلال الفترة السابقة مارسوا سياسة الأرض المحروقة وأنه لم يبق لهم سوى بضع خطوات لإيصال اليمن إلى الحالة التي أوصل زياد بري الصومال إليها".
    وحذر محللون سياسيون مختصون بشئون السياسة اليمنية - اتصلت بهم "نبأ نيوز" للوقوف على أهمية تصريحات قحطان- من خطورة المنحى الذي تحول إليه الخطاب السياسي للإصلاح ، واصفين إياه بـ"إذكاء للمناطقية وتأجيج للفتنة الانفصالية"، مشيرين الى أن الإصلاح "ربما يحاول توسيع فجوة الخلاف بين الفصائل الاشتراكية من خلال دعمه لوجهات نظر التيار الانفصالي" من جهة ، ومن جهة أخرى "تأجيج الخلاف بين المؤتمر والاشتراكي وإنهاكهما في الصراعات".
    ونسبوا الى الكاتب الأمريكي "مايكل هدسون" في كتابه ( حرب 1994م في اليمن) بأنه تحدث عن وثيقة لتقرير مرفوع الى "الرئيس" علي سالم البيض من مستشاريه أبان حرب 1994م، يؤكد أن "حزب الإصلاح يأمل أن يطول أمد الحرب بين الاشتراكي والمؤتمر من أجل إرهاق الطرفين والاستيلاء على السلطة بعد أن تلقى وعوداً بالمساعدة من دولة مجاورة".
    ونوهت المصادر ذاتها الى أن "الخطورة الأكبر فيما قاله قحطان "لا يكمن في طرح قضية الانفصال ذاتها "فهي مطروحة عند البعض" ، ولكن في "التيار الضعيف داخل الاشتراكي الذي قد يتمرد على الأغلبية منساقاً وراء تشجيع الإصلاح ، وهذا سيقضي على تخطيط الحزب الذي لا يريد أن يقع في خطأ 1994 ويعطي للآخرين مسوغات لشن الحرب ضده أو تصفية قياداته وممتلكاته كما حدث من قبل".
    جدير بالذكر أن الحزب الاشتراكي اليمني كان نفى على لسان أمينه العام – الدكتور ياسين سعيد نعمان- وجود انشقاقات داخل الحزب، مؤكداً في حوار مع "الراية" القطرية أن ما هو كائن لا يتعدى الاختلاف في وجهات النظر التي هي أمر طبيعي في ظل التغيير الكبير الذي آل إليه وضع الحزب خلال الفترة الأخيرة.
    [/SIZE]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-22
  3. لبيب الشرعبي

    لبيب الشرعبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-23
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    ما المشكلة في التصريح

    الفساد عامل من العوامل التي تذكي الانفصال

    ولنراجع تجربة الوحدة بين مصر وسوريا وسبب الانفصال

    هذا ليس اثارة طائفية ولكن قراءة واقع
    لكي نعمل جميعا على تفاديه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-22
  5. المهندس الحضرمي

    المهندس الحضرمي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم

    أنا لم أتحدث عن واقع آثار طائقية ... أو فساد يذكي إنفصال ... أو عن تجربة مصر وسويا وإنما الحديث عن الساسة الذين يطبلون كلما سنحت الفرصة ... ليظروا بعبـــاءة ليست لهم !!!

    تحياتي وتقديري لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-22
  7. عيبان

    عيبان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-06
    المشاركات:
    486
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا اعرف هل انتبه المسئولين الشرفاء والمثقفين انه يوجد ايدي خفيه
    لا تريد لليمن الاستقرار وتريد اليمن ان يصبح كما كان لا قدر الله باسباب
    اطماع . وبطرق الرشوه للنفوس الضعيفه ما اكثرها و بطرق ثعبانيه ملتويه
    اتمناء من كل انسان يحب اليمن ان لا يحب الفلوس القذره .
    على حساب اهله وكرامته وعزته الوطن والشعب غالي يجب ان تتصدواء
    للمؤامرات الخارجيه من من يكرهوا اليمن وكل يمني وحتي اسم اليمن
    بالنسبه لهم شي مكروه واسف للتعبير شي **** احتقرهم الله واصغرهم
    اعني كل من يحتقر اليمن واليمنيين واحب الله كل من يحب ا ليمن واليمنيين
    اخواني انا احب اليمن بلادي واحب كل من يحبها
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-22
  9. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    بداية الغيث قطرة


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    قحطان :البيض ليس انفصاليا وانما هو شريك اساسي في الوحدة
    المشترك يرصد خروقات اللجنة العليا ولجانها ويعد باللجوء الى محكمة الشعب


    الشورى نت-خاص ( 22/04/2006 )




    وصف الناطق الرسمي للقاء المشترك الاستاذ/علي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة السابق، بأنه ليس انفصاليا وإنما دفعته إلى ذلك ظروف معينة وهو شريك أساسي في صناعة الوحدة.

    وقال محمد قحطان إن الانفصالي هو المفسد وإذا تركناه فإنه سيعيث فسادا في الأرض والفساد اليوم هو داعية الانفصال الحقيقي في البلد لأنه المهيمن بما تحققت له من مصالح ونفوذ وهو المحرك الرئيسي لنهج التراجع عن الديمقراطية وتكريس مظاهر الاستبداد وإقصاء الآخر، الأمر الذي يحمل معه مخاطر جمة تتهدد مستقبل البلد وتنذر بعواقب وخيمة لكن ثمة ثقة بأن ارادة الاصلاح والتغيير والديمقراطية ستنتصر وسيعلو نداء الحرية وستتغلب الإرادة الشعبية على الفساد والاستبداد –حد قوله.


    وكانت احزاب اللقاء المشترك عقدت اليوم مؤتمرا صحفيا في مقر الحزب الاشتراكي اليمني حول الخروقات التي تمارسها اللجنة العليا للانتخابات وبعض اللجان الميدانية المشرفة على القيد والتسجيل وقال البيان ان الحوار مع الحزب الحاكم لم يفض الى أي شيء ذي قيمة حيث كان وسيلة لاهدار الوقت وفشلت اثناءه كل محاولات المشترك لاقناع قيادة الحزب الحاكم بضرورة اتخاذ خطوة الى الامام تساعد على تطوير العملية السياسية من خلال توفير الحد الادنى لشروط الحرية والنزاهة والتكافؤ في الانتخابات القادمة وضمان ادارة محايدة وكفؤة لها تحظى بثقة الجميع.


    واضاف البيان ان الامر يمكن وصفه بالاصرار على فرض المزيد من التراجع والانكماش للهامش الديمقراطي وتحويل العملية الانتخابية الى مجرد ممارسات شكلية لا معنى لها ولا فائدة ترجى منها.


    واضاف ان اللقاء المشترك يجد نفسه ملزما بتأكيد موقفه من الاجراءات التي اتخذتها اللجنة العليا للانتخابات مع بدء مرحلة قيد وتسجيل الناخبين والتي تأتي مخالفة للنصوص الدستورية والقانونية بما يؤكد تبعية اللجنة العليا للحزب الحاكم، وافتقار اجراءاتها للحياد والنزاهة واصرارها على المضي قدما في ارتكاب المخالفات بتشكيلها اللجان الاشرافية والاصلية والفرعية بصورة مخالفة للقانون بل ومخالفة للمعايير التي ابتدعتها اللجنة نفسها وبما يحقق للحزب الحاكم السيطرة الكاملة على العملية الانتخابية وبالتالي جعل نتائج الانتخابات طوع رغبته وتمكينه من التلاعب بها.


    وقال بيان المشترك ، الذي تلاه الاستاذ/ محمد محمد قحطان ان اللجنة العليا للانتخابات لم تحترم حتى المعايير التي اختارتها هي بنفسها لتشكيل اللجان الميدانية اذ انها وخلافا حتى للمعايير التي ابتدعتها واعلنتها سرعان ما لجأت الى احداث التغيير والتكييف في تشكيل اللجان بما يحقق للحزب الحاكم رغبته في احتكار السيطرة عليها. وقامت بإضافة اسماء موظفين حكوميين ومن منتسبي الجيش والأمن والمرضي عن ولائهم الى كشوفات طالبي التوظيف المجازة لتشكيل لجان القيد على نحو يكرس سيطرة الحزب الحاكم على العملية الانتخابية.


    وفي مخالفة صريحة لنص القانون الذي يحرم تشكيل اية لجنة انتخابية من حزب واحد ،اتضح ان ثلاث عشرة لجنة اشرافية اقتصرت بكامل قوامها على منتمين للحزب الحاكم.


    الناطق باسم اللقاء المشترك نفى ان يكون اللقاء المشترك سيقاطع الانتخابات القادمة قائلا ان المقاطعة ليست واردة في اللقاء المشترك واذا حدث ان اتخذ قرار بالمقاطعة فإنها ستكون مقاطعة لآليات النظام السياسي وادواته والانتخابات جزء من هذه الآليات، واذا لم نجد –حسب قحطان- آذانا صاغية فسننتقل الى الحديث عن فساد النظام السياسي برمته.


    ونفى قحطان ان يكون هو مرشح اللقاء المشترك للرئاسة قائلا ان هناك من القيادات السياسية الكبيرة من هو احق منه وان دوره لم يحن بعد لأن قبله امناء العموم ونوابهم وبعدها سيأتي دور رؤساء الدوائر السياسية في انتخابات 2013م –حد قوله-.


    واضاف علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني ان اللقاء المشترك بدأ فعلا يناقش موضوع الترشح والترشيح في اليمن للرئاسة وان الامر ليس عملية هينة وقال لا نريد ان نكون ديكور انتخابات او شهود زور ونطمع ان تكون فتحا لمجال التداول السلمي للسلطة وحاليا لا نناقش اسم المرشح وانما الوضع القائم ككل وان الوقت لن يكون سهلا وفي الوقت نفسه لا يمكن استباق الدارسة حول مرشح الرئاسة قبل مناقشة العملية الانتخابية ككل.


    ونفى عبد السلام رزاز الامين العام المساعد للشؤون التنظيمية باتحاد القوى الشعبية ان تكون هناك صفقة سياسية بين السلطة واحزاب المشترك بأن يتم تصحيح الاخطاء وان يكون الرئيس رئيسا دستوريا.


    واضاف الرزاز: كنا نحلم ان تكون هذه الانتخابات مختلفة عن سابقاتها لكن المؤتمر اصر ان يدخل الانتخابات لوحده مع بعض الاحزاب لتكملة الديكور .


    وحول لجوء احزاب المشترك الى القضاء بشأن ما يحصل من خروقات في عملية الانتخابات قال حسن زيد ان القضاء يعاني من تبعية مطلقة ويخشى في حال اللجوء الى القضاء لرفع دعوى قضائية عن خروقات وممارسات اللجنة العليا ان يصدر القضاء احكاما قضائية تشرعن للاخطاء والجرائم الانتخابية ضاربا مثلا في من حكم في الطعون الانتخابية ومنهم القاضي محمد حمران الذي نفي الى صعدة رغم انه قاض نزيه حد قوله الا ان محمد قحطان قال ان المشترك سيحتكم الى محكمة الشعب العليا وقد تضطر احزاب اللقاء المشترك لأن تتخذ موقفا فاصلا نظرا المرحلة القادمة.


    وحول المعلومات التي حصل عليها المشترك بشأن خروقات لجان القيد والتسجيل في الميدان قال قحطان ان كل مواطن مخلص في اليمن يوافي المشترك بالمخالفات بما فيهم المخلصون من المؤتمر الشعبي العام.


    واعتبر محمد الصبري رئيس الدائرة السياسية في التنظيم الوحدوي الناصري ان الحوار مهم ولا توجد ديمقراطية بدون حوار ولا مشكلة الا ولها حل بالحوار لكن الحزب الحاكم اضاع الوقت خلال المرحلة السابقة ولم نصل الى أي اتفاق.


    وكانت احزاب اللقاء المشترك رصدت على اللجنة العليا للانتخابات ولجانها في الميدان خلال اليومين الاولين من عملية القيد والتسجيل حوالي مائة خرق انتخابي ودستوري مارسته تلك اللجان بتعليمات من الحزب الحاكم وتوزعت الخروقات بين تبديل الاعضاء وتسجيل صغار السن والعمل المتأخر ونفاذ كمية البطائق وطرد بعض المشاركين، والاغلاق المتأخر والفتح المتأخر وعدم وجود افلام وتسجيل طلاب لم يبلغوا السن القانونية.


    الى جانب الكثير من المخالفات والخروقات التي رصدتها احزاب المشترك في اكثر من مائة دائرة انتخابية وهو ما يؤكد ان اللجنة العليا للانتخابات تعمل خارج نطاق الدستور والقانون
     

مشاركة هذه الصفحة