أضواء على الطائفة اليهودية في اليمن

الكاتب : jawvi   المشاهدات : 772   الردود : 9    ‏2006-04-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-22
  1. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    أضواء على الطائفة اليهودية في اليمن
    الهجرة خيار ..والبؤس والفقر حاضران أيضا...الاشتراك بالتقاليد والأمية


    الشورى نت-خاص ( 21/04/2006 )
    http://www.al-shoura.net/sh_details.asp?det=2900

    كتب: محمود طه..


    تُنهي الطائفة اليهودية في اليمن اليوم الجمعة 21/4/2006م احتفالاتها بعيد الفصح – لهذا العام - الذي وافق أول أيامه الجمعة الماضية في الخامس عشر من الشهر الحالي , بمناسبة خلاص بني إسرائيل من العبودية لفرعون مصر والانتصار عليه بقيادة موسى وهارون ويوشع كما يقولون .
    حاولنا من خلال زيارتنا لهم معرفة طقوسهم وحياتهم وتسليط الضوء على أبناء هذه الطائفة من المواطنين اليمنيين الذي تناقصوا بشكل ملفت ....ايكم خلاصة زيارة ونبدأ من العيد..



    عيد الفصح...تحريم العمل


    سعيد العمار عيلوم الطائفة اليهودية بمديرية ريده – محافظة عمران قال: بان هذه الذكرى يحتفل بها اليهود في العالم بمناسبة خروج نبي الله موسى منتصراً من ارض مصر على فرعون , وهي أيضا ذكرى للدين ولله .


    وذكر أن الـ 15 من شهر نيسان ( ابريل ) هو أول أيام ألثمان للعيد والتي يحتفلون بها من كل عام .


    وتحدث ( يحيى يعيش ) عيلوم الطائفة اليهودية بمديرية خارف عن الطقوس الاحتفالية بهذا العيد حيث قال : نستعد لهذا العيد قبل تاريخ الـ 15 من نيسان بأسبوع , فنقوم بتنظيف الكنائس وتقوم النساء بتنظيف المنازل ونذهب للتسوق وشراء الملابس الجديدة للعيد وتتزين النساء و"تتنقشن" بالحناء .


    وأضاف خلال أيام العيد الثمان هنالك يومان في البداية ويومان في النهاية غالباً ما تكون طقوس العبادة فيها , حيث يُحرَم فيه العمل – أي عمل كان – حتى قيادة السيارة أو الرد على التلفون .. احتراماً وحباً للدين ولله


    ويواصل نأكل ( الفطير ) أي الخبز الخالي من الخميرة , ويُرجع ذلك : أن بني إسرائيل عند خروجهم من مصر , خرجوا بمعاجنهم ولم يكن عجينهم قد اختمر بعد - حد قوله ..انه الوفاء للتاريخ وهي سمه لليهود عموما نواصل الحديث مع( سليمان يعقوب ) وهو مدير المدرسة العبرية بمديرية خارف وأذي يقول: عيد الفصح من أهم الأعياد لدى اليهود , موضحاً ان اربعة ايام من فترة عيد الفسح ( الفصح ) يقوم اليهود خلالها بالزيارات الاسرية وبالذات للنساء من الاقارب وزيارة والاصدقاء والابتهاج , وفي بقية الايام يحتفلون بهذا العيد ...ولا نعرف هل أصل هذه العادة مكتسب بحكم الجوار والمعاشره ..قد يكون العرف والدين معا.



    كم باقي وأين يعيشون؟؟


    اليهود اليمنيين يتوزعون حالياً في منطقة أرحب بمحافظة صنعاء وفي المشرق وبعض المناطق في محافظة صعدة وفي مديريتي خارف وريدة بمحافظة عمران , ولا يتجاوز عددهم المئات .وتناقصوا خلال ال15سنه الاخيره بعد هجرة 48.


    في منطقة السوق الجديد بمديرية خارف محافظة عمران وفي طريق زيارتنا للطائفة اليهودية هناك ومن إحدى المحلات التجارية ركب معنا في السيارة احد المواطنين الذي يعرف المنطقة لإيصالنا وتعريفنا بمنازل اليهود , وكان قد تحدث عن ما اسماه بالمعالجين أو المشعوذين بالمنطقة من المسلمين ومن اليهود واخذ يطري على هذا ويسفه ذاك .


    وصلنا إلى حي اليهودو تقع فيه كنيستهم ومدرسة عبرية للبنات ومدرسة أخرى للبنين – قيد البناء –امامنازلهم فبسيطة وعاديه شأن البيوت اليمنيه ..واليهود ما يزالون لا يمتلكون أراضي زراعية أو عقارات أو محلات تجارية وهي مسألة خاضعة للعرف القبلي السائد كما سمعنا من احد المسلمين ولا نعرف ألأصل الديني لذلك ،...سئلنا عن الوظائف فكانت الإجابة لا يوجد بينهم موظف يتقاضى راتب من الدولة سوى يهودي واحد هو (فائز الجرادي) مدير مدرسة الشبزي العبرية بريدة .


    بؤس.. وهجرة....


    اليهود يعيشون حالة من البؤس والفقر لا تختلف كثيراً عن حال الشعب اليمني بأكمله،ونظراً لتلك الحالة فإنهم يقومون بعدة أعمال حرفية كالحدادة والنجارة وميكانيك السيارات ويعمل البعض سائقي دراجات نارية وآخرون في إصلاح الأحذية(إسكافي) إلى جانب العمل في المواسم الزراعية في الحصاد لدى الملاك من المسلمين وهي أعمال محدودة جدا .


    تلك الحالة المزرية وسوء المعيشة وضيق الرزق برربها البعض سبب النزوح والهجرة إلى أمريكا وإسرائيل المتزايدة.


    في المقابل اليهود يقولون : تحسنت الحالة المعيشية لليهود اليمنيين – داخل إسرائيل – خاصة وأنهم أدخلوا معهم شجرة القات وزرعوها في تل أبيب ، واستحدثوا لها أسواق .. يتناولون (القات) طرياً ويبيعونه ويصدرونه الى أمريكا ودول أوربا – طرياً-ولا تسمع حديثا عن التفرقة بين يهود الشرق والغرب التي داخل إسرائيل.


    اليهود اليمنيين في إسرائيل إلى جانب زراعة وتجارة القات قد تعلموا هناك وحصلوا على مؤهلات علمية وعملية وفرت لهم فرص عمل في عدة مجالات داخل إسرائيل..لعل مرد هذه المعلومات إلى إشاعة الترغيب في الهجرة أو التواصل !!



    المدرسة...بناء ذاتي


    دخلنا حوش المدرسة ومن ثم الغرفة الدراسية الوحيدة الجاهزة وبداخلها بعض الطلاب والبعض الأخر في الحوش يقومون بالمساعدة في أعمال بناء المدرسة , من ينقل الحجار ومن يأتي بالماء ومن يخلط الاسمنت .. لا أعلم لماذا لم توفر لهم الحكومة مدرسة كاملة تبني تجهز أم ان الظروف كلها تدفع نحو الهجرة!! .


    ( صامح ) أحد الطلاب قال لنا: نقوم ببناء مدرستنا ونحن الآن في إجازة عيد الفصح أضاف ما نقوم به من أعمال لا يحتاج إلى عمال يقومون به , العمال يكونون للأعمال الكبيرة الأخرى مثل البناء والصب والتلييس قال كأ،ه يبرر تقصير غيرة, أما عن التعليم فقال نتعلم العربية والعبرية والرياضيات والعلوم .. الخ ماعدا التربية الإسلامية .


    و أوضح ( صامح ) : كلمة عبرية تعني بالعربية سامح – حد قوله – وهو نجل مدير المدرسة العبرية .


    الأميه منتشرة أيضا عند اليهود


    ( سليمان يعقوب ) مدير المدرسة العبرية بمنطقة السوق الجديد بخارف أوضح بان هذه المدرسة التي يتم بناؤها هي مدرسة للبنين وهناك مدرسة أخرى قد بنيت سابقاً للبنات وتدرس فيها 28 طالبة بُنيت بمساهمة محلية من المواطنين اليهود في المنطقة كما أن هناك مدرسة أخرى في مركز مديرية ريدة هي مدرسة الشبزي العبرية .


    وأضاف الأمية منتشرة بين المواطنين اليهود وأرجع سبب ذلك لإحجام الطلاب اليهود عن الذهاب إلى المدارس الحكومية الأمر الذي كان يضطرنا إلى تعليمهم علوم الديانة اليهودية واللغة العبرية , إما في المنازل أو في الكنيسة أو الابتعاث إلى أميركا أو إسرائيل لمواصلة التعليم والدراسات العليا , ولا يزال عدد من أولئك الطلاب يواصلون تعليمهم منذهاجروا أوغادروا حتى اليوم وعند تخرجهم سيعودون إلى هنا .. إلى اليمن بلادهم ووطنهم !!......من ينظم ذلك؟سؤال ضاع في زحمة الموقف.


    ( باروخ سعيد ) في التاسعة من العمر تقريباً , يجذبك حدة ذكائه وسرعة بداهته ولباقة لسانه ودبلوماسيته في الحديث استغربنا اسمه بداية الأمر فادرك ذلك وأوضح :


    باروخ اسمي وهو كلمة عبرية تعني بالعربية مبروك أو مبارك , وأضاف انه طالب في المدرسة العبرية في الصف الثاني – حد قوله – وكشف سبب إحجام أبناء الطائفة اليهودية عن الدراسة في المدارس الحكومية , حيث قال الطلاب المسلمون يقومون بضربه في المدارس الحكومية ومضايقتهم ,وهذا سبب طفولي لايعكس طبيعة العلاقات الاجتماعية .


    وذكر قائلاً : نخاف من أولادكم .. يضربوننا ولا يقبلونا في المدارس حقكم .. لكن الآن معنا مدارس حقنا وندرس فيها .


    ويواصل عندما أسافر إلى إسرائيل سيكون ذلك للحج وللزيارة ولا يمكنني أن أعيش هناك لأني يمني ولان اليمن بلادي ووطني وليست إسرائيل ..الهجرة حاضرة و لم تغب في حديث قصير.


    الدين لله والوطن للجميع


    (يحيى يعيش)_عيلوم الطائفة اليهودية بمنطقة السوق الجديد –مديرية خارف زرناه في منزله وفي الطريق إلى منزله التقينا به وكان على دراجته الناريه قادما من عمله في ميكانيكا لإصلاح السيارات بكل حفاوة استقبلنا وبمنتهى الاحترام التي يتحلى به أبناء القبائل اليمنيه...


    تحدث الينا عن عيد الفصح وقال تحدث ايضا عن التعليم بالنسبة لابناء الطائفة اليهودية في المدارس الحكومية لايوجد طلاب يهود يدرسون في المدارس الحكومية(ولم يوضح اسباب ذلك ) إلا انه قال تلقيت تعليمي شخصيا –حتى منتصف العام الدراسي للصف الثالث الثانوي ونظرا لظروف خاصة وعائليه لم اتمكن من مواصلة التعليم وكان ذلك في مدارس حكوميه وكان لي زملاء واصدقاء في المدرسة من ابناء الطائفة المسلمة وكنا نذهب المدرسة سويا ونذاكر دروسنا مع بعض ولم تكن لدينا أي مشكله حول ذلك الدين لله والوطن للجميع ...اختتم العيلوم حديثه هكذا. وعدنا ونحن نحمل أسئلة أخرى لزيارة أخرى .... ويكفي إلى جانب معلومات العيد والبؤس التأكيد على الشراكة الاجتماعية بالعادات والأمية ....


    في منزل (يحيى يعيش)عيلوم الطائفة اليهودية بمديرية خارف واثناء المقيل ،كان يتوافد بين اللحظة والأخرى المرضى من ابناء الطائفة المسلمة وكان يستقبلهم بكل حفاوة ويستمع الى شكواهم المرضية ،ويقوم بوصف العلاج لهم بعد أن يقول (الشافي هو الله)وعادة ما تكون وصفاته العلاجية من الأشجار والمواد التي تباع في محلات العطارة.


    العيلوم كلمه تقارب في معناها حاخام وتطلق على الرجل من اليهود الذي تعلم وألم الماما كاملا بالديانة اليهودية والأكثر والأشد تدينا إلى ذلك فالعيلوم مرتبة دينية كبيرة ووظيفة طوعية وخيرية يقوم بها العيلوم دون أي مقابل مادي أو اجر من الناس ومن تلك الوظائف : الذباحة – حسب الديانة اليهودية حيث تُحرًم الذبيحة ما لم يذبحها العيلوم ؛ والصلاة ؛ وتكفين الميت ودفنه وعقود الزواج وكف الخلافات العائلية و الاسرية البسيطة وإصدار الفتوى في الأمور الدينية والتعليم الديني والعبري .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-22
  3. وليد العمري

    وليد العمري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-28
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    شكراااااا على هذا المجهود الرائع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-22
  5. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0

    مشكور يا الجوفي على النقل المتميز
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-22
  7. Wajqop

    Wajqop قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-14
    المشاركات:
    2,694
    الإعجاب :
    0
    من سيدعهم و شأنهم؟؟؟؟
    {لكم دينكم و لي دين}
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-23
  9. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    اخونا وليد شكرا علي مروركم الكريم
    ولا شكر علي واجب كان موضوع ثقافي للتعرف علي عادات وتقاليد اليهود اليمنيين
    حيث بيننا ووبينهم بعد ثقافي وديني فهم يمنيون اصيلون بس اختلاف ديانتهم فهم أ أصل اليمنيون واعرقهم هم من السلات الحميريه ولكن عندما اتي >ي يزن زمن قبله بلقيس امنوا باتلديانه اليهوديه وكانت ديانه اليمن اليهوديه ديانه سماويه قبل ان تحرف

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-23
  11. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخونا علي منصور علي مروركم الكريم ولا شكر علي واجب
    ولكم خالص التحيه
    المعطره بالمسك والعود والريحان
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-23
  13. Faris

    Faris عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    1,155
    الإعجاب :
    0

    شكرا اخي الجوفي على النقل
    فعلا موضوع شيق
    ومعلوماتنا قاصره جدا عن هذه الاقليات في اليمن

    حبذا لو تأتينا هنا بمزيد من المعلومات عن هذه الاقليات واصولها التاريخية

    ودمت بخير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-23
  15. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    اخونا فارس شكرا علي مروركم الكريم
    ولكطم ما طلبتم
    تحياتي
    http://www.ansab-online.com/phpBB2/archive/index.php/t-9648.html

    http://www.muslimworldleague.org/paper/1768/articles/page3.htm


    http://www.ansab-online.com/phpBB2/showthread.php?p=23081

    نبذه مختصره عن يهود اليمن


    يهود اليمن

    نسبة كبيرة من يهود اليمن تجمعت الآن في مدينة «ريدة» شمالي العاصمة صنعاء وما حولها بعد أن تضاءل عدد اليهود اليمنيين بسبب هجرة أغلبهم لفلسطين المحتلة في الأربعينات من القرن الميلادي الماضي أو ما تسمى بعملية بساط الريح ، ويعود السبب لتجمعهم متقاربين في مدينة واحدة رغبتهم في إقامة صلواتهم وأعيادهم والسبوت معاً فضلاً عن اقامة مدارس لأبنائهم وبناتهم لتعلم التوراة والزبور ، كما توجد أسر محدودة العدد في «صعدة» وما حولها وفي «أرحب» بحدود عشر عائلات فقط. يبلغ إجمالي اليهود الموجودين في اليمن ما بين «200 ـ 300» شخص.
    وقد كانوا قبل أن يهاجروا في الأربعينات وفي السنوات التي تلت ذلك يشكلون حوالي ربع سكان اليمن.
    هذا أهم ما ذكره كبير اليهود في اليمن يعش بن يحي
    المرجع الموقع التالي:
    http://www.muslimworldleague.org/pap...cles/page3.htm - 76k

    لمحة تاريخية:
    تحدثت المراجع التاريخية العربية الرئيسة عن ظهور الديانة اليهودية في اليمن، وبعضها خلط بين بعض الحقائق وبعض الأساطير، وباعتمادنا على الكتابات اليمنية القديمة ( نقوش المسند ) التي كان يدونها اليمنيون قبل الإسلام وقبل ميلاد المسيح من الألف الأول قبل الميلاد قد يصبح لدينا معرفة بهذه القضية أكثر حتى مما كان لدى المؤرخين القدماء على اعتبار أن نقوش المسند لم تكن معروفة لديهم .
    وقد بدأت آثار الرسالتين السماويتين اليهودية والمسيحية تظهر من القرن الرابع غير أنها لم تصبح ديانة رسمية للملوك إلا من سنة 370م، إذ كان في حكم اليمن ملك يكرب ( يوهئمن ) تظهر نقوشه الموحدة يقول: " الرحمن الذي خلق نفسه الرحمن رب السموت والأرض" وليس فيها ما يدل على أنه يهودي أو معتنق الديانة اليهودية أو المسيحية، أما بعض قادته ورجال حربه وبعض وزرائه فقد كان واضحاً في نقوشهم أنهم متأثرون بالديانة اليهودية، فهم يقولون مثلاً وشعبهم: " يزرائيل " أو يقولون: " إله يهود " كما أوضح ذلك الأستاذ مطهر الإرياني الذي عمل في الآثار وصاحب كتاب (نقوش مسندية وتعليقات)، وهو يشير إلى أن يهود اليمن هم السكان المحليين الأصليين بأغلبهم في هذه البلاد ، وإن كان المؤرخون العرب يشيرون إلى هذه النقطة، ويقولون: إن أبا كريب أسعد الكامل قام بجولة في الجزيرة العربية، والتقى بالمدينة "يثرب" ببعض الأحبار من اليهود فاصطحبهم معه إلى اليمن وتأثر بالديانة اليهودية، وأتاح لهم فرصة التبشير بها ..

    وفي المرحلة التي تلته جاء تدخل خارجي روماني حبشي ونصبو على اليمن ملكاً مسيحياً في عاصمة المملكة ظفار اسمه ( معد يكرب يصغر ) دعمه الرومان والأحباش وأمدوه بالقساوسة والرهبان.
    ولما كان اليمنيون يأنفون التدخل الخارجي في شأنهم فقد جاؤوا بملك من الأسرة الحاكمة السابقة من أولاد أبي كريب أسعد وثاروا على ( معد يكرب يصغر )، وهاجموا العاصمة " ظفار"، وقتلوا الجالية الحبشية، وأعلن الملك اعتناق الديانة اليهودية لمواجهة أيدلوجية سماوية بأيدلوجية سماوية أخرى، وكان اختيار اليهودية بمثابة حصن دفاعي لهم ..


    اليهودية ومجيء الإسلام لليمن
    عندما جاء الإسلام كانت اليهودية أكثر الديانات انتشاراً في اليمن، تليها المسيحية، وبقية من الوثنية، ولذلك حين بعث رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ مبعوثه إلى اليمن بين له أنه سيجد قوماً أهل كتاب، وبمجرد بدء الدعوة الإسلامية في اليمن أسلم أهل اليمن دون حرب، وأسلم أكثر يهود اليمن الذين كانوا منتشرين في اليمن من أقصاها إلى أقصاها وهم من أصل يمني، وليسوا يهوداً جاؤوا من الخارج، حيث إن الذين جاؤوا من الخارج مع أبي كريب أسعد أو بعده كانوا معروفين، ويسميهم اليهود أنفسهم " الهارونيين "، وهم الذين يتولون الطقوس والشعائر والذبح والزواج والختان وغير ذلك، وكانوا أقلية لا تتجاوز نسبتهم 10% أما الباقون فهم من اليمنيين الذين اعتنقوا الديانة اليهودية في أيام " يوسف ذو نواس " الذي ثار على الملك المسيحي وهدم الكنيسة _كما تقول النقوش_ وقد كان تحول اليهود اليمنيين إلى الإسلام طواعية واقتناعاً دون إجبار أو إكراه؛ شأنهم شأن سائر اليمنيين اعتنقوه باختيارهم دون إرغام .

    أما من بقي منهم ممن فضلوا الاحتفاظ بديانتهم اليهودية، فقد كفل لهم الإسلام حرياتهم كاملة يمارسون شعائرهم ، وطقوسهم، ولا يتدخل أحد في شؤونهم متمتعين بحريتهم كاملة ، وكانت الأعباء الملقاة عليهم أقل من الأعباء الملقاة على المواطنين المسلمين الآخرين ، انطلاقاً من مبادئ الشريعة الإسلامية التي لم تجعل على الذمي – من يعيش في ديار المسلمين – إلا جزية واحدة في السنة تؤخذ على الذكور البالغين دون النساء أو الأطفال، وهي جزية رمزية يحدد مقدارها الحاكم، بينما يتحمل المسلمون أعباء الدفاع والجهاد، وعليهم فرائض الزكوات المختلفة ..


    أوضاع اليهود في اليمن:
    وعلى مر العصور من تاريخ اعتناق اليمنيين للإسلام لم يحدث بين اليمنيين واليهود مشاكل تذكر أبداً في اليمن ، إذ كان اليهود لا يشتركون في حرب ولا يشتركون في غرم ولا يدخلون في سخرة وتحميهم القبائل اليمنية التي إذا ما مس يهودي يعيش في كنفها من الممكن أن تقوم الحرب بسببه دفاعاً عنه، أما أعمال وأشغال اليهود فكانوا يميلون في المدن إلى الحرف والمهن اليدوية من تجارة وحدادة ومشغولات فضية وذهبية والأعمال والصناعات الجلدية، وفي الأرياف كانوا يعملون إضافة إلى ما سبق في الزراعة والفلاحة ويملكون الأراضي، ولكنهم عموماً يميلون إلى التجارة،
    ولا يميز اليهود اليمنيون عن غيرهم من المسلمين في الشكل سوى خصال من الشعر تتدلى على جانبي الوجه، وعدم حملهم المجوهرات الذهبية والفضية و الخنجر اليمني الشهير؛ مع أنهم أمهر من يصنعها جميعاً في اليمن.
    وعلى الرغم من قدم قضية اليهود في اليمن _كما مر معنا في السياق التاريخي_ كون اليهودية إحدى أقدم الديانات التي اعتنقها أهل البلاد قبل مجيء الإسلام إلا أن هذه القضية جديدة متجددة؛ لأن بعض يهود اليمن ممن تركوا البلاد عام 1948م ليستقروا فيما يصفونه بأرض الميعاد ما فتئوا منذ ذلك التاريخ يشيرون من حين إلى آخر وإلى هذا اليوم إلى ما يعدونه تراثاً وممتلكات لهم في هذه البلاد.

    أما عن سر تركهم البلاد وجلائهم عنها عام 1948م، فيعود إلى بداية نشاط الحركة الصهيونية ومن حين حصولهم على وعد " بلفور " بمنحهم وطناً قومياً لهم في أرض فلسطين، إذ بدأت عناصر يهودية نشطة تأتي إلى اليمن خلسة وبشكل متخفي يدعون يهود اليمن إلى الصهيونية، وإلى قيام إسرائيل كدولة لهم في فلسطين ، فيبثون الدعاية، ويرغبون يهود اليمن، و يعدونهم بأنهم سيهاجرون قريباً وسيعودون إلى أرض الآباء والأجداد؛ الأرض التي وهبها الله لهم حسب زعمهم ، وقد كانت هذه الدعاية في ظل الاستعمار البريطاني في الجنوب والحكم الإمامي في شمال اليمن، وكل ذلك بشكل سري؛ إذ كانت تلك العناصر اليهودية تأتي سراً ومتنكرين بأشكال يمنية فينزلون في القرى والتجمعات اليهودية للاتصال بيهود اليمن، وكثيراً ما كانوا يقدمون أنفسهم بأنهم مسافرين ضلوا الطريق ، فكانوا يطوفون في المدن لمدة طويلة، وهم يدعون أنهم ضلوا الطريق وإن كانت حريتهم أكبر في عدن بحكم النفوذ البريطاني، إذ كانوا يأتون بطريقة مكشوفة وواضحة.

    وبدأ المواطن العربي المسلم في اليمن يشعر بأن هناك شيئاً ما سيحدث نظراً لتعاطفه مع الفلسطينين ومع القضية العربية، ومع ذلك فلم تجل أية حادثة ضد اليهود، اللهم إلا في عدن التي كانت مدينة مفتوحة أكثر من صنعاء، وأكثر من أي مدينة أخرى نظراً لانتشار الوعي السياسي ومتابعة المواطنين فيها للأحداث في فلسطين ومجازر وإرهاب الهاجانات وغيرها من عصابات الكتمان الصهيوني هناك، وقد تفاعل مواطنو عدن مع هذه الأحداث حتى أدى هذا التفاعل إلى قيام شبه انتفاضة شعبية ضد اليهود المقيمين في عدن كانت نتيجة لتطورات الأحداث الموجودة في فلسطين رافقها أعمال نهب وتدمير ولم تسجل حوادث قتل أو تعذيب وإيذاء ، وفي الواقع لم يمس اليهود بأذى إلا في هذه الحدث الوحيد في عدن الذي لا يستبعد أن يكون مدبراً ، إذ لا يقدر أحد أن يجزم بهذا الشأن؛ لعدم توافر الأدلة من جهة، ولعدم قيام الإدارة البريطانية بإجراء التحقيقات لإظهار الحقيقة التي يبدوا أنها كانت لا تهمهم، فظلت تصور على أنها انتفاضة من الناس اليمنيين ضد اليهود بينما لو أجرت تحقيقات دقيقة فقد يكون في الأمر مكر ومكيدة لصالح الدعاية الصهيونية لإخراج يهود اليمن وإجلائهم إلى أرض فلسطين؛ ليجعلوا من هذه الحادثة دافعاً وحافزاً لهم للهجرة والجلاء استجابة للدعاية الصهيونية التي كانت تشجعهم عليها آنذاك بكل الوسائل ، بدليل أن اليهود حتى وهم يهاجرون من أرض اليمن كان الناس يحتشدون لتوديعهم بصدق ووفاء، بل إن في رسالة بعث بها الحاخام عوف ديا يوسف (الزعيم الروحي لحركة شاس الإسرائيلية) إلى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قال بوضوح : إن اليمن استقبل اليهود بصدر رحب ومودة خلال ألفي سنة عاشوا بحرية وتمتعوا بكل الحقوق.

    وقد كانت موجة هجرة كبيرة سنة 1948م، إذ هاجر فيها أربعون ألف يهودي يمني حملوا على سماه الإسرائيليون بساط الريح تولتها الجمعية اليهودية الأمريكية وقبلها كانت هناك هجرات فردية وجماعية صغيرة، إذ كان عدد اليهود اليمنيين في ذلك الوقت قرابة ستين ألف نسمه في اليمن في حين أن سكان اليمن آنذاك ثلاثة ملايين نسمة .
    ومع أن مسامع عدة قد جرت في كل قرية ومدينة لمحاولة إبقائهم في اليمن على الرغم من كل الجهود لجعلهم يرحلون يذكرون برابطة الأرض وتوفير الحماية والدفاع عنهم، بل إن البعض (زعماء القبائل) كانوا يعرضون عليهم الدور والمال ليبقوا إلا أن هذه المحاولات باتت بالفشل بسبب الدعاية التي كانوا قد عبثوا بها من قبل الحركة الصهيونية، والتي لاقت هوى نفوسهم إلا القلة القليلة الذين فضلوا البقاء متعلقين بالأرض وليس لديهم الحافز الديني القوي، وهم بضع مئات لا يتجاوزن الألف يهودي الموجودون الآن في اليمن .

    أما ما يشاع أن اليهود كانوا يتعرضون لنوع من الاضطهاد الاجتماعي؛ كأن يلزم اليهودي بالتخفي جانباً إذا مر بمسلم في الشارع حتى يمر المسلم أو يلزم بالنزول من حصانه إذا صادف مسلماً قادماً على رجليه، والحقيقة أنهم لم يتعرضوا له في أوروبا وفي أسبانيا وفي ألمانيا وفي غيرها من الدول، أما في اليمن فكان اليهودي في حماية المسلم وتحت ذمته، وأقل تحملاً منه لتكاليف الدولة والحرب والإنفاق على شؤون البلاد، وكانت الجزية فقط على الذكر البالغ الغني وليس على الفقير شيء، ولو جاء بشهادة من الحاخام نفسه بأنه فقير عاملوه بهذه الشهادة.

    وكان يصرح لحاخامهم أن يدخل على الإمام في أي وقت يريد ويتظلم أو يشكو أو يحل مشكلة ، بل كان اليمنيون المسلمون يستعينون به يتحمل لهم بعض المشاكل عند الإمام كما قال ذلك الأستاذ مطهر الإرياني، وأوضح أنه كان في كل قرية يوجد فيها مجموعة من اليهود لا بد أن يوجد " معبد " تقام فيه شعائرهم ويتعبدون دون أن يتعرض لهم أحد .
    ومن المشهور أنه كان لليهود تجمع في صنعاء في حي خاص باليهود يسمى " قاع اليهود " مقسم إلى 20حارة في كل حارة معبد أو اثنين إذا كانت الحارة كبيرة، فكان لديهم أكثر من 20 معبداً بتجمع يضم عشرة ألف فرد يمارسون فيها طقوسهم وأعيادهم تعيد الفصح ، وعيد الغفران وعيد رأس السنة التي كانوا يقيمونها ويحتفلون بها ، فلم يكن هنالك اضطهاد بالمعنى المفهوم ، ربما بعض المضايقات الفردية التي لا يسلم منها المسلم من أخيه المسلم.
    وحدث بعد أن هاجر اليهود وأجلو من اليمن في سنة 1948م، وفي تلك الظروف من قلة وعي الناس وعدم وجود مؤسسات حكومية ترعى دور العبادة والآثار وتحافظ عليها وترممها على الأقل لكونها أثرية حدث أن انتهت بعض دور العبادة والكنس اليهودية التي كانت في قاع اليهود في صنعاء وبعضها تاريخية تعود إلى ما قبل الإسلام، لكنه لم يكن هناك مصلحة آثار في عهد الإمام يحي مؤسسات أو حث وعي بهذه الجوانب .

    والواقع أن هناك عدد من الوفود الإسرائيلية التي زارت اليمن ليهود من أصل يمني، والذين منحو تأشيرات دخول على بطاقات خاصة بناء على جوازات سفرهم الإسرائيلية عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة وإن لم يدخلوا اليمن بجوازاتهم الإسرائيلية كما وصف ذلك أبو بكر السقاف، حيث تأتي هذه الزيارات، ومنها مجموعة 133 يهودياً قدموا من تل أبيب عبر أديس أبابا في أواخر مارس2000م زاروا صنعاء، وتجولوا في الحي اليهودي هناك الذي لا يسكنه الآن أي يهودي، واستعانوا بكبار السن لمعرفة بيوت أقربائهم وعائلاتهم التي سكنوها حتى نهاية الأربعينيات، ولعل هذا يأتي في إطار محاولات جبارة لاستعادة بعضها أو ترميم مساكن عبادة على أنها جزء مما يعدونه تراثاً يهودياً لهم، كما أن لهم اهتماماً كبيراً بولي موجود في " تعز " اسمه " الشلذي " يطالبون بجثمانه بإلحاح على الرغم من أن القبر بسيط جداً يمكن أن يكون قد اندثر ، وبقي منه قبة عليه إذا القبر لم يعد ظاهراً أو واضحاً .
    ومن الطريف أن " الشلذي " هذا يعدونه من أولياء الله الصالحين، وهو مزار وكان حتى بعض الجهال من المسلمين يذهبون إليه، وكان عنده خبرة بشيء من الطب لكنها اقترنت بالولاية فيتردد عليه البسطاء والجهلاء ويأخذون من عنده تمائم وأحجبه، وبعضها مجرد طلاسم وأساطير ما أنزل الله بها من سلطان.

    وقد كانت لزيارات تلك الوفود ردات فعل رسمية وشعبية كبيرة، فأعلن (رئيس مجلس النواب) الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر الذي يرأس أيضاً التجمع اليمني للإصلاح " أن اليهود اليمنيين أكثر حقداً على العرب المسلمين من أية جنسية أخرى "، وأضاف " اليهود اليمنيون ذهبوا من اليمن إلى إسرائيل قبل أكثر من خمسين عاماً وحاربوا المسلمين والفلسطينين في الأراضي المقدسة، واستباحوا دمائهم، وهم أكثر حقداً وإرهاباً على الشعب الفلسطيني؛ لأنهم من الفصائل اليهودية المتشددة ضد الشعب الفلسطيني وضد العرب والمسلمين جميعاً، " وتابع يقول: " لا يجوز في هذه الحال مجيئهم إلى اليمن البتة؛ لأنهم إسرائيليون، ولم يعد لهم صلة باليمن أو اليمنيين فهم ليسوا مهاجرين حتى نسمح لهم بالعودة "، أما ردة فعل مجلس تنسيق المعارضة اليمنية الذي يضم خمسة أحزاب بينها الحزب الاشتراكي، فقد أعرب عن احتجاجه على زيارة الإسرائيليين لليمن، وطالب مجلس النواب بسحب ثقته من الحكومة، وأعلنت تلك الأحزاب عن استيائها لما حدث، واتهمت الحكومة اليمنية بأنها تستهين بالرأي العام اليمني، وحذرت المواطنين من التهاون في هذه القضية ، ومن ناحية أخرى دعا عدد من المشايخ إلى مقاومة ما أسموه إعادة توطين اليهود في اليمن كما شن الشيخ عبد المجيد الزنداني (رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح أقوى أحزاب المعارضة اليمنية الإسلامية) هجوماً لاذعاً على زيارة الوفد اليهودي لليمن محذراً من إعادة توطينهم في البلاد.

    علماً أن بعض المئات من اليهود الموجودين الآن في اليمن أكثرهم في المناطق الجبلية، في " صعده " ،في " ناعوط "، في " ريده "، وهي مناطق قبلية لقبيلة " حاشد " أو " خولان صاده "، وهم لا يتعرضون لأي أذى ، رغم مرارة الأحداث التي تمر بالقضية الفلسطينية من هزيمة 67 ومختلف المجازر البشعة التي ترتكبها الصهيونية في حق إخواننا حتى اليوم، وذلك لاعتقاد اليمني أن لا يد لهم ولا ذنب في جرائمهم الصهيونية من جهة؛ لأنهم في حماية هذه القبائل، ويضمنون لهم السلامة ويدافعون عنهم، فلم يسمع أن هاجر أحدهم من بعد هزيمة 1967م، وبالتالي لا يتعرض لهم أحد بالأذى ولا يحملهم مسؤولية ما يجري، كما أنهم قد مكثوا في اليمن بحريتهم وقناعتهم وارتباطهم بالأرض والناس فيها، بل يتحدث الأستاذ مطهر الإرياني عن حالات عديدة كان يأتي اليهود الأمريكان إلى مناطق اليهود اليمنيين في " ريده " أو " ناعوط " وغيرها فيطردونهم ويدخلون إلى صنعاء ليشتكوهم بأنهم يحرضونهم على ترك بلادهم وأهلهم وأموالهم !! ويذكر قولاً للحاخام اليمني يعيش بن يحيى " قمت شخصياً بزيارة إسرائيل لكنني لم أتحمل العيش هناك؛ لأنني هنا في اليمن أشعر بأنني في بيتي".
    وعلى ضوء ما تقدم من المعلومات السابقة أمكننا الوقوف في هذا التقرير على التعرف عن كثب بيهود اليمن وتحليل ظروفهم وحياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية بإيجاز شديد، مع التعريج على قضيتهم وتاريخ نشأتهم في اليمن والمجتمع اليمني، ولكونهم جزءاً من هذا المجتمع كما كشف التقرير، وكيف بدأ نشطاء الحركة الصهيونية العمل والتوافد إلى اليمن وبث دعايتهم لإقناع يهود اليمن بالهجرة حتى نالوا ما أرادوا في موجة الهجرة الكبرى في 1948م التي نفذتها الجمعية اليهودية الأمريكية

    ونستطيع أن نحدد من خلال كل ذلك:
    • أنه كان لليهود وجود في اليمن قديم جداً غير أننا لا نستطيع أن نحدد وقته على وجه الدقة، وقد رجح الأساتذة أنه يرجع إلى سنة 70م، وذلك حينما نزح اليهود من فلسطين بعد أن دمرها الأمبراطور الروماني " تيتوس "، وتفرق اليهود في الأمصار، ووجد بعضهم في اليمن بلداً آمناً فالتجؤوا إليه .
    • أن اليهود في اليمن عاشوا حياة حرة كريمة كما كفلها لهم الإسلام ولم يلاقوا أي اضطهاد اجتماعي أو مضايقات تذكر خلال مدة وجودهم في اليمن وحتى اليوم .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-23
  17. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    لقد عاش اليهود في اليمن منذ دخول الاسلام ولهم عقائدهم وحريه دينهم
    ولم يهينهم احد ماداموا مسالمين لا محاربين
    ولهم دينهم ولنا ديننا ولنا حق احترام حريه المعتقد

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-24
  19. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    رئيس الجمهورية يلتقي عدداً من يهود اليمن

    الأحد 23 إبريل-نيسان 2006 / مأرب برس / متابعات



    استقبل الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم عددا من المواطنين من اليهود اليمنيين من محافظة عمران . وقال موقع "سبتمبر نت" الذي نقل الخبر بأن الرئيس صالح استمع خلال اللقاء إلى قضايااليهود اليمنيين وتلمس احتياجاتهم وتطلعاتهم ووجه الجهات المعنية بمعالجتها. وقال بأن رئيس الجمهورية أكد لهم بأنهم مواطنون يمنيون ويحضون بكل الرعاية والإهتمام وفي إطار ما يكفله الدستور والقانون لكل أبناء الوطن من الحقوق والواجبات. ونقل الموقع عن المواطنين من اليهود اليمنيين سعادتهم بلقاء رئيس الجمهورية وتلمسه لقضاياهم واحتياجاتهم وبما يتمتعون به من الحقوق التي ضمنها لهم الدستور والقانون .


     

مشاركة هذه الصفحة