حدث قريباً : رجل يطلق زوجته بسبب معطع بلوتوث ظهر فيه

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 610   الردود : 5    ‏2006-04-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-21
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    حدث في المحكمة
    صفعة بلوتوث!
    يرويها فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم العباد (*)



    عريس ليس له إلا أسابيع على زواجه، يعني فيما يسمى (شهر العسل)، وفي حالة تبريك من الزملاء والإخوان والأقارب والأصدقاء، وفي يوم من الأيام ذهب وجلس مع مجموعة من الشبان، يستعرضون ما جد من البلوتوث في الجوالات، فتارة يضحكون وتارة يحزنون، وقد حرصوا على هذا العريس بإدخال الفرح والسعادة عليه، وبينما العريس يشاهد ما يعرضه عليه الزملاء، إذ يشاهد في إحدى الشاشات امرأة تعرض مع مجموعة من النساء في أحد المجمعات أو الأندية، وقد بدت شبه عارية، وقد تخلعت، وفي طريقها للتعري، فتفاجأ العريس إذ إن هذه الفتاة تشبه زوجته، وشك أن تكون زوجته بالفعل، فتغير لون وجهه، وانغلقت ابتسامته، وحاول أن يخفي ما أصابه ويظهر خلال ذلك، لكن هيهات، فالأمر خطير، وما زال الذهن يركب الصورة، ويطابقها على من تسكن في منزله.. فأسرها في نفسه ثم ملك أعصابه، ونقل هذا العرض إلى جواله، وحاول ألا يظهر حرصه على هذا المشهد بالذات، فلما قضى وطره، استأذن وهو في دوامة شديدة، وارتباك شديد، إلى من يذهب، وكيف يتأكد؟! فعلى الفور قادته نفسه وذهب إلى الزوجة، وهي تنتظره بفارغ الصبر، وقد تجملت له، وأعدت له الطعام، وإذ يأتيها بالوجه الذي لم يكن يأتيها به، فصر، وحاولت العروس أن يفضفض لها، فانفجر عليها، وتكلم عليها بكلام لاذع، ورماها بسهام موجعة، وكأنها هي صاحبة الفيلم، ثم أراها المشهد، فلما شاهدته بكت، ودخلت إلى إحدى الغرف، واختبأت، فلما جاء الصباح، وفي حال افتراق، اتجه الزوج وأخذ معه الزوجة عنوة، وحضر إلى القاضي، وطلب الزوج من القاضي إثبات الطلاق، فحاول القاضي محاولة الإصلاح بينهما، والعدول عن رغبته، فقص الزوج للقاضي كل القصة، وسأل القاضي، فقال: لعل الصورة التي يقول الزوج ليست صورتك؟ قالت: بل هي صورتي وأنا لم أتوقع أن أحداً يصورني، فقد كنت في النادي الصحي وأنا........... فقال الزوج: أنت طالق.. ولا رغبة لي فيك، وانحل عقد الوثاق والميثاق بصورة بلوتوث.

    ونستفيد من هذه القصة أن الله سبحانه منَّ علينا في هذا الزمان بنعم لا تعد ولا تحصى، يسر لنا سبل الراحة من مواصلات واتصالات، وإن نعم الله إذا شكرت قرت، وإذا كفرت فرت، والوسائل الحديثة للاتصالات قربت البعيد، وسهلت صلة الرحم، لكن مما يؤسف له أن البعض ينقل هذه الوسائل في الدمار لا في العمار في إرضاء الشيطان ومعصية الرحمان، ومما ابتلينا به جهاز الجوال بكاميرا الذي جلب العديد من المشكلات، كم فرق بين زوجين، وعادى بين صديقين، وهتك عرض الكثيرين من شباب وشابات، وبخاصة الجهاز الذي به خدمة البلاتوث، إذ يتم عن طريق تداول المشاهد والصور بأسرع وقت، ولأكبر شريحة في المجتمع، والأجهزة الحديثة هي حسب استغلالها، فإن استغلت في الخير فأنعم وأكرم، وإن استغلت في الشر فالدمار والعار، وضعاف التقوى من جنود إبليس هم كثر - لا كثرهم الله - يستغلون الناس وهم في غفلة، فيقومون بتصويرهم، وبخاصة النساء، وهم في حالات يرثى لها من العري والتفسخ، ثم يقومون بعد ذلك بنشر هذه الصور عبر هذا الجهاز، والإنترنت، وقد يحصل منهم ابتزاز لصاحب هذه الصورة، أو صاحبتها، والمرأة عندما تخلع ثوبها خارج بيت أهلها في الأندية وخلافه، فأين الأمان؟ والله المستعان.. فاللعنة تلاحقها في كل مكان، فينبغي لها الحذر، وينبغي لأولياء الأمور الحذر والتنبه، ولا يحملنكم حسن النية في فعل ما تريدونه.. كذلك الشاب ينبغي له الحذر في التردي في مهاوي الردى، فيوم لك ويوم عليك.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-21
  3. ياسر اليافعي

    ياسر اليافعي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    3,727
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم الليث القندهاري موضوع جميل وقصه معبره وهادفه
    الجوالات ذات الكيمرا والبلتوث اصبحت ظاهره خطيره تهدد الاسر والمجتمعات
    في الوقت الذي كثر في هذا النوع من التلفونات قل الوازع الديني وهذا امر خطير جدا
    البعض يفعل المعصية او يختلي بالفتيات ويقوم بتصويرهن ويتباهي امام زملائه والبعض يتجسس على البيوت الناس ثم يلتقط الصور ، تبقى المسؤولية مسؤولية فردية في الاساس فحيث يخاف الانسان من خالقه ويدرك انه معاقب على كل فعله يفعلها وانها دين على ظهره سيأتي يوم وينتقمون من اهله والمسؤولية الثانية مسؤولية الاسره والاب والحفاظ على الاولاد وعدم تركهم لغمه صائقه في يدي الاشرار وشياطين الانس والجن والمسؤولية الثالثه مسؤولية خطباء المساجد والمدرسين وكل انسان في المجتمع عليه التوجيه والارشاد والتعريف بالمخاطر التي تسببها هذه التقنية الحديثة التي لم يستطيع الكثير استخدامها الاستخدام الامثل .
    اخي الكريم الليث القندهاري بصراحه الخطباء والدعاه مقصرين في هذا الجانب يعني في التوعيه في مخاطر واضرار هذه التقنية يعني (( الشباب في وادي وهم في وادي )) لماذا خطباء المساجد لايتتطرقون الى مثل هذه المشاكل وليس هذه فقط وانما هناك مشاكل كثيره اصبحنا نعاني منها ولانجد من الخطباء اي دور في الحد من هذه الظواهر وانتشارها

    نتمنى الصلاح لاولادنا واهلنا وكل مجتمعنا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-21
  5. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    لاحوله ولا قوة الا بالله
    نسأل الله العافية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-27
  7. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    الله المستعان والله قصة مؤثرة جدا

    الله يصلح الأحوال

    ويبعدنا عن الفتن ما ظهر منها ومابطن

    دمت سالما أخي الكريم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-28
  9. typical

    typical عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    والله قصه مؤثره ومحزنه.. نسأل الله العفو والعافيه.ودمت اخي الليث القندهاري
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-28
  11. عزيزيماني

    عزيزيماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    825
    الإعجاب :
    0
    اتمنى ان تزودنا بمثل هذه المواضيع

    موضوع جميل وفيه عبر كم نحن اليوم بحاجة لأن نلتفت الى مشاكلنا وهموم امتنا ! والتركيز على اصلاح مجتمعنا والتصدى لمظاهر الفتن وبؤر الفساد! بعد ان اصبحنا نغزى فى عقر دارنا وغصبا عنا ! ولا نستطيع وقف التيارات الجارفة نحون!
    ولا بداخى الليث ان نكون وحدة واحدة ويدا مجتمعة ضدمواطن الفساد ومبعثها!
    واظنه هو الخطر الغائب عن اعيننا والمختفى عن مجلسنا!!
    ومزيدا من هذه المواضيع......تحياتى!!
     

مشاركة هذه الصفحة