كيف يتحقق الامن الخليجي بدون العراق واليمن؟

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 551   الردود : 7    ‏2006-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-20
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    بقلم: أحمد غراب

    تهرب دول الخليج من القيام بمسئولياتها الحقيقية تجاه العراق واليمن مهد الطريق امام قوى اخرى، ربما تشكل خطرا على الامن الخليجي، للبحث عن ادوار كبرى في هذين البلدين.

    ميدل ايست اونلاين
    يمكن القول ان هناك ما يمكن ان نسميه محاولات خليجية للاضطلاع بدور اكبر في المنطقة بعد التطورات الاخيرة في الملف الايراني حيث اختار عبد الرحمن العطية رئيس مجلس التعاون الخليجي اليمن مكانا لاطلاق تصريحاته الاخيرة الخاصة بتخوفات دول الخليج من الخطر النووي الايراني القادم الامر الذي مثل من وجهة نظري رسالة خليجية واضحة ملخص مضمونها ان هناك دور خليجي اكثر فاعلية في المنطقة من الدور السابق الامر الذي يبشر بعودة قوية للدور ا لخليجي الفعال في المنطقة انطلاقا من تحركات وتوجهات خليجية بهدف توحيد رؤية المنطقة لمواجهة أي طارئ او تحد مستقبلي يمكن ان يواجهها.

    ومما لا شك فيه ان الدول العربية بشكل عام والخليجية بصفة خاصة تدفع الان ثمن هروبها الكبير من مسئولياتها تجاه العراق من خلال تخوفاتها من الخطر النووي الايراني والدور الايراني الكبير في العراق بالاضافة الى الكوابيس المفزعة التي تراودها حول امكانية تكرار تجربة العراق في ايران وتحول المنطقة الى بؤرة صراع مشتعلة في حالة تعرضت ايران لهجوم عسكري.

    إن تهرب دول الخليج من القيام بمسئولياتها الحقيقية تجاه العراق واليمن مهد الطريق امام قوى اخرى ربما تشكل خطرا على الامن الخليجي للبحث عن ادوار كبرى في هذين البلدين مستثمرة استمرار الدور الخليجي التقليدي في المنطقة.

    ان الحالة العراقية المتدهورة مرشحة للانتقال بشكل كلي او جزئي الى أي دولة خليجية او عربية فالارهاب والتطرف واشتعال الفتن المذهبية والطائفية وشيوع الكراهية والعصبية صور لم نعد نشاهدها في العراق فحسب بل انتقلت ولو بنسبة قليلة الى الكثير من دول المنطقة بحكم التداعي والتجاور بدافع اساسي من الموقف العربي والخليجي السلبي تجاه العراق.

    ان الدول الخليجية لا تستطيع ان تحمي نفسها من اخطار الارهاب والتقلبات الامنية والحروب الاهلية والفتنة العصبية والمذهبية والتهديدات الخارجية والاقليمية طالما ظلت هذه الاخطار تهدد العراق وعلى تلك الدول لكي تحمي نفسها ان تسعى الى لم العراق الى شملها وتوفير ظروف الحماية اللازمة لامنة واستقراره والحقيقة التي لا ينبغي اهمالها هو ان العراق لا يحتاج الى مواقف رسمية او اجراءات بروتوكولية معلنة من هذه الدول بقدر حاجته الى استراتيجية خليجية موحدة وقوية يلتئم فيها ويكون امنه جزءا من امنها وتساهم في منحه استقلاليته وتحديد هويته.

    وبالانتقال من العراق الى اليمن الذي لم يزل على بر الامان يمكن القول ان استمرار الفقر والتدهور الاقتصادي في اليمن يمثل بيئة خصبة لاي اخطار امنية وارهابية قد تهدد منطقة الخليج مستقبلا ومن الواجب على دول الخليج ان كانت فعلا قد استوعبت الدرس العراقي ان تقرب المسافات بينها وبين اليمن وان تنهض به لدعم امنها الاقليمي خاصة وان الكثير من المؤشرات تؤكد ان انهيار اليمن الاقتصادي سيكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير والبعير هنا هو الامن الخليجي الذي سيصبح في مهب الريح ان تزعزع الوضع في اليمن ويمكننا تخيل اقل الصور قتامة عندئذ هو ان انهيار الوضع الاقتصادي في هذا البلد الفقير سيجعل منه بموقعه المتميز مطمعا للكثير من القوى المتصارعة في المنطقة وبامكان دول الخليج ان تجري مقارنة علمية مدروسة بين الفائدة التي ستحققها امنيا وسياسيا وربما اقتصاديا في حالة نجحت في دفع اليمن وتأهيله اقتصاديا ومدى الخسارة الفادحة التي ستدفعها حتما من امنها وسياساتها واقتصادها في حالة ظل الفقر هو سيد الموقف في اليمن.

    أحمد غراب

    كاتب صحفي يمني
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-20
  3. الطالب المهـاجر

    الطالب المهـاجر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-26
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    ماهو رايك انك تتعين مكان
    الدكتور عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
    لاانك ازعجتنا بالخليج
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-20
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    نأسف أخي الكريم على الإزعاج وكان بإمكانك عدم إزعاج نفسك بعناء الرد والمقال تحليل منطقي ونكرر أسفنا أن كان المنتفعين من إيران ينزعجون من الحقيقة لكنها تضل كذلك 000

    تحياتي:d
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-20
  7. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    اخي سرحان نحن العرب هكذا لانتعلم من الماضي وكلامك في محله
    :confused:
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-20
  9. ياسر اليافعي

    ياسر اليافعي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    3,727
    الإعجاب :
    0
    مقال رائع وتحليل منطقي
    لا امن للخليجيين بدون امن العراق وامن اليمن
    ولاقوه للخليج الا بالتكامل مع اليمن العراق
    واليمن دوره اكثر من العراق كون ولائه لقوميته اكثر من العراقيين الذين اغلبهم ولائهم لايران
    واليمن يمتلك ثروه بشريه هائلة بحاجه الى الاستغلال الامثل من الحكومه اليمنية حتى تأهلها ومن الحكومات الخليجية حتى تستثمرها بدل العمالة الاجنبية وهذا بدروه رافد اقتصادي كبير لليمن
    كما ان اليمن يعتبر بوابه جنوبية للجزيرة وعلى الخليجيين فهم هذا
    هم يملكون الماده ونحن نملك الثروه البشريه والاثنين من اهم عوامل الانتاج لاي اقتصاد قومي وبتكاملهم والتنسيق بينهم يظهر العائد والخير على الجمبيع في اليمن والخليج

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-21
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    شكرا للأخوة المشاركين ولي عودة بإذن الله


    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-21
  13. العثرب 1

    العثرب 1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-30
    المشاركات:
    612
    الإعجاب :
    0
    مجلس الشورى زعلانين من كلمة تأهيل (اليمن خليجيا)

    محمد الخامري من صنعاء

    انتقد عددٌ كبير من أعضاء مجلس الشورى اليمني "الغرفة الثانية" لاستخدام مصطلح التأهيل التي اشترطها دول مجلس التعاون الخليجي من أجل دمج الاقتصاد اليمني في الاقتصاد الخليجي ودخول اليمن كعضو في مجلس التعاون الخليجي ، معبرين عن رفضهم واستيائهم لتلك الكلمة ، مطالبين بتغييرها بكلمة أخرى مناسبة ، حيث وصف الدكتور أحمد الأصبحي "الأمين العام السابق للحزب الحاكم" تلك الكلمة بالاستفزازية التي لا تخلو من تفسيرات وإيحاءات غير دقيقة تتناولها وسائل الإعلام , مؤكداً أنه يتحتم على دول المجلس الخليجي أن ترتقي بمستوى العلاقات وبمزيد من الشفافية وحسن النية باعتبار أن دخول اليمن في المجلس سيسهم في تعزيز الأمن الثقافي والاجتماعي من خلال الحفاظ على التركيبة الاجتماعية لدول الخليج.


    ونقل موقع نيوز الإخباري عن عضو المجلس عبد السلام العنسي انه كلمة تأهيل مسيئة وأن مجلس التعاون الخليجي وخلال 25 عاماً لم يصل إلى تحقيق منجزات تناسب إمكانات المجلس الهائلة ، مشدداً على أن استمرار التحديات والصعوبات التي تواجه الاقتصاد اليمني قد تساعد على تشكيل بيئة متطرفة ليس في اليمن وإنما في المنطقة بأسرها ، مؤكداً أن الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي يتطلب خيارين "إما أن تتراجع الدول عن نهجها الديمقراطي وتتساوى مع الدول الخليجية أو تنتظر إلى أن تتجه دول الخليج إلى تبنيها للديمقراطية".


    وشدد أعضاء مجلس الشورى على أهمية إثبات حسن النية تجاه العمالة اليمنية في الخليج وتحسين وضعها قبل الحديث عن مسألة الانضمام، وقال محمد علي عجلان أنه يتمنى وهم يتحدثون عن مسألة الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي أن تحسن دول الخليج وخاصة السعودية في تعاملها بصورة إنسانية مع المغتربين اليمنيين وأن تحسن من وضعهم أسوة بالعمالة التي تأتي من شرق آسيا التي عرفت السوق السعودية ، مطالباً أعضاء المجلس الحكومة بعمل إصلاحات صحيحة ومراجعات داخلية جادة وأن إصلاح اليمن ليس من أجل الخليج وإنما إصلاح لأنفسنا, داعياً إلى عودة التسهيلات التي كانت تمنح لليمن وعودة العمالة اليمنية وإحلالها محل العمالة الآسيوية التي تفتقر إلى الكثير من مهارات العمل.


    وقال عبد الحميد الحدي أن زيارات المراسم رفيعة المستوى لا توصل إلى نتائج إيجابية ما لم تفعل اللجان المشتركة وتتحول الخطط إلى التنفيذ, مشيراً إلى أن اليمن هي الوحيدة المنسقة مع دول الجوار في الجانب الأمني, في حين أن دول المجلس لا تسلم من الشك فيما بينها.


    ووصف يحيى الحباري ما تعيشه اليمن من وضع اقتصادي خلال 16عاما بأنه إرهاب دوله جاء من الخليج , معتبراً أن كلمة تأهيل عيب تقال لدولة لها اقتصادها المبني على أسس موضوعية ومؤسساتية ، واعتبر أن قبول اليمن للمواصفات القياسية الخليجية كمواصفات هي مشكلة تتحملها الحكومة.


    وأكد الدكتور قاسم سلام أنه يجب أن تفهم مسألة الانضمام خارج الإطار المادي الذي يفهمه البعض, مشدداً على أهمية وجود أهداف سياسية جوهرية وراء انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي، ووصف سلام اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي بأنه اقتصاد مضطهد ، مشيراً إلى أن الفساد اليمني لا يساوي 1% من الفساد الذي يوجد في الخليج منوهاً إلى أن التكامل والاندماج إذا لم يسبقه قرار سياسي لا يمكن أن يكون ناجحاً.


    وكشف تقرير اللجنة السياسية والعلاقات الخارجية والمغتربين بمجلس الشورى أن اليمن بوضعه الراهن قادر على تحمل مسؤولياته بل بإمكانه أن يشكل قوة إيجابية في أعمال مجلس التعاون الخليجي من الناحية الواقعية مقارنة بما حققه المجلس من إنجازات متواضعة خلال 25 عاماً.


    وأشار التقرير إلى أن عدداً من المحللين والمتابعين لمسيرة المجلس خلال الفترة الماضية من عمر المجلس أكدوا أن ما تحقق لا يتناسب مع الفترة الزمنية بل كان ينبغي ألا يأخذ وقتاً طويلاً.
    واعتبر التقرير أن المقولة التي تتردد من وقت لآخر حول الأثقال والعبء الذي يمكن أن يضيفه انضمام اليمن إلى مجلس التعاون غير دقيقة ، مثمناً الموقف المعلن من قبل أغلب دول مجلس التعاون حول انضمام اليمن الذي يوحي بوجود رغبة واضحة في أن لا يظل اليمن خارج إطار المجموعة الخليجية.


    وأوضح التقرير مهما اللجان المشكلة بين اليمن ومجلس التعاون الخليجي في مجال تأهيل الاقتصاد اليمني المكن من خمسة بنود تتمثل في (دعم وتطوير الاقتصاد اليمني, ودراسة اتجاهات النمو الاقتصادي خلال العشر سنوات الأخير الماضية, معرفة التحديات الاقتصادية التي تواجه الاقتصاد اليمني, دراسة الاحتياجات التمويلية للقطاعات الأساسية, معرفة الوضع الراهن للمساعدات الخارجية والعمل مع اليمن في وضع مسارات للمساعدات التي ستقوم من دول المجلس).


    وأشار التقرير إلى آخر التطورات في مسألة انضمام اليمن إلى دول مجلس التعاون والمتمثلة في عدد من الإجراءات (استئناف فرق العمل المشتركة عملها, والعمل على ملائمة القوانين وإزالة اللبس القائم بينها، وإنشاء منطقة تجارة حرة بين اليمن ودول المجلس، والإسراع في تنفيذ قرار المجلس الأعلى في الدورة السادسة والعشرين الخاص بعقد اجتماع مسؤولي صناديق التنمية والجهات المختصة في الدول الأعضاء ولدراسة وتقييم المشاريع التنموية المقدمة من اليمن، وضرورة دراسة آليات تأهيل الاقتصاد اليمني في ضوء التقرير الذي قدمته الجمهورية اليمنية، وإعطاء المناخ الاستثماري أهمية خاصة لكي تكون البنية التشريعية ملائمة).


    وأكدت اللجنة في تقريرها على ضرورة توافر عدد من الشروط لتأهيل الاقتصاد اليمني وتتمثل فيما مواصلة دعم الخليج للاقتصاد اليمن بصورة خاصة واستثنائية وجهود مستمرة, وإيجاد وضع خاص للعمالة اليمنية في دول الخليج, ونجاح الحكومة اليمنية في توظيف الدعم الخليجي والدولي من عملية تأهيل الاقتصاد, والتنسيق المتبادل بين اليمن ومجلس التعاون بإعداد نهج لتطبيق خطة التأهيل خلال فترة زمنية محدودة.


    وأورد التقرير الذي نشره موقع نيوزيمن ذاته إيجابيات انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي في الجوانب السياسية والاقتصادية وفي جانب الدفاع والأمن وفي الجانب القانوني، حيث أكد التقرير أن اليمن سيشكل بكثافته السكانية سوقاً ملائمة لاستهلاك منتجات دول المجلس وسيعزز من مكانة المجلس الإقليمية والدولية بما يضيف له أهمية إستراتيجية بموقعه الجغرافي وثقله السكاني، مشيراً إلى أن اليمن سيقوم بمساهمة كبيرة في استكمال قوات درع الجزيرة, مؤكداً أن هناك عدداً من القوانين اليمنية التي لا زالت بعض دول المجلس تعمل بها مع مرور عقود على صدورها.


    وأوصت اللجنة في تقريرها بوقف التصريحات المبالغة وغير المبررة والعمل على إزاحة الهواجس والمخاوف التي لا زالت تهيمن على عقول الأطراف المؤثرين على صياغة القرار تكتسب الاتصالات السياسية بين القادة السياسيين في اليمن وقادة مجلس التعاون وضع الدراسة من قبل المختصين والخبراء في كيفية التأهيل وتحديد معنى واضح للتأهيل إلى غير ذلك من التوصيات.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-21
  15. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أعضاء الشورى كانوا مسئولين سابقين ولم يستطيعون تاهيل اليمن فليس من حقهم تنقية المصطلحات التي لم يقدرون على منعها عمليا اثناء تقلدهم للأمور000

    اليمن وعلى لسان الرئيس ورئيس الوزراء اقروا بتلك التسمية وطالبوا بتأهيل اليمن من قبل دول الخليج ونعتقد بأن التحرك الخليجي لم يأتي من فراغ وأن اليمن ربما تسير وفق مسار موازي او خط رجعة بديل عن منظومة المجلس (طبعا غير منظومة دول إعلان صنعاء) وهذا الأمر ستتضح رؤيته قريبا 000

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة