سيرة الإمام يحيى حميدالدين وتأسيسه للدولة اليمنية الحديثة

الكاتب : دار الزهور   المشاهدات : 1,609   الردود : 14    ‏2006-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-20
  1. دار الزهور

    دار الزهور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    342
    الإعجاب :
    0
    الامام يحيى حميد الدين (يونيو 1869 - 17 فبراير 1948)

    هو إمام اليمن من عام 1904م و حتى عام 1948والمؤسس للدولة اليمنية الحديثة. هو الإمام المتوكل على الله يحيى بن الإمام المنصور بالله محمد بن يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين، الذي أنشأ المملكة المتوكلية اليمنية. وقد لقي مصرعه في محاولة انقلاب فاشلة عام 1948. وخلفه ابنه الإمام أحمد.

    ولد الإمام يحيى حميد الدين سنة 1869 م الذي ينحدر نسبه للإمام القاسم بن محمد الذي حكم في فترة (1591-1620) و الذي يعود نسبه للإمام الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. تتلمذ على يد والده الإمام محمد (المنصور بالله)، وأخذ عن العلامة الجنداري، العلامة علي بن علي اليماني، العلامة العراسي، السيد زيد الكبسي، العلامة لطف شاكر و غيرهم. أجازه و استجازه عدد من علماء عصره من اليمن وخارجها.

    عند وفاة والده الإمام المنصور بالله محمد (عام 1904 م) استدعى علماء عصره الزيديين المشهورين، إلى حصن نواش بقفلة عذر، و أخبرهم بالوفاة وسلم مفاتيح بيوت الأموال لهم طالبا منهم أن يقوموا باختيار الإمام الجديد فأبو إلا أن يسلموها له لاكتمال شروط الإمامة فيه. وقد رفض ذلك في أول الأمر. ولكن بعد إقامة الحجة عليه قبلها. لم تعترف الدولة العثمانية بإمامته على اليمن وهو جزء من الدولة العثمانية، مما أدى إلى نشوب الحرب بين الأتراك وقوات الإمام. انتهى القتال عام 1911 باعتراف العثمانيون به إماماً على اليمن.

    فترة حكمه
    قام بعد وفاة أبيه سنة (1322 هـ) الموافق 1904 م تقريبا. فجند الجنود وأخرج الأتراك وأجلاهم عن اليمن , وحارب الانجليز وأوقف مدهم. وبعدها عمل على توحيد البلاد وإنشاء المؤسسات التعليمية والحكومية والعسكرية. كما وفر العدل، والأمن، والقضاء والمال العام واحترام الدولة. وقد رشحه عدد من علماء المسلمين لتولي خلافة المسلمين بعد سقوط الدولة العثمانية و لكنه رفض. حكم مدة خمسة وأربعون سنة (45 سنة) حتى اغتيل في محاولة الإنقلاب الدستوري الفاشل عام 1367 هـ الموافق 1948 م.


    أولاده
    أحمد, محمد, الحسن, الحسين, علي, المطهر, إبراهيم, عبد الله, العباس, إسماعيل, القاسم, يحيى, المحسن, و عبد الرحمن.


    تاريخه
    كان الإمام يحيى في الحرب العالمية الأولى قد وقف على الحياد فلا حارب الأتراك ولا شاركهم مع باقي قبائل اليمن الأسفل في حربهم القصيرة ضد المحميات في الجنوب والتقدم إلى لحج. وقد قام الإنجليز رغم انتهاء الحرب واستعداد الأتراك للخروج من اليمن بالاستيلاء على تهامة حتى الحديدة ، لكي تكون مناطق مقايضة مع الإمام يحيى الذي أدرك الإنجليز وبحكم طبيعة الأمور في اليمن ، إن الإمام سيتطلع إلى تحرير الجزء المحتل. وقد أخذ الإمام يحيى فعلا المبادرة بعد خروج الأتراك من اليمن التطلع إلى تحرير على المناطق التي أخلاها الأتراك، بل ويتطلع إلى توحيد اليمن بتحرير المحميات في جنوب اليمن. لكن الإنجليز وجريا على سياستهم المشهورة فرق تسد قاموا عام 1921 م بتسليم ما احتلوه من المناطق التهامية إلى حليفهم الإدريسي والذي وقف إلى جانبهم في الحرب بموجب معاهدة صداقة عقدت بينه وبين الإنجليز عام 1915 م، وهكذا وجد الإمام، الذي أعلن قيام المملكة المتوكلية اليمنية نفسه محاطا بالخصوم في الشمال والجنوب والغرب ، ومحروما من الموانئ المدرة للمال جراء نشاطها التجاري، بالإضافة إلى تمردات القبائل بإيعاز بكل ممن أحاطوه، وقد واجه سيف الإسلام أحمد بن الإمام يحيى كقائد عسكري لقوات أبيه تمردات القبائل في حاشد وتهامة والبيضاء ببأس واقتدار، كما تمكنت قوات أخرى للإمام من دخول الحديدة بعدئذ دون قتال، وآية ذلك هو موت الأمير محمد الإدريسي المؤسس للإمارة الإدريسية ، لتحل مشاكل خلافة السلطة في الأعقاب وليتسلم الحكم في الإمارة حسن الإدريسي عم محمد المؤسس ، والذي لم يكن بنفس حماس وحنكة المؤسس ، مما مكن قوات الإمام من التقدم شمالا لتحاصر مدينتي صبيا وجيزان ، أهم مدينتين في أعالي الشمال اليمني ، ضمن الإمارة الإدريسية، ولقد رفض الإمام الاعتراف بالإمارة الإدريسية مقابل الدخول في حماية الإمام ، بحجة أن الأدارسة المنحدرين أصلا من المغرب العربي دخلاء على البلاد التي كانت دوما جزءا من البلاد اليمنية التي حكمها أجداده، وقد دفع هذا الموقف الحاسم من الإمام الأدارسة إلى الالتجاء بآل سعود الذين قامت دولتهم في نجد والحجاز على أنقاض دولة الشريف حسين وأبنائه، فعقد معاهدة حماية بين آل سعود و الأدارسة عام 1926 و بسط السعوديون على إثرها سلطتهم على بلاد عسير، وهي المعاهدة التي لم يعترف بها الإمام ، مما أدى إلى مواجهات واشتعال حرب بين الطرفين عام 1934م انتهت بتوغل القوات السعودية داخل الأراضي اليمنية الساحلية بقيادة الأمير فيصل آل سعود و توغل القوات اليمنية بعد هزيمتها لقوات الامير سعود آل سعود قرب نجران إلى مشارف الطائف بقيادة الأمير أحمد حميد الدين. و كانت نتيجة ذلك الوضع العسكري توقيع الاتفاقية بين الطرفين وعرفت واشتهرت بمعاهدة الطائف.

    وفي مواجهة الإنجليز في جنوب اليمن كان الإمام يحاول توحيد البلاد اليمنية بتحرير المحميات الجنوبية فدخلت قواته الضالع للضغط على بريطانيا كي تسلمه الحديدة، وليعلن عدم اعترافه بخط الحدود الذي رسمته اتفاقية بين قوتين غازيتين على أرض ليست لهما، وقد رأى الإمام أن يستعين بإيطاليا التي تحتفظ بمستعمرات في الساحل الأفريقي المقابل، فعقد اتفاقية صداقة معها عام 1926 ولم يفت الإنجليز مغزى هذه الاتفاقية ، التي شجعت الإمام على دخول العواذل العليا والسفلى إلى جانب تدعيم قواته في الضالع والبيضاء ، كما عقد معاهدة صداقة وتعاون مع الاتحاد السوفيتي في العام 1928 فكان رد فعل الإنجليز على تحركات الإمام هذه هو الحرب التي اشتعلت بين الطرفين عام 1928 ، استخدم فيها الإنجليز الطائرات الحربية التي ألقت على الناس منشورات تهديد وقنابل دمار ألحقت الضرر في جيش الإمام وفي المدن الآمنة التي ألقيت عليها، وقد انتهت هذه الحرب و الدخول في مفاوضات انتهت باتفاقية لحسن الجوار عقدت بين الطرفين ، وقد انسحب الإمام فيما بعد من مناطق المحميات التي دخلها، ومع أن الإمام رفض الاعتراف بخط الحدود الذي رسمته اتفاقية بريطانيا وتركيا ، إلا انه اضطر للتسليم بالوجود البريطاني في عدن لمدة أربعين عاما قادمة ، وهي مدة الاتفاقية ، على أن يتم بحث موضوع الحدود قبل انتهاء مدة هذه الاتفاقية.


    اغتياله في الثورة الدستورية
    اغتيل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن في 17 فبراير سنة 1948، وذلك بعد عودته من زيارة منطقة بيت حاضر، حيث كمن له مجموعة من الثوار بقيادة القردعي وأطلقوا عليه النار في سيارته مما أدى إلى وفاته، وعرف هذا الحدث باسم الانقلاب الدستوري، حيث أزيح آل حميد الدين من الحكم وتولى عبد الله الوزير السلطة كإمام دستوري والذي كانت بريطانيا داعمه له، لكن الانقلاب فشل بعد أن قاد ولي العهد أحمد ثورة مضادة أنهت الحكم الدستوري بعد 25 يوماً وتولى أحمد الحكم خلفا لأبيه.
    وقد كان الإمام يحيى قد شارف الثمانين من العمر, و دفن بجوار مسجد جامع الرحمة بصنعاء. وفي ذلك اليوم قُتل أيضاً نجلاه الحسين والمحسن, وحفيده الحسين بن الحسن الذي كان على حجره , ووزيره القاضي عبد الله العمري.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-24
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    الزيدية في الإسلام

    من إصدارات مكتبة مدبولي الجديدة "الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي" من تأليف أحمد شوقي.

    وذكر موقع مكتبة "مدبولي" أن المؤلف يعالج في هذا الكتاب موضوع "الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الإسلامي" (132-365هـ)-(749-975م). وترجع أهميته إلى ما اتسمت به هذه الفترة من سمات هامة وما حدث فيها من أحداث كان لها تأثير كبير في الدولة الإسلامية، وقد ظهر الزيدية في بداية القرن الثاني الهجري، وهم أتباع زيد بن علي الحسين بن أبي طالب، الذي خرج على الأمويين... ولكن دعوته-وإن كانت قد ذهبت صرخة في وادٍ في عصره-فقد بقيت الزيدية مذهباً دينياً لجمهور غفير من المسلمين، وقد سجلها التاريخ كدعوة لأحد صانعيه، ورائد إحدى الثورات السياسية والدينية الكبرى في الإسلام وباعث اتجاه سياسي وديني أثر تأثيراً واضحاً في مجريات الأحداث في عصره وعجل بانهيار الدولة الأموية

    انصحكم بشراء هذا الكتاب قيم جدا؟؟

    http://www.alarabiya.net/Articles/2005/10/27/18110.htm
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-24
  5. وليد حزام علي

    وليد حزام علي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-25
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-24
  7. وليد حزام علي

    وليد حزام علي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-25
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    وين الامام موضيعكم ملل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-24
  9. ابو اسامة

    ابو اسامة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-08
    المشاركات:
    429
    الإعجاب :
    0
    ما أشــــــــــــــــــــــــــبه الليله بالبـــــــــــــــارحـــــــه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-25
  11. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    رحمةالله علية كان عالما زاهد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-03
  13. عزيزيماني

    عزيزيماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    825
    الإعجاب :
    0
    رحمه الله رحمة واسعة ... يكفى انه بعد وفاة ابيه سلم مقاليد الحكم للعلماء وقدبايعوه ونصبوه اماما ... كان عالما ورعا ...يحفظ القران والفقة واصول الشرع ... حنيننا وشوقنا الى تلك الايام... رحمهم الله جميعا ..
    اما هؤلاء من بايعهم ؟؟؟؟ ومن نصبهم ؟؟وانظر الى الظلم الذى نعيشه اليوم ...؟؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-09
  15. عصام زهره

    عصام زهره عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-18
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    في كتاب (خريف اغضب) للكاتب محمد حسنين هيكل , ذكر ان حسن البنا بعد لقائه بالامام يحي في مصر اصبح ينادي بتولية الامام يحي اماما وخليفة للمسلمين في دولة الخلافه التي يطمح الاخوه في تنظيم "الاخوان المسلمين" في انشائها بعد ان بهرته شخصية الامام يحي.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-10
  17. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي عصام زهرة
    هل أنت قرات الكتاب أم أنك سمعت هذا
    الإمام يحيى يرحمه الله لم يبرح اليمن إلا للحج
    وحسن البنا لم يلتقه هناك أو في اليمن
    بانتظار افادتك لأن الكتاب المذكور لدي
    ولم اتمكن أن اجد ماذكرت
    فلعل هيكل ذكر ذلك في كتاب آخر
    فإن كان قاله فقد اخطأ
    وجلّ من لايخطيء
    على العموم لمزيد من الضوء حول الامام يحيى
    وثورة 1948م التي أدت إلى مصرعه
    ودور الاخوان في تلك الثورة من خلال موفدهم إلى اليمن الفضيل الورتلاني
    يمكنك مطالعة:
    صفحات من التاريخ اليمني:ليلتان في اليمن..
    كيف قُتل الإمام يحيى؟وكيف انتصر الإمام أحمد؟

    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-05-13
  19. عصام زهره

    عصام زهره عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-18
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    العزيز تايم والله يبدو ان الامر اختلط على هل هو الامام احمد او يحي ولكني متاكد اني قراءت ذلك في كتاب خريف الغضب او حرب الخليج اوهام القوه والنصر واكاد اجزم ان الاول هو الكتاب لكن للاسف الكتاب غير متوفر هنا في المكان الذي اعيش فيه.
     

مشاركة هذه الصفحة