الغرب .. مرآة أنفسنا !!

الكاتب : سمير محمد   المشاهدات : 1,345   الردود : 26    ‏2006-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-20
  1. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    الغرب .. مرآة أنفسنا







    المرايا أسطح عاكسة تعكس صورة ما أمامها وفق درجة صقلها وقوة عاكسيتها بمعنى آخر قد تكون الصورة المعكوسة عن سطح مرآة مشوهة إن كان ذلك السطح رديئا وغير مصقول وقد تكون الصورة المعكوسة واضحة إن كان السطح ذي نوعية ممتازة , كما أن طبيعة ما هو أمام المرآة تؤثر على الصورة العاكسة بشكل كبير لا يقل أهميه عن سطح المرآة , فلو كان ما أمام المرآة شكلا بشعا فالصورة المعكوسة ستكون بشعة والعكس صحيح كذلك .

    في عالمنا الإسلامي ( الجغرافي وليس الديني ) الكثير من البشاعة في أغلب النواحي والكثير من المسلمين يعرفون هذه الحقيقة بما يشكل أول المرايا التي تكشف حقيقة الواقع لأنهم الأقدر على قراءة انعكاس تلك الحقائق , والغرب جغرافيا كما هو حال الإنسان فسيولوجيا لديه الرغبة في انتقاد غيره , ولا أزعم هنا أن انتقادات الغرب للعالم الإسلامي خالية من المنطق ولغة الحقائق كما و أجزم بأن تلك الحقائق التي يراها الغرب بعيدة عن المنطق أحيانا بمقدار بعد رؤية الغرب لها , وفي علم الفيزياء هنالك قانون يقول : طول الصورة يساوي طول الجسم وبعد الصورة عن المرآة يساوي بعد الجسم عنها , فبمقدار بعد الغرب عن العالم الإسلامي ( و أكرر الجغرافي ) فإن الحقائق المنعكسة عنه تتأثر سلبا بذلك البعد .

    و وفق قوانين الفيزياء المتعلقة بالمرايا فإن السطح العاكس الذي هو الغرب هنا يشكل درجة هامة في جودة الانعكاس أو ردائته, فالغرب كمجتمعات - تنطبق عليها خصائص الفرد و ليس كحضارة خاضعة للتاريخ – مختلف في مدى قربه أو بعده من العالم الجغرافي للمسلمين من نواحي الاحتكاك والتفكير والتوجه والرغبة و الحالة , بما يشكل أسطح مختلفة الانعكاس وبالتالي فإن الصورة المنعكسة تختلف باختلاف ذلك الانعكاس , والذي يحيرني حقيقة وجود أشخاص منتمون للعالم الإسلامي جغرافيا يعتمدون الرؤية المنعكسة عن الغرب لأوضاعهم دون النظر لحقيقة ذلك الانعكاس وما ورائه من ظروف محيطة قد يكون أحد نواحي الاختلاف (الاحتكاك والتفكير و التوجه والرغبة و الحالة ) مختلا وهذه النواحي هي المقابل الواقعي للأسطح العاكسة في المرايا فيزيائيا .

    بمقدار اختلال تلك النواحي تصبح الصورة المنعكسة عن عالمنا مشوهة والعكس صحيح أيضا , بُعد تلك النواحي عن عالمنا له دور في انعكاس حقيقة عالمنا حيث أن انعدام الاحتكاك يعكس صورة مشوهة عنا و عن واقعنا من خلال ما يقال أو يُقرأ دون معرفة حقيقية و قريبة من مستوى عالمنا , كما أن اختلاف التفكير الناجم عن البيئة و التأثيرات المحيطة يؤثر في درجة الانعكاس المرجو عنا , التوجه هو المبادئ والمثل والديانة والعادات التي يتميز بها مجتمع عن آخر باختلافها تختلف الرؤية المقابلة أو الصورة المنعكسة , و يكون الانعكاس مختلفا عن الواقع باختلاف الرغبة الدافعة للرؤية فالرغبات في مجتمعٍ ما لا تشبه بالضرورة مجتمع آخر , فهناك مجتمعات توسعية وأخرى استيطانية و أخرى هامشية و غيرها ساكنة أو متطورة أو متخلفة أو منعزلة , وغيرها من المجتمعات التي باختلاف طبيعتها تختلف رغباتها المعيشية , والرغبة هنا هي الأهداف التي يطمح أحد المجتمعات في تحقيقها , وباختلاف الرغبات تختلف الصورة المنعكسة من مجتمع ذي رغبات تجاه مجتمع مختلف الرغبات , والحالة هي الأوضاع التي تعيشها المجتمعات من مستوى معيشي واجتماعي و أخلاقي و التي تؤثر في الرؤية السليمة المنعكسة بين مجتمعين مختلفي الحالة .


    بالمقابل سوف أعكس الصورة قليلا , فالغرب لديه همومه ومشاكله و رغباته وتفكيره الخاص و توجهاته المختلفة عما يخصنا والتي يراها ـ الغرب ـ جزءا من تطوره و ازدهاره و تفوقه , و رؤيتنا لها دون احتكاك ودون الاقتراب من مجتمعات الغرب وفهم رغباته و توجهاته ودراسة حالاته المختلفة فإن هذا يشكل رؤية مشوهة للغرب و بالتالي نكون سطحا عاكسا غير مصقول بالمرة و تكون صورة الغرب المنطبعة في أذهاننا مشوهة وبعيدة عن الواقع بمقدار بعد الغرب في أذهاننا .

    لا صدام الحضارات ولا التفسيرات الدينية الخاطئة تعطي انعكاسا حقيقيا عن الطرف المقابل حتى في أوج الحروب و الصراع المباشر تستمر آليات الانتقال المعرفي و التواصل بشكل طبيعي , فبعد العدوان الأمريكي على العراق واستمراره مازالت عملية التواصل مع الثقافة الغربية الأمريكية تتواصل بشكل طبيعي وإن كانت خفتت بعض الشئ إبان الحرب , كما أن وسائل الإعلام الأمريكية وقفت موقفا شبه محايد أثناء أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي عليه الصلاة والسلام وهذا لم يكن ليحصل دون اقتراب فهم الأمريكيين للعالم الإسلامي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر و لرغبتهم في عدم استثارة العداء الإسلامي لأمريكا الكامن إلى أجل غير مسمى , بل إن الحراك الحضاري في أغلبه نشأ بعد صدام عسكري في الحضارتين اليونانية و اللاتينية و في الحضارة الإسلامية في الأندلس و اليابان ما بعد الحرب العالمية الثانية و في أغلب مناطق أوروبا بعد الحروب العنيفة التي مرت بها ما بين القرنين الثامن عشر و العشرين , فليس كل صراع حربي هو صراع حضارات و إلا ما هو تفسير منظري صدام الحضارات بدءا من برنارد لويس الأب الروحي لهذه النظرية و هنتيجتون صاحب النظرية المشهورة حول نشوء الحروب فيما بين أبناء الحضارة الواحدة في أوروبا نابليون وهتلر و حرب المئة عام بين فرنسا وبريطانيا التي استمرت أكثر من مئة عام و لم يعد أحد يتذكرها بقدر رواية ( قصة مدينتين ) للأديب تشارلز ديكنز التي وقعت أحداثها بين لندن وباريس والحرب الأهلية الأمريكية , أحداث حرب الخليج الأولى و الثانية أو أبناء البلد الواحد كما حصل في أيرلندا الشمالية ؟ أو ما تفسيره حينما يتحدث عن الخطر القادم على الحضارة الغربية حول مجازر ( الحضارة الغربية ) في الأمريكتين وإبادة الهنود الحمر و محو ثقافاتهم المتنوعة التي لم يبق منها إلا المئات , و الإبادة الجماعية في أفريقيا وترحيل السكان إلى عبيد في المستعمرات الجديدة أو حرب فيتنام الأمريكية .


    لا ينبغي تصوير أي انعكاسة بأنها محاولة للنيل منا ومن قيمنا و تراثنا بما يسمى نظرية المؤامرة المستشرية في أوساط المسلمين و أن نظرية صدام الحضارات لم تذكر الحضارة الإسلامية فقط بل شلمت الحضارة الكونفوشيوسية المتمثلة في الصين والهندوكية في الهند وغيرها , وأن صدام الحضارات لا يعني بالضرورة صراع حربي بل هو حركي في المقام الأول قد يؤدي إلى صدام عسكري وقد لا يؤدي لذلك , وأن فرضية ( إيجاد العدو ) في وضعنا الحالي ( الخطر الإسلامي ) اقتضتها ظروف المرحلة حيث ظلت خجولة فترة ما قبل الحادي عشر من سبتمبر وقد تم تبني الخطر الإسلامي كمقولة في محاولة لتطوير ثروات الغرب بما يتملكه العالم الإسلامي من ثروات , والغرب يجهز حاليا للعدو القادم ( الخطر الصيني ) في محاولة لحماية مصالحه بما تمتلكه الصين من قوة منافسة , أو الخطر اللاتيني في آخر كتب هنتيجتون ( من نحن؟ التحديات للهوية القومية لأمريكا ) وفيه يحذر من تنامي الهجرات اللاتينية لأمريكا بما يشكل انفصالا في هوية الشعب الأمريكي وجعله شعبين في دولة واحدة لحماية نفسه بما يمتلكه اللاتينيون من مقومات ثقافية مختلفة عن الثقافة الأمريكية .
    نظرية صراع الحضارات لا تعتبر مرآة حقيقية للغرب خصوصا وأن نظرية أخرى تقف على النقيض منها وهي ( نهاية التاريخ ) لصاحبها فوكوياما الذي يتبنى مقولة ألا حضارة قادرة على منافسة الحضارة الغربية بما فيها الإسلام , وإن كان حاول ـ فوكوياما ـ تعديل نظريته بعد أحداث سبتمبر إلا أن الحديث عن جزئية أو نظرية واحدة واعتبارها هي المعبر عن الغرب تجاهنا تعتبر خطأ بحد ذاته .


    و الانكفاء الكلي على الذات يعتبر مشكلة في عالم أصبح قريبا من بعضه البعض و لكن الاستفادة من تجارب الآخرين و فلترة كل ما يصل بما يناسب التوجهات والرغبات والحالات هي الوسيلة الوحيدة للعبور بأمان عبر الحضارات المختلفة و إعطاء صورة جميلة منعكسة نراها نحن من خلال وسائلهم و نظرياتهم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-20
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    مرحبا بالغالي سمير محمد
    موضوع اكثر من رائع
    وسوف اعود لاحقا اتابع تعليقات الآعضاء

    دمت بخير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-20
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    حياك الله استاذ سمير
    كنا نسأل عنك فطمنا الأخ عادل احمد .
    موضوع يحتاج إلى وقفة وقرأة مستفيضة ،،،
    تحياتي لك ​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-20
  7. حبشوش

    حبشوش ابراهيم مثنى (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    الزميل الفاضل سمير محمد

    موضوع جميل و تحليل أكثر من رائع

    صحيح ....... فالكثير من الناس يعتقدون بأن الغرب لا هم له سوى محاربة المسلمين و نسج المؤامرات لهم ليل نهار و ينهي حديثه بذكر صدام الحضارات ليضفي عليه الطابع العلمي التوثيقي و هو لا يعلم أن الغرب بالنهاية يفكر بنفسه و بنهج ميكافيلي بغض النظر عن إنتماء الذي يواجهه.
    و كما أرى فإن كان الغرب يعكس صورة مشوهة للمسلمين فنحن في كثير من الأحيان نعكس للغرب صورة اشبه بالصور التي تعكسها (المرايا) العجيبة في مدن الملاهي. و سوء الفهم هذا يجعل رد الفعل خاطيء و ينتج تصرفات غريبة و أذكر كمثال حرق سفارة تشيلي في أحدى المظاهرات ضد الكاركتيرات في أحدى الدول العربية !!!!!!!!.

    و تبقى المؤامرة لنا كالحبة السوداء شفاء من كل داء!!!!!!.


    و بدل أن نحاول أن نستدرج ماخسرناه نلقي باللوم على الغير فهذه مؤامرة أمريكية صهيونية و تلك أوروبية زيمبابوية مشتركة بأموال الراحل موبوتوسيسي سيكو. فأصبحنا كالذي يعالج طعنة في صدره بحبة بندول قد تخفف ألمنا قليلاً و لكن بالنهاية لن ينفعنا الصياح بأن....المؤامرة.. عفوا.. الحبة كانت من النوع الأحمر(Extra).

    [​IMG]

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-20
  9. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    الصديق .. سمير محمد

    إذا كان "البرشا" سيجعلك تخرج لنا بمواضيع جميله كهذه .. فكل الشكر لهذا الفريق وأولهم "روني" ..

    في الحقيقه أبتسمت حين قرأتُ نظرية "فوكوياما" في آخر المقال وهو علماني بحت .. وأستخرج نظريات حسب قواعدهِ التي نظمها عقلهُ المحدود في تفكيره .. وفي كل حالٍ من الأحوال ليس هذا محور الحديث ..

    بخصوص صدام الحضارات فقط أسهبنا فيها كثيراً .. وكما أشارت أناملك ليس بالضروره أن تكون حرباً بل وقائع ماديه ونتائج كانت هي ماتبقى من زبدِ الماضي .. ولابدٌ منها فالتاريخ يبقى مجلداً ناحتاً لهذه الحقيقه .. والغرب في واقع الأمر لديه "نظرية المؤامره" لكن ليس للتآمر على الإسلام بعينه .. إنما للتآمر من أجل مصالحه الإقتصاديه والعسكريه .. فهو يُحارب في جميع الجبهات .. وقد وصل إلى نقطة "الحرب على الإرهاب" فكان التصادم الواقع إلى يومنا هذا وهي نتيجه طبيعيه من بعد أنهيار معقل الشيوعيه في العالم .. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( الحرب خدعه) .. وهنا تتجسد الماهيه التي تُدار بها حروباً أكانت بارده أو ساخنه ..

    بناءً على عوامل عده تُجهز أميركا حشودها وجيوشها .. ودعني أختزل الغرب في هذه الدوله التي تصل كلمتها فوق مسامع الجميع بمافيها الديكور "الأمم المتحده" .. والعوامل يمكن تلخيصها بالتالي :

    1 - العامل الإقتصادي.
    2 - العامل الديني ويذكيه اليهود في أوصال الكونجرس.
    3 - العامل النفسي ويتم تأصيله عبر حوادث التاريخ .. مثل الحملات الصليبيه كما ذكر الرئيس الأميركي ذات يوم وأعتبرها زلة لسان لاحقاً.

    أميركا أو الغرب تقتات اليوم من أكتاف العالم لكي تبقى متربعه فوق كرسي العرش وبين الحاشيه .. تُدمر الشعوب وتهلك الحرث والنسل بإسم إرساء الديمقراطيات في وقتٍ كانت هي الحاميه الأكبر للديكتاتوريات في العالم وتشجب وتستنكر حين يتم إنقلاب على حكومة دوله من الداخل .. وتؤيد دخولها هذه البلدان لكي تقتلع الأنظمه .. وهنا وفي خضم هذا التناقض تُدرك أن العوامل الأساسيه والرئيسيه هي من تُحرك الطلقات في صدور الشعوب ..

    في الرأس ماليه .. ليس هناك ثمة شيء دون مقابل .. بقدرِ ماتعطي بقدرِ ماتأخذ .. the more you produce,the more you get

    وهذا هو نظام بلاد العام السام .. فإذن ياأعزائي لايتوقع أحد أن دخول أميركا كلاً من : ( فيتنام - الصومال - العراق - أفغانستان - ودخولها الصرب لمحاكمة رئيسها - وإرسال بعضاً من قواتها إلى شواطيء فرنسا في الحرب العالميه الثانيه) لوجهِ الله .. أو من أجل الحب .. أو من أجل هذه الشعوب .. فالمردود سيكون مربحاً بكل حالٍ من الأحوال وهي لاتتحرك قيد أنمله إلا بعد دراسه تُثبت مدى الربحيه التي من الممكن أن تتحقق من مثل هكذا خطوات ..

    لكَ العرفان والشكر ..

    أسمى آيات التقدير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-20
  11. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    الفاضل سمير أحمد
    عودة محمودة وقلم مبدع كعادته يطيل الغياب ويعود قويا متجددا فمرحبا بك....
    عندما تحدث فوكوياما عن "نهاية التاريخ" كان من منطلق قناعته بأنه بإنهيار الاتحاد السوفيتي" القوة العظمى المواجهة لقوة أميركا أنذاك" أو المواجهه للرأس مالية بشكل عام بهذا إنتهت فترة الصراع بين القوتين لذا ستسطير بطبيعة الحال القوة المنتصرة على كل شئ....

    لكن الكثير من الأحداث سواء كانت نتاج طبيعي لظروف غير مستقرة في مختلف بقاع العالم أو أحداث مفتعلة من ذوي المصالح نبأت بعكس نظريته واكدت أن الصراع لابد ان يكون موجدا وان لم يكن بين القوتين تناسب أو تقارب في القوة أو الامكانية وهذا ما نراه في إيجاد العدو الجديد وهو الاسلام....اما ساموئيل الذي اتي بمصطلح صراع الحضارت فما هو الا استشفاف للوضع الذي يثبت لنا يوميا ان الصراع قائم على أكثر من جانب....

    وصفك للمرآة رائع وفيه كثير من الصحة لكن يا عزيزي أود أن أضيف أن المرآة قد تكون عال العال وتعكس واقع ما كما هو الا أن طريقة تفسيرنا الأمور وخلفياتنا وأهدافنا ومصالحنا تلعب دور كبير في تفسير هذة الصورة وهنا نجد المثل القائل " كلن يغني على ليلاه" وهذا ما يفعله الغرب في كثير من تعاملاتهم مع العالم الاسلامي او الحضارة الاسلامية بما يعتمدوه من تشويه وغيرها في سبيل مصالحهم حتى وان رأوا الصورة عن حق عكسوها بصورة أخرى لمجتمعاتهم لخدمة مصالحهم وبالطبع الاستثناءات كثير ممن يتمتعون بمصداقية وشفافية عالية منهم والأمر نفسه بالنسبة للمسلمين....
    أرجو ان تكون الافكار مفهومة لان الوقت متأخر وأنا أكتب على عجالة ...
    كل التوفيق​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-20
  13. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0

    الاخ سمير عودا طيبا وموضوع متمبز بحتاج الى وقت فاسمح لي اعلق بعد ان اتمعن واجد وقنا بين المذاكرة والاختبارات وشكرا

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-20
  15. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003


    العزيز الحبيب / الصلاحي :

    شكرا لك على مرورك الأول الجميل ..

    مرورك بحد ذاته جعل الموضوع محببا و جميلا


    بانتظار متابعاتك .. و لو عن بعد

    كل التقدير لك أيها الغالي

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-20
  17. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003

    العزيز / الصحاف ..

    أتابعك عن بعد .. وأعرف نصاعة قلبك .. وربما نحن قريبين جدا و لا ندري ..

    مرورك نقي كقلبك .. فشكرا لك أيها الرائع

    بانتظار وقفتك وقراءتك .. وتعليقك كما عودتنا دوما

    كل التقدير لك​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-20
  19. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0



    أطروحات صراع الحضارات لا تهدف إلا إلى تأجيج الصراع بين الإسلام والغرب وتعيد طرح العداوات القديمة بمفاهيم ونظريات جديدة ..
    فأن أطروحة هنتجتون حول صراع الحضارات والخطر القادم كان يود من خلالها أن ينبه الغرب بأن هناك قوى صاعدة تحمل مخزون حضاري وتاريخي عريق فإذا توطدت أركانها الأقتصادية والسياسية ستصبح خطر محدق بالغرب وثقافته .. فالغرب لايريد التنازل عن مكانته وتفوقه وريادته وبالتالي الافتراضات التي وضعها هنتجتون ليست صحيحة حسب الواقع والتاريخ إنما ماقاله ارد به إعادة شحن روح الغرب التي بدأت في النفاذ ..
    ولكن الخوف الغربي في محله والمرآة هنا مصقولة 100% والسبب أن تصاعد بعض الحضارات تقنياً وثقافياً ربما يعني أن الغرب سوف يتراجع عن الصدارة والمكانة الدولية وهذا أمر غير سار للحضارة الغربية التي يعاني تراجعاً روحياً وأخلاقياً .. ومحاولة لفهم سبب الخوف الغربي يمكن في الأشكال القائم من انتقام الحضارات الأخرى مما فعله الغرب بها عندما أخضعها لهيمنته وسلطته الاستعمارية وتسبب في دمار تلك الحضارات ..
    وبالتالي شعور الغرب بالذنب وخوفه من الانتقام يقابله شعور آخر بما يمكن أن تفعله تلك الحضارات في حال صعودها أو تفوقها ووقوفها كند قوي مع الغرب .
    الاستنتاجات والتفسيرات حول طبيعة الصراع لا نعلم أين هي الحقيقة هل في نظرة الأنا للآخر المشوه أو نظرة الآخر للأنا الممتلىء بالإستعلاء والهيمنة .. ‍‍!!
    للمرآة سطحين ولكن للحقيقة عدة وجوه
    لك كل التقدير
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة