(حكم منتهي الصلاحية) لـ جمال أنعم

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 501   الردود : 7    ‏2006-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-20
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    حكم منتهي الصلاحية - جمال أنعم

    صحيفة الصحوة
    20/4/2006م
    من محيطه يعرف الحاكم فإذا اجتمع عليه البُلهُ والحمقى وسفهاء القوم والمتفيدون وكتبة التقارير السرية ومدبجو المدائح فهي أزمة ثقة وركون إلى محيطٍ "يطامن" خواء الذات ويعكس عنها صوراً مطمئنة.
    الرئيس علي عبدالله صالح وفي أكثر من مرة يبدي تبرمه وعدم رضاه عن أداء حزبه علي صعيد التنظيم وعلى مستوى الحكم عموماً، وعلى الرغم من تحمله الكثير من تبعات هذا الواقع الذي عليه حزبه.
    مع ذلك يصدقه، يصدق قياداته، ويعرض عن الآخرين، وفي كل مناسبة يؤكد لنا أن "يقينياته" فيما يخص الصحافة، وأحزاب المشترك هي صناعة مؤتمرية خالصة ورواية رسمية واحدة لمؤلفين معتمدين، مهرة في إنتاج الكوابيس.
    مشكلتنا أننا لا ننتمي لحزب الرئيس، ولا نرى ما يراه أو يُريَهُ إياهُ "سدنتُه" حراس المغارة وحماة المكاسب.
    نحن إلى الشارع ننتمي، لهذا نحن خطٌ أخضر وكل ما يجيء من جهتنا أخضرٌ على الدوام يتوجب تجاوزه والقفز عليه وعدم إيلاءه أهمية تذكر.
    أعود بكم قليلاً إلى تقرير الخارجية الأمريكية عن حقوق الإنسان في اليمن عام 2005م.
    هذا التقرير نغّص على الحزب الحاكم كثيراً واستفز فساده حد التشنج واعتبره إهانة وتدخلاً سافراً في شئون خاصة وقضايا فساد سيادية-ربما-.
    ما تضمنه التقرير لم يكن كذباً البتة غير أن مشكلته "أمريكانيته" وهذا ما أتاح هامشاً للطعن فيه من قبل المتضررين وهم كثر.
    ما سجله التقرير من انتهاكات يومية لم تأخذ طابع الإحصاء الشامل رصدتها من قبل منظمات حقوقية يمنية ووثقتها بالنشر الصحافة المعارضة والمستقلة لكنها لم تسترعِ اهتمام أحد كونها آتية من الداخل غير المعترف به رسمياً وكونها-أيضاً- إشارات ضائعة في زحام الكذب الإعلامي المحيط بقلعة الحكم، وكونها كذلك شكاوى محلية لا تترتب عليها تبعات من أي نوع.
    لكن أن يصدر مثل هذا التقرير الفاضح من إمريكا بعد شهور من مطالب صندوق الألفية ففي الأمر ما يزعج بكل تأكيد فللفضيحة على مستوى الخارج تبعات تدركها الأيدي الفارغة على موائد المنح والقروض والمساعدات.
    في التقرير تكتشف مدى الخراب الذي أنت فيه، تدرك حجم الأخطار المحدقة بك ليس إلا الحطام، لا وطن، لا دولة، لا حكومة، لا مواطنة، لا دستور، لا قانون، إنما مساحة رعب، وقهر، وفقر، يتسيدها الخارجون والشطار المحميون بقوة السلطة.
    الجهة الوحيدة الأكثر حضوراً ونشاطاً الأمن بمسمياته المتعددة حسب المخاوف الرسمية، والشريحة الأوفر حضاً من القمع والتنكيل والمطاردة هم الصحفيون احتلوا مساحة معتبرة من التقرير رغم أنها في الحقيقة لا تعكس ما لهم من عدم الاعتبار في الذهنية الحاكمة والسلوك المتسلط.
    الخيواني، حافظ، رحمة، عبد الرحيم محسن، خالد الحمادي، هاجع الجحافي، أحمد الشلفي، أحمد الحاج، محمد صادق العديني، محمد الحاضري، جمال عامر، عارف الخيواني، وأخيراً محمود ياسين، أقلام طالها الاستهداف بطرق مختلفة، كونها تنتمى إلى "الأخضر المغمور"، إلى الصدق والمهنية والالتزام.
    مأساتنا تناسي العاجز لما يصعب نسيانه، تسقط القضايا وتموت من ذاكرة الأيام اللاهثة، تضيع الدماء والحقوق في زحمة الصراخ غير الممنهج، المهدف للأحزاب والمنظمات والنشطاء المعنيين..
    تتدافع القضايا فيدهس بعضها بعضاً حد المحو.
    تنغرز الطعنة، تسكن الطلقة، تلتصق البصقة، يحفر السوط صورته في الجسد، يمر الجاني، ويموت الضحية كمداً وبلاهة.
    التقرير الأمريكي في كثير من صفحاته يشير إلى هذا الموات الذي تقابل به انتهاكات تستدعي التصعيد بحيث تغدوا ألماً عاماً محرضاً على اتخاذ موقف يليق.
    لكم قلت للزملاء نحن لا نحسن أرشفة الإهانات بحيث تصبح ذاكرة عار ووصمة كالوشم لنظام أثيم.
    نحن لا نجيد توثيق الجريمة ولا المجرم.. لذا يستمرئ قطاع الطرق واللصوص والفاسدون الإجرام العام متكئين على أصالة تناسينا وقابليتنا للاساءاة مرة بعد مرة.
    لن أنسى ما حييت وأنا أحدق في عيني جمال عامر وقت أن سألته بعناد مذبوح: هل تبولوا عليك بالفعل؟ّ! ولأبدد ارتباكه قلت: لقد وثق التقرير الأمريكي "بولتهم" يا جمال، وثقها على شعبٍ، ووطن أنت فيه من أشرف الوجوه وأسمى الجباه، والقذارة لا تمثل إلا القذارة.
    ياجمال استغل سفرك لأذكر ببولتهم الأثيمة المنافحة عن «الأسياد».. وبودي أن لوترتد الكلمات بصقاً وصديداً على كل هامة لاتتحسس ذاتها وحضورها الكبير وهي ترتطم بهذه الفعلة الشنعاء .. والتي لم تستهدف «جمال» وحده..
    مشكلتنا أن لا أحد يصدقنا من المسورين بالأكاذيب والأضاليل، نحن دائماً المشكلة بالنسبة لهم ، مبعث القلق والإزعاج، لأننا نرفض قانون "التنكة" والمساحة الممنوحة لسكان "التنكة" الصالحين.
    نحن معارضون لكننا لا نعادي أحداً، نعارض السلطة من موقعنا في الشارع، نكتب ما نراه ونحسه ونلمسه.
    نكتب فقرنا، جوعنا، شعورنا بالخيبة، خوفنا، قلقنا اليوم والغد وفي كل يوم نهدد، نطارد، نجرم، نحاكم، نُشْتم، غير أنّا صالحون بما يكفي لأن لا نتهم أحدً تعرفونه أو نشير إلى مجرم بعينه.
    أحزاب المشترك اليوم من الشارع تنطلق وفي يدها مشروع دولة وهي بريئة بالضرورة من كل مصلحة تجيء من قبل الحكم فللمصالح الرخيصة طرق جدّ ميسرة لكنه الوطن وسيلعنها التاريخ إن لم تناضل من أجل خَلاصه بما يستحق، ومنطق العقل ومقاييس الكسب والخسارة ترجح كفة المشترك باعتبار مشروعها فرصة نجاة صادقة لحكم متورط في الكذب محاط بـ"الكذابين" ممن يرون السلطة مشروع هبر منظم، والوطن محمية فساد وأن الخزينة العامة دائماً قادرة على كتابة التاريخ والسيطرة على الأمور حتى النهاية.
    يتحرك المشترك اليوم في ظل واقع جديد محلياً وعربياً وعالمياً، يتحرك بجرأة وقوة من ذاق مرارة البدايات الخاطئة المقرة بحكم الضرورة يريد انتزاع الديمقراطية من يد الإفشال ومحاولات الإجهاض، يريدها خيار شعبٍ قادر على حماية حريته والدفاع عن خياراته، شعبٍ ما عادت تنطلي عليه أكاذيب المشاركة الوهمية في حكم هم عنه بعيد.. لا يزال فردياً في اليمن، وهي كما في المستهل الذكي الكاشف لتقرير الخارجية الأمريكية «جمهورية يحكمها الرئيس علي عبد الله صالح منذالعام 1978 ويبلغ عدد سكانها حوالي 21مليون نسمة» جملتان فيهما من المفارقة والاجحاف في القسمة وسوء الطالع واختزال المأساة اليمنية ما يبعث على القشعريرة ويشعر بدنو الاجل. . لسنا بخير...صرختنا...شكوانا جميعاً... لكن من يسمع أو يصدق..
    المشترك بتناغم أداءه وفاعليته وجاهزيته أيضاً ورؤاه العملية الكاشفة الواقفة بصدق على مكامن الخراب إنما يجسد هذه الصرخة وبصورة هامسة، غاية في التحضر، لكن صدق المشترك وإن كانت فيه نجاة وطن فلن يكون منجاة بكل تأكيد لكذابي حكم ما عاد بمقدوره الاحتماء طويلاً بأوهامه المشيدة على أرض خرابٍ.. حكمٍ ما عاد بمقدوره فعل شيء غير الفساد وإعادة إنتاجه وتوريثه.. حكمٍ محكومٍ عليه بالفشل.. لم تنقذه الخزينة المهدرة ولا الاتجاه غرباً ولا «الاتجاه شرقاً» حكم مستنفد، صلاحيته منتهية.. يسير عكس التاريخ والجغرافيا.. والعقل.. ضد الحرية.. حكم تجمعه الخزينة العامة وتفرقه المصالح الخاصة.. معطوب حد التعفـن..
    حكمٌ ماعاد يسعه الاستمرار في الحكم.. ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-20
  3. طرزان اليمن

    طرزان اليمن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-13
    المشاركات:
    341
    الإعجاب :
    0
    يبدوا الغيوم ملبده الاجوا في بلادنا....والحكومه في سبات عميق ...وعصابة الفساد تنهش في كل مقدرات شعبنا...وهوى مخدر في القات........
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-20
  5. لواء بدر

    لواء بدر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-23
    المشاركات:
    335
    الإعجاب :
    0
    يبدوا أن الفاسدين مغادرين عدن هذه المرة بعد أن نهبوا كل شي تقريبا حتى الميناء والمطار والسواحل وكل الأمور تؤكد بأن الخبرة راحلين من عد ن لأن أهل الجنوب عرفوا الحقيقة .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-20
  7. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    وإن كان، وما زال، من الممكن طبعاً أن تجري عملية التراكم والتطور بقيادة يسارية جذرية وقديرة، بإمكانها التعامل مع هذه المهمات المعقدة بعقلية خلاقة وواسعة الأفق، تتجاوز الإرادوية القهرية، التي أثبتت انهيارات الثمانينيات والتسعينيات الماضية أنها لا يمكن أن تكون بديلاً من إنضاج وتوفير الظروف الموضوعية، الاقتصادية والاجتماعية، والذاتية، أي مستوى الوعي والثقافة والإدراك الجماعي للحاجة الى هذا النظام الأرقى.
    فأنصار الفكر الاشتراكي، والطامحون الى مجتمعات متطورة ومنصفة للبشرية كلها، خالية من الاضطهاد والاستغلال، ما زالوا يتابعون باهتمام كل التجارب الانتقالية القائمة حالياً في آسيا الشرقية، وتلك التي يبحث الثوريون اليساريون في أميركا اللاتينية عن طريق جديد إليها في قارتهم المتقدة بالعزيمة والطموح الإنساني غير المحدود.
    فاليسار قادم لليمن !!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-20
  9. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    ماذا نكتب من تقارير اكثر من وجود حكم فاسد وفساد
    لانجد الا ان نقول
    ربنا يعين الشعب
    متعبة حتى الثماله
    مالذي يمكن ان اكتب
    في زمن الحثاله ؟
    آهتي بل صرختي !لم تعد
    تحكي فللواقع محاله ؟؟؟
    آه كم ارغب في ان اجمع القبح
    جميعا في شواله !!!!
    ثم القيها جميعا للزباله .
    آه كم احلم في ان اسحب المتخم
    من عليائه دون جلالة
    ثم القيه طعاما للحزانى واليتامى
    وملاين البطاله .
    آه كم احلم ان احصر ماساة امة
    الاسلام في مقاله
    قلمي ريح وافكاري نخالة
    نفختي صارت صفيرا
    لاصدى له
    مالذي يمكن ان اكتب وفي القدس
    يتيما لا أباء له
    مالذي يمكن ان اكتب وفي بغداد
    تحتضر الكرامة
    مالذي يمكن ان ابدية وقد غابت
    عن العرب الشهامة
    مالذي يمكن ان اكتب عن وطنين
    ويدي مشلولة من سقامة
    ما لذي يمكن ان ابديه ياوط ني العربي
    في زمن الحثالة ؟؟؟؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-20
  11. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    عندما غابت العدالة
    حضر الظلم وخيم
    على كل حالة
    في وطن يحكمه
    نفر من الحثالة
    يحاولوا كسر قلم كل حر
    يبدي رأيه في مقاله
    لم يدعوا يوماً لقيام ثورة
    او تزعم إنقلاب في عجالة
    بل رأى الفساد يسود وطناً
    فأيقن أنه سينهار لا محاله
    حبه لوطنه أرغمه
    فعل شيء تجاه النفالة
    سل قلماً لم يقل يوم زوراً
    ولم يداهن ليقبض حق الجعالة
    وعندما شعروا بالخطر
    حاولوا إغتياله
    وإختطافه دون ذنب
    وروعوا في البيت عياله
    سيزول كل هذا
    عندما تسود العداله
    وسيكتب كلما رأى منكراً
    وما بدى له
    وسيكون ذلك قريباً
    لا محاله ؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-20
  13. يمني جدا

    يمني جدا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0
    لأنها عقول منتهية الصلاحية.

    لا

    بل لم تكن يوما صالحة.​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-23
  15. سليل الأمجاد

    سليل الأمجاد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    7,859
    الإعجاب :
    0
    لذا يستمرئ قطاع الطرق واللصوص والفاسدون الإجرام العام متكئين على أصالة تناسينا وقابليتنا للاساءاة مرة بعد مرة

    الله ياجمال لن يزيدك مدحي جمالا أكثر مما أنت عليه
    لأنك وبتواضع تتربع عرش الحرف
    لتصوغ كلمات من ألق وألم

    قل وسنقول من وراء كل من هم أمثالك لا للذل ولا للجوع والخنوع

    لا لـــــ:حكمٍ ما عاد بمقدوره فعل شيء غير الفساد وإعادة إنتاجه وتوريثه..
    لا لـــــ:حكمٍ محكومٍ عليه بالفشل.. لم تنقذه الخزينة المهدرة ولا الاتجاه غرباً ولا «الاتجاه شرقاً»
    لا لـــــ:حكم مستنفد، صلاحيته منتهية.. يسير عكس التاريخ والجغرافيا.. والعقل.. ضد الحرية..
    لا لـــــ:حكم تجمعه الخزينة العامة وتفرقه المصالح الخاصة.. معطوب حد التعفـن..
    لا لـــــ:حكمٌ ماعاد يسعه الاستمرار في الحكم..
     

مشاركة هذه الصفحة