كسر عزلة حماس خطوه لافشال لمحاولة اسقاها

الكاتب : alawdi2008   المشاهدات : 455   الردود : 0    ‏2006-04-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-19
  1. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    كريم حسين

    في خطوة لاقت ارتياحا كبيرا في الشارعين الفلسطيني والعربي قررت قطر تقديم مساعدات تقدر بـ50 مليون دولار للحكومة الفلسطينية التي شكلتها حماس لمواجهة الأوضاع المتردية في قطاع غزة والضفة الغربية بعد قطع المساعدات الغربية عنها.

    ويأتي الدعم القطري لهذه الحكومة بعد تعهد مماثل من إيران بتقديم 100 مليون دولار أيضا، مساعدة مالية عاجلة للفلسطينيين.

    وتعني المساعدات المالية القطرية والإيرانية أن حكومة إسماعيل هنية ستتمكن -ولو مؤقتا- من تأمين العجز المالي الحالي والمتمثل في دفع رواتب أكثر من 140 ألف موظف يعملون بالسلطة الفلسطينية.

    وأشارت حماس على لسان وزير الاتصالات جمال الخضري إلى أن هناك دولاً عربية عديدة أيضا ستقدم المساعدات للفلسطينيين في إطار ما تعهدت به خلال قمة الخرطوم، من دون أن يكشف عن هذا الدعم.

    وفي هذا الإطار أعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في تصريحات للجزيرة عن ارتياحه للاستجابة الشعبية الواسعة لمبادرة الجامعة الرامية إلى تقديم الدعم للفلسطينيين.

    وبموازاة ذلك تعد مطالبة الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي الأمة الإسلامية بتقديم كافة أشكال الدعم لحكومة حماس واعتبار ذلك فرضا على المسلمين، نقلة نوعية أخرى على طريق كسر الحصار المفروض على هذه الحكومة.

    وفي هذا الإطار يقول المحلل السياسي القطري محمد المسفر للجزيرة نت إن القيادات السياسية العربية مطالبة اليوم بتأييد حكومة حماس المنتخبة ديمقراطيا وأن يأخذوا العبرة من حصار العراق وما نجم عنه من كوارث على الشعب العراقي.

    ودعا المسفر الحكومات العربية إلى التبرع بيوم عمل كامل لمساعدة الشعب الفلسطيني عن طريق حكومته المنتخبة وكذلك لتخصيص عائدات يوم كامل من النفط من أجل الغرض ذاته.

    ضغوط متصاعدة
    وفي المقابل واصلت الولايات المتحدة ضغوطها على حكومة حماس في إطار سعيها المحموم لوضع هذه الحكومة الوليدة في عنق الزجاجة تمهيدا لإسقاطها.

    "
    العملية الفدائية في تل أبيب يوم أمس جاءت لتصب في خدمة الجهود الأميركية حيث سارعت واشنطن لتحث الدول الأخرى على الحذو حذوها في التعامل مع حماس بعد هذه العملية
    "
    وكان أحدث هذه الجهود طلب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك من قطر تقديم تفاصيل واضحة بشأن 50 مليون دولار تعتزم تقديمها إلى السلطة الفلسطينية.


    وقبل ذلك حظرت الحكومة الأميركية على المواطنين الأميركيين والشركات الأميركية والشركات الأجنبية العاملة في الولايات المتحدة القيام بصفقات تجارية مع حكومة حماس وحذرت من أن المخالفين لهذا الحظر سيتعرضون للمعاقبة.


    وجاءت العملية الفدائية في تل أبيب يوم أمس لتصب في خدمة هذه الجهود الأميركية حيث سارعت واشنطن لتحث الدول الأخرى على الحذو حذوها في التعامل مع حماس بعد هذه العملية.


    وقد استجابت اليابان فورا لهذا الطلب وأعلنت الامتناع عن تقديم معونات جديدة للفلسطينيين حتى يتضح أن حماس ملتزمة بعملية السلام في الشرق الأوسط.

    وأمام كل ذلك يبدو أن الصراع بين حماس وخصومها يتجه إلى طريقين لا ثالث لهما -بحسب العديد من المراقبين- إما نجاح واشنطن وتل أبيب في خلق فوضى عارمة داخل الأراضي الفلسطينية وصولا إلى حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة، وإما تصدي حماس لذلك وكسب حد أدنى من الشرعية العربية والدولية وبقاؤها كممثل شرعي للشعب الفلسطيني لسنوات عدة.
    ـــــــــــــ
    الجزيرة نت
     

مشاركة هذه الصفحة