قصيدة نعي للشهيد الرنتيسي في عيون المليار

الكاتب : الهيال   المشاهدات : 1,960   الردود : 0    ‏2006-04-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-19
  1. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    وهذه قصيدة نعي للشهيد

    الرنتيسي في عيون المليار

    د.أسامة الأحمد



    " عجبي لك أيها الشهيد!..

    حتى وأنت مسجّىً على الأكتاف كنت تقود الناس بحماس ! "



    يا من وقفتَ بمركز الإعصار ِ *** طوْداً يجاهد خلفَ خط النارِ

    ذلّ الكثيرُ.. وظلّ رأسُك شامخاً *** فرداً يسيـر مُواجهَ التيـّارِ

    يا فارساً سبق الجيـادَ جوادُه ! *** قد عشتَ عمرَك سيّدَ المِضمارِ

    أعَزمتَ ترحل قبل سجدةِ جبهةٍ*** في المسجد الأقصى دُجى الأسحارِ!

    أعزمت ترحلُ! أين..أين عهودنا *** في أنْ نسيرَ لآخر المشوارِ؟!

    من أنتَ ؟! قل لي هل شهابٌ عابرٌ *** بسماء عصركَ باهرُ الأنوارِ

    من أنت؟! قل لي.. هل نداءٌ هادرٌ *** أم نغمةٌ قدسـيّةُ الأوتـارِ؟!

    من أنت ؟! قل يا سيد الأحرارِ *** فسناءُ وجهكَ ساكنٌ أغواري

    عجباً لأمرك! ما فعلتَ بمهجتي *** يا سيدي .. وبمهجة المليارِ!

    تذكارُ وجهك في العيون مخلّدٌ *** لوكنتَ تعلمُ روعة التذكارِ !

    قل لي، أجبني، قل لمليارٍ بكوْا *** واكشفْ لهم عن روعة الأسرارِ

    فلقد لمحتُ اليوم فيك شمائلا ً *** و ملامحاً من أوجُهِ الأنصـارِ

    هل في عروقكَ من دماء مهاجرٍ*** صحِبَ النبيّ محمداً في الغارِ!

    عبدَ العزيز! وأنت نبضٌ هادرٌ *** للسـائرين على هدى المختارِ

    عبد العزيز ! وأنت لحنٌ رائعٌ *** أضحى يُلوّن موسمَ الأشعارِ

    عبدَ العزيزِ ! وأنتَ فجرٌ سـاطعٌ *** يمحـو ظـلامَ عدونا الغـدار ِ

    أترى أُصِبتَ بطعنةٍ غربية ٍ؟! *** أم قد أصبتَ بغدرة " الثوارِ"!

    تباًّ لهم .. آمالهم لو مرّغوا *** وجناتِهم في جزمة الجزّارِ !

    لا بوركوا في بيعهم إذ بدّلوا *** شمسَ النهـار بظلمة الدولارِ

    قولوا لصهيونَ الذين تجبّروا *** لا.. لن يطول بقاؤكم في داري

    عارٌ علينا .. يا له من عار ِ *** إنْ طـاب عيشٌ قبل أخذ الثارِ

    القصيدة أنشدتها بصوتي:

    وهذا الرابط
    http://www.4shared.com/file/1316455/19149847/_online.html?
     

مشاركة هذه الصفحة