حملة نسائية خليجية ضد إجازة رجال دين مسلمين لزواج -المسيار- و-الفرند

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 334   الردود : 0    ‏2006-04-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-19
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    أثار قرار مجمع الفقه الاسلامي التابع لرابطة العالم الاسلامي في مكة المكرمة اجازة ما يعرف بزواج وكذلك زواج <الفرند> جدلا واسعا ومعارضة من ناشطات خليجيات في حين اعتبره الداعية العراقي الشيخ احمد الكبيسي <مرذولا>.
    وكان المجمع الفقهي قرر في 12 نيسان الحالي اجازة ما يعرف بزواج <المسيار> وكذلك زواج <الفرند> القائمين اساسا على تنازل المرأة عن حقها في السكن والنفقة.
    ورأت الناشطة النسائية الكويتية رولا دشتي ان زواج المسيار <فيه ضرب لاساس الاسرة والاستقرار الاسري والحقوق التي تتنازل عنها المرأة اساسية لبناء اسرة مستقرة>. ورفضت تبرير اجازة مثل هذا الزواج الذي رات انه ينتقص من حقوق المراة، بحل مشكلة العنوسة. وقالت <لا يجوز استخدام موضوع العنوسة لفرض مزيد من التنازل من جانب المرأة عن حقوقها. الاولى ان يصار الى معالجات سياسية وتنموية واجتماعية وليس باختيار الطريق الاسهل مثل زواج المسيار القائم على انتقاص حقوق المرأة>.
    وتعني لفظة <مسيار> في العامية الخليجية الزيارة بمعنى ان الزواج يقوم على مبدأ زيارة الزوج لزوجته وليس على اساس المساكنة والعيش في منزل واحد.
    وحملت دشتي وهي رئيسة الجمعية الاقتصادية الخليجية على المشايخ وخاصة شيوخ الدين السياسي الذين يسارعون الى معارضة حقوق المرأة، بالتحصن بالدين الذي لا يضيرهم الاجتهاد فيه او حتى تناسيه في مواضيع اخرى كثيرة>. ودعت <رجال الدين المتنورين> الى مساعدة المرأة على مواجهة الافكار المتطرفة في كل المنابر لانه يؤذي الدين والمجتمع ويحد من تطور المرأة في المجتمع العربي>.
    واكدت رئيسة لجنة العريضة النسائية في البحرين غادة جمشير رفضها زواج المسيار، والفرند وزواج المتعة (عند الشيعة)، لانه يهضم حقوق المرأة والاطفال. ودعت الحركة النسائية والقوى الليبرالية والمثقفين وكل من يؤمن بالحرية الى الدفاع عن الحريات عموما وحرية المرأة بشكل خاص>.
    من ناحيته اعتبر الداعية العراقي المقيم في الامارات الشيخ احمد الكبيسي ان ما يعرف بزواج <المسيار> هو زواج مباح شرعا غير انه <مرذول> ولا تقبل به امرأة تحترم نفسها. واشار الى ان مثل هذا الزواج يسهم في حل مشكلة العنوسة التي تفوق نسبتها 40 بالمئة في بعض المجتمعات الخليجية غير ان فيه شيئا من التساهل في بعض القيم (..) وهو مع انه حلال غير انه مرذول تأباه القيم والاعراف والاداب>.(ا ف ب) ​
     

مشاركة هذه الصفحة