الغفلة وطريقهم اليها ...

الكاتب : خالد محمد   المشاهدات : 407   الردود : 0    ‏2006-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-18
  1. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    في ظلال الغفلة التي عمقت جذورها في حياة الناس .. يستفيئ الناس يمتلكهم الظن المطلق بأنها مستراحهم من جحيم الواقع وشمسه المحرقه من حيث لايدروون انه ضلال زائف وسرعان مايحتاجهم الواقع بويلاته فلا يبقى منهم ولايذر
    وصدق الله تعالى إذ يقول ((انه كان ظلوماً جهولا)) لقد اغتر الناس بالغفله وظنوها ملاذهم وثمارها غذائهم اذ طعموها .. إن ثمار الغفله في ظاهرها تسحر ألبابهم وتقودهم من إمعائهم دون ان يدركوا ان هذه الثمار ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ولقد تجلت هذه الحقيقه حين اصيب الناس بعلل ما طعموه واستفحلت العلل عند اكثرهم حتى لتكاد تراهم اموات في صور أحياء او احياء في صور اموات والنزر القليل منهم فظن لعلل الغفله فصار يجلب العلاج جاهداً لايقضي على العله ولكن ليخفف داءه ويمد من تكالب بقية العلل عليه
    وأجد نفسي أحد هؤلاء الناس الذين عملت فيهم الغفلة عملها ولقد حاولت ان اكون الى النزر منهم دون الكثير غير ان المسلك أظلم علي فلم أهتدي لأقوم مسلك أجد جسمي يحيا حياة طبيعية وأجد في الداخل نفسي تتتفشها السكرات وفي كل لحظة هي أقرب للحياة في نفسي منها الى الموت أحاول ايجاد العلاج مستنيراص بوازع ديني قوي يضيئ مكامن العلاج لكن الغفله كالحرباء لونها وتغير سلاحها اذ بعد ان كانت كالشجره الفاسده سرى فيها روح الحركة واستحالت الى محارب غاشم معتدي يجوب بيدان حياتي ممتطياً صهوة نفسي اذا كان قد قادها قصراً فانقادت فهذا العدو المستبد يريد ان يستأثر بحياتي دون ان يكون للروح فيها اي معنى للبقاء لكن الوازع الديني الذي يتسلح بالفطرة أحس بالخطر المدلهم فأخذ يحث السير قاطعاً بنجاح كل العوائق التي كانت الغفله قد رصدتها له في يده سلاح الايمان وهو خير سلاح وراية النصر في وبيارق الامل تلمع في سماء مدرية ومعلنه ان الحق قد جاء وان الباطل قد زهق

    آخر المطاف
     

مشاركة هذه الصفحة