لماذا تناسيتم ماحصل في 17/4/2004م

الكاتب : هاني اليماني   المشاهدات : 965   الردود : 18    ‏2006-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-18
  1. هاني اليماني

    هاني اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    474
    الإعجاب :
    0
    هل تذكرون ماحصل هذا اليوم 17/4/2004م















    بعد صلاة العشاء


















    في فلسطين




    استشهد الرنتيسي

    وهذا الرنتيسي في سطور
    وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .



    تعليمه :

    التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .



    حياته و نشاطه السياسي :

    - متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .



    - شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .



    - شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .



    - عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .



    - اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .

    - أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .



    - اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .



    - أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .



    - اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .



    - كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .



    - و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .



    - و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .



    خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .



    - حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله .


    - الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .

    و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .



    - و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .



    - و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .



    - واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .


    وهذه قصيدة نعي للشهيد

    الرنتيسي في عيون المليار

    د.أسامة الأحمد



    " عجبي لك أيها الشهيد!..

    حتى وأنت مسجّىً على الأكتاف كنت تقود الناس بحماس ! "



    يا من وقفتَ بمركز الإعصار ِ *** طوْداً يجاهد خلفَ خط النارِ

    ذلّ الكثيرُ.. وظلّ رأسُك شامخاً *** فرداً يسيـر مُواجهَ التيـّارِ

    يا فارساً سبق الجيـادَ جوادُه ! *** قد عشتَ عمرَك سيّدَ المِضمارِ

    أعَزمتَ ترحل قبل سجدةِ جبهةٍ*** في المسجد الأقصى دُجى الأسحارِ!

    أعزمت ترحلُ! أين..أين عهودنا *** في أنْ نسيرَ لآخر المشوارِ؟!

    من أنتَ ؟! قل لي هل شهابٌ عابرٌ *** بسماء عصركَ باهرُ الأنوارِ

    من أنت؟! قل لي.. هل نداءٌ هادرٌ *** أم نغمةٌ قدسـيّةُ الأوتـارِ؟!

    من أنت ؟! قل يا سيد الأحرارِ *** فسناءُ وجهكَ ساكنٌ أغواري

    عجباً لأمرك! ما فعلتَ بمهجتي *** يا سيدي .. وبمهجة المليارِ!

    تذكارُ وجهك في العيون مخلّدٌ *** لوكنتَ تعلمُ روعة التذكارِ !

    قل لي، أجبني، قل لمليارٍ بكوْا *** واكشفْ لهم عن روعة الأسرارِ

    فلقد لمحتُ اليوم فيك شمائلا ً *** و ملامحاً من أوجُهِ الأنصـارِ

    هل في عروقكَ من دماء مهاجرٍ*** صحِبَ النبيّ محمداً في الغارِ!

    عبدَ العزيز! وأنت نبضٌ هادرٌ *** للسـائرين على هدى المختارِ

    عبد العزيز ! وأنت لحنٌ رائعٌ *** أضحى يُلوّن موسمَ الأشعارِ

    عبدَ العزيزِ ! وأنتَ فجرٌ سـاطعٌ *** يمحـو ظـلامَ عدونا الغـدار ِ

    أترى أُصِبتَ بطعنةٍ غربية ٍ؟! *** أم قد أصبتَ بغدرة " الثوارِ"!

    تباًّ لهم .. آمالهم لو مرّغوا *** وجناتِهم في جزمة الجزّارِ !

    لا بوركوا في بيعهم إذ بدّلوا *** شمسَ النهـار بظلمة الدولارِ

    قولوا لصهيونَ الذين تجبّروا *** لا.. لن يطول بقاؤكم في داري

    عارٌ علينا .. يا له من عار ِ *** إنْ طـاب عيشٌ قبل أخذ الثارِ

    ***


    وهذه صور للحادثة

    http://www.palestine-info.info/arabic/spfiles/ranteesi2/photo.htm
    http://www.palestine-info.info/arabic/spfiles/ranteesi2/photo1.htm
    http://www.palestine-info.info/arabic/spfiles/ranteesi2/photo1.htm

    زوجة الرنتيسي وابنته تحكيان عن القائد الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي



    "أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى " كلمات رددها الشهيد الرنتيسي أمام أسرته قبل دقائق من استشهاده !!

    " كان سعيدا جدا على غير عادته وطوال جلسته معنا قبل دقائق من اغتياله كان يردد الأنشودة التي تقول " أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى " وحدثنا عن رغبته بالشوق للشهداء " بهذه الكلمات وصفت السيدة أم محمد الرنتيسي اللحظات الأخيرة من حياة زوجها الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته قوات الاحتلال مع اثنين من مرافقيه بثلاثة صواريخ أطلقتها مروحيات الاباتشي باتجاه سيارته قرب شارع الجلاء بغزة .



    وأضافت أم محمد: قبل دقائق من اغتياله كان الشهيد الدكتور أبو محمد معنا وكانت ترتسم على وجهه علامات فرح غريبة ، جعلتني أيقن أن القصف الذي حدث بعد خروجه مباشرة نال منه وأيقنا بعدها أنه استشهد قبل أن يذاع الخبر وتؤكده وسائل الإعلام "



    وأضافت أم محمد أن زوجها الراحل عبد العزيز الرنتيسي كان مصدر قوة لحركة حماس ، لكن حين يكتب الله نهاية أجله فإنه لن يضيع حركة حماس " وذكرت أنها كانت تتوقع اغتيال زوجها مثلما كان رحمه الله يتوقع ذلك في كل لحظة وأضافت أن استشهاده لم يفاجئنا لا أنا ولا أبنائه لأنه رحمه الله هيأنا ليوم استشهاده وهو المتيقن لمدى الاعتداءات الإسرائيلية التي طالته دائما " مضيفة بأن اعتداءات قوات الاحتلال المستمرة ضد الأرض والشعب كانت تجبر زوجها على التشدد في أرائه " ،و قالت زوجة زعيم حماس الراحل إن زوجها الشهيد كان دائما مع أسرته رغم حذره الشديد من محاولات النيل منه فقد كان يتوقع أن تطاله صواريخ الاحتلال في أي وقت " ، مؤكدة أن رحيل زوجها عبد العزيز وقبله الشيخ أحمد ياسين لن يضعف المقاومة بل سيزيدها قوة وثباتا .



    وتابعت أم محمد قائلة " الحمد لله الذي منح زوجي ما كان يتمناه وأضافت هنيئا لك يا أبى محمد الشهادة هنيئا جوارك مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع الشيخ احمد ياسين ومع المجاهدين وعبرت زوجة الشهيد الرنتيسي عن فخرها واعتزازها بالشرف الذي ناله زوجها وقالت إنني أقف اليوم موقف فخر واعتزاز في عرس زوجي حيث يزف إلى 72 حورية من الحور العين وتمنت من الله أن تلحقه بالوقت القريب .



    ورددت زوجة الشهيد الرنتيسي وقد ارتسمت على وجهها ملامح والتأثر على فراق زوجها المقولة التي أطلقها النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند موت ولده إبراهيم وقالت " إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا أبا محمد لمحزونون وتمنت أن يلهمها الصبر وأولادها وبناتها وكل الشعب الفلسطيني والمسلم وأن يرزق الله حركة حماس بقائد مثله أو خير منه معتبرة أنه كان مصدر قوة لحركة حماس



    ولم تنس زوجة الشهيد الرنتيسي أن توجه حديثها إلى المجرم شارون قائلة " افرح قليلا ولكن لن تكتمل فرحتك وستبكي كثيرا أنت وشعبك حينما ينقض عليك الشعب الفلسطيني بأكمله ليس فقط القساميون بل والله إن الشعب الفلسطيني بأكمله سيثار لدماء الياسين والرنتيسي "



    وأكدت أن الخيار الوحيد لهذا الشعب هو المقاومة لنيل حقوقه موضحة أن دماء الياسين والرنتيسي زرعت في شعبنا آلاف ياسين وآلاف الرنتيسي"

    أما ابنة الشهيد " آسيا" وهي متزوجة ولديها أربعة أبناء فقد عبرت عن فخرها بالمكانة والدرجة التي حظي بها والدها الشهيد و قالت " هنيئا لك يا أبي الشهادة فقد نلت ما تمنيته " .



    وأضافت أن استشهاد والدها وخروج المئات من الآلاف من المواطنين في جنازته أكد أن شعبنا مصمم على خيار المقاومة وأضافت أن شهادته بأذن الله ستكون بداية النصر موضحة أن والدها الشهيد ربى جميع أبنائه وبناته على حب الجهاد وقالت كان يشفي غليلنا بموافقة القوية كان نعم الأب مضيفة انه كان نعم الأب لا يفرق بين أحد من أبنائه.

    وقالت إن والدها الشهيد زرع في أسرته حب الدين والوطن ورغم انشغالات الدائمة لم نشعر بأنه بعيد عنا وكانت حياتنا الأسرية سعيدة وأضافت كان دوما يعبر عن رغبته بالاستشهاد ويتمني الشهادة منذ كنا أطفالا مضيفة أن فقدانه خسارة للأمة وللشعب الفلسطيني .



    وقد أم بيت العزاء الذي أقيم في منزل الشهيد الرنتيسي الآلاف من النسوة اللاتي قدمن من كل حدب وصوب من قطاع غزة للمشاركة في تقديم التهاني لزوجة الشهيد باستشهاد قائد حركة حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وقد رفعن صوره وصور الشيخ ياسين فيما اعتمرت عدد منهن الكوفية الخضراء المزينة بشعار التوحيد التي تعود الرنتيسي على وضعها على رأسه.



    وفي غمرة انشغالها باستقبال وفود المهنئات كانت زوجة الشهيد تخصص جزءا من وقتها للحديث مع ممثلي وسائل الإعلام المختلفة كانت قوية ومتماسكة ومحتسبة عند الله مصيبتها في زوجها رغم علامات التأثر التي بدت على وجهها .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-18
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    رحم الله الشهيد عبدالعزيز الرنتيسي
    وأسكنه فسيح جناته ..
    ويبقى هذا التاريخ محفور في الذاكرة حتى ياتي يوم الإنتقام الأكبر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-18
  5. هاني اليماني

    هاني اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    474
    الإعجاب :
    0
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-18
  7. ISLAND_LOVE

    ISLAND_LOVE قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-10
    المشاركات:
    4,799
    الإعجاب :
    0
    اللهم ارحمة رحمة الابرار والحقنا بة يا ارحم الراحمين

    اللهم انا نسئلك الشهادة على كتابك وسنة نبيك محمد صلى الله علية واله وسلم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-18
  9. amer alsalam

    amer alsalam قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    3,934
    الإعجاب :
    0
    اخي هاني اليماني جزاك الله خير وكتب لك الاجر

    اسال الله العظيم ان يلحقنا بركب الشهداء .... وان يبعثنا واياهم في زمرة الحبيب المصطفى
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-18
  11. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    رحمه الله ولا حرمنا أجره ورزقنا أمثاله
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-18
  13. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    حين كان في السجن سطرت يداه كلمات تكتب بماء الذهب

    قصيده شعرية هي عبارة عن حوار بينه وبين نفسه التي تحاول ان تثنيه عن طريق الجهاد
    انظروا كيف كان يرد على نفسه رحمه الله

    كلامت تحمل بين طياتها نور من الاخلاص

    نحسبه والله حسيبه كان صادقاً

    عنوانها


    ( ماذا دهاكِ )

    [​IMG]
    استمعوا لها ينشدها الاخ ابوطارق
    للسماع فقط من الرابط التالي
    http://www.anashed.net/audio/hay_3la_jehad_7/madh_dahak.ram

    للحفظ
    من هنا ( الرابط التالي)حفظ باسم

    http://www.anashed.net/audio/hay_3la_jehad_7/madh_dahak.rm


    هذه هي الكلمات


    النفس (يعني نفس الرنتيسي )
    ماذا دهاك يطيب عيشك في الحزن *** تشري النعيم وتمتطي صهو الصعاب
    ماذا عليك إذا غدوت بلا وطــن *** ونعمت رغـد العيش في ظل الشباب



    الرنتيسي ( يرد على نفسه الأمّارة بالسوء)
    يا هذه يهديك ربك فارجعــي *** القدس تصرخ تستغيثك فاسمعي
    والجنب مني بات يجفو مضجعي *** فالموت خير من حياة الخنــع
    ولذا فشــدي همتي وتشجعـي


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    النفس
    هاأنت ترسف في القيود بلا ثمـن *** وغدا تموت وتنتهي تحت التــراب
    وبنيك واعجبي ستتركهم لمــن *** والزوج تسلمـها فتنهشــها الذئاب



    الرنتيسي
    القيد يظهـر دعوتي يوما فع *** وإذا قتلت ففي إلهـي مصرعي
    والزوج والأبناء مذ كانوا معي *** في حفظ ربي لا تثيري مدمعي
    وعلى البلاء تصبري لا تجزعي


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    النفس
    إني أخــاف عليك أن تنفى غدا *** ويصير بيتك خاويا يشكو الخراب
    وتهيم بحثا عـن خليل مؤتمــن **** يبكي لحالك أو يشاطرك العـذاب



    الرنتيسي
    إن تصبري يا نفس حقا ترفعي *** في جنة الرحمن خير المرتـع
    إن الحياة وإن تطل يأت النعي *** فإلى الزوال مآلها لا تطمعـي
    إلا بنيــل شهادة فتشفعــي


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    النفس
    إني أراك نذرت نفس للمحــن *** وزهدت في دنيا الثعالب والكـلاب
    وعشقت رمسا يحتويك بلا كفن *** فرجوت ربي أن تكون على صواب



    الرنتيسي
    أنا لـن أبيت منكسا للألمــع *** وعلى الزناد يظل دوما أصبعي
    ولئن كرهت البذل نفسي تصفعي *** من كل خوار ومحتال دعــي
    وإذا بذلت الغال مجدا تصنعـي


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    النفس
    إني أعيذك أن تذل إلى وثــن *** أو أن يعود السيف في غمد الجراب
    فاقض الحياة كما تحب فلا ولن *** أرضى حيـاة لا تظللها الحــراب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-18
  15. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0

    ورحمة الله على الرنتيسي .. وأحمد ياسين .. الأبطال الأبرار ..
    غفر الله لهم ذنوبهم وأدخلهم فسيح جناتهِ ..
    ===

    اليوم حماس هي الحزب المتحكم في أوصال سلطة فلسطين .. سُبحان الله محبة الشعب لهولاء الشهداء جاءت ثمراتها اليوم .. فلله درٌ المقاومه الفلسطينيه ..

    أسمى آيات التقدير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-18
  17. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
    رجل كان قليل الكلام كثير العمل خرج من رحم الامه وتجرع مراره وشظف العيش
    ومات شهيد
    هل لنا من امثاله
    تسلم اخي الكريم
    على التذكير في عظماء الامه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-19
  19. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    الله يرحمه ...

    :(
     

مشاركة هذه الصفحة