زوِّروا بنظـــــــــــــــام !! ناصر يحيـــــــــى

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 614   الردود : 2    ‏2006-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-18
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    ناصـــر يحيــى - نقـــــلاً عن صحيفة النـــــاس

    «الإهداء: إلى نجيب قحطان الشعبي: الذي يمتعنا بـ"الزنقلة"»!
    موعد الانتخابات الرئاسية والمحلية يقترب.. وحرارة الحرب المؤتمرية ضد كل شيء تستعر تحت شعار (المؤتمر أو الموت)! وفي سبيل ذلك ترتكب الأخطاء التاريخية.. ويستباح كل شيء!
    وفي الطريق إلى موعد الانتخابات يمكن ملاحظة عدد من ملامح الحرب المؤتمرية.. فمنها الاستبيانات المزورة والمفبركة.. ومنها إعلان (إصلاحات) شكلية مفرغة المضامين.. ومنها هوجة التصريحات الرنانة عن منجزات قادمة!
    ونبدأ مع آخر استبيان قالت صحيفة رسمية أنها أجرته على (2000) مشارك في لجان الانتخابات المشرفة على مرحلة القيد والتسجيل القادمة! ومن الواضح أن الذين أعدوا (الاستبيان) الجديد قد استفادوا من الأخطاء القاتلة التي وقع فيها أصحاب (الاستبيان القديم) التي استعرضها بتفصيل الأستاذ/ نجيب قحطان الشعبي في أعداد سابقة من "الناس"!
    واتباعا لنهج (الشعبي) في نقد الاستبيانات الحكومية المؤتمرية.. فالاستبيان الجديد وقع كذلك في غرائب الأرقام رغم الاحتياطات التي اتخذها معدوه لكيلا ينفضح أمرهم!
    وأولى الملاحظات على الاستبيان الجديد، أن المؤتمريين قد غيروا خطابهم تجاه اللجان الانتخابية.. فخلال الأسابيع الماضية كانت التحقيقات الصحفية الرسمية والمؤتمرية مع المشاركين تؤكد أنهم غير حزبيين وأنهم يؤمنون فقط بحزب الوطن.. الخ (الداوي) الذي يصدع (الحزبيون) رؤوسنا به! أما في الاستبيان الجديد فقد تغير (الوحام).. واتضح أن 83% من المشاركين في الاستبيان حزبيون حتى النخاع! أي أن الكلام الذي كان يقال عن حياديتهم وانتمائهم لحزب الوطن فقط مجرد (خريط) في (خريط)! فوفقا للاستبيان فإن نسبة الانتماءات الحزبية لـ 2000 مشارك كانت على النحو التالي: (27% مستقلون، 22% إصلاح، 20% مؤتمر، 20% اشتراكي، ناصريون (عموما) 6%، بعثيون 2%، 2% لبقية الأحزاب، 1% لم يتضح هل هم حزبيون أم مستقلون! والظاهر أنهم أعضاء سابقون في مجلس نقابة الصحفيين!).
    ولعل القراء يتذكرون أن (نجيب الشعبي) لاحظ أن الاستبيان القديم كان القاسم المشترك بين أرقامه هو رقم (5).. وكما هو ملحوظ فإن القاسم المشترك في الاستبيان الجديد هو الرقم (2) وعادة فإن تكرار الأرقام يدل على التزوير وليس الدقة!.
    المعالجة بالكمبيوتر كان أثرها واضحا في نسب الاستبيان.. فالناصريون حصلوا على 6%.. لكن (يد خارجية) تدخلت ووضعت أمام النسبة كلمة (عموما) ويقصد بها أنها تخص الأحزاب الناصرية كلها! ولو كان الاستبيان حقيقيا لحددوا نسبة كل حزب ناصري لوحده! ولا أحد في اليمن ما يزال يقول إن هناك (أحزاباً ناصرية عموما) إلا المؤتمر الشعبي العام الذي يعترف بعدد 2- 3 أحزاب ناصرية وهمية! ومن الراجح لدينا أن الذي وضع كلمة (عموما) واحد من اثنين: إما مسؤول قطاع الأحزاب الناصرية في السلطة.. وإما مالكو الأحزاب الناصرية المفرخة زعطان وفلتان!!
    العدالة المؤتمرية تجاه (البعث) كانت واضحة.. فنظراً للعلاقات الجيدة بين المؤتمر وبين الحزبين البعثيين فقد جاءت النسبة (2%).. وكل حزب يأخذ (1) وكفى الله البعثيين شر (عموما) التي لحقت بالناصريين.. رغم أنه كان يمكن أن يقال (البعث 2% عموما).
    كما ذهبت نسبة 2% لبقية الأحزاب! وهذه النسبة تساوي (40) مشاركاً.. وبقية الأحزاب يصل عددها إلى قرابة (14) حزبا معترف به في البلاد! وكان يمكن أن يتم تحديد نصيب كل حزب بسهولة دون الحاجة للتعميم، ولكن كل ما في الأمر أن موظفي معمل الاستبيانات الشعبي العام أرادوا أن يفحموا المعارضة ويثبتوا أن أعضاء اللجان ينتمون لجميع الأحزاب حتى الوهمية والتي ماتت من زمن، واضطروا لذلك أن يعطوا لكل حزب نسبة إما بالتجزئة وإما بالجملة مثل الناصريين والبعث والأحزاب الأخرى! المهم: لا أحد يخرج زعلان وعلى عينك يا معارضة!
    أرقام الاستبيان الغريبة لم تنته بعد! فوفقا لما نشر فإن (100%) من المشاركين في الاستبيان أجمعوا على صوابية اختيار اللجان الانتخابية من طالبي التوظيف عبر الخدمة المدنية، وأن 98% عبروا عن انزعاجهم من اعتراض أحزاب المعارضة على هذه الآلية!
    وأحيانا يكون الحرص الكاذب على الدقة - مثل الإكثار من الوضوء- مصيبة على صاحبه! فإذا كان (100%) من المشاركين مجمعون على صوابية آلية اختيار اللجان الانتخابية فلماذا نقصت النسبة إلى 98%) عند التعبير عن الانزعاج!
    المنطق يقول أن المنزعجين كان ينبغي أن يكونوا (100%)! لكن فريق المطبخ الذي أعد الاستبيان انقص النسبة ليدل على مصداقيته ودقته فوقع في البلاء!!
    ثم كيف يستقيم أن يكون هناك قرابة 50% من المشاركين من المنتمين للقاء المشترك ولا يتعاطف واحد منهم فقط مع موقف حزبه الرافض للآلية التي فرضها المؤتمر الحاكم على البلاد والعباد! هل يعقل أن (كل) المنتمين لأحزاب المعارضة خالفوا أحزابهم في مواقفها؟ بمعنى آخر أنه يمكن -إذا افترضنا صحة الاستبيان- للمنتمين لأحزاب اللقاء المشترك أن يروا عدم صوابية آلية الاختيار حتى ولو شاركوا في اللجان فليس هناك ارتباط بين الأمرين وعلى رأي المثل المصري (دي نقرة.. ودي نقرة)!
    ورغم كل هذا الذي قلناه.. فالاستبيانات (المؤتمرية) تظل مادة مسلية للقراء والكتاب.. ومن خلالها يمكن أن نكتشف مدى هشاشة العقلية التي تشن على اليمنيين هذه الحرب: حرب الكذب والتزوير!!

    *التعزيز الأگبر!
    ومن مظاهر الحرب المؤتمرية تحت شعار (المؤتمر أو الموت) هذه السلسلة من التصريحات التي تتحدث عن (التعزيز).. فخلال الأسبوع الماضي فقط أعلنوا عن (تعزيز دور أجهزة القضاء والرقابة والمحاسبة في مكافحة الفساد) و(تعزيز اللامركزية ونقل صلاحيات المحافظين إلى المديريات).. وإلى أن يحل موعد الانتخابات سوف نسمع عن تعزيز الرخاء، والمنجزات والكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، والطاقة النووية (السلمية طبعا) وتعزيز علاقاتنا الخارجية واستخراج الثروة السمكية، والنفط.. الخ وكل (تعزيز) هنا يقصد به التعزيز الأكبر وهو (تعزيز سيطرة المؤتمر الشعبي العام على الدولة والشعب والوطن والبر والبحر والجو).
    ومن الآن حتى سبتمبر الانتخابات، سوف تعلن السلطة إصلاحات على سبيل قطع الطريق على المعارضة وتفريغ برنامجها للإصلاح الشامل من مضمونه، فانتخاب مجلس الشورى من قبل الشعب سيكون انتخاباً عبر المجالس المحلية التي سوف يسيطر -وفقا لجهود اللجنة العليا للانتخابات- المؤتمر الشعبي العام عليها بالكامل أو بأغلبية ساحقة! وحرية الإعلام وتحييد الإعلام الحكومي سوف تتحول إلى (دراسات تجرى حاليا) للسماح بامتلاك قنوات إذاعية فقط.. أما الموعد فعلمه عند الله!
    وحيادية القضاء سوف تتحقق بأقل الخسائر ووفقا لقاعدة (ديمة قلبوا بابها)..
    وهكذا سينفذ الخبرة برنامج إصلاحات للدولة سيجعلها كاسية عارية وماشية راكبة!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-18
  3. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    مظاهر الحرب المؤتمرية تحت شعار (المؤتمر أو الموت) هذه السلسلة من التصريحات التي تتحدث
    عن (التعزيز).. فخلال الأسبوع الماضي فقط أعلنوا عن (تعزيز دور أجهزة القضاء والرقابة والمحاسبة في مكافحة الفساد) و(تعزيز اللامركزية ونقل صلاحيات المحافظين إلى المديريات).. وإلى أن يحل موعد الانتخابات سوف نسمع عن تعزيز الرخاء، والمنجزات والكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، والطاقة النووية (السلمية طبعا) وتعزيز علاقاتنا الخارجية واستخراج الثروة السمكية، والنفط.. الخ وكل (تعزيز) هنا يقصد به التعزيز الأكبر وهو (تعزيز سيطرة المؤتمر الشعبي العام على الدولة والشعب والوطن والبر والبحر والجو).
    ومن الآن حتى سبتمبر الانتخابات، سوف تعلن السلطة إصلاحات على سبيل قطع الطريق على المعارضة وتفريغ برنامجها للإصلاح الشامل من مضمونه، فانتخاب مجلس الشورى من قبل الشعب سيكون انتخاباً عبر المجالس المحلية التي سوف يسيطر -وفقا لجهود اللجنة العليا للانتخابات- المؤتمر الشعبي العام عليها بالكامل أو بأغلبية ساحقة! وحرية الإعلام وتحييد الإعلام الحكومي سوف تتحول إلى (دراسات تجرى حاليا) للسماح بامتلاك قنوات إذاعية فقط.. أما الموعد فعلمه عند الله!
    وحيادية القضاء سوف تتحقق بأقل الخسائر ووفقا لقاعدة (ديمة قلبوا بابها)..
    وهكذا سينفذ الخبرة برنامج إصلاحات للدولة سيجعلها كاسية عارية وماشية راكبة
    !!
    []"]
    كل شي زنقلة!!!! حتي الحطاب الاعلامي للموتمر زنقلة !! والشي الحلو عند صديقي نجيب قحطان الزنقلة علي الطريقه المصريه !!! اما صديقي ناصر فزنقلة التواهي احلي زنقلة !!! [/]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-18
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    مقالة رائعة ومفارقة مضحكة مبكية " زوِّروا بنظـــــــــــــــام"
    شكرا أخي العرامي على نقلها
    والشيء كما يُقال بالشيء يُذكر
    فقد ذكرني عنوان المقالة بموضوع كنت نشرته بالمجلس اليمني قبل عامين
    بعنوان " نداء أخير للرئيس والحكومة: لو سمحتوا أنهبوا... بنظام!!! "
    نقلته ادناه تأكيدا لفكرة الكاتب القدير ناصر يحيى
    وفيه تركيز على مسألة غياب النظام وسيادة الفوضى في بلادنا
    اللذان هما من وجهة نظري اكبر مصيبة اصاب بها بلادنا نظام الرئيس "صالح"
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن

     

مشاركة هذه الصفحة