الماوري يكتب من أمريكا عن عدم شرعية حملة الحقائب

الكاتب : المحنش   المشاهدات : 1,076   الردود : 11    ‏2006-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-18
  1. المحنش

    المحنش عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-31
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    الماوري يكتب من أمريكا عن عدم شرعية حملة الحقائب

    يحي الماوري**


    اعتاد بعض حاملي حقائب الترحال من عرض انفسهم على بعض المسؤولين في اليمن والظهورعلى شاشات التلفزيون تحت مزاعم تمثيلهم للمغتربين في امريكا وزعامتهم للجالية ورئاسة هذه المؤسسة اوتلك وكلا منهم يغني على ليلاه!!! والحقيقة غيرذلك فهؤلاء لا هم زعماء ولا مستشارين ولايمثلون الجالية.. ولم يحدث ان كانواعلى راس اي مؤسسة اغترابيه لها علاقة بالجالية. بل يستحيل عليهم الحصول على ثقة الجالية فقد جربوا ترشيح انفسهم مرات عديدة وفشلوا ولم يحصلوا حتى على اصوات اقاربهم نتيجة لتورطهم في قضايا سرقات ونهب اموال الجالية وعلى راسها بيعهم مقر الجالية في ولاية ميتشغن ونهبوا ثمنه. فهذه النوعيات التى يخجل المغتربون من ممارساتها ومزاعمها المتكررة على شاشات تلفزيون اليمن وبعض الصحف التي تقدم لهم خدماتها مقابل الدفع مقدما !!! وتسوق لهم كذبهم ومغالطاتهم دون التحري للحقائق. بينما هؤلاء الاشخاص لا زالوا مطالبين باعادة اموال الجالية التي نهبوها ولا زالت بحوزتهم حتى يومنا هذا.
    ولان هناك خطوات مبشره على طريق محاربة الفساد والقضاء على المفسدين بدأت باجتثاث العناصر التي تقف وراء نهب الاموال العامة. وفي مقدمة هذه الخطوات انهاء وكر من اوكار الفساد ( وزارة المغتربين ). واذا كان وقد انتهى دور عناصر وزارة المغتربين ومن تعاملت معهم فان مطالب الجالية باعادة اموالها وثمن مقراتها التي نهبوها والتي تقدر (بمئآت الالاف من الدولارات) اضافة الى الاعتمادات المالية التي حصلوا عليها من خزينة الدولة بطريقة النصب من قبل الوزارة المشبوهة والخلفيات المتنفذة. فاننا وباسم المغتربين نطالب بمحاسبة كل الجهات المسؤولة عن الخروقات المالية والادارية والاجراءات التي مورست ضد قطاع المغتربين وتصحيحها. وننوه الى الدعم الذي لا زال قائم من قبل المؤتمر (الحزب الحاكم) تحت ذريعة انشطة فروع الموتمرالتي لااثر لها على الساحة الاغترابيه في امريكا اليوم!!! فهؤلاء الذين تسلم لهم الميزانيات والمرتبات هم من قضوا على نشاطات فروع المؤتمر في أمريكا وكوفؤو بهذه الميزانيات والدرجات على ذلك.. فهؤلاء يهدفون الى نهب الأموال العامة وابتزاز بلادهم بدلا من ان يساهموا في بنائها كما اسهمت كل الجاليات في امريكا في بناء بلدانها ولم يأخذوا من بلدانهم كما يفعل هؤلاء الذين يدعون بتمثيل الجالية اليمنية!!!. ولان هذه الجوانب المالية موثقة فاننا نطالب بمحاسبة من نهب اموال الجالية واعادة كل الاموال العامة التي بحوزتهم.. وندعوا الجهات المسئولة في الدولة ووزار الخارجية ان تحمل مسولياتها وتباشر التحقيق مع هذا اللوبي الخبيث وكل الجهات المتعلقة به لاعادة الاموال العامة بما في ذلك اموال الجالية. ونطالب بمنح الجالية حقها في خلق موسسة موحدة لها واختيارها ممثليها بنفسها.

    لقد كثرت مزاعمهم الزائفة وبالتحديد من على شاشة الفضائية اليمنية والصحف الرسمية بانهم حققوا للمغتربين وللوطن الكثير من الانجازات.. لذلك كم سنكون متعشمين ليدلونا على واحد منها.. ولعل ما يحسب لهم في سجل خلفياتهم الامامية التي صار لها النفوذ الكامل على الشأن والعلا قة بالواقع الاغترابي طوال السنوات الخمس الماضية. انهم فعلا اجادوا العما لة بامتياز واصبح دورهم هو القضاء على النشاط الاغترابي والعمل الوطني في الساحة الاغترابية. حيث ان تنسيقهم مع الجهات المعادية لليمن وللمغتربين اصبحت مكشوفة!!! وتواطئهم ضد مصالح الجالية اليمنية مع مؤسسات غير يمنية والتي تستلم الملايين من الدولارات باسم الجالية اليمنية مقابل الفتات التي ترميه لهم وهذا امرا لم يعد خافيا. ومع ان هذه المشاهد المقززة المتكرره لهؤلاء من على هذه الواجهات الاعلامية تثير سخط المغتربين واستهجانهم فقد كان الاحرى بهذه الجهات الاعلامية التأكد من حقيقة هويتهم وعلاقة الجالية بهم.. فهم في الحقيقة من باعوا مقرات الجالية وحطموا مؤسساتها وحاربوا وحدتها. الم يكن المدعو جمال مجلي ممن باعوا مقر الجالية ونهب اموالها هو ورفيقه في النضال في الحزب الناصري محمد سعيد عبدالله الذي استولى على اكثر من ثمانين الف مع احمد الطويل ومجموعتهم الناصرية بمساعدة وتواطئ القنصل عبدالحكيم السادة على حساب فرع الموتمر الشعبي الذي كان على رأس الجمعية اليمنية ولازالت اموال الجالية وقيمة المقر والارصدة المالية لهذه الجمعية بحوزتهم.. اليسوا هؤلاء هم ازلام عصابة الفساد الامامية التي فرضتهم على الوضع الاغترابي وعلى فرع الموتمر بعد اقصاء العناصر الفاعلة والوطنية والجالية بأكملها.. اليست هذا (الشلة) هي من نخرت ولا زالت تنخر في جسد هذا الوطن منذ قيام الثورة وسببت له كل المشاكل والفتن وادخلته في الازمات والحروب حتى يومنا هذا؟.. اليس هي التي قامت بتصفية كل القوى الوطنية في اوساط المغتربين من اجل فرض عناصرها على الجالية في الساحة الامريكية انتقاما من مواقفها الشجاعة مع القضايا والثوابت الوطنيه؟. الا يحق لكل مغترب ان يسأل الجهات المسؤولة في الداخل عن هذا الصمت والتجاهل رغم ما تشهده الساحة الاغترابية من انفلات وانحسار شبه كامل للعمل الوطني والاجتماعي منذ اكثر من خمس سنوات!!!.

    وللعلم فهذه الجالية لازالت تذكر موقف واستهتار البعض من لوبي الفساد خلا ل زيارة وزير المغتربين (البشاري) حينما ابلغوهم ازلامهم بأن الجالية وقفت وتصرخ بصوت واحد تطالب بابعاد القنصل (قنصلهم) المدعو عبدالحكيم الساده ومحاسبته ضمن المتورطين في قضايا اختلااسات اموال الجالية. فاتصلوا بالوزير والسفير مستغلين وضعهم الوظيفي في الدولة ومركزهم الحزبي الحاكم وطلبوا منهم عدم الاصغاء للجالية. متهمينها بانها مجموعة من باعة المخدرات ومن اعوان حركة ( موج) ونفذ الوزير اوامرهم حرفيا وتغاضى السفير عن كل ذلك!!! على حساب جاليه يزيد عددها على اربعين الف!!! اليست هذه الغطرسة لهذا اللوبي تبين نزعتة الانتقامية والاستعلا ئيه على كل شيئ وطني!.. حيث اقدموا على فرض عناصرهم على الجالية وقوضوا توجهات دولة باكملها. . ويبدوا ان مزاعم خلفيات حملة الحقائب وادعائاتهم بان مواقف الجالية منهم تقوم على حساسية شخصية قد انتهت والتي كانوا يسوقوها بحكم موقعهم الحزبي لخدمة اهدافهم الخطيرة!!! فقد حزموا حقائبهم من جديد ضمن مخطط مرسوم لمحاولة ترتيب وضعهم بعد سقوط وزارة المغتربين ودعوات الجالية المرتفعة بمحاسبتهم التي انتظرته طويلا . انه الهروب الذي لن يطول امام مطالب الجالبه .

    وكما حذرنا بالامس واثبتت الايام صحة متابعتنا ورصدنا لهذه العناصر وازلامها. هانحن نحذر مرة اخرى من حملة الحقا ئب ومن ورائهم حيث ان دعوتنا لا تتوقف عند دمج وزارة المغتربين في اطار وزارة الخارجيه فحسب وانما اجراء تغيير كامل في العلاقة مع المغتربين وتصحيح مجمل الاجراءت و محاسبة وابعاد العناصر التي تم فرضها الجالية وبا لتحديد في ولاية مشغن التي تحولت الى وكر للاماميين واصبحت كعبة لنشاط القوى المعادي للوطن وقيادته نتيجة لذلك المخطط الذي نفذته جهات امامية وحزبية قبل خمس سنوات تحت غطاء الحكومة!!!.

    لقد اصبح كل مغترب ووطني ينظر الى المستقبل بتوجس وقلق رغم ان الخيرين كثيرون في بلادنا لكن هيمنة هولاء لازالت قائمة ولعل اخطرها انهم يمارسون شتى انواع الدس والحيل. ففي الوقت الذي يوهمون الرئيس ان كل شي على ما يرام يعملون على تقشي الفساد وتازيم الاوضاع.. مما يمكن القول ان اي انفراج في اليمن لايمكن حدوثه ما دام وهولاء هم المسيطرين على مواقع هامة في الدولة. فهل حقا هناك اصلاح يا فخامة الرئيس ينتظره الشعب؟ لقد تغنينا باسمك وباركنا خطاك وايدناك من اول يوم تسلمت السلطة. وحاولنا دفن جراحاتنا امام الاقزام لانهم يستخدموا غطاء النظام لمصالحهم الخاصة واهدافهم السياسية ولاننا ندرك ان الوطن هو المستهدف من هذه التعاطيات. ولانك في عيون الشعب كنت اهلا للثقة واثبت قدرتك على القيادة والتحدي والانجازات التاريخية العظيمة فان التحدي الحقيقي الان سيظل مرهوننا باجتثاث هذا الداء الذي ينخر في كافة مفاصل الدولة ويمثل تهديدا لمستقبل الاجيال وخطورة على الكيان اليمني بأكمله. ان المفسدين هم اساس المشكله وهم الذين يعملون بكل وتيرة للانقضاض على كل المنجزات وتشويه كلما حققته.. ويعملون على استهداف لكل المخلصين والشرفاء.. فهل ستتوج تاريخك بالقضاء على (لوبي الفساد والتأمر) الذي ستعد اكبر خطوة تحسب لكم والذي ستضمن لليمن امنه واستقراره ورخائه وفتح افاق الامل امام الشعب وقواه المخلصه لتحقيق طموحاتها في الاسهام لبناء وانقاذ الوطن بدلا من رهنه في حبائل هذا اللوبي الخبيث الذي افسد كافة اوجه الحياة لكل يمني ووضع اليمن واجياله في المجهول.
    ويبقى ان نتسائل هل ستنتهي رحلات حملة الحقائب وخلفياتهم المتآمره ولوبيهم الخبيث ام سنظل نردد (ياقافله عاد المراحل طوال؟).
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-18
  3. الثأر ياسنحان

    الثأر ياسنحان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-07
    المشاركات:
    84
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-18
  5. المحنش

    المحنش عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-31
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    يعتبر التغيير في المحصلة النهائية، حالة حتمية وطبيعية بفعل تراكم عوامل اقتصادية، وسياسية، واجتماعية، يصبح فيها الوضع القائم عبئاً على ذاته، ومعوقاً لحركته، وضاراً بشرطه الموضوعي نفسه. وقد يكون التغيير بطيئاً سلمياً، وقد يكون جذرياً سريعاً، إلا أنه في جميع حالاته يجب أن يخلق واقعا مغايرا عما سلف، ليلبي احتياجات واقع ضاغط. فإن غاب التغيير بشكله المنطقي المدروس فقد تنزلق الأمور إلى حالات من الانفجار والفوضى وقد يكون من الصعب غالباً التحكم بها.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-18
  7. الثأر ياسنحان

    الثأر ياسنحان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-07
    المشاركات:
    84
    الإعجاب :
    0
    يا محنش منين بتدي هذا الكلام كله مره واحده
    ممكن تدلنا نكون نشل منه لوازم لتكفيريين المدعومين من الوهابيين
    الي في السعوديه وأيضا الوهابيين الي مدعومين من مزارع الحشيش
    حقهم الي في افغانستان أمانه عليك يا أبو الحناشه دلنا من أين بتورد
    ساع الدمه حين بتورد عيالها بارك الله فيك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-18
  9. المحنش

    المحنش عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-31
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    يا أخي المسألة سهلة لا تستحق كل هذا العناء كل ما في الأمر هو التفكير ثم التحليل ثم التدبير.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-18
  11. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0
    ه>ا الخبز من >اك العجين يا ما وري

    الحكم لا يبقي الا على منهم مثله
    يشجع اللصوص والمجرمين ويرفعهم درجات بعد
    تزايد انين الناس من ظلهم وتزايد شكواهم
    واللا انت مش عارف

    ويقضي على كل انسان غيور وحر وصريح
    ه>ه سياسة حكيمة من تجارب التاريخ
    الاسود للحكام العرب على مدى التاريخ ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-18
  13. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    ما اخفي كان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محيف !!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-18
  15. علي الورافي

    علي الورافي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-25
    المشاركات:
    935
    الإعجاب :
    0
    منقول عن موقع ناس برس
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-26
  17. المحنش

    المحنش عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-31
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    ابن الضالع يرد على الماوري ابن أمريكا!‏

    ابن الضالع يرد على الماوري ابن أمريكا!‏

    نبأ نيوز- بقلم: صالح الجبني – ‏

    وأنا أتصفح بعض المواقع جذبني عنوان على موقع "ناس برس" التابعة للتجمع اليمني للإصلاح(الماوري يكتب ‏من أمريكا) ، ولأنني لدي ما يعنيني في أوضاع الجالية اليمنية وأنشطتها أخذت بقراءة الموضوع إلاّ أن ‏شغفي في القراءة سرعان ما تبدد وتحول الى حزن على ما أصاب بعض العقول من نزعة عدوانية تجاه ‏الآخرين..!‏
    غرابة ما كتب يحيى الماوري – رغم شكي أنه هو من كتب- دفعتني الى إعادة قراءة الموضوع مراراً لعلي ‏أجد فيه ما يجعلني أصدق ما نسبه لأناس أعرفهم جيداً .. لكن لم أجد غير نزعات حقد، وغيرة، وحسد لا ‏يراد بها غير التشهير من باب الكيد السياسي، ولا أدري أي غاية دفعت الماوري لامتطاء شيطانه الأعمى ، ‏وحمل سيفه الخشبي ، والغوص في أعماق صحراء قاحلة لا تتردد عن ابتلاعه برمالها المتحركة.‏
    يحيى الماوري يذكرني بـ"قرينة" التي تعيش في بعض المزارع وتعتقد أنها أفضل من غيرها من الطيور وتوهم ‏نفسها بأنه لولا القرن الذي فوق رأسها يمسك بالسماء للصقت السماء فوق الأرض وانتهى العالم .. فهو ‏طموحاته تختلف عن طموحات الآخرين ولعلني مضطر للوقوف قليلاً على شيء من سيرته.‏
    أولا- الإنسان الذي مثل يحيى يجب أن يسأل نفسه لماذا طرد من المملكة العربية السعودية في بداية ‏غربته ؟
    ثانياً: كم الفترة التي عاشها مع أولاده سواء في الوطن أو عندما كانوا عنده في أمريكا؛ وهل كان أفراد أسرته ‏راضون عنه وعلى العيش معه لحسن تصرفه؟ وثالثا: لماذا أفلس المطعم الذي كان يديره والذي كان في ‏وسطه بار للمشروبات الروحية وكان المطعم يسمى بـ (الشيطان الأحمر ‏Red Devil‏)؟ والسؤال الرابع ‏والأخير هو ما سبب هروبه من منطقة مسقط رأسه (ماور)؟
    ونرجع الآن الى قصة حياته في الجانب السياسي والاجتماعي .. في الجانب السياسي الجالية اليمنية في ‏الولايات المتحدة بدأت نشاطاتها في السبعينات، وكان الناس الناشطين يعملون في كل المجالات باستثناء ‏يحيى الماوري لم تكن أي جهة من الجهات السياسية، والاجتماعية أن فكرت أن تضمه في أي عمل.. حيث ‏وهي متأكدة بأنه غير صالح لأي عمل يدخل فيه..‏
    في عام 1985م عين العميد عبد ربه الحداد قنصل عام للجمهورية اليمنية بولاية ميتشيجن الأمريكية، وكان ‏من أكثر المسئولين اهتماما بوحدة الجالية اليمنية، فاغتر بيحيى ومطعمه الذي كان دخله في اليوم الواحد ‏ما يقارب عشرة آلاف دولار .. فتعاون معه القنصل ودفع به الى أن وصل الى رئاسة فرع الاتحاد العام ‏للمغتربين اليمنيين في الولاية، ثم رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام.. وقرار، ثم قرار، ثم قرار، ثم ... وكان ‏يعتقد انه باقي معه خطوة واحدة ليصل رئيسا للجمهورية اليمنية في الخارج.‏
    وبعدها أتت فترة على أن يغير اسم الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين الى اسم جمعية ليعفى من الضرائب ‏الحكومية، فتغير الاسم، وتغير دستور الاتحاد، واستغرقت صياغة دستور الجمعية أكثر من ستة أشهر وشارك ‏في صياغته ممن كانوا قادمين من أرض الوطن مثل الدكتور عبده علي عثمان وآخرين .. وبدأ الناس وفي ‏مقدمتهم القنصل العام عبد ربه الحداد في توحيد فرعي الاتحاد العام الى فرع واحد تحت اسم جمعية واحدة ‏للمدينتين ديربورن وهامترامك ديترويت؛ على الرغم من تحفظ البعض وعدم رغبتهم بدمج الجمعيتين في ‏جمعية واحدة لبعد المسافة بين المدينتين- حيث والجالية في مدينة ديربورن بحاجة الى مقر في المدينة ‏وكذلك مدينة هامترامنك.. ‏
    أجريت الانتخابات وفاز برئاسة الجمعية بأغلبية الأصوات محمد سعيد عبد الله من فرع ديربورن ، وتلاه نائب ‏الرئيس جمال علي مجلي.. لكن عندما خسروا الانتخابات رفضوا تسليم ما لديهم من المال وممتلكات الفروع ‏وحدثت مشاكل وتدخلت السفارة وأرسلوا من هناك مندوبين لحل المشكلة من بينهم أحمد يحيى الكبسى ‏القائم بالأعمال، ومراد صادق، وصلاح النشاد ، وحاولوا بكل الوسائل المتاحة حل المشكلة الى أن قبل يحيى ‏الماوري برأيهم على أن تعود اشتراكات فرع ديربورن لديربورن وهامترامك لهامترامك.‏
    إلاّ أن الماوري لم يسلم المبالغ التي استلمها كاشتراكات، وأعطاهم ورقة صرف بحوالي 30 ألف دولار وأفاد ‏بأن دخل الاشتراكات صُرف في تنظيف المقرات وفواتير اتصالات لليمن.. المهم "أربع مع الدابة وأربع مع وبل ‏وأربع مع ذي ساقها".. فدخلوا الناس في انتخابات ثالثة للجمعية وترأس الجمعية اليمنية الأمريكية الدكتور ‏صالح العوبلي ومرت فترة الى أن جرت انتخابات أخرى فرأس الجمعية يحيى الماوري بعد انشقاق فرع ‏المؤتمر.‏
    ومرت فترة وبقي يحيى رئيس الجمعية ولم يكن يدري كم عدد أعضاء الجمعية، ومن هم مسددين ‏اشتراكات، ولا كم الدخل أو الخرج، ولم يكن بحوزته حتى محضر لقاء واحد للهيئة الإدارية.. وكان قد وقع على ‏محضر وحددوا فيه موعد الانتخابات وهو من ضمن الموقعين ولم يحضر للانتخابات وكان يظن أن غيابه ‏سيعطيه الشرعية للبقاء رئيس وممثل شرعي ووحيد للجالية.. إلا أن القانون لا يحمي المغفلين.. فقد سقط ‏يحيى لعدم وعيه بالعمل الاجتماعي والسياسي، ويومها حاول بعض أبناء الجالية انتشاله من المستنقع ‏الذي وقع فيه ودفعوا عليه مبلغ 2000 دولار للمحامي الذي مثله؛ ولكن لا مفر من القدر، فقد ضاعت الجمعية ‏وضاع معها المبلغ الذي جمعته الجالية!‏
    مثل يحيى الماوري مثل الذي دعا لله بان يقبل منه ثلاث دعوات، فعندما عاد الى بيته اصطدم بزوجته، إذ ‏قالت له: لي واحدة من الثلاث. قال لها: خلينا نصرفهن لمصلحة البيت! قالت: والله أول واحدة لي.. فتوسطوا ‏الأولاد بأن تصرف واحدة لأمهم، وعندما قبل قالت: أدعو الله بان يرد سني الى الثامنة عشر فقبل، وعادت ‏الى الثامنة عشرة ، قالت: الله يفتح عليك وعلى عيالك، شا سير أدور لي إنسان في سني..! قال لها: اتق ‏الله، فلم تتق الله فسال الله أن يقلبها "ربحة" ، فقلبت ربحه، فبقوا الأولاد يصرخون.. ماذا حصل ويترجون ‏والدهم بأن يعيد والدتهم العجوز كما كانت.. فدعا الله فعادت حليمة الى عادتها القديمة. فقال لها الزوج: ‏أعجبك الخبر ثلاث دعوات أحرقناهن في جحرش ...!‏
    يا يحيى ما هو مفهومك للعمل السياسي والاجتماعي!؟ حاول تغيير المستشار الذي جالس يكتب لك ، ‏حيث أن مستشاريك مثل بنادق الفينيقي واحد مكسور، وواحد مشجور، وواحد ما بيقرحش .. هل فهمت ‏الخبر أيش أنت من عينه..!‏
    رحم الله من قال: "لا تبك على من مات، ابك على من خف عقله" .. مشورتي ليحيى الماوري أن ينتظر لما ‏يتم تشكيل حكومة جديدة ويتعين فيها وزير وسفير فيها جزاءً للتضحية التي قدمها من أجل الوطن، والوحدة ‏المباركة التي بذل وضحى من أجلها بأعز وأغلى ما يمتلك – حسب إدعائه- حيث كان رصيدهم بأنهم ضحوا ‏بعدد أفرادهم "خمسة آلاف شهيد من الأسرة وحدها، غير الأصدقاء والأنصار والمهاجرين".. ورحم الله أمريء ‏عرف قدر نفسه فصانها !‏​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-26
  19. المحنش

    المحنش عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-31
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    ابن الضالع يرد على الماوري ابن أمريكا!‏

    ابن الضالع يرد على الماوري ابن أمريكا!‏

    نبأ نيوز- بقلم: صالح الجبني – ‏

    وأنا أتصفح بعض المواقع جذبني عنوان على موقع "ناس برس" التابعة للتجمع اليمني للإصلاح(الماوري يكتب ‏من أمريكا) ، ولأنني لدي ما يعنيني في أوضاع الجالية اليمنية وأنشطتها أخذت بقراءة الموضوع إلاّ أن ‏شغفي في القراءة سرعان ما تبدد وتحول الى حزن على ما أصاب بعض العقول من نزعة عدوانية تجاه ‏الآخرين..!‏
    غرابة ما كتب يحيى الماوري – رغم شكي أنه هو من كتب- دفعتني الى إعادة قراءة الموضوع مراراً لعلي ‏أجد فيه ما يجعلني أصدق ما نسبه لأناس أعرفهم جيداً .. لكن لم أجد غير نزعات حقد، وغيرة، وحسد لا ‏يراد بها غير التشهير من باب الكيد السياسي، ولا أدري أي غاية دفعت الماوري لامتطاء شيطانه الأعمى ، ‏وحمل سيفه الخشبي ، والغوص في أعماق صحراء قاحلة لا تتردد عن ابتلاعه برمالها المتحركة.‏
    يحيى الماوري يذكرني بـ"قرينة" التي تعيش في بعض المزارع وتعتقد أنها أفضل من غيرها من الطيور وتوهم ‏نفسها بأنه لولا القرن الذي فوق رأسها يمسك بالسماء للصقت السماء فوق الأرض وانتهى العالم .. فهو ‏طموحاته تختلف عن طموحات الآخرين ولعلني مضطر للوقوف قليلاً على شيء من سيرته.‏
    أولا- الإنسان الذي مثل يحيى يجب أن يسأل نفسه لماذا طرد من المملكة العربية السعودية في بداية ‏غربته ؟
    ثانياً: كم الفترة التي عاشها مع أولاده سواء في الوطن أو عندما كانوا عنده في أمريكا؛ وهل كان أفراد أسرته ‏راضون عنه وعلى العيش معه لحسن تصرفه؟ وثالثا: لماذا أفلس المطعم الذي كان يديره والذي كان في ‏وسطه بار للمشروبات الروحية وكان المطعم يسمى بـ (الشيطان الأحمر ‏Red Devil‏)؟ والسؤال الرابع ‏والأخير هو ما سبب هروبه من منطقة مسقط رأسه (ماور)؟
    ونرجع الآن الى قصة حياته في الجانب السياسي والاجتماعي .. في الجانب السياسي الجالية اليمنية في ‏الولايات المتحدة بدأت نشاطاتها في السبعينات، وكان الناس الناشطين يعملون في كل المجالات باستثناء ‏يحيى الماوري لم تكن أي جهة من الجهات السياسية، والاجتماعية أن فكرت أن تضمه في أي عمل.. حيث ‏وهي متأكدة بأنه غير صالح لأي عمل يدخل فيه..‏
    في عام 1985م عين العميد عبد ربه الحداد قنصل عام للجمهورية اليمنية بولاية ميتشيجن الأمريكية، وكان ‏من أكثر المسئولين اهتماما بوحدة الجالية اليمنية، فاغتر بيحيى ومطعمه الذي كان دخله في اليوم الواحد ‏ما يقارب عشرة آلاف دولار .. فتعاون معه القنصل ودفع به الى أن وصل الى رئاسة فرع الاتحاد العام ‏للمغتربين اليمنيين في الولاية، ثم رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام.. وقرار، ثم قرار، ثم قرار، ثم ... وكان ‏يعتقد انه باقي معه خطوة واحدة ليصل رئيسا للجمهورية اليمنية في الخارج.‏
    وبعدها أتت فترة على أن يغير اسم الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين الى اسم جمعية ليعفى من الضرائب ‏الحكومية، فتغير الاسم، وتغير دستور الاتحاد، واستغرقت صياغة دستور الجمعية أكثر من ستة أشهر وشارك ‏في صياغته ممن كانوا قادمين من أرض الوطن مثل الدكتور عبده علي عثمان وآخرين .. وبدأ الناس وفي ‏مقدمتهم القنصل العام عبد ربه الحداد في توحيد فرعي الاتحاد العام الى فرع واحد تحت اسم جمعية واحدة ‏للمدينتين ديربورن وهامترامك ديترويت؛ على الرغم من تحفظ البعض وعدم رغبتهم بدمج الجمعيتين في ‏جمعية واحدة لبعد المسافة بين المدينتين- حيث والجالية في مدينة ديربورن بحاجة الى مقر في المدينة ‏وكذلك مدينة هامترامنك.. ‏
    أجريت الانتخابات وفاز برئاسة الجمعية بأغلبية الأصوات محمد سعيد عبد الله من فرع ديربورن ، وتلاه نائب ‏الرئيس جمال علي مجلي.. لكن عندما خسروا الانتخابات رفضوا تسليم ما لديهم من المال وممتلكات الفروع ‏وحدثت مشاكل وتدخلت السفارة وأرسلوا من هناك مندوبين لحل المشكلة من بينهم أحمد يحيى الكبسى ‏القائم بالأعمال، ومراد صادق، وصلاح النشاد ، وحاولوا بكل الوسائل المتاحة حل المشكلة الى أن قبل يحيى ‏الماوري برأيهم على أن تعود اشتراكات فرع ديربورن لديربورن وهامترامك لهامترامك.‏
    إلاّ أن الماوري لم يسلم المبالغ التي استلمها كاشتراكات، وأعطاهم ورقة صرف بحوالي 30 ألف دولار وأفاد ‏بأن دخل الاشتراكات صُرف في تنظيف المقرات وفواتير اتصالات لليمن.. المهم "أربع مع الدابة وأربع مع وبل ‏وأربع مع ذي ساقها".. فدخلوا الناس في انتخابات ثالثة للجمعية وترأس الجمعية اليمنية الأمريكية الدكتور ‏صالح العوبلي ومرت فترة الى أن جرت انتخابات أخرى فرأس الجمعية يحيى الماوري بعد انشقاق فرع ‏المؤتمر.‏
    ومرت فترة وبقي يحيى رئيس الجمعية ولم يكن يدري كم عدد أعضاء الجمعية، ومن هم مسددين ‏اشتراكات، ولا كم الدخل أو الخرج، ولم يكن بحوزته حتى محضر لقاء واحد للهيئة الإدارية.. وكان قد وقع على ‏محضر وحددوا فيه موعد الانتخابات وهو من ضمن الموقعين ولم يحضر للانتخابات وكان يظن أن غيابه ‏سيعطيه الشرعية للبقاء رئيس وممثل شرعي ووحيد للجالية.. إلا أن القانون لا يحمي المغفلين.. فقد سقط ‏يحيى لعدم وعيه بالعمل الاجتماعي والسياسي، ويومها حاول بعض أبناء الجالية انتشاله من المستنقع ‏الذي وقع فيه ودفعوا عليه مبلغ 2000 دولار للمحامي الذي مثله؛ ولكن لا مفر من القدر، فقد ضاعت الجمعية ‏وضاع معها المبلغ الذي جمعته الجالية!‏
    مثل يحيى الماوري مثل الذي دعا لله بان يقبل منه ثلاث دعوات، فعندما عاد الى بيته اصطدم بزوجته، إذ ‏قالت له: لي واحدة من الثلاث. قال لها: خلينا نصرفهن لمصلحة البيت! قالت: والله أول واحدة لي.. فتوسطوا ‏الأولاد بأن تصرف واحدة لأمهم، وعندما قبل قالت: أدعو الله بان يرد سني الى الثامنة عشر فقبل، وعادت ‏الى الثامنة عشرة ، قالت: الله يفتح عليك وعلى عيالك، شا سير أدور لي إنسان في سني..! قال لها: اتق ‏الله، فلم تتق الله فسال الله أن يقلبها "ربحة" ، فقلبت ربحه، فبقوا الأولاد يصرخون.. ماذا حصل ويترجون ‏والدهم بأن يعيد والدتهم العجوز كما كانت.. فدعا الله فعادت حليمة الى عادتها القديمة. فقال لها الزوج: ‏أعجبك الخبر ثلاث دعوات أحرقناهن في جحرش ...!‏
    يا يحيى ما هو مفهومك للعمل السياسي والاجتماعي!؟ حاول تغيير المستشار الذي جالس يكتب لك ، ‏حيث أن مستشاريك مثل بنادق الفينيقي واحد مكسور، وواحد مشجور، وواحد ما بيقرحش .. هل فهمت ‏الخبر أيش أنت من عينه..!‏
    رحم الله من قال: "لا تبك على من مات، ابك على من خف عقله" .. مشورتي ليحيى الماوري أن ينتظر لما ‏يتم تشكيل حكومة جديدة ويتعين فيها وزير وسفير فيها جزاءً للتضحية التي قدمها من أجل الوطن، والوحدة ‏المباركة التي بذل وضحى من أجلها بأعز وأغلى ما يمتلك – حسب إدعائه- حيث كان رصيدهم بأنهم ضحوا ‏بعدد أفرادهم "خمسة آلاف شهيد من الأسرة وحدها، غير الأصدقاء والأنصار والمهاجرين".. ورحم الله أمريء ‏عرف قدر نفسه فصانها !‏​
     

مشاركة هذه الصفحة