سلطـــــــة التسلـــــــــــط

الكاتب : اسير الذكريات   المشاهدات : 492   الردود : 0    ‏2006-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-17
  1. اسير الذكريات

    اسير الذكريات عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-25
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    عهدآ على انفسنا قطعناه وبالخالق سبحانه وتعالى ربطناه ان نجعل العلاقه التي تربطنا بكم في هذا المجلس بكل منتدياته هي علاقة الحب والولاء لهذا الوطن والعمل على كل ما من شانه لحمايته والذود عنه وانتشاله من الوحل الذي سقط فيه,ذلك الوحل الذي يحمل في طياته العديد من المعاني والذي سوف اتناولها معكم المعنى تلو الاخر بشكل يومي او اسبوعي بقدر فهمي لهذه المعاني وبقدر استطاعتي للتعبيرعن الواقع المعاش.
    وساتحدث في هذه المشاركه عن ما يسمى بـــــ سلطة التسلط ؛؟؟
    ان التعصب السياسي هو الهاجس الذي يرافق الانظمه المتسلطه,ومعنى ذلك ان الحكومه التي تحتكر مصادر القوه والسلطه في المجتمع لمصلحة الطبقه او النظام الحاكم ,وتغتال المجتمع المدني لتحيل مؤسساته التضامنيه اللى مؤسسات تابعه,تعمل بصفة ملحق لاجهزة الدوله
    وتطوع النظام الاقتصادي لمصلحتها مما يؤدي الى الهيمنه البيوقراطيه على الحياه الاقتصاديه ممايجعل من هذه الدوله عرضه لتقلبات السوق العالمي في اسباب عيشها, وفي وضع التبعيه التي ترافقها في علاقاتها الغير متكافئه على جميع الاصعده مع دول العالم الكبرى.
    ومن الطبيعي ان ترتكز شرعية الحكم في هذه الدوله على استعمال العنف والترهيب بدلآعن استخدام الوسائل الشرعيه والمعايير الدستوريه,وتحييد كافة الافراد والجماعات والتنظيمات السياسيه, واسكات كافة الاصوات التي تنددبالوضع وتنادي بالتغيير.
    وبذلك تغيب الانتخابات وتفقد مصداقيتها ونزاهتها, وتتحول معظم عائدات الدخل القومي الى الانفاق على الاجهزه القمعيه والايديولوجيه لهذه الدوله.ابقاء لمبداء الولاءلها والايمان بشعاراتها,والخضوع لتعسفاتها فضلآعن تقديس زعيمها وراس السلطه فيها.
    بما ان التعصب السياسي سمه اساسيه لهذه الدوله وعنصرآ تكوينيامن عناصر تكوينهاوالمحور الاول الذي تدور حوله اجهزتهاالقمعيه,,,,,,فان سياسة القمع والارهاب وتكتيم الافواه وكبت الحريات وسلب الاراده هو الخطر الذي يهدد هذه الدوله ويؤدي الى نقضهاوتقويض اركانها,وبعث الاراده والقوه لدى الشعوب لانتزاع الكراسي من الحكام الذين لا يريدون التنازل عنها بالسلم.

    الى ان القاكم في مشاركه قادمه,ارجوا اعادة النظر في سياسات النظام القائم, والاخذ بعين الاعتبار فرضية التغيير وايجاد البديل.
    وتقبــــــــــــــلوا اطيب تحياتي

    اخوكــــــــــــم؛اسير الذكريات
     

مشاركة هذه الصفحة