اللأرقام تتكلم ...........؟! (الوضع التعليمي في الدول العربية)

الكاتب : khaled3320   المشاهدات : 351   الردود : 0    ‏2006-04-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-16
  1. khaled3320

    khaled3320 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    50
    الإعجاب :
    0
    الأرقام تتكلم

    تقول الأرقام إن عدد المتخرجين في الجامعات العربية, بلغ عشرة ملايين خريج عام 1997, وكانت نسبة المتخصصين في العلوم من مجمل هؤلاء لا تتجاوز 29 في المائة, أما نسبة الإنفاق الإجمالي على التعليم في الأقطار العربية فهي لا تتجاوز 1% من ميزانياتها, وفي عام 1996 كان هناك 60 مليون عربي لا يجدون سبيلاً للمعرفة, و9 ملايين طفل عربي خارج التعليم الابتدائي, و15 مليون شاب عربي خارج التعليم الثانوي, و60% من النساء العربيات لا يُجدن القراءة والكتابة, و44% من الرجال لا يجيدون القراءة والكتابة. وقدرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم, أن عدد الأميين في العالم العربي ضخم, ويصل إلى سبعين مليون شخص في هذا العام 2005, وقد ورد هذا الرقم في التقرير الذي قدم في اجتماع مجلسها التنفيذي الأخير. وأشار التقرير أيضًا إلى أن هذه النسبة تكاد تعادل ضعف المتوسط العالمي للأمية, كما ورد في التقرير أن عدد الإناث في الرقم المذكور, يقترب من ضعف عدد الذكور. وكانت منظمة (اليونيسيف) قد أعلنت, في تقرير مشترك, مع جامعة الدول العربية, صدر في 11 أبريل الماضي, أن (هناك أكثر من عشرة ملايين طفل في العالم العربي خارج إطار النظام المدرسي).

    وهنا تجب الإشارة إلى أن الأطفال, يشكلون ما يقرب من نصف عدد السكان في بعض دول العالم العربي, ويتزايد تعداد السكان العرب بصورة سريعة, حيث ينتظر أن يصل عددهم إلى ما يقرب من 400 مليون نسمة بحلول العام 2015.

    لقد أضاف التقرير المشترك, أن هناك (أكثر من نصف النساء في العالم العربي يجهلن القراءة والكتابة, الأمر الذي يحول بينهن وبين الوصول إلى مصادر المعلومات والمعرفة التي يمكن أن تؤدي إلى تحسين حياتهن وحياة أطفالهن, ويحول دون الحصول على الخدمات الصحية الرئيسية, والخدمات الاجتماعية المختلفة).

    إن هذه الأرقام, مع بعض التباينات الطفيفة في التقديرات بين جهة وأخرى, ومن عام إلى عام مختلف, تشير إلى أزمة حقيقية في مجال التعليم بالبلدان العربية ككل, بالرغم من نهوض بعض البلدان, بتدشين مشاريع تعليمية خاصة - في المستوى الجامعي - ذات مستوى عالمي. فالتقييم العام لأي نشاط مجتمعي - ومنه التعليم - لا يمكن الحكم عليه بالاستثناءات القليلة, بل الجسم العام للنشاط المجتمعي والقاعدة المتسعة لمن يشملهم هذا النشاط هي التي تحدد المؤشرات الحقيقية لأي تقييم. أما الانطباع العام لدى مجمل المواطنين العرب, مع بعض الفروق هنا أو هناك, فهو متبلور في شكوى شاملة مما آل إليه قطاع التعليم الوطني في الأقطار العربية, شكوى يضج بها الناس ويعلنها الطلاب وذووهم على السواء, وتعبّر عنها بشكل صارخ, الأعداد المتزايدة من الخريجين الذين لا يجدون عملاً يتناسب مع ما درسوه, ومنهم أعداد كبيرة من الحاصلين على درجة الدكتوراه.

    تقبلوا خالــــــــــــص التحية
    منقــــــــــــــــــــــــــــــــــ العربي يوليو 2005 24/5/1426هـ / العدد 560 ـــــول
     

مشاركة هذه الصفحة