الإشتراكية تغزو أمريكا اللاتينية يا شباب العالم

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 563   الردود : 7    ‏2006-04-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-16
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    تشافيز و موراليس و كاسترو و أخيرا ميشال باشليت ...اشتراكيون يصلون لسدة الحكم في أمريكا الجنوبية فهل تجد أمريكا زعمية الرأسمالية العالمية نفسها محاصرة بالاشتراكية مرة أخرى من أقرب القارات إليها

    رغم القرب الجغرافي و النفوذ الطبيعي للولايات المتحدة إلا أن الواقع السياسي يقول ان أحزاب اليسار الديمقراطي الجديد أصبحت تحكم ما يقارب ثلاثة أرباع أمريكا الجنوبية فإضافة إلى البرازيل والأرجنتين وأورجواي والإكوادور و كوبا و فنزويلا أسفرت الانتخابات الأخيرة في شيلي عن فوز مرشحة الحزب الاشتراكي ميشال باشليت برئاسة الجمهورية

    و من المؤكد ان أمريكا التي كانت تصور كوبا الشيوعية على مدى عقود على انها واحدة من الدول الشاردة عن القطيع و أن مصير نظامها إلى زوال ستبدأ بمراجعة نفسها بعد ظهور دلائل على أن اليسار يغزو أمريكا الجنوبية التي سترتدي الرداء الأحمر بعد أن تنفس الأمريكيين الصعداء بانهيار الاتحاد السوفيتي الخطر الشيوعي الأكبر على النظام الأمريكى

    ان وجود أربع دول بحجم كوبا و فنزويلا و شيلي و بوليفيا يسودها التيار الاشتراكي بقيادة رؤساء قدموا من قواعد اشتراكية تنتمى الى الشعب و تطبق نظم أقرب الى الاشتراكية الجديدة فى أوربا لا تمارس الشمولية بقدر ما تمارس الاشتراكية المدعومة من الشعب يبعث على القلق خاصة فى قارة من المفترض ان تخضع للنفوذ الأمريكى طبقا لقانون مونرو الذى يحظر على اى دوله باستثناء القطب الأوحد التدخل فى أحوال هذه القارة التى بدأت تهاجم أمريكا سياسيا و اقتصاديا .


    كاسترو ينتصر فى النهاية


    يعد الرئيس الكوبي فيدل كاسترو احد اكبر المعارضين للولايات المتحدة الأمريكية فى العالم ، فكوبا تلك الدولة الصغيرة التي تعتمد على تجارة التبغ و السكر و انتاج الفاكهة و تصديرها ظلت لعقود تشكل صداع في الرأس للولايات المتحدة منذ ان استغل الاتحاد السوفيتي شيوعية كوبا و ساند نظامها الحاكم

    و التاريخ يحفظ لنا العديد من الأمثلة على الصراع بين الدولتين منذ قيام كوبا بتأميم الشركات الأمريكية فى أراضيها و تبعتها مصافى النفط الأمريكية مرورا بأزمة نشر الصواريخ السوفيتيه فى كوبا ( أزمة خليج الخنازير ) الى ان حصل الاتحاد السوفيتى على تعهد أمريكى بعدم غزو كوبا التى انضمت للمعسكر الشيوعى منذ ذلك الوقت

    و حتى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي لم تقف المحاولات لقلب نظام الحكم بكوبا و لا محاولات اغتيال الرئيس الكوبي التي كانت المخابرات الأمريكية تواجه فيها الفشل تلو الآخر إلا أن كاسترو مازال يعلن ان نظامه انتصر في النهاية على زعيمة العالم و القطب الأوحد فيه رغم أنفها

    و ظل نظام كاسترو لسنوات طويلة سابقه لا يجد من يدعمه في أمريكا الجنوبية حتى عادت الأحزاب الاشتراكية مرة أخرى الى الصورة و بقوة

    و بالتالي لم تعد التصريحات النارية التي داوم الرئيس كاسترو على إطلاقها دوما عن الولايات المتحدة و منها وصفه لوزيرة الخارجية الأمريكية بأنها مجنونة و رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية بكوبا بزعيم عصابة صغير مجرد تعبيرات رنانة ترددها وسائل الإعلام انما تحولت الى خطاب سياسى ثابت يتبعه زعماء الدول الاشتراكية فى أمريكا الجنوبية

    و مع الوقت تحول كل زعماء أمريكا الجنوبية إلى طراز كاسترو سواء بمهاجمتهم لسياسة الولايات المتحدة او الرئيس الأمريكي جورج بوش و أركان إدارته

    بل و بدأ كل منهم يبدأ ولايته بمهاجمة الولايات المتحدة و معارضة سياستها ، مثلما فعل البوليفى ايفو موراليس و الذى يعد صديقا و سياسيا معجبا بكاسترو و تشافيز و الذي سيبدأ ولايته بمراجعة العقود المبرمة مع الشركات النفطية الأجنبية مما يجعل أمريكا تشعر بالقلق

    و لاشك ان رؤساء الدول الاشتراكية فى أمريكا الجنوبية يجدون زخما شعبيا لمعارضتهم للولايات المتحدة ، فمواطني تلك الدول يعيشون فى حالة من البؤس و الفقر لا تختلف عن الحالة التي يعيشها مواطني دول العالم الثالث حين يجدون أن الولايات المتحدة تريد فرض اتفاقيات و أوضاع غير عادلة عليهم مثل احتكار الشركات الأمريكية للثروات الطبيعية فى تلك الدول فان هذا يؤجج المشاعر ضدها

    هذا فضلا عن أن الولايات المتحدة ظلت تتبع فى أمريكا الجنوبية لسنوات إستراتيجية مليئة بالمتاعب من دعم لانقلابات و قوى معارضة للأنظمة الحاكمة و دعمت "عبر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية" العديد من المحاولات الانقلابية ضد رؤساء خالفوا السياسة الأمريكية على رأسهم كاسترو و تشافيز كان آخرها محاولة انقلابية على تشافيز فى 2002 فشلت فشلا ذريعا و اتضح بعد ذلك وقوف المخابرات الأمريكية وراءها

    و كان من الطبيعي أن الولايات المتحدة التى انشغلت لعقود بالحرب الباردة و الحرب على الإرهاب كانت تعتقد أن أمريكا اللاتينية منطقة نفوذ طبيعية لا ينبغى القلق بشأنها مع عزل كوبا عن باقي الدول الا أن الوضع الحالى لا ينبئ بأى من ذلك

    الصدام بين الأمريكيتين و دور النفط


    أصبحت دول أمريكا اللاتينية مع الوقت أكثر وعيا بقضاياها و مصالحها الاقتصادية و السياسية و اتضح ذلك في المعارضة القوية التي أبدتها فى مواجهة أمريكا و أوربا فى مفاوضات تحرير التجارة العالمية و لم يقتصر الأمر على هذا بل كان هناك سبب أكثر أهمية للرفض الأمريكى لخروج أمريكا الجنوبية عن الطوق و هو النفط .

    ففنزويلا على سبيل المثال تمثل خامس أكبر دولة مصدرة للبترول فى العالم، وثالث أكبر دولة تمد أمريكا بالبترول، حيث تحصل الولايات المتحدة على 15% من إجمالي وارداتها البترولية من فنزويلا.

    ليس هذا فقط .. بل يضاف إليه على حد تحليلات خبراء الاقتصاد أن "خطر البترول العراقي ليس له نفس أهمية فنزويلا التى تضخ كميات أكبر بكثير مما يضخه العراق الى الأسواق الأمريكية" ورغم أن صادرات كل من العراق وفنزويلا تبلغ 4.5 مليون بترول يوميا فان البترول العراقي يصل الى أمريكا فى 45 يوما بينما بترول فنزويلا يصل فى 5 أو 6 ساعات فقط.

    و بالتالي فان هذا الخطر القريب من قطع البترول الفنزويلى عن أمريكا هو خطر حاضر دائما فى ذهن الولايات المتحدة و التى تمضى علاقتها مع فنزويلا من سيء إلى أسوأ بينما يتزايد النفوذ الفنزويلى لدى دول أمريكا الجنوبية

    بادرة أخرى هامة فى 2005 أعطت دليلا على الواقع السياسي و الاقتصادي المرير الذي ستواجهه الولايات المتحدة فى أمريكا اللاتينية

    فقد ظهر الصدام واضحا حينما ذهب الرئيس بوش إلى القمة الرابعة لدول الأمريكيتين التي انعقدت في مار ديل بلاتا بالأرجنتين و رغم كل المصاعب التي تواجهها الولايات المتحدة في المنطقة بأجندة واحدة وهي إقناع دول القمة ال34 بالتوقيع على اتفاقية التجارة الحرة المعروفة اختصارا باسم FTAAِ دون أن يحاول انتهاج دبلوماسية التهدئة والتفاهم.

    وقد واجه الاقتراح الأمريكي بإقامة منطقة التجارة الحرة معارضة شديدة من عدد كبير من دول أمريكا اللاتينية الاشتراكية التي رأت أن إقامة هذه المنطقة سيؤدي لالحاق أضرار بالغة باقتصادياتها و بالتالي فشلت الأجندة الأمريكية فى مواجهة (اتفاق البا) الذى بدأ يجد أرضية فى أمريكا الجنوبية و اتفاق البا هو اتفاق وقعه الرئيسين كاسترو وشافيز في هافانا بهدف تشجيع (البديل البوليفاري لاميركا) وهو مشروع اندماج على مستوى اميركا اللاتينية ردا على منطقة التبادل الحر للاميركيتين المدعومة من الولايات المتحدة.

    و الأكثر أهمية ان قمة الأرجنتين تحولت لمؤتمر لاتيني حافل لمعارضة بوش و السياسات الأمريكية حول العالم و قاد الرئيس الفنزويلى هوجو تشافيز حملة معارضة شعبية و مظاهرات نددت بالولايات المتحدة الأمريكية و اعتبرا أن سياسات واشنطن هي المسئولة عن أمراض المنطقة فهل تجد الولايات المتحدة معارضة أكبر فى المستقبل من دول أمريكا الجنوبية الأكثر فقرا ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-16
  3. خطوط حمراء

    خطوط حمراء عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-09
    المشاركات:
    241
    الإعجاب :
    0
    و إن شاء الله نسمع إن الإسلام غزا العالم و تمسك به أهله

    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-16
  5. خطوط حمراء

    خطوط حمراء عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-09
    المشاركات:
    241
    الإعجاب :
    0
    شكراً أخي على موضوعك الشيق
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-16
  7. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    وان وصلوا لسدة الحكم هل يستمرون

    الاشتراكيه انتهت مرحليا
    والزمن دوما يرغب بالتجديد

    لكن الشريعة باقية
    فلما لانجرب بتطبيقها

    هل ستكون علاجا ناجعا لامراض العصر
    لنجربها ونومن بها
    اخي الكريم موضوع ولفت انتباه قيم
    اختك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-16
  9. silan

    silan المراقـب العام

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    430
    نبض عدن المتجدد دوما....انها اعادة الحق الى نصابه....وقد جرب هؤلاء الجيران عملاء اليانكي فما حصدوا سوى الويلات...وهاهم يعودون الى نصرة البسطاء والكادحين بثورتهم البوليفارية الاشتراكية ولكن هذه المرة عن طريق الانتخابات....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-16
  11. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    ان
    شاء الله !!! نسمع وكل شي ممكن !!! فالاسلام دين قيم ومحبه وعداله بين الناس وفي قوانين تنظم علاقات الانسان بكل شي !! وتطمن حقوقة وكرامته !!!​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-16
  13. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    الاشتراكيه هي اختي الغاليه قيم اخلاقيه محبة وعداله ومساواة وسوف تطل باقي وهي لن تنتهي سوف تطل باقيه ومعك انا في الراي ان شريعة الاديان السماويه وبما فيهم الاسلام باقيه ولكن اعتقد ان هناك سوء فهم عند البعض لمفهوم تطبيق هدة التشريعات السماويه ويما فيها الشريعه الاسلاميه !!!
    وعندما نصل الي مستوي الوعي في فهم ذلك علينا ان نقبل بعضنا البعض في كل شي والشريعه هي في نهايه الامر هي العدل بين الناس والمساواة في كل شي ​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-16
  15. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    نعم ياصديقي silan الجميل دايما !!!القيمه الاخلاقيه لهولا تشافيز و موراليس و كاسترو و أخيرا ميشال باشليت وما يحري اليوم من انتصارات لقوي اليسار والعداله الانسانيه في كل مكان في العالم وسوف تعيد للانسان الاعتبار قي كل شي وبالذات للكادحين والبسطاء في هدة الكون ومن الان باعتقادي سوف نسمع اصوات الكادحين والفقراء والبسطاء في كل مكان وبما فيهم اليمن !!!​
     

مشاركة هذه الصفحة