بيانٌ من الشيخ / أمين جعفر يكشف تحريف مجلة " المنتدى " لأحد مقالاته مع نص المقال ..

الكاتب : عزام عزام   المشاهدات : 1,590   الردود : 36    ‏2006-04-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-15
  1. عزام عزام

    عزام عزام عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حين تكون الحقوق غير محفوظة ( مجلة المنتدى أنموذجاً )
    بقلم الشيخ / أمين عبد الله جعفر

    بيانٌ يكشف الستار
    عن التجاوزات والخروقات
    التي ترتكبها مجلة المنتدى في نشر المقالات الصحفية​



    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبيه محمدٍ وعلى آله وصحبه ، وبعد

    أنْ يفقد الناشر أمانة النشر , وأن يظنَّ الناشر أنْ قد حوى كل الحقوق بحيث يُجرد الكاتب من أدنى حق وأنْ يتسلط الناشر على فكر الآخرين وبيانهم فيعيث فيه فساداً , كل ذلك ما كان من مجلة المنتدى في عددها الثامن والتسعين حيث نشرت لي مقالاً بعنوان " القول الجلي في حكم من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم " .

    ومن يقرأ المقال من أول وهلة يظن أن ليس ثمة خطب ولكن من يطالع أصل المقال ثم ينظر ما نشر يعلم أن ما نشر ما هو إلا مسخٌ مشوه عن أصل المقال لما تسلط عليه من الحذف والبتر تارة , والتبديل والتغيير تارةً أخرى ,ويزداد الأمر سوءاً إن عُلم أن ثمة اتفاق مبرم أنْ لا يُمس المقال بأي نوع من أنواع الحذف أو التغيير وثمة شرط بين أنْ ينشر المقال كما خطه يراع كاتبه دون زيادة أو نقصان فحينها يُعلم أن المنتدى زادت الأمر ضغثاً على إبالة وجمعت حشفاً وسوء كيلة.

    وتبتدئ القصة حين تلقيت اتصالا هاتفياً من الأستاذ/ حسن الحاشدي , مدير تحرير المجلة - وكنت أظنه حينها رئيس تحرير المجلة – يستحثني للكتابة في مجلة المنتدى إثر ما نُشر من رسوم مسيئة للرسول الكريم.


    فأجبته إلى سؤاله شريطة أن يُنشر المقال كما هو دون حذف أو بتر أو خلل ودون تغيير أو تبديل أو زيادة وإضافة وأبنت له بياناً واضحاً أن ما سأكتبه فيه من القوة والصدع بالحق والوضوح في الطرح في مسائل جهاد وقتال أعداء الله الصليبين ما لا يتفق مع سياسة المجلة والتي أعلم من حالها أنها قائمة على المنهج الرخو وخطاب الخور وثقافة الخنوع كما أعلم أن دون الليلة البارحة وحدثته حديثاً ليس بالأغاليط أني لن أضع قلمي على رقي ولن أزبر كلمة واحدة أو أخط سطراً واحداً حتى يؤتيني موثقاً من الله بأن ينشر المقال وأن ينشره كما هو دون زيادة أو نقصان فأجابني إلى ذلك .

    وحينها شرعت في الكتابة وتحبير المقال ، وليُعلم أني لست ممن يكتب لأجل أن يكتب فحسب فإن الكتابة من أجل الكتابة عبثٌ ولغو , ولكني حين أكتب يتراءى بين ناظري: لم أكتب ، وماذا سأكتب ، فالكتابة شأن عظيم ، واستبانة الباعث والمقصد الذي له يكتب والغرض الذي من أجله يرقم أسطره والكاتب الذي يقدر للكتابة قدرها ويعني للبيان بحقه يعلم أن صوغ الكلام ورصف الكلمات من الأهمية بمكان.
    فلربما صاغ الكاتب جملةً أو سطراً وكان في ثنايا تلك الجملة كلمة غير ملائمة فلا تزال تلك الكلمة منزعجة ولا يزال ذلك الكاتب قلق منزعج لحالها حتى يبدلها بكلمة مطمئنة ساكنة في ذلك الموطن فيشق الكلم وتجزل العبارة ويسلس القول وحينها تهدأ نفسه وتطمئن روحه ، فكتبت المقال ثم أرسلته إلى أرباب المجلة ليُنشر ، ونُشر المقال ولكن ما الذي جرى حين نشر المقال ؟!

    لقد نُشر المقال على خلاف ما أبرم من اتفاق إمعاناً في الإخلاف بالوعد وتفنناً في نقض الشروط وكأننا ما تكلمنا يوماً ولا كُلمنا أنَّ المسلمين على شروطهم وأن من علامات النفاق وآياته : الخلف بالوعد .




    بيد أنني لا يفوتني أن أنبه أنَّ مجلة المنتدى قد أقدمت على التلاعب بمقالي وعاثت فيه فساداً دون أن تستأذن مجرد الإذن مني أو حتى تشعرني وتعلمني بأنها ستفعل ما فعلت فصار صنيعهم هذا إيغالاً في احتقار الآخرين وغاية في انتهاك حقوق الكتاب والمؤلفين .

    وكنت أعتزم على بيان المفارقات بين أصل المقال وما نشر في مجلة المنتدى ولكن حين كثر الحذف والتبديل ارتأيت أن أعيد نشر المقال كما أرسلته لمجلة المنتدى حتى يقف القارئ بنفسه على مواطن الحذف والتبديل.

    إلا أنه لا يفوتني التنبيه على أنَّ التبديل والتغيير ابتدأ من أول المقال من عنوانه فقد صغت لمقالي عنوانًا هو " القول الجلي في حكم من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ".

    .
    .
    .

    يتبع ....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-15
  3. عزام عزام

    عزام عزام عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    نص المقال كاملاً :.

    حتى تكون كلمة الله هي العليا

    ها هي ذا دول أوربا تتواطأ وتتعاضد إمعاناً في العداء لأمة الإسلام والكراهية لرسول الإسلام محمد بن
    عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم فتشن حرباً سافرة على الأمة الإسلامية متمثلة في نشر رسوم كاريكاتورية وقحة ساخرة من نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم على صفحات عدد من صحف دولها ابتداءً بالدنمرك ثمَّ تلتها النرويج وثالثتهم فرنسا وغيرهم من دول أوربا التي انظمت إلى ركب العداء السافر والتهكم المكشوف بديننا وعقيدتنا ورسولنا صلى الله عليه وآله وسلم .

    فكان لزاماً على من بصره الله بالدين وحمل ميراث النبوة عن سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم أن يبين حكم الله عز وجل في هذا الحدث وأن يصدع بالحق كما هو الحق وأن لا يخشى في الله لومة لائم " الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً [الأحزاب : 39]

    بعيداً عن خطاب الخور وحديث الملق وبيان الهوان الذي تمرغنا في حمأته ردحاً من الزمان , فما أقل ما قلنا كلمة الحق وما أكثر ما قصرنا في ذلك إن لم يكن خوفاً فضعفاً ونستغفر الله .

    وأرى أن قد آن الأوان لنقولها ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً كفارةً عما سلف من تقصير وعما أسلفنا من ذنوب ليس لها إلا غفران الله ورحمته علَّ ذلك يخفف عنا شيئاً من الإثم العظيم المتراكم من جراء سكوتنا جميعاً عن أداء أمانة البلاغ والقيام بمهمة الصدع وإغفال جهاد البيان .

    قال صلى الله عليه وآله وسلم " ألا لا يمنعن أحدكم رهبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو سمعه فإنه لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق أن يقول بحقٍ أو يذكر بعظيم " خرجه أحمد في مسنده من حديث أبي سعيد الخدري .


    وعليه فإن الواجب على المسلمين جميعاً الانتصار للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ممن آذاه بقول أو فعل بكل ما يستطيعون فو الله الذي كرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأعلا مكانته وأجلَّ قدره لبطن الأرض خير لنا من ظاهرها إنْ عجزنا عن أنْ ننصر نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

    نعم على المسلمين جميعاً إقامة حكم الله عز وجل فيمن سب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو سخر منه .
    وحكم الله عز وجل فيمن شتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأي كلمة لا تليق بمقامه الكريم حكمه عند المسلمين كافة معروف لا يخالف فيه عالمٌ أو جاهل بل لا يخفى على أجهل العوام: أنه مرتد خارج من ملة الإسلام تجري عليه أحكام المرتدين المعروفة .

    إلا أن شاتم الرسول صلوات الله عليه وسلامه عليه حكمٌ آخر سوى حكم الردة وآثارها وهو أنه يجب شرعاً قتله على سبيل الحد والعقوبة مسلماً كان أو غير مسلم , فشاتم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يجب شرعاً قتله لجريمتين : جريمة الردة وجريمة الشتم لذاتها , فإن ارتفعت جريمة الردة بالتوبة , لم ترتفع عقوبة الشتم وهي القتل .

    ولا يملك أحد من الناس كائناً من كان العفو عنها إلا رسول الله وحده صلى الله عليه وآله وسلم وقد انتقل إلى الرفيق الأعلى ولا يعيش معنا في هذه الحياة الدنيا ولا ينوب عنه أحد في ذلك قط, ذلك أن الحق له صلى الله عليه وآله وسلم فله أن يستوفي وله أن يتركه وليس لأمته ترك استيفاء حقه من بعده.

    فسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشتمه بكل كلام قبيح يوجب الإهانة والنقص والاستخفاف ، وكذا كل فعل يدل على السخرية والاستهزاء والتحقير كل ذلك ردة عن دين الإسلام ناقض من نواقض الإيمان موجبٌ لكفر مرتكبه ظاهراً وباطناً سواءً استحل ذلك أو لم يستحله فهو كافر مشرك مرتد كاليهود والنصارى حلال الدم و المال بلا خلافٍ من أحد من المسلمين.


    قال القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى : " اعلم - وفقنا الله وإياك – أن جميع من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو عابه أو ألحق به نقصاً في نفسه أو نسبه أو دينه أو خصلة من خصاله , أو عرض به أو شبهه بشيء على طريق السب له , أو الازدراء عليه أو التصغير من شأنه أو الغض منه أو العيب له , فهو ساب له , والحكم فيه حكم الساب , وكذلك من لعنه أو دعا عليه أو تمنى مضرةً له أو نسب إليه ما لا يليق على طريق الذم أو عبث في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهجرٍ , ومنكر من القول وزورٍ أو غيره بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه أو غمضه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه , وهذا كله إجماع من الصحابة وأئمة الفتوى من لدن الصحابة رضوان الله عليهم إلى هلم جرا"

    إلى أن قال " ولا نعلم خلافاً في استباحة دمه يعني ساب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - بين علماء الأمصار وسلف الأمة وقد ذكر غير واحد الإجماع على قتله وتكفيره ".

    وهذا الحكم الفصل في الساخر بنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد دل عليه كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وفعل الصحابة رضوان الله عليهم وإجماع المسلمين كافة .

    1. قال الله تعالى: " وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [التوبة : 61]إلى قوله تعالى " أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ [التوبة : 63] " .

    2. قال شيخ الإسلام بن تيمية " إن إيذاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محادة لله ولرسوله لأن ذكر الإيذاء هو الذي اقتضى ذكر المحادة فيجب أن يكون داخلاًًً فيه ، ودل على أن الإيذاء و المحادة كفر لأنه أخبر أنَّ له نار جهنم خالداً فيها ، ولم يقل هي جزاؤه وبين الكلامين فرق ، بل المحادة هي المعاداة و المشاقة وذلك كفرٌ ومحاربة ٌ فهو أغلظ من مجرد الكفر فيكون المؤذي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كافراً عدواً لله ورسوله محارباً لله ورسوله " .


    3- قال الله تعالى " يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِئُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ [التوبة : 64] وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ [التوبة : 65] لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ [التوبة : 66] " .

    فهذه الآية نصٌ في أنَّ الاستهزاء بالله وبآياته وبرسوله كفرٌ , وعلى أنَّ من تنقص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاداً أو هازلاً كفر.

    .
    .

    .
    يتبع ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-15
  5. عزام عزام

    عزام عزام عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    وأما دليل السنة :-4.

    فعن عبد الله بن عمر ومحمد بن كعب القرطبي وزيد بن أسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض – أنه قال رجلٌ في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً ولا أكذب ألسناً ولا أجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه القراء , فقال له عوف بن مالك : كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , فذهب عوفٌ ابن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه . فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال : يا رسول الله إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عناء الطريق.

    قال ابن عمر : كأني أنظر إليه متعلق بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنَّ الحجارة لتنكُب رجليه وهو يقول :- إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ. لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ " ما يلتفت إليه وما يزيد عليه . خرجه ابن جرير الطبري وابن أبي حاتم في تفسيريهما بإسناد حسن .

    5. وعن ابن عباس رضي الله عنهما " أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تزدجر فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتشتمه فأخذ المغول – وهو سيف قصير رقيق – فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فلما أصبح ذُكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فجمع الناس فقال : أنشد الله رجلاً فعل ما فعل لي عليه حقٌ إلا قام " فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتدلدل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله : أنا صاحبها , كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرها فلا

    تزدجر ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بي رفيقة فلما كانت البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليه حتى قتلتها. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ألا اشهدوا أنَّ دمها هدر"
    رواه أبو داود والنسائي والدار قطني والحاكم وهو حديث صحيح .

    قال الخطابي معلقاً على هذا الخبر " وفيه بيان أنَّ ساب النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهدر الدم وذلك أنَّ السب منها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ارتداد عن الدين ولا أعلم أحداً من المسلمين اختلف في وجوب قتله".


    6. وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " من لكعب بن الأشرف فإنَّه قد آذى الله ورسوله ؟ فقام محمد بن مسلمة فقال: أنا يا رسول الله , أتحب أن أقتله ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم نعم ..... " فقتله محمد بن مسلمة في نفر من أصحابه في قصة طويلة خرّجه البخاري ومسلم .

    ومعلوم عند أهل السير أن إيذاء كعب بن الأشرف اليهودي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان بإنشاده الشعر يهجو فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

    وأما دليل الإجماع :-

    وقد حكي غير واحد من أهل العلم الإجماع على كفر من شتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووجوب قتله من لدن الصحابة رضوان الله عليهم إلى يومنا هذا .

    قال إسحاق بن راهويه : " قد أجمع المسلمون على أن من سب الله عز وجل أو سب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو دفع شيئاً مما أنزل الله أو قتل نبياً من أنبياء الله أنَّه كافر وإن كان مقراً بكل ما أنزل الله ".


    وقال محمد بن سحنون : " أجمع العلماء على أن شاتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنتقص له كافر والوعيد جار عليه بعذاب الله وحكمه عند الأمة القتل ومن شك في كفره وعذابه كفر" .

    وقال ابن المنذر : " أجمع عوام أهل العلم على أنَّ من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم القتل " .

    قال القاضي عياض :" ولا نعلم خلافاً على استباحة دمه – يعني ساب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين علماء الأمصار وسلف الأمة ، وقد ذكر غير واحد الإجماع على قتله وتفكيره" .

    وقال تقي الدين السبكي : " أمَّا ساب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالإجماع منعقدٌ على أنَّه كفر والاستهزاء به كفر" .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيميه " إنَّ سب الله أو سب رسوله كفر ظاهراً وباطناً وسواءٌ كان الساب يعتقد أن ذلك محرم أو كان مستحلاً له أو كان ذاهلاً عن اعتقاده هذا مذهب الفقهاء وسائر أهل السنة القائلين بأنَّ الإيمان قول وعمل " .

    وقال أيضاً " وقد اتفقت نصوص العلماء من جميع الطوائف على أن التنقص له صلى الله عليه وآله وسلم كفرٌ مُبيح للدم" .

    فإذا ما تقرر ما سلف تقريراً بيناً واضحاً فيقال :

    إن كان الساب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الساخر منه مسلماً فقد ارتد عن الإسلام وكفر بشتمه سيد الأنام محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووجب حينها قتله وإنْ تاب ، ومقتضى الحكم بكفره وردته إباحة دمه وماله وفسخ عقد نكاحه وسقوط ولايته عن أبنائه وعدم التوارث بينه وبين ورثته ، وإن مات فلا يُغسل ولا يُكفن ولا يٌصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين وكل ما يتعلق بأحكام المرتدين يجري عليه .



    وإن كان ذمياً أو معاهداً فقد نُقض عهده وأبيح ماله ودمه ولا ذمام له ولا عهد ولا ميثاق .

    وأما إن كان الساب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الساخر منه كافراً حربياً – وهذا هو بيت القصيد والغاية التي نريد – فإنه بصنيعة ذلك ازداد كفراً و بالغ في محاربة المسلمين ، والانتصار ممن كان هذا حاله مؤكد في الدين والسعي في إهدار دمه وماله من أوجب الأعمال وأفضلها عند رب العالمين , والمسارعة في ذلك مسارعةٌ قي ابتغاء رضوان العليم الحكيم .



    وهذا الشأن ألا وهو جهاد وقتال الدول التي سخرت من نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من أوجب الواجبات وأجل القربات في هذا الوقت, وهو من أبلغ الجهاد الذي كتبه الله على عباده المؤمنين وفرضه عليهم , فهو واجب حتى تكون كلمة الله هي العليا , وحتى يكون الدين كله لله , وحتى يظهر دين الله على الدين كله قال الله تعالى (وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ [التوبة : 12]. أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ [التوبة : 13] . قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ [التوبة : 14] وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة : 15])


    قال شيخ الإسلام ابن تيميه معلقاً على هؤلاء الآيات كلاماً ما ملخصه بتصرف : " فجعل سبحانه وتعالى همهم بإخراج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من المحضِّضات المحرضات على قتالهم , وما ذاك إلا لما فيه من الأذى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومعلوم أنَّ سبه وشتمه صلى الله عليه وآله وسلم أغلظ من الهم بإخراجه ، ومعلومٌ أن َّ مجاهرتنا بالشتيمة والوقيعة في ربنا وديننا ونبينا وكتابنا أشد علينا إنْ كنا مؤمنين حقاً فيجب علينا حينها أن نبذل دماءنا وأموالنا رخيصة في سبيل الله تعالى حتى تكون كلمة الله هي العليا وأن لا يجهر بشيء من أذى الله ورسوله ألبته.

    ولهذا أمرنا الله عز وجل بقتال الناكثين الطاعنين في ديننا وضمن لنا عز وجل إن فعلنا ذلك - أي قاتلناهم - أن يعذبهم بأيدينا ويخزهم وينصرنا عليهم ويشفي صدور المؤمنين الذين تأذوا من تنقصهم

    وطعنهم في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأن يذهب غيظ قلوب المسلمين الحاصل من جراء السخرية برسولهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم .


    فلنعلنها حرباً صريحة على أعداء الله من الصليبيين الذين سخروا من نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم لا خفاء فيها ولا مواربة جهاداً وقتالاً في سبيل الله لا نخشى في ذلك لومة لائم ، فهم قد أعلنوها على المسلمين حرباً سافرة غادرة بسُخريتهم بنبي الإسلام محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام فأعلنوا بذلك عداءهم صريحاً واضحاً لا لبس فيه ولا مجاملة ولا مداراة.
    فصارت بذلك دماؤهم وأموالهم حلالاً للمسلمين يجب على كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يحاربهم وأن يقاتلهم حيثما وجدوا - مدنيين كانوا أو عسكريين – فالكل في شرعة الله سواء، فالكل عدو والكل محارب مقاتل قد استمرءوا الغدر والعدوان ، فلا يجوز للمسلم أن يستضعف أمامهم أو يريهم جانب العفو واللين قال تعالى (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ [البقرة : 191] " .

    وقد قلنا يجب على كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يحاربهم ويقاتلهم حيثما وجدوا مدنيين كانوا أو عسكريين ونحن نقصد إلى كل حرف من معنى هذه الجملة أينما كان المسلم ومن أي جنس كان من الأجناس والأمم وجب عليه ما يجب على المسلمين جميعاً من الجهاد والقتال .

    حتى المسلمين في البلاد الأوربية إن كانوا مسلمين حقاً يجب عليهم ما يجب على المسلمين من غيرهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً فإن لم يستطيعوا وجب عليم الهجرة من بلاد الأعداء, أو من البلاد التي لا يستطيعون فيها حرب العدو بما أمرهم الله به قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً [النساء : 97] إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً [النساء : 98] ) .

    فلم يستثنِ الله من وجوب الهجرة على كل مسلم في بلاد أعداء الله إلا الضعفاء ضعفاً حقيقياً لا يعرفون ما يصنعون ولا يملكون من أمر أنفسهم شيئاً.


    فهذا هو الواجب في شرعة الله عز وجل جهاد وقتال أعداء الله الطاعنين في ديننا والساخرين من نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال تعالى (قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ [التوبة : 29]) .

    والأدلة على ذلك متواترة متضافرة , وهو شيءٌ معلوم من الدين بالضرورة لا يشك فيه أحد من المسلمين .

    ولنعلن أن نيلهم من رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم وسخريتهم بنبينا صلى الله عليه وآله وسلم وإنْ كان يقع في قلوبنا أشد الوقع ويؤلم أنفسنا أعظم الألم إلا أنه دليلٌ على قرب النصر العاجل والظفر بإذن الله تعالى .

    فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية من تجارب المسلمين في عصره فيمن سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال " ونظير هذا ما حدثناه أعدادٌ من المسلمين العدول أهل الفقه والخبرة عما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا فقالوا : كنا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه .
    حتى إذا تعرض أهله لسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والوقيعة في عرضه تعجلنا فتحه وتيسر لنا ولم يكد يتأخر إلا يوم أو يومين أو نحو ذلك ثم يُفتح المكان عنوة , ويكون فيهم ملحمة عظيمة .
    قالوا : حتى إنْ كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوه فيه، وهكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات أنَّ المسلمين من المغرب حالهم مع النصارى كذلك , ومن سنة الله أنْ يعذب أعداءه بعذاب من عنده , وتارة بأيدي عباده المؤمنين " أ.هـ

    فما تظاهر أحدٌ بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والسخرية به وبما جاء به إلا أهلكه الله عز وجل وقتله شر قتلة تحقيقاً لوعده سبحانه بكفايته لعبده صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال

    " أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر : 36] " .وقال تعالى " إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [الحجر : 95] " .

    فلنكن على يقين من أنَّ الله وعده حقٌ وآتٍ , ومن أن نصر الله قريب " وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ [يوسف : 21] " .




    كتب / أمين عبد الله جعفر

    المراجع :

    1. الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض .
    2. الصارم المسلول على شاتم الرسول لشيخ الإسلام بن تيميه .
    3. السيف البتار لمن سب النبي المختار لعبد الله بن الصديق الغماري .
    4. كلمة الحق لأحمد محمد شاكر .
    5. نواقض الإيمان القولية والعملية لعبد العزيز العبد اللطيف .
    ــــــــــــــــــــ
    ــــــــــــــــ
    ـــــــــــ

    اهـ ما كتبه الشيخ .

    تم نشره بواسطة أخوكم : عزام عزام ، بعد أخذ الإذن من الشيخ حفظه الله . ​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-15
  7. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    هذه المجلة لها جهود عظيمة رغم اني اختلف مع بعض القائمين عليها ، ومع بعض الأراء التي تتبناها .

    الشيخ أمين جعفر لو كان معترضا على سياسة المجلة تجاه موضوعه فعليه مهاتفة القائمين عليها أو مراسلتهم عبر الفاكس أو البريد الالكتروني ، أما ان تكون هناك اتهامات عشوائية أم معممة (كالتي يحملها العنوان رغم أن الموضوع غير العنوان) ونشرها في المنتديات عمل خاطئ ، خاصة إذا علمنا أنها لم تنقض أصل من أصول الدين أو حرفة آية من القرآن الكريم .. وإنما غيرت مقال الشيخ الفاضل أمين جعفر .

    ولا ننسى بأن نكون مشجعين للاعلام الاسلامي بدلاً من التناحر بالأقلام والتنابز بالألسنة ..

    احترامي لكل العلماء والدعاة .. والشكر لكاتب الموضوع .
    والسلام عليكم ورحمة الله .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-15
  9. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    احيي الاخ عزام على اطلاعنا على الموضوع لكي ناخذ حذرنا من هذا المقال الملوث ببعض الافكار التي حرفت لصالح (بعض الاشخاص او الجهات)

    وان كان الشيخ امين جعفر حفظه الله قد ادلى ببيانه هذا و ذلك للتنبيه و ليس الهجوم على اي جهة ... فالشيخ امين جعفر له مواقف رجولية في الحدث الاخير من حيث توعية الطلاب الجامعيين عبر اللجنة الطلابية للدفاع عن رسول الله التي اتشرف ان اكون رئيسها ..
    و قد تعاملنا مع الشيخ امين جعفر مباشرة في الندوة التي اقامتها اللجنة الطلابية في كليتي (علوم البحار و كلية الفنون الجميلة) حيث تواصلنا مع الشيخ امين جعفر عبر الشيخ محمد المطري صاحب موقع النصرة الاسلامية و عضو المجلس اليمني .. وقد ابدى استعداده التام لكي يشارك معنا و قد القى محاضرة بعنوان (الشمائل المحمدية ) و تلقى العديد من الاسئلة من الطلاب و فتح باب الحوار بينه وبين الطلاب .


    وكان هو الشيخ الوحيد الذي كانت له شروط معقولة لحضوره و الشيخ الوحيد الذي ارسل رسالة او تنويه الى اللجنة الطلابية ممثلة بشخصي و هي عبارة عن ابيات شعرية منسوبة الى عبدالله بن رواحة و و بدايتها

    يا سيد السادات جئتك قاصداً .....الخ القصيدة

    و قد ارسل لي رسالة ببعض اوجه الاختلاف في القصيدة التي القاها زميل لنا في اللجنة كفقرة من فقرات الندوة (في اسبوع النصرة الاسلامية التي اقيمت من 11/3 الى15/3)

    و التي اهمها
    * ان القصيدة ليست لعبدالله بن رواحة
    * ان القصيدة تحوي كلمات تدرج تحت مسمى الشرك الاكبر و هي مناداة الانبياء لسيدنا محمد-صلى الله عليه وسلم- مثل سيدنا ابراهيم و سيدنا ادم عليهما السلام لهذا وجب التنوية على اعضاء اللجنة والطلاب و الاعضاء



    و اني من معاملتي الشخصية مع الشيخ امين جعفر فانني اجيب على الاخ سيف الاسلام
    بان الشيخ امين جعفر بالتاكيد قد اعطاهم (تنبيه) عن ضرورة انزال الموضوع بدون تحريف او تعديل او تشوية ... ولكنهم بالرغم من هذا عدلوا فيه ..

    فما رايك يا اخي (سيف الاسلام)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-15
  11. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
    أنا رأيي أن حسن الحاشدي كان يجب ألا ينشر المقال لأنه تعهد لكاتب المقال بعدم التعديل ، والمقال لا يصلح لينشر في مجلة عامة ، أظن أن الأفضل أن ينشر في موقع أنصار الإسلام أو موقع الزرقاوي أو غيرها من المواقع النارية،،،،
    وهذا علمنا ولا جاكم شر ، ويا من سمع الظاهرة رحم الله والديه ، ومحب النبي يصلي عليه ،،،،
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-16
  13. مهند 2006

    مهند 2006 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    هذه المجلة لها جهود عظيمة رغم اني اختلف مع بعض القائمين عليها ، ومع بعض الأراء التي تتبناها .

    الشيخ أمين جعفر لو كان معترضا على سياسة المجلة تجاه موضوعه فعليه مهاتفة القائمين عليها أو مراسلتهم عبر الفاكس أو البريد الالكتروني ، أما ان تكون هناك اتهامات عشوائية أم معممة (كالتي يحملها العنوان رغم أن الموضوع غير العنوان) ونشرها في المنتديات عمل خاطئ ، خاصة إذا علمنا أنها لم تنقض أصل من أصول الدين أو حرفة آية من القرآن الكريم .. وإنما غيرت مقال الشيخ الفاضل أمين جعفر .

    ولا ننسى بأن نكون مشجعين للاعلام الاسلامي بدلاً من التناحر بالأقلام والتنابز بالألسنة ..

    احترامي لكل العلماء والدعاة .. والشكر لكاتب الموضوع .
    والسلام عليكم ورحمة الله .


    أوافق اخي كاتب هذا المقال :
    وانصح الاخ عزام ان يحدث الناس بما يفقهون ولا نهدم انفسنا بانفسنا
    والمجلة لها عناوين وتلفونات وان كان من مناصحة يتصل بهم الشيح حفظه الله
    لا ان شهر بالمجلة والقائمين عليها فالمجلة صرح اسلامي يجب علينا الحفظ عليه والخطأ يتراجع عنه ام ان نهدم اعمالنا بأيدينا وعند من يسوى ومن لايسوى اعتقد ان هذا خطأ فادح فليتنبه له ,,,,,,,
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-16
  15. عزام عزام

    عزام عزام عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    الإخوة الكرام جميعاً :

    أشكر لكم مروركم الطيب ..

    وبعد


    أخي الكريم سيف الإسلام ، والأخ الكريم مهند :

    لقد قام الشيخ بمراسلة المجلة والاتصال بهم ، ومعاتبتهم على الإخلال بالشرط والعهد .

    ولم يلقَ منهم جواباً .

    وبعدها تم تحكيم أحد أهل العلم الذين ارتضته المجلة حكماً بينهم .

    فحكم عليهم بوجوب الاعتذار وتصحيح الخطأ ، فامتنع الحاشدي عن قبول الحكم .

    مما أدى إلى أن ينسحب الحكم من القضية بعد رفضهم قبول الحكم ، واستكبارهم عن تصحيح خطأهم الواضح .

    بعد هذا تمّ النشر ، لتعم الفائدة بنشر المقال كاملاَ .


    تحياتي لكم جميعاً .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-16
  17. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    جزاك الله خيراً اخ عزام على النشر للفائدة ولاجل الفائدة فقط

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-16
  19. عزام عزام

    عزام عزام عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك أخي الكريم سرمد .

    وبارك الله فيك .

    تحياتي لك .
     

مشاركة هذه الصفحة