اعتداءات على كنائس قبطية في مصر

الكاتب : علي منصور   المشاهدات : 461   الردود : 0    ‏2006-04-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-15
  1. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0
    قالت الشرطة المصرية إن شخصا قتل وجرح 12 آخرون في اعتداءين على كنيستين في مدينة الإسكندرية.

    وقد وقعت الاعتداءات على كل من كنيسة مار جرجس في منطقة الحضرة وكنيسة القديسين في منطقة سيدي بشر.

    وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان أن مريضا نفسيا قتل مسيحيا وأصاب خمسة آخرين يوم الجمعة في اعتداءات شنها على كنيستين في مدينة الإسكندرية.

    وفي وقت سابق يوم الجمعة قال مسئولون بالشرطة إن ثلاثة أشخاص يعتقد أنهم كانوا يعملون معا لتنفيذ الهجمات قتلوا شخصا وأصابوا ثلاثة آخرين في هجمات منفصلة على ثلاث كنائس وأنه تم إلقاء القبض على رجل رابع قبل الاعتداء على مصلين في كنيسة رابعة.

    أما وزارة الداخلية فقالت في بيان أن المهاجم "تم ضبطه أثناء محاولته دخول الكنيسة (الثالثة) الكائنة بشارع عمر لطفي (كنيسة السيدة العذراء) دائرة قسم باب شرق."

    وذكرت الوزارة أن المهاجم يدعى محمود صلاح الدين عبد الرازق (28 عاما) ويعمل في محل للحلوى في الإسكندرية وأنه "مصاب باضطراب نفسي".

    وأضافت الوزارة أن المعتدي أصاب ثلاثة من المصلين داخل كنيسة مار جرجس ثم جرح ثلاثة آخرين داخل كنيسة القديسين.

    ونقلت وكالة رويترز عن مسئول بوزارة الداخلية قوله أن المرض العقلي الذي يعاني منه محمود صلاح الدين هو سبب الاعتداءات وأنه لا يوجد دافع سياسي وراءها.

    الكنيسة في حالة غليان شديد لكن ليست هناك مصادمات بين المسلمين والمسيحيين لأن الأمن متواجد
    شاهد عيان قبطي

    أما الدكتور كميل صديق، سكرتير المجلس الملي السكندري التابع للكنيسة القبطية، فقد قال في تصريحات لبي بي سي العربية إن "شخصا دخل اليوم صباحا في الساعة 7,55 على المصلين في كنيسة مار جرجس واعتدى على ثلاثة أثناء تأدية الصلاة وبعد ساعة جاء خبر آخر وهو تعرض كنيسة القديسين في سيدي بشر للاعتداء وسمعنا أن هناك بعض المناوشات لكنها لم تصل إلى حد الاعتداء وذلك أمام كنيستين في منطقة جنكليز ومنطقة سبورتنغ".

    وأضاف صديق الذي كان يتحدث من قسم شرطة باب شرق في الإسكندرية أن "الأمن قد قبض على المعتدي وذلك بعد مواجهته وقد تعرف عليه أربعة شهود من كنيسة الحضرة ولكن الأمن قال إن المعتدي قد قام بالاعتداء على الكنيستين لكن شاهد عيان من كنيسة سيدي بشر قال إن هذا الشخص ليس المعتدي مما يعني أن المعتدي على كنيسة سيدي بشر مختلف عمن اعتدى على كنيسة الحضرة".

    وقد وصف صديق المعتدي وقال إنه "شاب قمحي اللون عمره ثلاثين سنة تقريبا وهادئ للغاية وهناك محاولات للقول أنه مختل عقليا لكن هذا كلام سابق لأوانه وليس من اختصاص جهات الأمن ولكن من اختصاص جهات طبية وقضائية". "الأمور هادئة"

    من جانبه قال عبد السلام محجوب، محافظ الإسكندرية، لبي بي سي العربية إن "المعتدي هو شخص اسمه محمود صلاح عبد الرازق وهو عامل في سوبر ماركت، كان هائجا في الشارع ويضرب الناس ودخل على كنيسة وضرب ثلاثة في منطقة الحضرة وحالتهم الآن جيدة، ثم دخل على كنيسة أخرى وهي كنيسة القديسين وضرب ثلاثة وقد خرج اثنان من المستشفى أما هناك شخص توفى وهو رجل كبير وقد تسببت في وفاته الصدمة العصبية إضافة للجرح الذي أصيب به والأمور هادئة للغاية في الإسكندرية".

    أما مسئولو الشرطة فقد قالوا إن نحو 500 شخص تجمعوا بشكل سلمي أمام كنيسة القديسين حيث لقي المصلي الذي يبلغ عمره 67 عاما حتفه اثر إصابته منددين بالاعتداء.

    وقد قال شاهد عيان قبطي كان في الكنيسة وقت الاعتداء لبي بي سي العربية: "أنا كنت في قداس جمعة ختام الصوم وقد سمعت صراخا ثم رأيت بركة كبيرة من الدم وكانت لشخص توفى واسمه نصحي".

    مضيفا: "المعتدي كان يحمل ساطورين وقد دخل وضرب المصلين وهرب والكنيسة في حالة غليان شديد بسبب الاعتداء لكن ليست هناك مصادمات بين المسلمين والمسيحيين لأن الأمن متواجد". "عنف عشوائي"

    في هذه الأثناء قال منتصر الزيات، محامي الجماعات الإسلامية في مصر، في تصريحات لبي بي سي العربية أن "هناك فارق كبير بين العنف المنظم والعنف العشوائي. والعنف العشوائي ظاهرة عالمية وهي ظاهرة ترتبط بأحداث إقليمية أو دولية مثل الأحداث في العراق أو فلسطين وخطاب القاعدة بهذا الخصوص ومن نفذ الاعتداء قد يكون متأثرا بخطاب القاعدة الإعلامي وفي نفس الوقت هو متأثر قبل خطاب القاعدة بسبب الأحداث التي تقع في فلسطين والعراق".

    وأضاف الزيات أن "هذا الحادث يمكن أن نصنفه في إطار الاحتقان الذي بدأ في أكتوبر الماضي على أثر المسرحية التي عرضت في الكنيسة في الإسكندرية ولكن تصنيف كل المتهمين في مثل هذه القضايا يصنفوا بأنهم مرضى عقليين أمر بات محل شكوك كبيرة وفي هذا الخصوص على وجه التحديد لن نرضى القبول بهذه العلة إلا أن تشرف لجنة طبية محايدة على المتهم لتقرر حالته النفسية والعصبية حتى نطمئن على صحة التحقيقات واليوم استقبل كل المعنيين بيان وزارة الداخلية بقدر كبير من الشكوك".

    وكانت الإسكندرية قد شهدت في أكتوبر/تشرين الأول احتجاجات عنيفة من جانب مسلمين قالوا إن كنيسة عرضت مسرحية مهينة للإسلام، وقتل ثلاثة أشخاص في اشتباكا بين المحتجين والشرطة

    من البي بي سي

    .
     

مشاركة هذه الصفحة