العسكر بين مطرقة القانون ومعاناة الجوع

الكاتب : نبيله الحكيمي   المشاهدات : 1,336   الردود : 34    ‏2006-04-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-14
  1. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    العسكر بين مطرقة القانون ومعاناة الجوع

    ثمة مقولة تنتشر في الأوساط العسكرية الدنيا نسبت إلى اكثر من زعيم عالمي تقول:
    (ان الجندي الذي لا يطمح ان يصير يوما وزيرا للدفاع أو قائدا لجيوش بلاده ليس جديرا بالجندية )
    لنرى جنودنا البواسل في وطننا الحبيب اليمن إلى أي مدى وصلت تلكم المقولة إلى تفكيرهم وهل بالفعل اصبح من حقهم التفكير بذالك من منطلق الآية القرآنية القائلة (وفي ذالك فليتسابق المتسابقون )أم ان محظورات التعسكر (من جوع ومعاناة ومتطلبات الحياة )قصمت ظهورهم فلم يستطيعوا الامتطاء واصبح الطموح كامتطاء الليث علية محاذير وخطورة وقوانين مسيسة لعدم الامتطاء فحكم عليهم بالجري وراء لقمة العيش وقوانين وواجبات عسكرية صارمة .
    لذا نجد ان طموح الجندي قبل الثورة:::
    · كما شاهدنا ه عبر فضائياتنا اليمنية في الفيلم المقدم بمناسبة عيد الثورة كان في حالة لاتقل عن حالة المواطن حينها ان لم نقل كان اكثر ذلا كونه جاهل تماما بالكثير من الفنون العسكرية والحنكة القتالية يعيش لحماية الإمام ويأكل مما قرر له الأمام لا يملك أدنى مقومات الحضارة أو الفنون العسكرية لذا وجدنا الكثير منهم خرج عن الطاعة كما وصفوهم حينها.
    · قاد والحرب للخروج من أوضاعهم المأساوية وانضموا لثوره أطاحت بنظام يفتقد للرقي والقانون أملين الخير لكل أبناء اليمن على حد سواء عسكر ومواطنين.
    كان يطمح بتغير ظروف معيشية وواقع وطن .
    · بفضل الثورة والحمداللة انشئت الكثير من المدارس العسكرية المتخصصةوالمتعدده الأهداف ضمن أطر تنظيمية وتدريبية عسكرية ممنهجة .
    · كما خصص الفصل الرابع من دستور الجمهورية اليمنية أسس الدفاع الوطني بذكر (5)مواد بينت حق الدولة في إنشاء قوات مسلحة تسخر لصالح الوطن والقانون.
    واظهر الدستوراليات تنظيم الاجهزه العسكرية المتعددة والقوانين المتبعة للإنشاء والمهام والواجبات والوظيفة التي من اجلها انشئت وتبعية الشرطة للقضاء في تنفيذمايصدر من أوامر .
    وفي المادة (38)منه.
    الشرطة هيئة مدنية نظامية تودي واجبها لخدمة الشعب وتكفل للمواطنين الطمأنينة والأمن وتعمل على حفظ النظام .وذكرت أيضا (كما تتولى تنفيذ ما تفرضة عليها القوانين واللوائح من واجبات )على الوجه المبين في القانون .(ولم يذكر المواد الحقوق ).
    من الناحية المهنية والأكاديمية والعلمية لا اظن ان العسكري مهضوم الحقوق إنما يرغب في الحصول على المزيد وتعمل الدولة جاهده للحاق بركب التطور بمنظومة العالم الثالث على الأقل .
    بضغوط دولية متحكمة في مصير شعوب بأسرها بمقياس عالمي مقدر لامتطاء الخيل واتباع سياسات معينة.
    جاء دور الطموح .مقارنة بالمقولة السابقة .والحالة التي يعيشها حماة الوطن في وطنهم اليوم .
    لا اظنهم يفكرون إلا بما اثقل كاهل كثير منهم .الإيجار الآكل والشرب وتعليم أبنائهم في حال عجز الأغلبية على توفير ابسط متطلبات حياتهم .
    وإذا ماقارناالاجور التي يتقاضونها بالأعمال التي يقومون بها والوقت العملي الذي يؤدونه وخاصة لرجال المرور وجلوسهم ساعات طويلة لخدمة المواطن وما يتعرضون له من مخاطر.
    أو العسكر وخدمتهم على طول وعرض اليمن .وخوضهم حروب على مضض.بل واستشهاد الكثير منهم





    أو الخريج من كلية الشرطة أو الكلية الحربية ووووالخ .
    نجدهم جميعا حسب الدستور والقانون على كاهلهم واجبات كبيره .حماية وطن وتقديم الروح رخيصة للدفاع عنة وسلامة المواطن وامنة وووالخ
    فما يتقاضونه من مرتبات شهريه.نجد إنها لاتساوي تخزينه يوم واحد لاحد المسئولين أو حرسهم الخاص.
    أما حقوقهم ففي الدستور في الفصل الثالث:الأسس الاجتماعية والثقافية في المادة (29)
    العمل حق وشرف وضرورة لتطور المجتمع ولكل مواطن الحق في ممارسة العمل الذي يختاره لنفسة ولا يجوز فرض أي عمل جبرا على المواطنين إلا بمقتضى قانون ولاداء خدمة (وبمقابل اجر عادل)
    وللأمانة نقول لاعدل هنا ولاتوافق بين حقوق وواجبات بين عمل واجر بل ان طموحهم انحصر في لقمة عيش مستورة فقط . ان طموح عسكرنا وقف (بكدمة وفول )وخير كثير كما وصف أحدهم
    ان مايتقاضونة من أجور لايفي بإيجار شقة محترمة لحامي الوطن ولا لشراء الدواء والملبس والطعام
    واصبح اغلبهم لا يستطيع ان يعلم ابنة في مدرسة حكومية لأنة غير قادر على شراء الزي المدرسي كمثل بسيط ما بالنا بغيرها من المتطلبات .
    ان العسكري اليمني يفضل العسكرة في دول أخرى على بلدة وهذا ما حصل فعلا للكثير من أبناء الوطن والمتعسكرون في دول الجوار لا لشي بل لكونهم يحصلون على معيشة مستقره لهم ولابنائهم
    وقد سمعنا في الآونة الأخيرة بصدور قانون يمنع العسكري اخذ ألا جره من أي مواطن عند التنفيذ من قبل النيابات أو المحاكم الخ
    ونسمع ان الدولة منعت المرور من الركوب مع المخالفون مروريا .وتعاقب من اتخذ من عملة المروري وسيلة للكسب المادي ووومن العقوبات .شي جميل ترسيخ النظام والاستقرار للمواطن
    ولكن ألم تسال الحكومة نفسها كم مرتب يتقاضاه العسكر؟؟
    ان العسكري يحصل شهريا على( 9) ألف ريال ورجل المرور بحوالي (12)آلف ريا وخريج الكلية الحربية والشرطة لا يتجاوز 18)الف ريال. هذا مثال.
    فهل سالت الحكومة هل المبالغ السالفة توكل كدم وماء وإيجار بيت فقط ؟؟
    لماذا لم يعطى له امتيازات خاصة تعينة على أداء عملة بإخلاص وتفاني
    لما لا يحدد في القانون حقوق خاصة مميزه تحفزة على العمل وعدم ترك الوظيفة والتسرب منها بعلم قائدة أو بدون علمة والخروج للبحث عن عمل آخر يتزود منة
    لما لا يعطى له مجانية خاصة في العلاج والتداوي والتعليم مقارنة بأقل متسلط حكومي أم ان معاش الشهداء والمتقاعدين المقررة قانونا هي المكافأة له في حال عجزة عن العمل اومماتة وهل هي كافية بالفعل وتعويض كاف لمن فقد عائلهم .
    أعيدوا النظر في القوانين وخصصوا منها ما يرفع من شان حماة الأوطان حتى لا يخرجوا عن النظام والقانون ولا يهملو في واجباتهم .
    ولا نرى منهم من سار إلي الجنون بهمومه فقد زاد العدد وفقد المدد وقل الزاد وضاعت القيم والأخلاق
    اعدلوا هو اقرب للتقوى زنو قوانينكم بميزان العدل بين الحق والواجب.......
    بقلم نبيلة الحكيمي
    N6n6_1400@hotmail.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-14
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    العسكر بين مطرقة القانون ومعاناة الجوع

    ثمة مقولة تنتشر في الأوساط العسكرية الدنيا نسبت إلى اكثر من زعيم عالمي تقول:
    (ان الجندي الذي لا يطمح ان يصير يوما وزيرا للدفاع أو قائدا لجيوش بلاده ليس جديرا بالجندية )
    لنرى جنودنا البواسل في وطننا الحبيب اليمن إلى أي مدى وصلت تلكم المقولة إلى تفكيرهم وهل بالفعل اصبح من حقهم التفكير بذالك من منطلق الآية القرآنية القائلة (وفي ذالك فليتسابق المتسابقون )أم ان محظورات التعسكر (من جوع ومعاناة ومتطلبات الحياة )قصمت ظهورهم فلم يستطيعوا الامتطاء واصبح الطموح كامتطاء الليث علية محاذير وخطورة وقوانين مسيسة لعدم الامتطاء فحكم عليهم بالجري وراء لقمة العيش وقوانين وواجبات عسكرية صارمة .
    لذا نجد ان طموح الجندي قبل الثورة:::
    · كما شاهدنا ه عبر فضائياتنا اليمنية في الفيلم المقدم بمناسبة عيد الثورة كان في حالة لاتقل عن حالة المواطن حينها ان لم نقل كان اكثر ذلا كونه جاهل تماما بالكثير من الفنون العسكرية والحنكة القتالية يعيش لحماية الإمام ويأكل مما قرر له الأمام لا يملك أدنى مقومات الحضارة أو الفنون العسكرية لذا وجدنا الكثير منهم خرج عن الطاعة كما وصفوهم حينها.
    · قاد والحرب للخروج من أوضاعهم المأساوية وانضموا لثوره أطاحت بنظام يفتقد للرقي والقانون أملين الخير لكل أبناء اليمن على حد سواء عسكر ومواطنين.
    كان يطمح بتغير ظروف معيشية وواقع وطن .
    · بفضل الثورة والحمداللة انشئت الكثير من المدارس العسكرية المتخصصةوالمتعدده الأهداف ضمن أطر تنظيمية وتدريبية عسكرية ممنهجة .
    · كما خصص الفصل الرابع من دستور الجمهورية اليمنية أسس الدفاع الوطني بذكر (5)مواد بينت حق الدولة في إنشاء قوات مسلحة تسخر لصالح الوطن والقانون.
    واظهر الدستوراليات تنظيم الاجهزه العسكرية المتعددة والقوانين المتبعة للإنشاء والمهام والواجبات والوظيفة التي من اجلها انشئت وتبعية الشرطة للقضاء في تنفيذمايصدر من أوامر .
    وفي المادة (38)منه.
    الشرطة هيئة مدنية نظامية تودي واجبها لخدمة الشعب وتكفل للمواطنين الطمأنينة والأمن وتعمل على حفظ النظام .وذكرت أيضا (كما تتولى تنفيذ ما تفرضة عليها القوانين واللوائح من واجبات )على الوجه المبين في القانون .(ولم يذكر المواد الحقوق ).
    من الناحية المهنية والأكاديمية والعلمية لا اظن ان العسكري مهضوم الحقوق إنما يرغب في الحصول على المزيد وتعمل الدولة جاهده للحاق بركب التطور بمنظومة العالم الثالث على الأقل .
    بضغوط دولية متحكمة في مصير شعوب بأسرها بمقياس عالمي مقدر لامتطاء الخيل واتباع سياسات معينة.
    جاء دور الطموح .مقارنة بالمقولة السابقة .والحالة التي يعيشها حماة الوطن في وطنهم اليوم .
    لا اظنهم يفكرون إلا بما اثقل كاهل كثير منهم .الإيجار الآكل والشرب وتعليم أبنائهم في حال عجز الأغلبية على توفير ابسط متطلبات حياتهم .
    وإذا ماقارناالاجور التي يتقاضونها بالأعمال التي يقومون بها والوقت العملي الذي يؤدونه وخاصة لرجال المرور وجلوسهم ساعات طويلة لخدمة المواطن وما يتعرضون له من مخاطر.
    أو العسكر وخدمتهم على طول وعرض اليمن .وخوضهم حروب على مضض.بل واستشهاد الكثير منهم





    أو الخريج من كلية الشرطة أو الكلية الحربية ووووالخ .
    نجدهم جميعا حسب الدستور والقانون على كاهلهم واجبات كبيره .حماية وطن وتقديم الروح رخيصة للدفاع عنة وسلامة المواطن وامنة وووالخ
    فما يتقاضونه من مرتبات شهريه.نجد إنها لاتساوي تخزينه يوم واحد لاحد المسئولين أو حرسهم الخاص.
    أما حقوقهم ففي الدستور في الفصل الثالث:الأسس الاجتماعية والثقافية في المادة (29)
    العمل حق وشرف وضرورة لتطور المجتمع ولكل مواطن الحق في ممارسة العمل الذي يختاره لنفسة ولا يجوز فرض أي عمل جبرا على المواطنين إلا بمقتضى قانون ولاداء خدمة (وبمقابل اجر عادل)
    وللأمانة نقول لاعدل هنا ولاتوافق بين حقوق وواجبات بين عمل واجر بل ان طموحهم انحصر في لقمة عيش مستورة فقط . ان طموح عسكرنا وقف (بكدمة وفول )وخير كثير كما وصف أحدهم
    ان مايتقاضونة من أجور لايفي بإيجار شقة محترمة لحامي الوطن ولا لشراء الدواء والملبس والطعام
    واصبح اغلبهم لا يستطيع ان يعلم ابنة في مدرسة حكومية لأنة غير قادر على شراء الزي المدرسي كمثل بسيط ما بالنا بغيرها من المتطلبات .
    ان العسكري اليمني يفضل العسكرة في دول أخرى على بلدة وهذا ما حصل فعلا للكثير من أبناء الوطن والمتعسكرون في دول الجوار لا لشي بل لكونهم يحصلون على معيشة مستقره لهم ولابنائهم
    وقد سمعنا في الآونة الأخيرة بصدور قانون يمنع العسكري اخذ ألا جره من أي مواطن عند التنفيذ من قبل النيابات أو المحاكم الخ
    ونسمع ان الدولة منعت المرور من الركوب مع المخالفون مروريا .وتعاقب من اتخذ من عملة المروري وسيلة للكسب المادي ووومن العقوبات .شي جميل ترسيخ النظام والاستقرار للمواطن
    ولكن ألم تسال الحكومة نفسها كم مرتب يتقاضاه العسكر؟؟
    ان العسكري يحصل شهريا على( 9) ألف ريال ورجل المرور بحوالي (12)آلف ريا وخريج الكلية الحربية والشرطة لا يتجاوز 18)الف ريال. هذا مثال.
    فهل سالت الحكومة هل المبالغ السالفة توكل كدم وماء وإيجار بيت فقط ؟؟
    لماذا لم يعطى له امتيازات خاصة تعينة على أداء عملة بإخلاص وتفاني
    لما لا يحدد في القانون حقوق خاصة مميزه تحفزة على العمل وعدم ترك الوظيفة والتسرب منها بعلم قائدة أو بدون علمة والخروج للبحث عن عمل آخر يتزود منة
    لما لا يعطى له مجانية خاصة في العلاج والتداوي والتعليم مقارنة بأقل متسلط حكومي أم ان معاش الشهداء والمتقاعدين المقررة قانونا هي المكافأة له في حال عجزة عن العمل اومماتة وهل هي كافية بالفعل وتعويض كاف لمن فقد عائلهم .
    أعيدوا النظر في القوانين وخصصوا منها ما يرفع من شان حماة الأوطان حتى لا يخرجوا عن النظام والقانون ولا يهملو في واجباتهم .
    ولا نرى منهم من سار إلي الجنون بهمومه فقد زاد العدد وفقد المدد وقل الزاد وضاعت القيم والأخلاق
    اعدلوا هو اقرب للتقوى زنو قوانينكم بميزان العدل بين الحق والواجب....... بقلم نبيلة الحكيمي
    N6n6_1400@hotmail.com
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-15
  5. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0
    عسكرنا اكبر طموحهم ان يعيشوا في ستر وسكهه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-15
  7. بيكهام

    بيكهام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    480
    الإعجاب :
    0
    إنفصالية مثقفي الشمال



    الاخت تؤكد إنفصالية الشماليين ... هي ذكرت كل مساوء العسكر في الشمال وكأن اليمن هو الشمال وتاريخه فقط .. الكاتبة بكل صراحة ذكرت واقع الشمال المؤلم من عسكر الامام احمد الى الامام علي .. ولكنها لم تعطي صورة حقيقية لواقع العسكر في الجنوب والتطور الذي شهده الجنوب في بناء مؤسسته العسكرية اثناء الحرب الباردة .. وكيف استفاد نظام الجنوب سابقا من علاقته المتميزة بالاتحاد السوفيتي لتأهيل افضل الكوادر الجنوبية في مختلف التخصصات العسكرية .. ولكن عقلية المحتل والمهيمن جعلت حاكم الشمال ومحتل الجنوب ان يطرد كل العسكريين الجنوبيين من القوات المسلحة وابقى مجموعة ضيئلة جدا لتبرير احتلاله .
    الجنوب يا أخواني محتل بعسكر الامام علي وهويته تطمس والكاتبة الحكيمية استكثرت حتى وضع مقارنة بين العسكري الشمالي والجنوبي قبل الوحدة وحتى الاحتلال الذي تم في 7 يوليو 1994 ، ولم تذكر ان جيش الجنوب اصبح على الرصيف ولم تذكر ان العسكر الجنوبيين على اكثر وعيا من الصورة القاتمة لعسكر الشمال منذ ايام الامام وحتى اليوم باستثناء ابناء النخبة التي حصلت على تأهيل عسكري خارجي وعادت بعقلية شيخ القبيلة
    هذه عقلية مثقفيهم فكيف عسكرهم .. الوحدة لدى الشماليين تعني عدم ذكر اي شيء له علاقة بالجنوب .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-15
  9. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0
    نسيت اقول ان العسكر ايضا مظلومين خاصة في الجنوب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-15
  11. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0




    اخي الفاضل
    سامحك الله لا ادري من هو الانفصالي برغم عدم ايماني بمدلول الكلمة لاني مؤمنه بانها
    كلمة اطلقت بتعسف ضد اناس هم وطنيون حتى العظم حينما اطلقت على الحرب التي شنت ظلما وعدوانا
    لكنني اتفاجا ان تظلمني بها
    فاردت التوضيح اني لم احدد شمالا ام جنوبا لايماني العميق ان اليمن واحد
    وذكرت ان العسكري على طول وعرض الوطن يعاني
    وهذا مقتطف مما ذكرت

    وإذا ماقارناالاجور التي يتقاضونها بالأعمال التي يقومون بها والوقت العملي الذي يؤدونه وخاصة لرجال المرور وجلوسهم ساعات طويلة لخدمة المواطن وما يتعرضون له من مخاطر.
    أو العسكر وخدمتهم على طول وعرض اليمن .وخوضهم حروب على مضض.بل واستشهاد الكثير منهم



    واعلم اخي ان ماكان يسمى شمالا ام جنوبا كل العسكر فيه مظلومون وهم اخوة لنا ينبغي العدل في حقوقهم
    وحاولت ان ابرز الجانب القانوني وفق مايتقاضونه من وضع ماساوي
    ولم اتطرق لاوضاع نتاج حرب غير ظمن حقوق نطالب بها
    حفظك الله وادام علينا وحدتنا العربيه جمعاء
    وعزنا وامننا واماننا اخي الكريم
    اختك
    بنت الحكيمي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-15
  13. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0




    اخي الفاضل
    سامحك الله لا ادري من هو الانفصالي برغم عدم ايماني بمدلول الكلمة لاني مؤمنه بانها
    كلمة اطلقت بتعسف ضد اناس هم وطنيون حتى العظم حينما اطلقت على الحرب التي شنت ظلما وعدوانا
    لكنني اتفاجا ان تظلمني بها
    فاردت التوضيح اني لم احدد شمالا ام جنوبا لايماني العميق ان اليمن واحد
    وذكرت ان العسكري على طول وعرض الوطن يعاني
    وهذا مقتطف مما ذكرت

    وإذا ماقارناالاجور التي يتقاضونها بالأعمال التي يقومون بها والوقت العملي الذي يؤدونه وخاصة لرجال المرور وجلوسهم ساعات طويلة لخدمة المواطن وما يتعرضون له من مخاطر.
    أو العسكر وخدمتهم على طول وعرض اليمن .وخوضهم حروب على مضض.بل واستشهاد الكثير منهم



    واعلم اخي ان ماكان يسمى شمالا ام جنوبا كل العسكر فيه مظلومون وهم اخوة لنا ينبغي العدل في حقوقهم
    وحاولت ان ابرز الجانب القانوني وفق مايتقاضونه من وضع ماساوي
    ولم اتطرق لاوضاع نتاج حرب غير ظمن حقوق نطالب بها
    حفظك الله وادام علينا وحدتنا العربيه جمعاء
    وعزنا وامننا واماننا اخي الكريم
    اختك
    بنت الحكيمي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-15
  15. جنوبي قح

    جنوبي قح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-08
    المشاركات:
    582
    الإعجاب :
    0
    في لجنوب كان العسكري يعيش في كرامه وانسانيه ويحضى بحب واحترام الكل وفخر لكل
    مواطن الانتمى الى الموا سسه العسكريه الذي منها يتخرج الاب والابن المخلص والمحب للوطن اليوم العسكري يتهم بسرقه والرشوه ويضرب ويهان من القاده ابناء المشائخ والذوات ان المقارنه هي صعيبه بين هذا وذاك ان العسكري اليوم وغدا سيظل ضعيف
    اذا لم يعطى له الرتب المحترم يعيش في استقرا ر وسكينه وااتنزع الامتيازات الكبيره من الفاسدين وعدم التميز بين الكبار والصغار وبين الحرس والجمهوري وباقي الوحدة العسكريه وبين المناطق عسكري من فوق له الامتيازات الكبيره وخر من تحت يخدم في الصحرا بنصف مرتب
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-15
  17. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    نريد نقاش الموضوع لكن يبدو انه انحرف عن مساره !!!!!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-15
  19. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أختنا الفاضلة نبيلة الحكيمي
    مقالك هذا (العسكر بين مطرقة القانون ومعاناة الجوع)
    ومقال جمال انعم (أقلامنا بعض أسلحتكم)
    ومقال توكل عبدالسلام كرمان (نحـن والعسـكر...وحدة المعاناة والنضال!)
    تصب جميعها في مواجهة التعبئة الخاطئة
    التي يحرص الأخ علي عبدالله صالح على ترويجها في أوساط الجيش والأمن
    ضد أخوانهم من المثقفين والسياسيين عموما
    وفي احزاب المعارضة على وجه الخصوص
    وهي رسائل مفعمة بروح الأخوة والمحبة من كتاب محنكين
    لتبين لأخواننا من افراد القوات المسلحة والأمن
    بأن عدونا وعدوهم مشترك وهو الاستبداد وربيبه الفساد
    سلمت أياديكم وضمائركم
    ولكم جميعا خالص التقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     

مشاركة هذه الصفحة