نحـن والعسـكر>>>وحدة المعاناة والنضال!>>>بقلم:توكل عبدالسلام كرمان

الكاتب : النجيب   المشاهدات : 655   الردود : 8    ‏2006-04-14
poll

هل هناك امكانية لنجاح سياسةالاستعداء للجيش ضد الشعب واستخدامه للقمع وتكريس الاستبداد

  1. لا- لن تنجح سياسات الاستعداء وسيقف الجيش الى جانب مطالب شعبه في حياة حرة كريمة

    3 صوت
    100.0%
  2. نعم - وسوف يتم استخدام الجيش في مواجهة الشعب

    0 صوت
    0.0%
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-14
  1. النجيب

    النجيب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-11-01
    المشاركات:
    474
    الإعجاب :
    0
    نحـن والعسـكر
    وحدة المعاناة والنضال! ​

    توكل عبدالسلام كرمان: الاشتراكي نت
    14/04/2006 م

    في اليمن أفراد الجيش والأمن هم أكثر الشرائح الاجتماعية حرماناً، ذلك بالضبط ما غدا معلوماً بالضرورة! ومادام الحال كذلك يصبح من نافلة القول التأكيد أنه ليس بيننا وبين أفراد الجيش والأمن أي خصومة أو عداوة، كما أنهم ليسوا طرفاً في أي صراع لنا مع الفساد الذي يطحننا ويطحنهم، والذي جعلنا نقتسم المعاناة سوياً حاضراً موحش ومستقبلاً أوحش.

    أفراد الجيش والأمن هم بالتأكيد غير القادة الفاسدين الذين يحيلون معاناة أفرادهم فللاً فاخرة وأرصدة مكدسة. تناولنا بالنقد والاستهجان لأولئك العابثين الذين انحرفوا بمهمتهم كقائمين على أهم مؤسسة وطنية تحفظ للمجتمع أمنه وتصون وحدته وتبقي على نسيجه الاجتماعي ليس أبداًَ تطاولاً على الأفراد الذين نكن لهم التقدير والاحترام في حين ينال منهم العابثون أولاً.. مثلما ينالون من الوطن ثانياً.

    الحقيقة واضحة.. إن توجيه النقد إلى الديناصورات ليس تطاولاً بقدر ما هو قيام بالواجب، كما أن فضحهم والتشهير بهم ليس مؤامرة أو عمالة وخيانة للوطن بقدر ما هو قيام بالمسؤولية الإنسانية والوطنية معاً.. وليس مساساً بالقامات بقدر ما هو اشمئزاز من القـَمامات..!! حقاً.. إننا نشعر بالرضا من أنفسنا، ونلمس التعاطف من العسكر، ونحن نندد بأولئك الذين يسممون الحياة العسكرية والمدنية معاً من القادة المتخمين الذين يبتلعون الإعتمادات الضخمة للقوات المسلحة والأمن.. ويلقون لأفرادها البواسل بما هو أقل من الفتات.

    نعلم أن للتباكي على أفراد الأمن والجيش من ظلم الصحفيين والكتاب هدفاً مكشوفاً لن يتحقق أبداً، محاولة خلق القطيعة بينهم وبين بقية شرائح المجتمع الذين يشاركونهم الهم ويقاسمونهم المعاناة محاولة بائسة محكوم عليهم بالفشل مسبقاً، هكذا يبدوا الأمر حين يراد للخطابات الموسمية أن تصلح ما أفسدته السياسات اليومية!
    هم يخافون أن تتوحد الجهود، جهود المظلومين من مدنيين وعسكريين بعد أن توحدت معاناتهم، وهو خوف مشروع نعذر ولاة الأمر إن أصابهم القلق والأرق منه.
    هم يعلمون أن الجميع أصحاب مصلحة حقيقية في التغيير والإصلاح، وهو ما يجعل من طرفي الصراع غير ما يراد له رسمياً.

    لن يكون الصراع أبداً بين أفراد الجيش والأمن من جهة والمطالبين بالتغيير والإصلاح من جهة أخرى.. وإن كانت حكومة اللصوص في طرف فبالتأكيد سيكون أصحاب المصلحة في التغيير والإصلاح في الطرف الآخر مدنيين كانوا أو عسكريين، هكذا يقول منطق الأشياء.. اللهم إلا إذا كان العسكريين لا يأبهون بالدواء وليسوا بحاجة لغذاء!!

    سنشير هنا إلى أن التحذير من المساس بالمؤسسة العسكرية والأمنية فيه من المبالغة والتهويل الكثير،
    كل التناولات تتحدث عن فساد الحكومة والإدارة المدنية، وما ينال مافيا المؤسسة العسكرية نسبة ضئيلة لا تكاد تذكر. في الغالب كان النقد يوجه إلى المدنيين في حكومة اللصوص وكأن هناك ما يشبه الاتفاق إلى عدم تناول القادة العسكريين بالنقد والفساد في كتاباتنا.. ليس اعتقاداًُ بنزاهتهم، فروائح فسادهم تزكم الأنوف! ليس خوفاُ من اللصوص الجبابرة أيضاً.. لكن على مواقع النضال أن تتعدد وعلينا أن نعدد الأدوار، مافيا الجيش والأمن تسئ للمؤسسة الوطنية الكبرى، حكومة اللصوص تعيث في الوظيفة العامة وإداراتنا المدنية الفساد.

    كنس المؤسسات العسكرية من المافيا مهمة عظيمة لا غير جنودنا البواسل أهل لها، تنظيف مؤسسات الدولة من الأوباش واجب مقدس على المؤسسات المدنية أحزاب ومنظمات وأفراد القيام به من أجل الله والوطن والتاريخ.

    لم يعد "العسكري بليداً"ً كما تظن السلطة.. التناغم بين المدنيين والعسكريين في الاستعداد للنضال أصبح قوياً بما فيه الكفاية. ما نقوله هنا ليس أوهاماً أو أماني، ففي أكثر من مناسبة أظهر العسكر أن ما قلناه صحيحا تماما؛ في الانتخابات السابقة – مثلاً - كانت الصناديق التي جـُيّـش إليها العسكر لترجيح كفة مرشحي السلطة تظهر انحيازاً كاملاً للمعارضة، برغم التزوير والإرهاب كان الفضل في فوز مرشحي المعارضة في كثير من الدوائر لأفواج العسكريين الذين تم استقدامهم من مناطق بعيدة.

    أيها السادة.. يجمعنا بعساكركم الحاجة لأبسط الأشياء.. ويفصلكم عنهم أسوارٌ شاهقة من الفلل الفاخرة ومواكب مزعجة من السيارات الفارهة! معنيون مدنيين وعسكريين بالبحث عن مستقبل أفضل لأطفالنا.
    عالمياً.. غدا الغذاء والدواء حق مكفول للحيوان.. ليس على أطفالنا أن يبقوا محرومين منه إلى مالا نهاية، هذا هو مطلبنا المشترك، وعنوان نضالنا القادم.
    Tawkkol@yahoo.com
    ]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-14
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    كلام كبير جدا

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-14
  5. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    ألف تحية لهذا المقال الوطني
    هذا هو المقال الوطني الذي يجمع الكلمة والصف ويواجه الفساد بيد قوية ويد واحدة

    أشد على يد الكاتب وقلمه الرائع

    وحدة المعاناة والنضال
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-16
  7. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    توكل كرمان: نحن والعسكر .... وحدة الجوع والمعاناة والنضال

    بسم الله الرحمن الرحيم


    نحن والعسكر ......وحدة المعاناة والنضال!
    بقلم محامية / توكل عبدالسلام كرمان

    http://www.eshteraki.net/index.php
    في اليمن أفراد الجيش والأمن هم أكثر الشرائح الاجتماعية حرماناً، ذلك بالضبط ما غدا معلوماً بالضرورة! ومادام الحال كذلك يصبح من نافلة القول التأكيد أنه ليس بيننا وبين أفراد الجيش والأمن أي خصومة أو عداوة، كما أنهم ليسوا طرفاً في أي صراع لنا مع الفساد الذي يطحننا ويطحنهم، والذي جعلنا نقتسم المعاناة سوياً حاضراً موحش ومستقبلاً أوحش.

    أفراد الجيش والأمن هم بالتأكيد غير القادة الفاسدين الذين يحيلون معاناة أفرادهم فللاً فاخرة وأرصدة مكدسة. تناولنا بالنقد والاستهجان لأولئك العابثين الذين انحرفوا بمهمتهم كقائمين على أهم مؤسسة وطنية تحفظ للمجتمع أمنه وتصون وحدته وتبقي على نسيجه الاجتماعي ليس أبداًَ تطاولاً على الأفراد الذين نكن لهم التقدير والاحترام في حين ينال منهم العابثون أولاً.. مثلما ينالون من الوطن ثانياً.

    الحقيقة واضحة.. إن توجيه النقد إلى الديناصورات ليس تطاولاً بقدر ما هو قيام بالواجب، كما أن فضحهم والتشهير بهم ليس مؤامرة أو عمالة وخيانة للوطن بقدر ما هو قيام بالمسؤولية الإنسانية والوطنية معاً.. وليس مساساً بالقامات بقدر ما هو اشمئزاز من القـَمامات..!! حقاً.. إننا نشعر بالرضا من أنفسنا، ونلمس التعاطف من العسكر، ونحن نندد بأولئك الذين يسممون الحياة العسكرية والمدنية معاً من القادة المتخمين الذين يبتلعون الإعتمادات الضخمة للقوات المسلحة والأمن.. ويلقون لأفرادها البواسل بما هو أقل من الفتات.

    نعلم أن للتباكي على أفراد الأمن والجيش من ظلم الصحفيين والكتاب هدفاً مكشوفاً لن يتحقق أبداً، محاولة خلق القطيعة بينهم وبين بقية شرائح المجتمع الذين يشاركونهم الهم ويقاسمونهم المعاناة محاولة بائسة محكوم عليهم بالفشل مسبقاً، هكذا يبدوا الأمر حين يراد للخطابات الموسمية أن تصلح ما أفسدته السياسات اليومية!
    هم يخافون أن تتوحد الجهود، جهود المظلومين من مدنيين وعسكريين بعد أن توحدت معاناتهم، وهو خوف مشروع نعذر ولاة الأمر إن أصابهم القلق والأرق منه.
    هم يعلمون أن الجميع أصحاب مصلحة حقيقية في التغيير والإصلاح، وهو ما يجعل من طرفي الصراع غير ما يراد له رسمياً.

    لن يكون الصراع أبداً بين أفراد الجيش والأمن من جهة والمطالبين بالتغيير والإصلاح من جهة أخرى.. وإن كانت حكومة اللصوص في طرف فبالتأكيد سيكون أصحاب المصلحة في التغيير والإصلاح في الطرف الآخر مدنيين كانوا أو عسكريين، هكذا يقول منطق الأشياء.. اللهم إلا إذا كان العسكريين لا يأبهون بالدواء وليسوا بحاجة لغذاء!!

    سنشير هنا إلى أن التحذير من المساس بالمؤسسة العسكرية والأمنية فيه من المبالغة والتهويل الكثير،
    كل التناولات تتحدث عن فساد الحكومة والإدارة المدنية، وما ينال مافيا المؤسسة العسكرية نسبة ضئيلة لا تكاد تذكر. في الغالب كان النقد يوجه إلى المدنيين في حكومة اللصوص وكأن هناك ما يشبه الاتفاق إلى عدم تناول القادة العسكريين بالنقد والفساد في كتاباتنا.. ليس اعتقاداًُ بنزاهتهم، فروائح فسادهم تزكم الأنوف! ليس خوفاُ من اللصوص الجبابرة أيضاً.. لكن على مواقع النضال أن تتعدد وعلينا أن نعدد الأدوار، مافيا الجيش والأمن تسئ للمؤسسة الوطنية الكبرى، حكومة اللصوص تعيث في الوظيفة العامة وإداراتنا المدنية الفساد.

    كنس المؤسسات العسكرية من المافيا مهمة عظيمة لا غير جنودنا البواسل أهل لها، تنظيف مؤسسات الدولة من الأوباش واجب مقدس على المؤسسات المدنية أحزاب ومنظمات وأفراد القيام به من أجل الله والوطن والتاريخ.

    لم يعد "العسكري بليداً"ً كما تظن السلطة.. التناغم بين المدنيين والعسكريين في الاستعداد للنضال أصبح قوياً بما فيه الكفاية. ما نقوله هنا ليس أوهاماً أو أماني، ففي أكثر من مناسبة أظهر العسكر أن ما قلناه صحيحا تماما؛ في الانتخابات السابقة – مثلاً - كانت الصناديق التي جـُيّـش إليها العسكر لترجيح كفة مرشحي السلطة تظهر انحيازاً كاملاً للمعارضة، برغم التزوير والإرهاب كان الفضل في فوز مرشحي المعارضة في كثير من الدوائر لأفواج العسكريين الذين تم استقدامهم من مناطق بعيدة.

    أيها السادة.. يجمعنا بعساكركم الحاجة لأبسط الأشياء.. ويفصلكم عنهم أسوارٌ شاهقة من الفلل الفاخرة ومواكب مزعجة من السيارات الفارهة! معنيون مدنيين وعسكريين بالبحث عن مستقبل أفضل لأطفالنا.
    عالمياً.. غدا الغذاء والدواء حق مكفول للحيوان.. ليس على أطفالنا أن يبقوا محرومين منه إلى مالا نهاية، هذا هو مطلبنا المشترك، وعنوان نضالنا القادم.

    Tawkkol@yahoo.com
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-16
  9. samyemen

    samyemen عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-18
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    ان الظلم يولد شعورا بالكراهية للظالم من قبل جميع شرائح المجتمع المدنية والعسكرية ولاكن تغيير هذا الظلم لا يكون الا من خلال قيادات فكرية تتحمل علي عاتقها مسؤيلية التغيير التي تتعدي ان تكون تفنيدا للمشكلة وتعريفا بالحل بل وضع الية عملية لتطبيق الحل ضمن الامكانيات المتاحة ملتزمة بالمثل العليا والبدء في التطبيق مع تحمل المسؤلية الكاملة للمصاعب الناتجة عن هذة العملية والاتزام بالصبر (( والعصر, ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)).
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-16
  11. جيفارا الثائر

    جيفارا الثائر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-12
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    منذ متى والاخت توكل محامية مانعرفه انها خريجة تجارة لاعلاقة لها بالمحاماة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-16
  13. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    كفاية 28 سنة فساد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-17
  15. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0
    نحن والعسكر مقال جديد وقوي للاخت توكل عبد السلام كرمان ـ

    صحيح ان الموقع قد نا قش ه>ا الموضوع اكثر من مرة لكن الاخت توكل تنا ولته من زاوية تستحق

    المناقشة .

    نحـن والعسـكر ــــ الاشتراكي نت
    14/04/2006 م - 23:06:17

    توكل عبدالسلام كرمان


    وحدة المعاناة والنضال!



    في اليمن أفراد الجيش والأمن هم أكثر الشرائح الاجتماعية حرماناً، ذلك بالضبط ما غدا معلوماً بالضرورة! ومادام الحال كذلك يصبح من نافلة القول التأكيد أنه ليس بيننا وبين أفراد الجيش والأمن أي خصومة أو عداوة، كما أنهم ليسوا طرفاً في أي صراع لنا مع الفساد الذي يطحننا ويطحنهم، والذي جعلنا نقتسم المعاناة سوياً حاضراً موحش ومستقبلاً أوحش.

    أفراد الجيش والأمن هم بالتأكيد غير القادة الفاسدين الذين يحيلون معاناة أفرادهم فللاً فاخرة وأرصدة مكدسة. تناولنا بالنقد والاستهجان لأولئك العابثين الذين انحرفوا بمهمتهم كقائمين على أهم مؤسسة وطنية تحفظ للمجتمع أمنه وتصون وحدته وتبقي على نسيجه الاجتماعي ليس أبداًَ تطاولاً على الأفراد الذين نكن لهم التقدير والاحترام في حين ينال منهم العابثون أولاً.. مثلما ينالون من الوطن ثانياً.

    الحقيقة واضحة.. إن توجيه النقد إلى الديناصورات ليس تطاولاً بقدر ما هو قيام بالواجب، كما أن فضحهم والتشهير بهم ليس مؤامرة أو عمالة وخيانة للوطن بقدر ما هو قيام بالمسؤولية الإنسانية والوطنية معاً.. وليس مساساً بالقامات بقدر ما هو اشمئزاز من القـَمامات..!! حقاً.. إننا نشعر بالرضا من أنفسنا، ونلمس التعاطف من العسكر، ونحن نندد بأولئك الذين يسممون الحياة العسكرية والمدنية معاً من القادة المتخمين الذين يبتلعون الإعتمادات الضخمة للقوات المسلحة والأمن.. ويلقون لأفرادها البواسل بما هو أقل من الفتات.

    نعلم أن للتباكي على أفراد الأمن والجيش من ظلم الصحفيين والكتاب هدفاً مكشوفاً لن يتحقق أبداً، محاولة خلق القطيعة بينهم وبين بقية شرائح المجتمع الذين يشاركونهم الهم ويقاسمونهم المعاناة محاولة بائسة محكوم عليهم بالفشل مسبقاً، هكذا يبدوا الأمر حين يراد للخطابات الموسمية أن تصلح ما أفسدته السياسات اليومية!
    هم يخافون أن تتوحد الجهود، جهود المظلومين من مدنيين وعسكريين بعد أن توحدت معاناتهم، وهو خوف مشروع نعذر ولاة الأمر إن أصابهم القلق والأرق منه.
    هم يعلمون أن الجميع أصحاب مصلحة حقيقية في التغيير والإصلاح، وهو ما يجعل من طرفي الصراع غير ما يراد له رسمياً.

    لن يكون الصراع أبداً بين أفراد الجيش والأمن من جهة والمطالبين بالتغيير والإصلاح من جهة أخرى.. وإن كانت حكومة اللصوص في طرف فبالتأكيد سيكون أصحاب المصلحة في التغيير والإصلاح في الطرف الآخر مدنيين كانوا أو عسكريين، هكذا يقول منطق الأشياء.. اللهم إلا إذا كان العسكريين لا يأبهون بالدواء وليسوا بحاجة لغذاء!!

    سنشير هنا إلى أن التحذير من المساس بالمؤسسة العسكرية والأمنية فيه من المبالغة والتهويل الكثير،
    كل التناولات تتحدث عن فساد الحكومة والإدارة المدنية، وما ينال مافيا المؤسسة العسكرية نسبة ضئيلة لا تكاد تذكر. في الغالب كان النقد يوجه إلى المدنيين في حكومة اللصوص وكأن هناك ما يشبه الاتفاق إلى عدم تناول القادة العسكريين بالنقد والفساد في كتاباتنا.. ليس اعتقاداًُ بنزاهتهم، فروائح فسادهم تزكم الأنوف! ليس خوفاُ من اللصوص الجبابرة أيضاً.. لكن على مواقع النضال أن تتعدد وعلينا أن نعدد الأدوار، مافيا الجيش والأمن تسئ للمؤسسة الوطنية الكبرى، حكومة اللصوص تعيث في الوظيفة العامة وإداراتنا المدنية الفساد.

    كنس المؤسسات العسكرية من المافيا مهمة عظيمة لا غير جنودنا البواسل أهل لها، تنظيف مؤسسات الدولة من الأوباش واجب مقدس على المؤسسات المدنية أحزاب ومنظمات وأفراد القيام به من أجل الله والوطن والتاريخ.

    لم يعد "العسكري بليداً"ً كما تظن السلطة.. التناغم بين المدنيين والعسكريين في الاستعداد للنضال أصبح قوياً بما فيه الكفاية. ما نقوله هنا ليس أوهاماً أو أماني، ففي أكثر من مناسبة أظهر العسكر أن ما قلناه صحيحا تماما؛ في الانتخابات السابقة – مثلاً - كانت الصناديق التي جـُيّـش إليها العسكر لترجيح كفة مرشحي السلطة تظهر انحيازاً كاملاً للمعارضة، برغم التزوير والإرهاب كان الفضل في فوز مرشحي المعارضة في كثير من الدوائر لأفواج العسكريين الذين تم استقدامهم من مناطق بعيدة.

    أيها السادة.. يجمعنا بعساكركم الحاجة لأبسط الأشياء.. ويفصلكم عنهم أسوارٌ شاهقة من الفلل الفاخرة ومواكب مزعجة من السيارات الفارهة! معنيون مدنيين وعسكريين بالبحث عن مستقبل أفضل لأطفالنا.
    عالمياً.. غدا الغذاء والدواء حق مكفول للحيوان.. ليس على أطفالنا أن يبقوا محرومين منه إلى مالا نهاية، هذا هو مطلبنا المشترك، وعنوان نضالنا القادم.

    Tawkkol@yahoo.com
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-17
  17. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    تحية للأخت توكل على رؤيتها الصائبة
    فالعسكر وإن غرر بهم في بعض المنعطفات
    ولكنهم في الأخير سينحازون إلى أخوتهم أفراد الشعب
    الذين هم منهم وإليهم
     

مشاركة هذه الصفحة