العمالة وشهادات الوطنية

الكاتب : suhail alyamani   المشاهدات : 335   الردود : 1    ‏2006-04-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-14
  1. suhail alyamani

    suhail alyamani عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    07/04/2006
    العمالة وشهادات الوطنية
    مختار الصالح، نيوزيمن:


    كان القاموس السياسي اليمني قد بدأ بالنضج والتخلي عن مفردات العهود الغابرة (ثورية ورجعية على حد سواء). ولكن حرب صيف 94 وما خلفته من غبار كثيف استوطن أدمغة المنتصرين على إخوانهم في الوطن الواحد، دفعت الى المقدمة حملة أقلام التخوين والاتهامات المقذعة، مطلقينها يمينا وشمالا دون حياء أو خجل.
    وكانت ردود فعل الذين لحق بهم ظلم الأخ لأخيه، قاسية في أحيان، مُحبَطةً في أحيان أخرى، غير متوزانة في مضامينها وتعبيراتها.
    لا يمر يوم نطالع فيه الصحف، إلا وهي تحمل تصريحات سفهاء هذا الفصيل وذاك، موغلة في الاسفاف والتدني. وإذا مر يوم دون ان نقرأ فيه غثاء اجباري، اصابتنا الدهشة والفرحة في آن، واعتقدنا أن القائمين على أمر البلاد والعباد قد ثابوا الى رشدهم وأعلنوا توبة نصوحة.
    ولكن سرعان ما يغلب الطبع التطبع، وبعود حملة أقلام البذاءة الى سابق عهدهم، فيطلقون أعيرتهم الفاسدة، على كل من تسول له نفسه توجيه اللوم والعتاب والنقد، وكلها من موجبات الحكم الرشيد والديمقراطية الحقة.
    صحيح أن صحف المعارضة لم تتوقف عن توجيه نقد قاس بلهجة خلت بعض عباراتها من لياقة الخطاب بين أبناء الوطن الواحد. ولكن كلمة الحق التي يجب أن تقال هي أن الصحف الحكومية وتلك التي تمولها الحكومة مباشرة او عبر وسطاء، اصبحت معلما بارزا لإطلاق عبارات التخوين والعمالة واتهامات الفساد، ضد كل من خطر في خلده لثانية واحدة أن يفكر في التطلع الى موقع يعتقد هؤلاء أنه حكر لفئة دون أخرى، ولمن يستطيع الإمساك بالحديد الساخن، ومن كان منتميا لرقعة جغرافية دون غيرها.
    ولسنا نعلم الى متى يستمر هذا السقوط الى هاوية سحيقة من النفاق والكذب، وعدم الصدق مع النفس أولا وأخيرا.
    الوطن ملك للجميع، والمسئول ليس مخلدا، والطموح حق مشروع، والحقيقة لا يمتلكها من امتلك أموال الأمة وتولى مقاليدها في وقت لم يحجم البعض من الطموح، وإن مُنعوا من تحقيقه.
    دعونا نحتكم الى كلمة سواء، ونتفق بأن اليمن لنا جميعا وبنا جميعا، لمن يستهويه الوضع القائم، ولمن يريد تغييره. له نفس الحقوق، وله أن ينادي بتصحيح مسار الوحدة، إن رغب في ذلك. وللآخر أن يتشبث بوضع يحفظ مصالحه، وان كانت على حساب قوت ومصالح الأغلبية الصامتة التي لا تريد إلا أقل القليل من القوت.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-14
  3. الثوره

    الثوره عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    748
    الإعجاب :
    0
    سهيل اليماااااااااااااااااااااااني

    أنتبه من السيارات
     

مشاركة هذه الصفحة