لا يوجد في اليمن من يستطيع تقديم بحث علمي واحد، الا في علوم الدين

الكاتب : عادي   المشاهدات : 415   الردود : 2    ‏2006-04-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-13
  1. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    لعدم توفر كل الشروط المطلوبة في الأبحاث المقدمة.
    أعلنت مؤسسة السعيد السعيد للعلوم والثقافة حجب جائزة المرحوم هائل سعيد أنعم عن الأبحاث المقدمة للعام 2005م الدورة التاسعة في العلوم الطبية, والعلوم البيئية والزراعية, والعلوم الاقتصادية, والعلوم الإنسانية, والإبداع الادبي

    وتبلغ قيمة كل جائزة مليون ونصف المليون ريال.

    كما أعلن عن منح الباحث علي بن محمد بن علي الفران جائزة الحاج هائل سعيد انعم في العلوم الإسلامية عن بحثه (أثر الوقف والمبرات في التكافل الاجتماعي)
    الصحوة نت:
    ======================================

    هذا هو العار بعينة ان لا نجد بين 20 مليوووووووووووون فرد، و لو شخص واحد يمكن ان يؤلف بحثا جادا في اي من المواضيع االعلمية؟

    الامم تنمو وتتطور بعلمائها، و بابحاثها

    ونحن خلف الركب

    لا املك الا ان اقول لا حول و لا قوة الا بالله ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-14
  3. HUH30000

    HUH30000 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-19
    المشاركات:
    211
    الإعجاب :
    0
    الاخ عادي, اصبر كام سنة ومش عتلاقي و لا حتى علوم الدين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-14
  5. وطنى الحبيب

    وطنى الحبيب عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    مسالة البحث العلمى وضعفه ليس مشكلة اليمن ولكنها مشكلة كثير من الدول العربيه والسبب يعود الى طبيعة المناهج التى لاتدعم ولاترسخ لدى الطلاب بالذات فى الجامعات التى تعتبر الصرح لتغير المجتمع من خلال التقيد بالمنهج المقرر وعدم التشجيع للخروج عليه سوى من قبل المدرسين او الطلاب انفسهم يقول الدكتور عبد الله الاشتر الاكاديمى السورى "بقليل من التمعن نجد ان المجتمع العربي مازال حتى الان يتهيب الخوض فى البحث العلمى على كل الاصعده ومازلنا ننتظر نتايج الابحاث العلميه التى يجريها الاخرون لناخذها حقائق لاتقبل الجدل واسباب تهيبنا كثيره منها عدم الثقه بالنفس والروتين واشياء تتعلق بالسياسه والطريف ان الخطاب الرسمى والسياسي العربي يتحدث باستمرار عن اهمية البحث العلمى ودوره فى التنميه العربيه ولكن الخطاب يبقى خطابا وعلى ارض الواقع لا يوجد شئ فاعل ويواصل دكتور الاشتر الجامعات العربيه وهى صوره عن المجتمعات العربيه تعانى المشكله نفسها فلو بدانا من اسئلة الامتحانات نجدها مازالت تمتحن ذاكرة الطالب ومقدرته على الحفظ عن ظهر قلب كما يقال:اى انها اسئله لاتمتحن مقدرة الطالب على المحاكمه العقليه ولاتحرضه على تكوين بصمه مميزه لنفسه وشخصيه مستقله ولا نستغرب عندما نعلم ان قانون غير مكتوب فى جميع كليات الجامعات العربيه ينص على ان الاسئله يجب ان تكون حصرا من المنهاج المقرر من الكتاب الجامعى حكرا بل ان خروج المدرس عن الكتاب المقرر يشكل جريمه يعاقب عليها والطلاب انفسهم قولبوا ضمن هذا القانون لهذا نراهم يحتجون عندما ياتيهم سوال ما من خارج الكتاب المقرر
    ويضيف اذن نحن مع معلم وطالب مقولبين باطار تعليمى محدد هدفه تخريج اعداد متزايده من حملة الشهادات الجامعيه لا حاملى افق البحث العلمى وبالتالى الذين يحملون افق البحث العلمى من الطرفين الخريج والمعلم لايجدون الا الهجره للخارج حيث تتاح لهم امكانات وحرية البحث العلمى ومعرفة الخساره الفادحه التى يتعرض لها الوطن العربي جراء نزيف العقول العربيه
    لكم تحياتى الخالصه اخوانى الاحبه
     

مشاركة هذه الصفحة