فروع اللقاء المشترك: سنثبت إمكانية التغيير والتداول السلمي وسنكون جنود الميدان

الكاتب : r-s   المشاهدات : 498   الردود : 7    ‏2006-04-13
poll

ماهو تقييمك لمواقف قيادات اللقاء المشترك ازاء قضايا الوطن ودخولها في صفقات مع النظام

  1. جادة- هذه المرة-في تبني قضايا الوطن ولن تكررالدخول في صفقات مع النظام

    6 صوت
    60.0%
  2. غير جادة وسوف تكررنفس مواقفها السابقة وستكون شريكا في انتاج صفقات جديدة

    0 صوت
    0.0%
  3. لايمكن الجزم بجدية مواقفها من عدمها

    4 صوت
    40.0%
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-13
  1. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    الآنسي يدعو إلى النزول للشارع وتحريك قوى الشعب المختلفة

    فروع المشترك: سنثبت إمكانية التغيير والتداول السلمي وسنكون جنود الميدان, فقط لا تخذلونا


    صنعاء – رشاد الشرعبي- نيوزيمن: http://www.newsyemen.net/
    13/04/2006


    أتفقت قيادات فروع اللقاء المشترك على ضرورة تفعيل عملها وتواصل القيادات العليا مع الفروع والقواعد والعمل بشفافية ووضوح, مشددين على ضرورة إتخاذ موقف من الإنتخابات الرئاسية القادمة وخوضها حتى وإن لم يعترف بنتائجها.
    وفي اللقاء الأول الذي عقد اليوم الخميس في مقر اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي وحضرته القيادة العليا للمشترك وقيادات الفروع بالمحافظات وكان الأول من


    نوعه الذي يتم السماح للصحفيين بتغطيته ونقله مباشرةً عبر قناة الجزيرة, ولوحظ غياب المرأة بإستثناء امرأتين حضرتا بصورة شخصية كما قالت إحداهما.
    وطالبت قيادات المشترك العليا بالإندماج مع الجماهير والنزول إليها وتفعيل العمل الميداني للضغط نحو الإصلاح السياسي الشامل, في حين بدت في أحاديثها قد تجاوزت قياداتها العليا في الإندماج والذوبان في تبني قضايا المواطنين والتوحد في مواجهة الحزب الحاكم.
    وقال الأمين العام للحزب الإشتراكي (د.ياسين سعيد نعمان) أنه لابد من وجود قيادات ميدانية تعيش هموم الناس, مشيراً إلى أن من خصوصية الشعب اليمني عندما يواجه التحديات أنه يستطيع تجاوزها بتكاتفه وإلتفافه حول قياداته ومصلحة الوطن الحالية تقتضي أن تلتقي كل الجهود وتكون الطريق واضحة ومحددة.
    وشدد الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح (عبدالوهاب الآنسي) على ضرورة الإخوة المطلوبة للعمل والإستمرار في العمل, مشيراً إلى أنه يعتمد على أعضاء المشترك وقدرتهم على تحريك قوى الشعب المختلفة والنزول للشارع.
    سلطان العتواني الأمين العام للتنظيم الناصري قال أنه ما كان يتصور على مدى العشر السنوات الماضية أن يأتي يوم بهذه الصورة وتجتمع فيه قيادات أحزاب كانت إلى فترة قريبة متباعدة لتلتقي من أجل أهداف وطنية في مقدمتها المساواة وحقوق الموطنين, مشيراً إلى ضرورة التحرك لإعادة الثقة للناس بالعمل السياسي والأحزاب بعد أن عملت السلطة على تشويهها ولابد أن يعيد المشترك الإعتبار للعمل السياسي.
    وكان محمد قحطان رئيس الهيئة التنفيذية العليا للقاء المشترك قال في كلمة الإفتتاح أن اللقاء يتم في ظل ظروف وأوضاع صعبة يمر بها الشعب اليمني جراء ممارسات الفساد والسياسات الخاطئة التي تنتهجها السلطة والتي أوصلت البلاد إلى وضع كارثي ليتفاقم الفقر وتزداد البطالة بصورة مخيفة وتنتهك حقوق المواطنين وحرياتهم بصورة شبه يومية.
    وقال قحطان أنه ليس مستغرباً الموقف من مطالب المعارضة بشأن إدارة الإنتخابات وضمانات نزاهتها "من قبل سلطة عشعش الفاسد فيها وباض وفرخ, فما تعرض له الصحفيين والمعلمين والأطباء وأصحاب الدراجات وسائر منظمات المجتمع المدني من قمع ومصادرة لحرياتهم وحقوقهم التي كفلها الدستور وفي مقدمتها الحق في الحياة وحق التعبير والإحتجاج السلمي ليؤكد بجلاء نهج الممارسة الإستبدادية وغير الديمقراطية للسلطة ويسقط عنها ورقة التوت التي تحاول التستر خلفها لكسب عطف المانحين".
    وأكد قحطان ان اللقاء المشترك مثل الإستجابة الواعية لمواجهة تحديات التحول الديمقراطي المنشود كما مثل مشروع الإصلاح السياسي والوطني التعبير الأتم والأكمل عن هموم وتطلعات وآمال شعبنا في حياة كريمة حرة وآمنة, مشيراً إلى أن "صيانة حقوق وحريات المواطنين وتوفير العيش الكريم واللائق لأبناء شعبنا ليست أمراً مرتهناً ولامتوقفاً على عطاء المانحين ودعمهم للسلطة كما قد تتوهم هذه السلطة".


    وأضاف "فقد ناضل شعبنا وقدم قوافل الشهداء منذ ثلاثينات القرن الماضي من أجل الحرية والكرامة والإصلاح السياسي وإقامة نظام ديمقراطي شوروي تتحقق في ظله الموطنة المتساوية وتنتهي نزعات الإستعلاء والإستبداد".
    وتابع أنه "على ثقة بأن هذا اللقاء الذي يشكل فاتحة لعمل مشترك نوعي ومتطور وسيتمخض عبر التدارس والنقاش الحر والمسئول عن إرادة بل وعن فعل إيجابي يسهم في إزالة وإماطة العوائق والعقبات والصعوبات التي تقف في وجه عملية التحول الديمقراطي الذي ننشده".
    وقال رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك (محمد الرباعي) أن التقاء قيادات المشترك في المحافظات يعد أول مؤشر إلى بلوغ قوى الوطن والشعب حالة الرشد واستيعابها لشروط النهوض بمسئولية الاداء الوطني, مؤكداً أن التقاء لإرادات قيادات المشترك على كلمة سواء هي من اجل الوطن المتطلع إلى علاقة شراكة بين الوطن وشعبه.
    واعتبر الرباعي أن التئام أحزاب المشترك بعد مرحلة طويلة من الحوارات أوصلتها إلى هذه النتيجة والتي من مظاهرها التقاء مندوبو قيادة المشترك على قاعدة الوطن على امتداد محافظات الجمهورية دليل على نضج ووعي القوى الوطنية الذي أوصلها إلى ترسيخ مبدأ أن الوطن فوق الأحزاب وان مقتضيات النضال الوطني يجب أن تتجسد في سلوك القوى الصاعدة والفاعلة على ساحة هذا الوطن بالإعلان عن البدء بمسيرة العمل بهذا الاتجاه المتوحد المندفع لمصلحة الشعب بكل اتجاهاته وتطلعاته.
    واتهم الرباعي السلطة بتعمد مضايقة المشترك منذ إعلانه مبادرة الإصلاح السياسي والوطني, مشيراً إلى أنه مع قرب الحديث عن الانتخابات ولجان القيد والتسجيل كعادتهم فتحوا ملفات الأزمات وطرحوا أكثر من وسيلة لتدمير الجهد الوطني.
    وأكد الرباعي أن أحزاب المشترك ستبدأ مسيرة العمل بوعي متكامل وبرشد تام وصحيح يكفل لمسيرته النجاح, مطالباً قيادات فروع المشترك ان يقدموا ما لديهم من خطوات عملية وملاحظات ومقترحات, موضحاً بأن "الشراكة تفرض دائما تبادل الرأي وأن نكون شركاء للوصول إلى قاعدة صحيحة في مسارنا العملي ونضع بين أيديكم تطلعاتنا للخطوات المستقبلية التي يجب أن نواصلها بوعي كامل ابتداءً من الخطوات الأولى في المرحلة الأولى إلى الخطوة النهائية في المرحلة الأخيرة".
    وأضاف "هذه مهمة يجب أن نستوعب شروطها لكي نضمن أننا نسير بطريق راسخ وبخطوات ثابتة".
    سكرتير الحزب الإشتراكي في إب وأمينه المساعد (يحيي منصور أبوإصبع) قال أن السلطة صارت ضعيفة إلى أبعد درجة رغم محاولتها الظهور بأنها قوية, مضيفاً "لم يبقى لها سوى دفعة واحدة من قبل المعارضة وستسقط".
    وعاتب رئيس فرع إتحاد القوى الشعبية بإب (عبدالحكيم النزيلي) قيادة المشترك على آليتها في الحوار مع السلطة وحزبها الحاكم والذي بدأ برئيس الجمهورية وأنتهى بقيادات في المؤتمر وظهر واضحاً استهتارهم بمطالب المشترك, وهو مارد عليه أمين عام الإشتراكي بالقول أنهم لم يبدأ من فوق ثم تدحرجوا إلى تحت.
    وطرح العديد من قيادات فروع المشترك هموم محافظاتهم وخاصة الإنتهاكات التي يتعرض لها المعلمون واستعرضوا الخطوات التي أتخذوها في إطار المشترك, وأشار مهدي جابر رئيس فرع الإصلاح بحجة إلى أن الحديث عن فساد السلطة والحزب الحاكم صار مقبولاً لدى الناس بمافيهم أعضاء الحزب الحاكم غير ما كان قبل 5 سنوات.
    رئيس فرع القوى الشعبية بتعز (محمد سلطان) قال أن الحزب الحاكم يمتلك كل شئ الجيش والإعلام والوظيفة والقضاء واللجنة العليا للإنتخابات, وأستدرك "لكن يجب أن نريهم من أنفسنا قوة والمشترك يمتلك الكثير من إمكانات القوة".
    وتساءل "هل الهم الأكبر للمشترك مركز على المجالس المحلية والإنتخابات الرئاسية ليست مهمة لديهم؟ لم نجد طرح لموضوع الإنتخابات الرئاسية من قبل القيادة العليا للمشترك".
    سكرتير الإشتراكي في مأرب (ناجي الحنيشي) أكد على ضرورة التقدم بدعوة قضائية ضد اللجنة العليا بغض النظر عن نزاهته وإستقلاله بإرتكابها لمخالفات خاصة تشكيل اللجان من قبل وزارة يديرها أحد أطراف الصراع المؤتمر الشعبي, مؤكداً ضرورة وجود موقف صريح وواضح تجاه ذلك وأن يكون للمعارضة مرشح قوي للإنتخابات الرئاسية.
    وأختتم حديثه "لابد أن نثبت لهم إمكانية التغيير والتداول السلمي للسلطة, وسنكون نحن الجنود في الميدان, فقط لا تخذلونا".
    عبدالله شرف الحميدي رئيس فرع الإصلاح بإب قال أن "المشترك يسير خطوة خطوة لحل الإشكاليات وأحزابه أحزاب مبادئ ألتقت والمبادئ هي التي تصنع التغيير", مشيراً إلى أن اللجنة العليا للإنتخابات صارت اللجنة العليا للمؤتمر الشعبي ولابد من فتح ملفات مخالفاتها وتوزع الأدوار بين المشترك ورفع 20إلى 30 دعوة قضائية.
    رئيس فرع الإصلاح في الضالع (سعد الربية) دعا قيادات المشترك لزيارة المحافظات, مشيراً إلى أن قيادات المؤتمر الشعبي رغم فسادها وكره الشعب لها إلا أنها تقوم بزيارات متواصلة.
    وأضاف "هناك زيارات تقوم بها قيادات في أحزاب المشترك لأحزابها ولكن لاتتم زيارات من قيادة المشترك للمحافظات ولأحزاب المشترك وقواعدها عامة", مطالباً بالوضوح والشفافية, مضيفاً "صحيح أننا أحزاب برؤى مختلفة ولم نندمج ولكن إذا وجدت الإرادة فسنقوم بالكثير من المهام المطلوبة".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-13
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    نأمل أن يكون اللقاء المشترك عند مستوى التحدي
    ولن نطلب منهم النجاح الفوري
    ولكن نطلب منهم عدم التراجع
    فمن خلال النضال المستمر يتحقق النجاح
    وما ضاع حق وراءه مطالب
    فتأمل!!!
    ولك أختنا الفاضلة ريما وللجميع
    خالص التقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-13
  5. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    نرجو التفاعل مع موضوع التصويت من الاخوة رواد المنتدى
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-13
  7. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أحزاب المشترك تدين الموقف غير المسئول للسلطة في التعاطي مع مشروع الإصلاح السياسي

    أكد قادة أحزاب المشترك في عموم محافظات الجمهورية خلال لقائهم الأول على ضرورة التيقظ لكل محاولات الدس وزرع بذور الفرقة والوقيعة الموجهة إلى اللقاء المشترك.. متعهدين بالاسترشاد باتجاهات عمل المشترك خلال الفترة المقبلة وتطبيقها في خططهم العملية الميدانية

    http://www.eshteraki.net/
    13/04/2006 م - 21:47:04

    مواصلة النضال المشترك

    أصدرت أحزاب اللقاء المشترك بيان في ختام أعمال اللقاء الأول الذي عقد بمقر الحزب الاشتراكي اليمني وانتهي في وقت متأخر من مساء اليوم..
    وأدان المجتمون في البيان الموقف غير المسئول للحزب الحاكم واللجنة العليا للانتخابات لإصرارهما على المضي قدماً بالإجراءات الانتخابية وتشكيل اللجان وإجراءات القيد والتسجيل خارج الآماد الزمنية المحددة قانوناً.
    وأعرب المجتمون من قيادات أحزاب اللقاء المشترك بالمحافظات عن استهجانهم لكل مظاهر التسويف والمماطلة وعدم الجدية، والاستقواء بالسلطة والثروة والغالبية البرلمانية التي لجاء إليها الحزب الحاكم في تعاطيه مع المعالجات المقترحة من قبل اللقاء المشترك، وممانعته غير المبررة في رفضه لتلك الإصلاحات، وإصراره الشديد على تكريس هيمنته على الإدارة الانتخابية واحتكاره لصناعة القرار.
    وقال المجتمعون أن هذه الممارسات تكشف مساعي الحزب الحاكم غير المشروعة للتجيير المسبق لنتائج الانتخابات، رغم المخاطر الكارثية المترتبة على هكذا نزوع على أمن واستقرار الشعب والوطن.
    وثمن المجتمعون عالياً الجهود المثابرة الصبورة والمسئولة التي أنفقها اللقاء المشترك في حواره المضني مع الحزب الحاكم لإصلاح الإدارة الانتخابية وفي مقدمتها اللجنة العليا للانتخابات، وفقاً لمضامين الأحكام الدستورية الصريحة المؤكدة على حيادية واستقلالية اللجنة العليا للانتخابات.
    وثمن المجتمعون مشروع أحزاب اللقاء المشترك للإصلاح السياسي والوطني، كوثيقة وطنية هامة، جاءت كحصيلة لحوارات طويلة وجهود مضنية جادة ومسئولة لأحزاب المعارضة.
    وقال البيان إن مشروع الإصلاح الشامل يعد"خياراً وطنياً لا بديل عنه،وضرورة حياتيه لكل أبناء الشعب اليمني".
    وأعرب المجتمعون عن استنكارهم للموقف الهستيري غير المسئول للسلطة والحزب الحاكم في التعاطي مع مشروع وثيقة الإصلاح السياسي والوطني، مؤكدين على ضرورة إنزالها ومناقشتها وتوضيح مضامينها للمواطنين والمعبرة عن مصالحهم وتطلعاتهم المستقبلية.
    وعبر المجتمعون في هذا السياق عن تصميمهم على مواصلة النضال دون كلل، وبمختلف الوسائل السلمية والديمقراطية، لضمان إدارة انتخابية ولجنة عليا للانتخابات يتوفر فيها معايير الحيادية والاستقلالية، وضمان حيادية مؤسسات الدولة، والمال العام، والإعلام العام، والوظيفة العامة، ولتهيئة المناخ السياسي الملائم، والقضاء العادل والمستقل كأساس لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وعادلة باعتبارها المدخل الأساسي للإصلاح السياسي والوطني الشامل.
    وأدان المجتمعون الإجراءات القمعية والتعسفية غير المبررة التي طالت العديد من المعلمين الذين مارسوا حقهم الدستوري في الاحتجاج السلمي الديمقراطي للمطالبة بحقوقهم المشروعة التي نصت عليها القوانين النافذة.
    كما أدان البيان الانتهاكات التي تتعرض لها الصحف والصحافيين وحملة الرأي، وحيوا في هذا الصدد نضالات الصحافيين ووقوفهم بوجه المحاولات المتعددة للانتقاص من حقوقهم مؤكدين على وحدة نقابتهم واستقلاليتها.
    وأكد المجتمعون على المسئولية المباشرة للسلطة والحزب الحاكم في التنفيس عن الاحتقانات السياسية والاجتماعية المتفاقمة، وتنقية المناخ السياسي المأزوم، عبر وقف تدخلها في الشئون الداخلية للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، والعمل الجاد على إزالة آثار الحروب والصراعات السياسية السابقة وفي مقدمتها آثار حرب صيف 94م ، وتسوية أوضاع آلاف الموقوفين والمقصيين والمبعدين من وظائفهم والمقاعدين قسرياً خلافاً للقانون، وضمان حقوقهم المشروعة، وإعادة الممتلكات والمساكن والمقتنيات الخاصة والعامة المصادرة منذ الحرب وحتى اليوم والتعويض العادل عنها.
    وأكد المجتمعون على ضرورة استكمال القوام الهيكلي للقاء المشترك، والعمل على توجيه مواقف المشترك بشأن الاستحقاق الانتخابي القادم وبما يعزز الثقة بين أحزاب المشترك، مع التيقظ لكل محاولات الدس وزرع بذور الفرقة والوقيعة الموجهة إلى اللقاء المشترك.
    وتعهد المجتمعون في ختام أعمال اللقاء الاسترشاد باتجاهات عمل المشترك خلال الفترة المقبلة وتطبيقها في خططهم العملية الميدانية مستقبلاً.

    الاشتراكي نت/ خاص:
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-13
  9. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    لاهمية موضوع التصويت نرجو شاكرين التفاعل معه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-13
  11. ابو زينه

    ابو زينه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-26
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    لماذا لايثبت الموضوع من قبل المشرفين ام تراه لايعنيهم



    والسلام ختام ابو زينه ​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-14
  13. سقاه

    سقاه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-12-18
    المشاركات:
    550
    الإعجاب :
    0
    أصدرت أحزاب اللقاء المشترك بيان في ختام أعمال اللقاء الأول الذي عقد بمقر الحزب الاشتراكي اليمني وانتهي في وقت متأخر من مساء اليوم..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يكفي أن يكون اجتما عهم في المكان المذكور أعلاه

    لتعرف أنهم لم يفلحو ولن يفلحو

    حزب مسك السلطة في الجنوب سابقا ولم يجلب الى الدمار والخراب

    للبلاد والعباد فماذا ترجو من ورائه

    حزب اسمه ومبادئه لاتتناسب مع البيئة العربية المسلمة

    ماذا سيحقق بالله عليكم وكم النسبة المؤيدة له

    على الاحزاب الاخرى اذا أرادة النجاح أن تفر من هذا الحزب المنبوذ

    اطردوه وجربو دعوه يكمل لوحده وسوف ترون اين سيصبح

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ

    لقمان(13) صدق الله العظيم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-14
  15. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    نص البيان الختامي الصادر عن اللقاء الأول لقيادات اللقاء المشترك في محافظات الجمهورية
    أعربوا عن أسفهم واستهجانهم لكل مظاهر التسويف والمماطلة وعدم الجدية، والاستقواء بالسلطة والثروة والغالبية البرلمانية التي لجاء إليها الحزب الحاكم في تعاطيه مع المعالجات المقترحة من قبل اللقاء المشترك، وممانعته غير المبررة في رفضه لتلك الإصلاحات 14/04/2006 م - 18:17:36



    بسم الله الرحمن الرحيم

    البيان الختامي الصادر عن اللقاء الأول
    لقيادات اللقاء المشترك في محافظات الجمهورية
    صنعاء 15 ربيع أول 1427هـ الموافق 13 أبريل 2006م.

    انعقد اللقاء الأول لقيادات اللقاء المشترك في محافظات الجمهورية متزامنا مع حلول الذكرى السنوية للمولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم، يوم الخميس الموافق13 أبريل 2006م، في مقر الحزب الاشتراكي اليمني في العاصمة صنعاء، برئاسة الأخ/ محمد الرباعي- رئيس المجلس، وأعضاء المجلس أمناء عموم أحزاب اللقاء المشترك، بحضور عدد من أمناء العموم المساعدين، ورئيس وأعضاء الهيئة التنفيذية للقاء المشترك وعدد من القيادات الحزبية العليا.
    وشهد اللقاء حضورا متميزا من قيادات أحزاب اللقاء المشترك في مختلف محافظات الجمهورية.
    وقد استهل اللقاء جلسته الافتتاحية بكلمة الهيئة التنفيذية للقاء المشترك ألقاها الأخ/ محمد قحطان رئيس الهيئة، ثم استمع الحاضرون إلى كلمة الأخ / محمد الرباعي-رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك، رحب في مستهلها بالحاضرين والضيوف والمشاركين في اللقاء التشاوري، مؤكداً على الأهمية الاستثنائية لهذا اللقاء المتميز، مستعرضاَ مستجدات الأوضاع السياسية ومجريات العملية الانتخابية الراهنة في البلاد.
    وخلال جلسة العمل الأولى تحدث أمناء عموم أحزاب اللقاء المشترك- عن آخر مستجدات الوضع السياسي ومجريات الحوار مع الحزب الحاكم بشأن الضمانات السياسية والقانونية للانتخابات المقبلة وإصلاح النظام الانتخابي والإدارة الانتخابية واللجنة العليا للانتخابات، وصيرورتها إلى طريق مسدود، لرفض الحزب الحاكم لها واعتبار اللجنة العليا للانتخابات خطاً أحمراً حيناً، وتراجعه وسحبه لمقترحاته بشأنها حيناً آخراً.
    وفي مناقشتهم الجادة والمسؤولية تناول المشاركون في اللقاء من مختلف أحزاب اللقاء المشترك ومن مختلف محافظات الجمهورية مظاهر الانهيار في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المأزومة، وتفاقم حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي كنتاج طبيعي للسياسات الحكومية الفاشلة القائمة على الإدارة بالفساد ونهب المال العام، وعلى الجبايات والجرع السعرية الافقارية المتصاعدة المعلن منها وغير المعلن، والتي انعكست سلبا على الأوضاع المعيشية المتردية أصلاً للمواطنين، تفاقمت معها حالة الفقر والبؤس والعوز والبطالة لتطال الغالبية العظمى من السكان. وحمل المجتمعون السلطة الحاكمة مسؤولية ما آلت إليه هذه الأوضاع المأزومة والتبعات الكارثية المترتبة عنها.
    وفي معرض تقييمهم لأداء اللقاء المشترك خلال الفترة المنصرمة، أشاد المجتمعون بالخطوات الجادة والثابتة والمسئولة التي قطعها المشترك لتطوير تجربته وكيانه السياسي للارتقاء بأدائه ودوره في الساحة السياسية، من دور المتلقي والمنفعل أو المتفاعل في أحسن الأحوال إلى دور المبادر والفاعل في الحياة السياسية، وفي هذا الصدد ثمن المجتمعون عالياً مشروع أحزاب اللقاء المشترك للإصلاح السياسي والوطني، كوثيقة وطنية هامة، جاءت كحصيلة لحوارات طويلة وجهود مضنية جادة ومسئولة لأحزاب المعارضة المؤتلفة في إطار اللقاء المشترك، كرؤية برنامجية للعمل المشترك في معركة إنقاذ الوطن من الانهيار، بعد أن غدا الإصلاح الشامل خياراً وطنياً لا بديل عنه، وضرورة حياتية لكل أبناء الشعب اليمني.
    وفي هذا السياق أعرب المجتمعون عن استنكارهم للموقف الهستيري غير المسئول للسلطة والحزب الحاكم في التعاطي مع مشروع وثيقة الإصلاح السياسي والوطني، مؤكدين على ضرورة إنزالها ومناقشتها وتوضيح مضامينها للمواطنين ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب والتنظيمات السياسية وكل المعنيين بها، لإغنائها بآرائهم وملاحظاتهم لخلق اصطفاف وطني حولها لتغدو بمثابة برنامج الإجماع الوطني للإصلاح السياسي والوطني العام والشامل.
    وعند تناولهم لمجريات الإعداد والتحضير للاستحقاق الانتخابي القادم، أشاد المجتمعون بالمواقف الجادة والمسئولة للقاء المشترك المتضمنة في الرؤية المعلنة لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وعادلة، والتي عكست تطلعات الناخبين اليمنيين إلى انتخابات محلية ورئاسية نوعية أكثر رقياً وتطوراً، تفضي إلى تحسين أوضاعهم المعيشية وتحقيق طموحاتهم المشروعة في حياة حرة وكريمة آمنة ومستقرة.
    وفي معرض تتبعهم لمجريات الحوار مع الحزب الحاكم ثمن المجتمعون عالياً الجهود المثابرة والصبورة والمسئولة التي أنفقها اللقاء المشترك في حواره المضني مع الحزب الحاكم لإصلاح النظام الانتخابي والإدارة الانتخابية المختلة وفي مقدمتها اللجنة العليا للانتخابات، وفقاً لمضامين الأحكام الدستورية الصريحة المؤكدة على حيادية واستقلالية اللجنة العليا للانتخابات.
    وأعرب المجتمعون عن أسفهم واستهجانهم لكل مظاهر التسويف والمماطلة وعدم الجدية، والاستقواء بالسلطة والثروة والغالبية البرلمانية التي لجاء إليها الحزب الحاكم في تعاطيه مع المعالجات المقترحة من قبل اللقاء المشترك، وممانعته غير المبررة في رفضه لتلك الإصلاحات، وإصراره الشديد على تكريس هيمنته على الإدارة الانتخابية واحتكاره لصناعة القرار في قوامها، وفي مسعى غير نزيه للتجيير المسبق لنتائج الانتخابات، أصر الحزب الحاكم ولجنته العليا للانتخابات على المضي قدماً بالإجراءات الانتخابية وتشكيل اللجان وإجراءات القيد والتسجيل خارج الآماد الزمنية المحددة قانوناً بعد ضمان احتكار تكوين اللجان الانتخابية من حزب واحد هو الحزب الحاكم خلافاً للدستور والقانون النافذ رغم المخاطر الكارثية المترتبة على كل ذلك والتي ستنعكس سلباً على أمن واستقرار الشعب والوطن.
    وفي هذا الصدد أقر المجتمعون توجيه رسالة عاجلة بشأن تلك الخروقات والمخالفات وما يمكن أن يترتب عليها من مخاطر وتبعات ستطال بأثرها القانوني حتماً الانتخابات المقبلة وما ستتمخض عنها من نتائج مطعون في شرعيتها للأخ رئيس الجمهورية باعتباره المسئول الأول عن تطبيق الدستور والقانون.
    وإزاء كل ذلك حمل المجتمعون الحزب الحاكم ولجنته العليا للانتخابات كامل المسئولية عن النتائج غير الشرعية التي ستسفر عنها والتبعات والمخاطر المترتبة على ذلك.
    وشدد المجتمعون على ضرورة فضح هذه الاختلالات والمخالفات وتعريتها أمام الشعب، ومنظمات الرقابة الوطنية والدولية ومنظمات المجتمع المدني، لخلق موقف شعبي عام رافض للتزوير المبكر لإرادة الناخبين، وما سيطال السجل الانتخابي من عبث وما تضمنه من اختلالات، بعد إيكاله لإدارة انتخابية فقدت شرعيتها وأهليتها وثقة الأطراف السياسية بها، وكلف المجتمعون المجلس الأعلى بتفنيد هذه الخروقات والمخالفات القانونية والدستورية أمام الشعب ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الداعمة والمهتمة بالديمقراطية والانتخابات والرقابة الانتخابية الوطنية منها والدولية لوضعهم في صورة ما يجري من عبث بالدستور والقوانين النافذة.
    وعبر المجتمعون في هذا السياق عن تصميمهم على مواصلة النضال دون كلل، وبمختلف الوسائل السلمية والديمقراطية، لإصلاح النظام الانتخابي المختل وضمان إدارة انتخابية ولجنة عليا للانتخابات يتوفر فيها معايير الحيادية والاستقلالية عن السلطة التنفيذية، وضمان حيادية مؤسسات الدولة، والمال العام، والإعلام العام، والوظيفة العامة، وتهيئة المناخ السياسي الملائم، والقضاء العادل والمستقل كأساس لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وعادلة باعتبارها المدخل الأساسي للإصلاح السياسي والوطني الشامل.
    ولدى وقوفهم على التعديلات الدستورية المزمع القيام بها، عبر المجتمعون عن سخطهم وإدانتهم لمساعي السلطة المتكررة للعبث بالدستور والنيل منه، بما في ذلك المحاولة الأخيرة لإنزال مشروع التعديلات الدستورية التي تقدمت به الحكومة إلى مجلس النواب بتلك الطريقة الفجة بعيداً عن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكافة المواطنين المعنيين أصلاً بالدستور وما تضمنته من مضامين خطيرة مكرسة لإلحاق الهيئات التشريعية المنتخبة من الشعب لهيمنة السلطة التنفيذية، وشدد المجتمعون في هذا الصدد على ضرورة العمل مع مختلف القوى السياسية والوطنية وكل فعاليات ومنظمات المجتمع المدني لفضح المضامين اللاديمقراطية لهذه التعديلات وفرض احترام المبادئ الديمقراطية في الدستور والحيلولة دون النكوص عنها بكل الوسائل السلمية والديمقراطية المتاحة.
    وفي إطار مناقشاتهم لقضايا الحريات والحقوق العامة أدان المجتمعون الإجراءات القمعية والتعسفية غير المبررة التي طالت العديد من المعلمين الذين مارسوا حقهم الدستوري في الاحتجاج السلمي الديمقراطي للمطالبة بحقوقهم المشروعة التي نصت عليها القوانين النافذة، وحيا الاجتماع نضالات المعلمين المطلبية، داعياً السلطة إلى الوفاء بمسئولياتها والتزاماتها تجاه التربويين صانعي أجيال المستقبل، ووقف الإجراءات غير القانونية ضدهم، وتلبية مطالبهم المشروعة دون إبطاء أو تسويف.
    وفي ذات السياق أدان المجتمعون الانتهاكات التي تتعرض لها الصحف والصحافيين وحملة الرأي، وحيوا في هذا الصدد نضالات الصحافيين ووقوفهم بوجه المحاولات المتعددة للانتقاص من حقوقهم مؤكدين على وحدة نقابتهم واستقلاليتها.
    وأكد المجتمعون على أهمية تعزيز دور المرأة في الحياة السياسية ومشاركتها الفعالة في الاستحقاقات الانتخابية القادمة داعين إلى تمكينها سياسياً وتأمين حضورها الفعلي في المجالس المنتخبة (النواب، الشورى، والمجالس المحلية) وفي مختلف مؤسسات الدولة ومواقع صنع القرار.
    وأشاد المجتمعون بجهود النقابات المهنية الفاعلة في دفاعها عن حقوق أعضائها ومطالبهم العادلة وأعربوا عن تقديرهم لإرادة الاستبسال المثير للإعجاب لسائقي الدراجات النارية في نضالهم السلمي المتواصل للانتصار لمطالبهم وحقوقهم المشروعة في تأمين مصادر رزقهم ومعيشتهم.
    كما أعرب المجتمعون عن تأييدهم للمطالب المشروعة لطلاب الجامعة في وقف عسكرة الحياة الطلابية الجامعية وإلغاء اللوائح البوليسية المخالفة للدستور والمنتقصة من حقوقهم والمقيدة لحرياتهم في الممارسة السلمية الديمقراطية والسياسية.
    وحول الاختلالات الأمنية الأخيرة، أدان المجتمعون تلك التداعيات التي تستهدف الأمن والسلام الاجتماعي، والتي جاءت في سياق الحملة الإعلامية الرسمية التي آلت في الآونة الأخير إلى التحريض على الكراهية في بعض الصحف ووسائل الإعلام الرسمية ضد قيادات وأحزاب اللقاء المشترك، وفي نفس هذا السياق جاء التفجير في مقر الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة حضرموت، وفي الوقت الذي يعرب فيه المجتمعون عن إدانتهم لهذه الأحداث والاختلالات الأمنية التي استهدفت قيادات وأحزاب المعارضة ومقراتها، يحملون السلطة مسئولية أمنها وسلامتها.
    وفي هذا الصدد أكد المجتمعون على المسئولية المباشرة للسلطة والحزب الحاكم في التنفيس عن الاحتقانات السياسية والاجتماعية المتفاقمة، وتنقية المناخ السياسي المأزوم، عبر وقف تدخلها في الشئون الداخلية للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، والعمل الجاد على إزالة آثار الحروب والصراعات السياسية السابقة ومعالجة المشكلات الناجمة عنها بما في ذلك آثار أحداث عام 1978م وأحداث الحرب في صعدة وتطبيق قرار العفو العام بشأن من تم اعتقالهم على ذمتها وتطبيع أوضاعها، كما طالب المجتمعون بوقف نهج الحرب وإزالة آثار حرب صيف 94م، ومعالجة المشكلات الناجمة عنها ووقف الممارسات الضارة بالوحدة الوطنية التي تسيء إلى الوحدة وتشجع المشاريع الجهوية والطائفية الصغيرة، وتسوية أوضاع آلاف الموقوفين والمقصيين والمبعدين من وظائفهم والمقاعدين قسرياً خلافاً للقانون، وضمان حقوقهم المشروعة، وإعادة الممتلكات والمساكن والمقتنيات الخاصة والعامة بما في ذلك مقرات وممتلكات وأموال ووثائق الحزب الاشتراكي اليمني المصادرة منذ الحرب وحتى اليوم أو التعويض العادل عنها، وإعادة مقر اتحاد القوى الشعبية اليمنية ووثائقه وصحيفته.
    وفيما يتعلق باللوائح الداخلية المنظمة لتكوينات "المشترك" القيادية والقاعدية في المركز والمحافظات، أشاد الاجتماع بانجازها كآلية من آليات العمل الميداني والتعاطي مع مشروع الإصلاح السياسي الوطني، والتي نقلت أحزاب اللقاء المشترك إلى إطار تحالفي أكثر رقياً كتكتل سياسي أحدث قدراً من التوازن السياسي المختل في الساحة اليمنية. وفي هذا الصدد أكد المجتمعون على استكمال القوام الهيكلي للقاء المشترك، والعمل على توحيد مواقف المشترك بشأن الاستحقاق الانتخابي القادم وبما يعزز الثقة بين أحزاب المشترك، مع التيقظ لكل محاولات الدس وزرع بذور الفرقة والوقيعة الموجهة إلى اللقاء المشترك.
    وحول اتجاهات عمل "المشترك" خلال الفترة المقبلة تعهد المجتمعون على الاسترشاد بها في خطط عملهم الميدانية المستقبلية.
    هذا وقد تقدم العديد من المتحدثين بجملة من الملاحظات والمقترحات حول القضايا المثارة بما في ذلك حول اللائحة الداخلية واتجاهات العمل اللاحقة.
    وفي نهاية اللقاء عبرت قيادات اللقاء المشترك عن إكبارها واعتزازها وتقديرها لكل الجهود التي يبذلها أعضاء وأنصار وجماهير اللقاء المشترك في كل مناطق اليمن، في المدن والأرياف في نضالاتهم المضنية والصبورة للانتصار لقيم العدل والحق والدفاع عن حقوق المواطنين وتبني همومهم وقضاياهم المشروعة.

    والله من وراء القصد

    صادر عن اللقاء الأول
    لقيادات أحزاب اللقاء المشترك في محافظات الجمهورية
    صنعاء 15 ربيع أول 1427هـ الموافق 13 أبريل 2006م.
     

مشاركة هذه الصفحة