سيدي الرئيس .. إني أشفق عليك ! (لطفي شطارة)

الكاتب : بيكهام   المشاهدات : 821   الردود : 15    ‏2006-04-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-13
  1. بيكهام

    بيكهام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    480
    الإعجاب :
    0
    الرجاء التمعن في الموضوع وسترون كيف تنهب ثروات الجنوب وكيف يتجاهل نظام الشمال لعاصمة الجنوب .. وتصرون انها وحدة





    سيدي الرئيس .. إني أشفق عليك !
    التاريخ: Sunday, April 09
    الموضوع: آراء تغييرية


    " التغيير" ـ خاص ـ لطفي شطارة: مرة أخرى يضع فخامة الرئيس علي عبد الله صالح نفسه أو يضعه مستشاروه في مواقف حرجة وبتعمد ، لان من حوله والذين جعلوه يقارن دور الاستعمار البريطاني في



    بناء المستعمرة الصينية وعدن التي ظلت تحت الحكم البريطاني 129 عاما ويتناسى وعود " دولة الوحدة " منذ أكثر من 16 عاما بأن عدن عاصمة اقتصادية وتجارية لليمن الموحد ، من حول الرئيس لم يبلغوه قبل أن يزور الصين أن وفودا صينية جاءت إلى اليمن للاستثمار لإنعاش عدن وإعادة ميناءها العريق إلى الواجهة العالمية ، وعادت وهي تصلي و تحمد الرب على سلامة خروجها من مستنقع الفساد الذي استدرجت إليه تحت " فخ " الاستثمار .. لقد تأسفت كثيرا وأنا استمع إلى كلمات الرئيس أمام رجال الأعمال في هونج كونج عندما قال: " أننا نرحب بالاستثمارات من هونج كونج والاستثمارات الصينية عموما في المنطقة الصناعية والمنطقة الحرة بعدن, وكم نتمنى ان نرى هذه الاستثمارات الموجودة في هونج كونج وقد جاءت إلى مدينة عدن العاصمة الاقتصادية والتجارية لبلادنا وستقدم لها الدولة كل التشجيع والتسهيلات والضمانات ولدينا قانون استثمار جيد يقدم كافة الضمانات والتسهيلات للمستثمرين" .
    كيف يتحدث فخامته بمثل هذا الحديث ويعطي التطمينات ويتحدث عن ضمانات للشركات الصينية ومن حوله يعلمون علم اليقين أنهم طفشوا وهربوا اكبر شركة صينية في العالم لنقل الحاويات " هاتشيسون " من هونج كونج عندما حضر ممثلها " جون لاغ " في 6 ديسمبر 2004 ليطلع على تفاصيل مناقصة إدارة محطة الحاويات في عدن وهرب عندما أشتم رائحة فساد " معفن " يزكم الأنوف وبطرق وضيعة ، وكيف ستثق الشركات الصينية بكلام الرئيس اليمني الضيف وكبرى شركاتهم التي تتمتع بسمعة عالية وفي المرتبة الأولى على مستوى العالم في إدارة محطات الحاويات في العالم قد جربت الفساد ورأت نوعية الضمانات الموجودة .. لم يبلغك مستشاروك فخامة الرئيس بالحقيقة وقبل أن تظهر بالصورة التي ظهرت فيها في هونج كونج أن شركة " هاتشيسون " التي فرت من مناقصة ميناء عدن بسبب فقدان هيبة الدولة ومؤسساتها ، وظهور مسئوليك في وزارة النقل والهيئة العامة للمناطق الحرة ووزارة التخطيط وقتها كمن يعرض مهربات وليس مناقصة ليتنافس عليها الجميع بكل شفافية ، ظهر مسئوليك وكأنهم لم يسمعوا باسم هذه الشركة الصينية التي تدير ثلاثة موانئ في بريطانيا وميناء في بلجيكا وعدد من الموانئ في إفريقيا والشرق الأدنى ، ظهر مسئوليك وكأنهم لا يعلمون أهميتها في إدارة محطات الحاويات من قبل ، ظهر مسئوليك وللأسف الشديد بمستوى مخزي ولا كأن ميناء عدن مرفق سيادي يقع ضمن حدود الجمهورية اليمنية ، تعاملوا مع " هاتشيسون " وكأنهم يريدون تطفيش ممثل الشركة لان المشتري لميناء عدن قد كان جاهزا وتفاوض وزراء في الحكومة .. وفي الصين وضعك مسئوليك في موقف لا يحسد عليه .. جعلوك تقدم وعودا وتعطي تطمينات ، وفي هونج كونج تحديدا عقر دار الشركة التي تدير ميناؤه والشركة التي يفاخر الصينيين باسمها في العالم في النشاط البحري وتعاملوا معها في اليمن وكأنهم يؤكدون ان اليمن دولة بلا مؤسسات .
    ألم يبلغك مسئوليك سيدي أنه وفي اقل من شهر من هروب هذه الشركة الصينية من عدن وقعت مصر " دولة المؤسسات " لأنها تعرف أهمية هذه الشركة وسمعتها العالمية اتفاقيتين معها لإدارة ميناء الإسكندرية والدخيله ، كما وقعت الشركة اتفاقية مع سلطنة عمان التي يهتم مسئوليها في بناء بلادهم بدون ضجيج ولا زعيق لبناء وإدارة ميناء " سحار ".
    إن اليمن ليس بلد الفساد كما أصبح يشار إليه بالبنان ، بل وبلد الكذب أيضا وبدون منازع .. بعد أن أكد ذلك الأخ درهم نعمان رئيس الهيئة العامة للمناطق الحرة في حديثة لمجلة " الاستثمار " اليمنية الذي قال فيه بالنص " بأنه لا علاقة لشركة دبي العالمية أية صلة باتفاقية إدارة ميناء عدن ، وأن الشركة التي يجري التفاوض معها هي شركة " دي بي أي " وليس " دبي " وإنها مملوكة لمستثمرين يمنيين وشركاء من جبل علي ، وانه لا صلة لحكومة دبي بهذه الشركة كما هو مغلوط وقد استخدمت هذا الاسم كاسم تجاري فقط " ، أنها لعمري قمة المغالطة وقمة الاستهتار والاستهبال أيضا ، ثم أن الأخ درهم نعمان الذي عصد مشروع المنطقة الحرة في عدن منذ تعيينه وحتى رحيله ، يعود هذه المرة ليمارس تهريجا إعلاميا ، فكيف تسمح شركة موانئ دبي العالمية ذات السمعة الواسعة الانتشار لشركة مازالت جديدة أن تستخدم أسمها لممارسة نشاط تجاري دون أن نسمع أي اعتراض من هذه الشركة الإماراتية لا سرا ولا علنا ؟ وليقل لنا الأخ درهم من هي إذن شركة موانئ دبي العالمية التي سلمت في 2 مارس 2005 عطاءها إلى جانب الشركة الفلبينية والشركة الكويتية التي جاء ذكرها في تقرير الاستشاري بأنها شركة إماراتية وليست لمستثمرين يمنيين كما قال درهم نعمان ؟ ، والتي يشار إليها في الوثائق المتبادلة والمدونة في الاتفاقية التي حصلت على نسخة منها ، ومن هي أذن شركة موانئ دبي العالمية التي قال عنها محمد سالم وكيل وزارة النقل وعبر تلفزيون الدولة بأنها شركة عالمية وسمعتها في كل موانئ العالم وقوتها المالية لا يمكن منافستها ؟ ، وإذا سلمنا بتصريحات درهم نعمان المخيفة والتي تتطلب فتح تحقيق فوري من قبل القضاء على هذا التزوير فأني أؤكد للقارئ بأنه وفي الصفحة 3 من تقرير الاستشاري " مجموعة روتردام الاستشارية " المقدم بتاريخ 21 مارس 2005 ورد بالنص ( يوضح الجدول أن موانئ دبي العالمية لم تقدم أية بيانات عن مركزها المالي نتيجة لكون موانئ دبي العالمية جزء من سلطة ميناء دبي ، ويحظر على المؤسسات المملوكة لحكومة دولة الإمارات العربية الكشف عن بياناتها المالية) ، هذا دليل رسمي ومن قبل الشركة الاستشارية التي عينتها الحكومة بأن شركة موانئ دبي العالمية هي التي يجري الان منحها الصفقة وليس شركة أخرى اسماها درهم نعمان " دي بي أي " ، بل أن ما ذكره درهم نعمان هو اختصار لاسم لشركة موانئ دبي العالمية بالحروف الانجليزية ( دوباي بورت إنترناشنوال ) .
    فبعد أن تم التلاعب بنتائج الجولة الأولى من المناقصة والتي أكد تقرير الاستشاري الهولندي أن العرض الكويتي هو الأفضل ومنحه أعلى النقاط ، وبعد أن ألغت الدولة تلك النتائج لأنها جاءت عكس ما كانت ترسمه لفوز شركة موانئ دبي ، فأن نتائج الجولة الثانية التي أصرت الحكومة إلا أن تكون لشركة موانئ دبي العالمية فأن الفارق بين الشركة الكويتية والشركة الإماراتية لا يزيد عن نقطتين فقط ، فلماذا لم تشير اللجنة الفنية والتي لم تضم ولا اسم فني واحد يمثل مصلحة ميناء عدن كجهة مختصة أولا وكجهة يقع المشروع ضمن حدودها الفنية ثانيا ، لماذا لم تصر اللجنة على أن ينظر الاستشاري الهولندي لـ " تضارب المصالح " ويمنحها نقاطا أيضا ؟ ، وهي أهم نقطة في اعتقادي لكون الشركة الاستشارية هي نفسها من أشار إلى دبي كمنافس قوي لميناء عدن في عرضها التقديمي لدفتر المناقصة " البريزنتيشن " فلماذا الإصرار على جولة ثانية بعد أن فشلت خطط " فيلق دبي " في الحكومة بالفوز ومن الجولة الأولى ؟ ، لماذا أصرت الدولة على " تجاهل " نصيحة الاستشاري بأن ميناء دبي منافس لميناء عدن ؟ ، لذا فأن الكذبة التي فجرتها قريحة مسئولين أمثال درهم نعمان جاءت لتؤكد إصرار الدولة على دبي حتى ولو أدى ذلك إلى وأد ونحر أي بصيص أمل في رسم مستقبل قوي لميناء عدن له كل المواصفات التي تجعله في مصاف العالمية بسنوات قليلة لو وجدت دولة قلبها على بلدها لا يسيل لعاب مسئوليها لمن يدفع أكثر ، والذين لم يتعلموا من فشل تجربة ( يمنفيست ) والتعويض الذي دفعته الحكومة لابن محفوظ شريك شركة ( بي اس ايه ) السنغافورية والتي بلغت حوالي 200 مليون دولار ، ويكررونها اليوم مع عبد الله بقشان شريك موانئ دبي العالمية بنسبة 39 بالمائة ، وبقشان وبن محفوظ هما مستثمران سعوديان ومن أصول يمنية ، ولكن مشاركتهما ليس كيمنيين بل كسعوديين لان قانون الجنسية في المملكة العربية السعودية يمنع أي مواطن بحمل جنسيتين ، فلماذا يتم الإشارة كما قال درهم نعمان ان شركة " دي بي أي " انها لمستثمرين يمنيين وهم يحملون الجنسية السعودية ، ولماذا لم يذكر الأخ درهم ولا اللجنة الفنية التي منحتها ميناء عدن أسماء الشركاء اليمنيين في المشروع حتى تكون الصورة واضحة بدون لف او دوران .
    ثم إذا اقتنعنا بكلام الأخ درهم نعمان فأنه يطبق المثل القائل ( اجى يكحلها عماها ) ، لان هذا التصريح يكشف أن هناك نوايا مبيته لتدمير ميناء عدن ومن خلال خطة مدروسة كشفها علنا تصريح درهم نعمان الأخير، وعبر مستثمرين يمنيين وبموافقة شركة موانئ دبي العالمية التي سمحت لشركة مغمورة ليمنيين ولم يجري تسجيلها بعد في المنطقة الحرة الا بعد ان تضمن " التوقيع على العقد " كما أكد درهم بنفسه بذلك في تصريحه باستخدام اسمها ، بمعنى أن الذين حاكوا هذه الاتفاقية من بدايتها أرادوا استغباء 20 مليون يمني ناهيك عن الدول والصناديق المانحة والشركات التي انفقت اموالا للمشاركة في المناقصة من بدايتها ، وأن نوايا مسئولينا لا علاقة لها باستثمار نضيف لبناء عدن كما يقولون ، وان التخبط وتضارب تصريحات درهم نعمان ومحمد سالم وكيل وزارة النقل توضح بجلاء العصيدة المخيفة في هذه الاتفاقية والتي يحاول ألان درهم نعمان أن يجد لها مخرجا بعد أن أخرجنا هذه الفضيحة على الملا بحججنا وأدلتنا والمنطق الوطني الصحيح الذي نحمله للحفاظ على ثرواتنا من عبث العابثين وجشع الفاسدين ، وباتت هذه الفضيحة قضية رأي عام بعد أن حاولوا التعتيم عليها ، وبإرادتنا وعدد من أبناء اليمن الغيورين أسمعنا العالم الذي يقدم المساعدات لدولة تحولت إلى " قربة منقوعة " للقروض وقلنا لهم بصراحة " أن استمراركم في منح القروض هو مشاركتكم في ذبح هذا الشعب الذي سيدفع ثمن هذه القروض ولا يستفيد منها ، في الوقت الذي يمكن الاستغناء عن الديون من خلال إدارة ثروات البلاد بعقول وطنية وليست شيطانية " .
    هذه العقول التي جعلت رئيس الدولة يتحدث في هونج كونج إما بدون علم فهذه مصيبة وإما بعلم فالمصيبة اكبر أمام شركات لها تجارب مريرة مع الاستثمار في اليمن ، ثم يظهر مسئولين في صنعاء أمثال درهم نعمان يمارسون أكاذيب علنا وبدون حتى خجل فيما يقولونه .. فهل من مارس الكذب في الداخل ساهم في تضليل رئيس الدولة في الخارج ؟ .. في كلا الحالتين لن يغير ذلك من نظرة الخارج عن اليمن التي أصبح يشار إليها بالبنان بأنها ليست دولة الفساد فحسب .. بل والكذب أيضا .. ولذا أصبحت وبكل أمانة أشفق عليك سيدي الرئيس من تطمينات وضمانات ووعود تعطيها لعالم يعرف حقيقة ما يجري في اليمن ربما أكثر مما تعرفه أنت للأسف الشديد .
    Lutfi_shatara@yahoo.co.uk
    صحافي وكاتب بريطاني – يمني مقيم في لندن








    أتى هذا المقال من التغيير نت :
    http://www.al-tagheer.com/news

    عنوان الرابط لهذا المقال هو:
    http://www.al-tagheer.com/news/modules.php?name=News&file=article&sid=1380
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-13
  3. التيارالقادم

    التيارالقادم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-06
    المشاركات:
    198
    الإعجاب :
    0
    منذ أصاب الرئيس نوبه وصدمه من واقع كشفه له هذا المقال ( طبعا أنا أتخيله )
    وأنا أمسك على قلبي وعقلي معاً!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-13
  5. ابو اسامة

    ابو اسامة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-08
    المشاركات:
    429
    الإعجاب :
    0
    يا بيكهام لا تتعب روحك يا اخي مستحيل يصير شي ايجابي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-13
  7. ابوشنب

    ابوشنب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    255
    الإعجاب :
    0
    الرئيس في الرمق الاخير عجل الله الفرج
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-14
  9. صوت القهر

    صوت القهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-26
    المشاركات:
    2,979
    الإعجاب :
    0
    هو راح إلى الصين من أجل يرتب نفسه
    للمتغيرات القادمة ومن أجل إستثمار أمواله
    في حالة إرغامه على الخروج من السلطة
    ولكن قبل الخروج هو يستميت ويتشبث بالكرسي
    ويعمل المستحيل مثل صفقات السلاح مع باكستان
    فلو كان ينوي المغادرة ... لمن السلاح وهو لم يوجه طلقة لأي عدو خارجي وكل حروبه ضد شعبه؟
    أما عدن كمنطقة حرة هو كلام معلق في الهواء وصفقة بيع المنطقة الحرة لدبي واضحة
    فمن يريد مصلحة وطنه لا يتصرف بهذه الطريقة المشينة فهو تصرف لصوص وليس حكام شرفاء
    شكراً للأخ لطفي شطارة على مجهوده الرائع في كشف الحثالات المتخلفين
    وشكراً للأخ بيكهام نقله للمقال
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-14
  11. بيكهام

    بيكهام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    480
    الإعجاب :
    0
    هذا نظام منتهية صلاحيته







    شكرا اخي على مرورك ولكن هذا النظام الذي يعيش على الكذب اصبح منتهي الصلاحية وايامه معدودة

    سلام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-14
  13. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    بيكهام انا لم ادخل لاعقب فالموضوع طويل
    ويحتاج الى وقت اكثر شوية
    بس دخلت اسألك اين كل هذه الغيبة عن
    المجلس
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-14
  15. بيكهام

    بيكهام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    480
    الإعجاب :
    0
    موجود



    اخي العزيز انا اطل بين الوقت والاخر فزحمة العمل ماتترك لي وقت في التواجد باستمرار في المنتدى ولكني احاول ان اجد فرصة للتواصل وطرح رايي في مواضيع شيقة ومثيرة احيانا .
    بس عليك بقرأة الموضوع وقول لنا رأيك يا ابن باض
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-15
  17. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0
    اشفق علينا نحن الشعب المسكين ما عليك من الرئيس
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-15
  19. سقاه

    سقاه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-12-18
    المشاركات:
    550
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وأنا أشفق عليه أيضا

    ولكن أعتقد أنه صار متعود على هذه التصريحات

    والكلمات المعسولة وهو يدري أنها مجرد سراب

    وتهييج لمشاعر الموا طنين الطيبين الوا ثقين من سيادته

    والا أين الوعود التي قطعها على نفسه هنا في عدن ليس للمنطقة الحرة فقط

    ولكن أيضا للقضاء والامن وسيادة القانون والضرب بيد من حديد للمخالفين

    والفصل من الوظيفة للمهملين .

    ماذا تحقق من كل هذه الوعود مجرد كلام للاستهلاك فقط

    تحياتيييييييييييييييييييييييييييييييي.........
     

مشاركة هذه الصفحة