هل ان الاوان لنقول له وداعا

الكاتب : سامية اغبري   المشاهدات : 2,193   الردود : 51    ‏2006-04-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-12
  1. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    هل ان الاوان لنقول لهذا النظام وداعا
    مع قرب أي انتخابات يدشن الرئيس واعلام المؤتمر دعايته الانتخابية بالهجوم على المعارضة وصحفييها ,, مؤخرا شن الرئيس صالح هجوما على الذين تعدوا ماهو مسموح لهم من الصحفيين ,فالمؤسسة العسكرية خط احمر وكل من يتعرض لها بمقالاته وكتاباته فهو خائن ومتامر
    هذا التطاول حسب وصف الرئيس على المؤسسة العسكرية اغضبه وجعله يشن هجومه وكان المؤسسة العسكرية من المحرمات وانتقادها وكشف وفضح أي ممارسات سلبية تقوم بها هذه المؤسسة حرام
    ليس غريبا ان يشن هذا الهجوم من قبل الاعلام الرسمي وليس غريبا ان يتزامن ذلك مع قرب الانتخابات الرئاسية لاننا تعودنا على ذلك
    اذا هي حرب مستعرة ومستمرة ضد الصحفيين منذ سنوات اشتد اوجها خلال هذه الايام هي محاولات لقمع صحفيي المعارضة واضعاف نقابة الصحفيين.. وهو تحريض للمؤسسة العسكرية ضدالصحف فهم في عداء مع كل من يخالفهم الراي ويعارضهم
    هذا النظام لم يأمن المواطن في ظله من الخوف ولم يشبعه من جوع بل زادت سياسة الدولة التجويعية من فقره وزادعدد المنضمين الى هذه الغالبية المسحوقة ,,
    وزاد بعض العسكريين الذين هم حماة الوطن وتحت خدمة الشعب من ارهابه فلا هم امنوه من الخوف ولا ءأتمن هو شرهم
    السياسة التجويعية التي انتهجتها السلطة جعلت المواطن يدعو الله ان هذا النظام يذهب في الانتخابات المقبلة دون رجعة ,, نعم لسان حاله يقول فليذهب هذا النظام غير ماسوفا عليه ولن نبكي ولن نحزن بل سنسعد لانه اثقل كاهلنا بسياسته منذ 28 عاما ,, اثقلنا بديونه للبنك الدولى ولم نر من تلك القروض او المنح شيء بل ذهبت الى الجيوب العامرة المليئة التي لاتخلوا من المال المنهوب ابدا ,, اثقلنا باعطاء صلاحيات لبعض ا لمتنفذين لاذلالنا وقهرنا واخذ ماهو لنا
    28 عاما سنوات تكفي لايجاد وبناء دولة من العدم وهؤلاء دمروا البلاد واودوا بها الى هاوية يعلم الله متى نخرج منها وما اذا كنا فعلا سنخرج منها!!
    نتمنى فعلا ان يتغير هذا النظام وان يكون هناك تداول سلمي للسلطة وان نرى واقعا ملموسا للديمقراطية في دولة يفترض انها ديمقراطية ونظامها جمهوري لا نظام فردي نامل ايضا ان لا يعدل الرئيس عن قراره في عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة تحت ضغط اصحاب المصالح ليس حقدا او كرها للرئيس كما سيفسره المطبلين والمصفقين واصحاب الشعار الشهير (بالروح بالدم) لكن لاتاحة فرصة للاخرين ولنثبت فعلا اننا في بلد ديمقراطي تداول السلطة فيها سلميا اضافة الى ان النظام قد افلس وليس لديه أي نية حقيقية لاصلاح حقيقي وجذري لذا وبملئ الفم نقول له لترحل عن السلطة غير ماسوف عليك ولكن بدا اعضاء المؤتمر كما ذكرت احدي الصحف بجمع مليون توقيع من اجل ترشح الرئيس للانتخابات المقبلة

    *البعض لايعول على هذه الانتخابات ولايرى انه من الممكن التغيير في ظل سيطرة السلطة واستحواذها على كل شيء المال العام والاعلام,, والانتخابات يشك ان تكون نزيهة وكان ماقام به المؤتمر هو نسف كل حوار مع احزاب المعارضة
    زميلة قالت انها على استعداد لمبايعة الرئيس حاكما ابديا للبلاد ان هو امن هذا الشعب من الخوف واطعمه من الجوع وقضى على الفساد المستشري في اجهزة الدولة وتكون هناك عدالة في توزيع الثروات فهل يستطيع الرئيس فعل ذلك؟!! انا اعتقد بل متاكدة من ان ذلك لن يحدث فلا الفساد سيقضى عليه في اجهزة الدولة ولن تكون هناك عدالة
    لم يقدم للان ولافاسد ولالصا واحدا للمحاكمة حتى يقال ان هناك توجه حقيقي من السلطة للقضاء على الفساد. او ربما ان بلادنا والحمدلله لايوجد فيها ولافاسد واحد وان المعارضة تظلمهم و تتهمهم جزافا و ان هناك سرقة للمال العام وان هناك لصوص ياكلون اموال الناس بالباطل والحمدلله الشعب يعيش في رخاء تحسده عليه الشعوب الاخرى
    حتى ان قام احد العسكريين بقتل مواطن كما حدث في اب قبل اسبوعين وهو من اجل مصلحة الوطن والمواطن لا يحاسبون لان ذلك يدخل في اطار خدمة البلد والمواطن وغيرها من الممارسات الخارجة عن القانون فالقانون شرع وسن من اجل ان يطبقه المواطن وليس أي مواطن انما من لديه مواصفات خاصة كالفقر والضعف وعدم الانتماء الى قبيلة تحميه اما الاخرين فهم فوق الدستور وفوق القانون لذا نحن نشكر هذا النظام على اهتمامه بالمواطن وسن التشريعات التي تنفذ ضده لانه فقير ومستضعف ونشكر انها لم تقدم الفاسدين للمحاكمة لانه عيب نفضحهم امام العالم والعمل بــ(واذا بليتم فاستتروا)
    لكن بصدق وبقناعة تامة نأمل ان يتغير هذا النظام!

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-12
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    يدنا على يدك اختنا سامية نقول وداعا للرئيس
    (و نعم لتغيير النظام )
    يرونها بعيدا ونراها قريبا وإننا لمنتصرون وبالطريقه الذي يراها الشعب
    ودمتي بخير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-12
  5. جيفارا الثائر

    جيفارا الثائر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-12
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    مرحبا اختنا الغالية
    حين كنتي تحت المجهر كنت خارج الوطن معوضة في المرة القادمة

    الموضوع جميل ولكن اقول لكي بان الرئيس سيظل رئيسا والفساد سيبقى كما هو
    والصحفيون سيزداد النظام شراسة تجاههم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-12
  7. سقاه

    سقاه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-12-18
    المشاركات:
    550
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نتمنى أن نقول وداعا للرئيس

    ليسجل اسمه بحروف من ذهب

    لتركه السلطة بمحض ارادته ( محقق الوحدة وتارك السلطة)

    وليكون الرئيس الثاني بعد سوار الذهب

    في عالمنا العربي

    والله نتمنى ذالك من حبنا له نرجو أن يعملها
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-12
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أختنا الفاضلة سامية اغبري
    في خطبه واحاديثه المتكررة للقوات المسلحة
    يحرص الأخ علي عبدالله صالح على خلق فجوة هائلة من عدم الثقة
    بين الشعب عموما والمثقفين والمعارضة على وجه الخصوص من جهة
    وافراد الجيش والأمن من جهة اخرى
    فهو يصور أن المعارضة تتطاول وتحقد على القوات المسلحة
    وأن القوات المسلحة فوق الجميع وينبغي أن تبقى فوق النقد
    وإذا ماعرفنا أن ازلامه يصورونه على أنه هو القائد وهو الرمز وهو البطل ...الخ
    فهمنا أنه لايدافع عن القوات المسلحة بقدر مايدافع عن ملكه
    هذا ما يبدو في الخطابات المُذاعة والمنشورة
    وماخفي من تلك الخطابات ومن خطابات القادة العسكريين الآخرين أعظم وأدهى
    والحصيلة أنها سياسة "فرّق تسُد" يتبعها الرئيس صالح
    للتفريق بين الشعب والمؤسسة العسكرية
    التي صارت أكثر من غيرها من المؤسسات
    تبدو وكأنها مؤسسة قطاع خاص!!!
    هذه فقط أحدى سمات وآليات نظام الاستبداد الذي يحكم من خلاله الرئيس "صالح"
    والمخرج من قبضة هذا النظام في نظري لاتتحقق إلا بالنضال السلمي
    والمشاركة الفاعلة في الانتخابات
    وعدم اليأس وعدم التسليم بالتزوير
    وبهذا وحده فقط يمكن أن نقول لهذا النظام وداعا
    فتأملي!!!
    ولك خالص التقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-12
  11. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    أكسروا الخوف (بلاااااااوكفى )

    لابد ان نصرخ وباعلى صوت لنا (لا ثم لا ثم لا ثم لا وكفى .
    لكي نكسر كمام الخوف الذي زرع فينا ووضعناه على افواهنا بارادتنا ,ولجمنا به ,وعمم علينا مفهوم اوحد (ان نرضى بالواقع ولو كان غثاء وفاسد )
    · نريد ان نقول لا لاي فكرة تقتل عقولنا وتجعلنا تابعين محنطين غير قادرين على التفكير.
    · نقول لا لكل فاسد عين (رغما عنا ) ولم يراعى في تعينه منطقا ولاعلما ولاعقلا.
    · لكل قانون جائر يتعارض مع انسانيتنا ,ولكل قاضي ظالم لايحكم بما يمليه عليه القانون والعداله ,ورضي ان يكون حاكما بما يمليه عليه حزبه وسلطته او حكومته ,
    · لكل حزب وفكر يقولبني,بقالبه الخاص الممتزجبالكره والحقد والعداء للاخر ,
    · لا لمن يقودني وكانني حمار لادلي بصوتي لحكم وراثي مقنع بالديمقراطيه ,وهو ملكي اعظم من الملكيه التي ثار عليها اجدادي وابناء وطني من الاحرار.
    · لا والف لا لمن يقول لي ان لولي الامر (ورئيسي في البلد )الجمهوري )علي حق الطاعة والولاء.
    لان اساس الطاعة (تطبيق الدستور والقانون )والعداله وعندما تضرب عرض الحائط ويشاع الفساد على يدي حكام وسلطويون لاطاعة علينا لهم ,
    لان من عاث في الارض وافسد فيها ومنح ذريته واهله واقاربه حقوقا ليست له حقا ولم يتولى بما يرضي الله ولم يفي بحقوق البشر ولم يراعي انسانيتهم ,واصبح المفسدون يعيشون بنعيم وابناء هذا الوطن متفرجون حائرون ,لاطاعة لهم ابدا,
    · نقول لا لان بلدي اضحى اضحوكة ومطرودا غارقا في الفقر والبطالة والفساد ويتبرى منه حتى من بلد الجوار ,لما وصل اليه من حال سيئ,وما تقرير دول الخليج وتسليمه برفضنا الانظمام الا كشف عن نظام لابد من بتره وتغيره,
    فلما لانقول لا وكفى !
    اقولها وبقوة ايماني انه لايمكن ان تستمر الحال على هكذا نظام ,ولابد من الاصلاح والتغير .
    · وقول لا لمن يقول لي
    (لم يحن الوقت بعد )
    ان (عليا هو الافضل ).
    (شبعان افضل من رئيس جوعان )
    (لايستطيع للثعابين الا علي )
    اقاويل كثرت,وعممت ,حتى ظن البعض انها حقيقه ,
    نقول سبعة وعشرون عاما تكفي ان نقول لا وتكفيه ان شبع فيها ,وسبع سنين قادمات لن تغير مالم يتغير بسبع وعشرين عام ,
    الفساد هو الفساد ومن سينعم ان استمر الحال هم الفاسدون ليس الا ومن حولهم ,
    اما نحن عامة الشعب .
    فقد سئمنا اتهاماتهم لنا بالعماله والخيانه ,
    سئمنا تهمهم الجاهزه عميل لدول اجنبيه ,كوننا اعلنا التغير والاصلاح ,
    ونصر على قول لا ,للتغير الجزئي لايماننا ان بيتنا اليمن ,تحتاج لتغير جذري ,
    لاترميم لبعض اجزائه ,
    او دهن جدرانه ,
    بغير اللون الاحمر ,
    نريد ان نزيل الداء ونعالجة بالكي والبتر ,
    فلا نستغل او نستغبى ,لاننا جربنا , ان نعالجة دون ان يشفى ,
    وخدرنا بعلاجات تخفف منه دون جدوى ,
    وجاء اليوم الذي نعلن فيه استئصاله وبتره,
    اليوم وغدا وبعد سته أشهر من الآن نقول لا ثم لا وكفى ,,,,
    نعلن أننا في زمن التغير والخروج عن
    (حاجز المحظور في التفكير )
    زمن( الحرية والعدالة ) .
    كرامتنا ورقينا ترتبطان بحريتنا وحسن اختيارنا (هو السبيل الوحيد )
    للقضاء على (مستنقع الفساد )الذي فرض علينا
    فهل سنعي ونقف معا لنقول لا
    أم سنبقى كما نحن .
    ونضيع بين أرجل الأمم .
    ونصبح في خبر كان ,
    عجلة الزمن تدور ,والوقت يسرقنا ,
    والحال يزداد سوءا.
    وأجسادنا وعقولنا تاهت وتعبت ,
    والفقر مد جذوره حتى توصلت نسبته الى 42%بيننا .
    والبطالة واضعة يدها على خدها بنسبة 22%بين شبابنا ,
    و60%فقراء فماذا بقي من الشعب ,
    امامنا فرصة وحيده للتغير .

    هل ندركها ام يفوت علينا قطار التغير, ويبقى الحال ,,
    بقلم نبيله الحكيمي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-12
  13. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    كتابات: التبادل السلعي للسلطة.. انيسة محمد علي عثمان

    الأربعاء 12 أبريل 2006

    28 سنة عمر السلطة القائمة.. ماذا انجزت؟

    جاءت هذه السلطة والدولة في بحبوحة من المنح من الدول الشقيقة ومن المنظمات الدولية ومن تحويلات المغتربين.. وكانت المعونات كبيرة وسخية بسبب الوضع الدولي القائم في تلك المرحلة.. وعندما كانت روسيا وما تفتت منها تسمى بالاتحاد السوفياتي.. وكان العالم يعيش نظام القطبين.. لا داعي للدخول في تفاصيل تلك المرحلة..

    اللهم إلا أن نسأل أين ذهبت تلك المعونات السخية والقروض الميسرة؟!! ذهبت إلى جيوب الطامحين لكي يتم تدجينهم ولكي تتفرغ السلطة لبناء نفسها من الداخل عن طريق الاستيلاء على المؤسسة العسكرية التي اصبحت مؤسسة خاصة جدا.. وتم اقصاء الكوادر التي كانت تمثل مناطق متعددة..




    وتم صرف تلك الأموال على خلق النزاعات بين الناس.. لكي يتسيد من بيده صرف المال العام بدون رقابة او محاسبة...

    تلك الحقبة لم تكن كلمة الديمقراطية شائعة بالرغم من وجود بعض القوى في داخل المجتمع التي كانت تنادي بالاصلاح..

    لو أن السلطة استغلت تلك الأموال وقامت بانشاء البنى التحتية في كل المحافظات وبشكل متوازن وتقديم الأهم على المهم.. أي أن يتم إنشاء الاحتياجات ذات الأولوية.. مثلا المناطق التي تعاني من شح المياه او زيادة في السكان.. او احتياجاتها للتخطيط العمراني.. يجب أن يتم توفير احتياجاتها الضرورية..

    وقامت ببناء الوطن بطريقة صحيحة وسليمة.. تعليم ، صحة ، فرص عمل.. كما أن بناء المستشفيات المجهزة والمعدة اعدادا جيدا هي استثمار ثان ،لأن المواطن السليم لا يتغيب عن عمله.. ويتطور ويطور عمله.. ولو أن التنمية شملت الريف والحضر بصورة عادلة لكانت اليوم اليمن دولة ذات اهمية خاصة.. خاصة وانها تتميز بموقع استراتيجي هام ولها سواحل طويلة يمكن استغلالها واستثمارها سياحياً وصناعيا وتجارياً..

    حتى بعد قيام الوحدة وبعد أن كبرت الدولة وزادت خيراتها كنا نفكر بأننا سوف نصبح دولة يحسب لها حساب بين الدول.. ولكن السلطة القائمة ليس واردها بالامس أو اليوم أي اهتمام نحو الدولة أو المواطن.. أو الجهات التي يجب أن تتم تنميتها وتطويرها كل همها كيف تسيطر وتستولي على المال العام وتهدره في غير مصارفه.

    واليوم وبعد 28 سنة وبعد أن دخلت هذه السلطة في مرحلة ما يسمى بعهد الديمقراطية استمرأت في لعبة الصناديق المزورة واحكمت قبضتها على السلطة.. ظاهريا السلطة تمارس الديمقراطية.. ولكن واقع الحال يقول أن السلطة لازالت تعيش في عقلية الماضي السحيق.. وبما ان المال العام بيدها.. والمؤسسة العسكرية صارت قطاعاً خاصاً بأسرة واحدة وضمنت سيطرتها على الوضع العام وسخرت الاعلام الرسمي الذي من أولى مهامه نشر الوعي بين الناس للقيام بعملية تضليل الناس وتصوير أن السلطة القائمة لا يمكن أن يجود الزمن بأحسن منها..

    السلطة ولكي تزيد من تشديد قبضتها على مقاليد الحكم أنشأت اجهزة قمعية لكي تقمع أي شخص ينتقد الاوضاع المتردية..

    المستوى التعليمي تدهور.. المستوى الصحي في ترد.. المستوى المعيشي أسوأ ما في الحياة اليوم. الناس يركضون وراء لقمة العيش التي اصبحت صعبة المنال وزادت السلطة من طغيانها عندما انشأت حزب المؤتمر والذي اصبح الآن مسيطرا على كل مفاصل الدولة ،فتماهت المؤسسات الحكومية في هذا الحزب.. واصبحت الوظيفة العامة حكرا على منتسبي هذا الحزب.. أما من كان ينتمي إلى حزب آخر أو مستقلا فمصيره الاقصاء والالغاء والتهميش.

    غدا ستقام الانتخابات الرئاسية والسلطة مسيطرة على كل مفاصل الدولة ، وليس بمقدور أي مرشح مغضوب عليه أن يحصل على تزكية من قبل مجلس النواب أو مجلس الشورى.. وسوف يسمح لشخصيات ضعيفة لكي يتم الفوز عليها..

    المشكلة الآن أن السلطة لا تلتفت إلى قضايا الناس إلا في فترة الانتخابات.. فتقوم بعمليات تجميلية مثل وضع حجر أساس أو التحدث عن إنجازات وهمية.. وفي الفترة التي يتم فيها التصويت تقوم السلطة بشراء أصوات السواد الاعظم من الناس عبر سماسرتها.. الفقراء جداً يتم شراء اصواتهم بقطمة سكر أو أرز أو بر أو تخزينة قات.. ومشاريع وهمية..

    الطلاب يتم شراء اصواتهم عبر تهديدهم بالرسوب..

    أما المتعلمون والذين لا ينضوون تحت جناح المؤتمر الشعبي ويرفضون اسلوب حكمه إن كانوا أصحاب ظهور يتم شراء اصواتهم بوعود وظيفية.. وإذا كانوا بدون ظهور يتم تهديدهم بالسجن أو خلق مشاكل لهم.

    أما احزاب المعارضة المفرخة فهي التي نسيق حزب المؤتمر في ترشيح مرشح المؤتمر.. أحزاب المعارضة الأخرى والتي تمتلك قدراً بسيطاً من الممانعة إما أن تتم محاصرتها وايقاف صحفها واغلاق مقراتها أو رشوتها.

    هل نستطيع أن نسمى هذه ديمقراطية.. والناس يتم شراء اصواتهم بأبخس الأثمان.. أو تهديدهم من قبل الأجهزة الأمنية التي هي في واقع الأمر اجهزة قمعية..

    هل الجائع حر؟ هل المقموع حر؟ هل المبتز وهو الذي يتهم بالخيانة والعمالة والانفصال والامامية والقبلية حر في بلد تحكمه عقليات جاهلية؟

    والسلطة تصر على أنها هي القادرة الوحيدة على إدارة شؤون الدولة وإن زعماتها تاريخية.. وهنا يجب القول أن الزعامة لا تكتسب من خلال النخيط عبر الخطب التلفزيونية او المظاهر الباذخة في المسكن والملبس والموكب.. الزعامة تتراكم من خلال ما يقدمه المرء للناس من خدمات.. صغيرة كانت أم كبيرة.

    والزعيم الحقيقي ليس الذي ينهب المال العام ويستقوي بالخارج ويقضي وقته في السفريات السياحية التي لا تجلب أي منفعة إلا قول الرئيس ذهب إلى الدولة الفلانية او العلانية.. واشترى له قصراً ووضع رصيداً كبيراً في البنك يكفيه احفاده واحفاد احفاده وهو من المال العام الذي يحرم الطالب من مواصلة التعليم والمريض من العلاج والفقير من لقمة عيش كريمة..فالدولة ليست فقيرة وإنما اللصوص كثروا..

    السلطة تشتري اصوات الناس بأموالهم.. أهذه هي الديمقراطية؟

    السلطة: قامعة للمواطن منذ ان استولت على مقاليد الحكم.. وهي فاقده للشرعية.. لانها تحكم بهواها لاتخضع لقانون.. وإنما يقول الحاكم: أنا السلطة والسلطة أنا..

    السلطة تظن أنها بالقمع سوف تبقى مدى الحياة.. لكن الناس عندما يحاصرون سوف ينفجرون ويدمرون لأنهم فقدوا كل شيء ومن يفقد كل شيء.. ينتزع الخوف من داخله.. ويذيقه من أخافه..

    وأهدر كرامته وانسانيته وحريته وحقوقه.. ونهب ثروته وهربها إلى خارج البلاد واثقل كاهله بديون تتراكم.. وفوائد تعيق أي عمل تنموي.

    هل يمكن لهذه السلطة ان تعي بأن العالم يتغير وأن بقاءها اصبح يهدد بانهيار الدولة.. وان الناس لو سمح لهم بالتحدث وقول رأيهم بصراحة عن السلطة القائمة وما يحملون لها من كره لقالوا كثيرا مما لا تريد السلطة سماعه.

    فهم يتمنون رحيلها أمس قبل اليوم.. فهل لدى السلطة إحساس بالمسئولية واحترام للنفس..؟

    ختاما: إذا عشت تحت وطأة سلطة استبدادية قمعية فلا يمكنك ان تمشي مستقيما وإنما مطأطئ الرأس، ولكن إلى حين لأن الطغاة لا تطول مدة بقائهم وإن بقت إلى حين.. ويأتي اليوم الذي يصبح المواطن قادرا على المشي مستقيما وقادرا على مواجهة الطاغية واجهزته القمعية.. وإن كنتم ترونه بعيدا فإننا نراه قريبا.. لانه لكل ظالم حتما نهاية بشعة.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-12
  15. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    االله يرحم ايام الرئيس السابق !! علي عبدالله صالح !!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-12
  17. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    :mad:
    افرض..مثلا ..." مثلا يعني " علي عبد الله صالح صدق في قوله بعدم" الترشح" للرئاسة

    وحدث التغيير المنشود وتحققت امنيات/كم ...

    فهل سيتم تغيير هؤلاء..

    علي صالح الاحمر...قائد القوات الجوية والدفاع الجوي
    علي محسن الاحمر... قائد المنطقة الشمالية الغربية..( قوات برية. مدرعات جبلية )
    محمد علي محسن ....قائد المنطقة الشرقية.....( قوات برية مدرعة)
    علي صالح الاحمر....مدير مكتب القائد الاعلى للقوات المسلحة.
    احمد علي عبدالله صالح ....قائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة
    يحيى محمد عبدالله صالح...قائد قوات الامن المركزي..( وزارة داخلية مستقلة )
    طارق محمد عبداالله صالح...قائد قوات الحرس الخاص..
    عمار محمد عبدالله صالح...رئيس الامن القومي( المسئول عن الامن السياسي )
    علي احمد السياني...رئيس دائرة الاستخبارات العسكرية

    وغيرهم ( لا يظهرون على السطح )..يمسكون المفاصل المالية والادارية والقيادية

    للقوات المسلحة والامن..

    فعندما يبداء احدنا بالحديث عن التغيير يجب ان نضع هؤلاء في رؤسنا اولا ..

    ثم نتحدث عن ال(( تغيير ))

    ... و(تحياتي)
    ....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-12
  19. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    أختنا الصحفيه "ساميه أغبري"

    إنه الإفلاس بعينه يعاني منه النظام الحالي ..
    والإفلاس تعني لغةً : الوصول إلى مرحلة "الصفر" أو اللاشي.

    وهنا نتحدث عن الإفلاس السياسي .. فخلال 28 عاماً لم نرى إلا ماهو طبيعياً وسيحدث كان أم لم يكن في زمنِ الإمام أو الغشمي أو علي عبدالله صالح .. إنجازات ليست بإنجازات بل بإيادي بيضاء تواكبت مع عصر المتطلبات .. تدخلتْ عنوه وليست بإلحاح أو رغبات.

    في لقاء صحفي مع فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في قناة "العبريه" .. قال أنه قام بتعيين ذوي القربى في المناصب الحساسه "العسكريه" خوفاً من الإنقلابات .. وقد كان هذا العذر الواهي هو المبرر لعمله الشللي هذا .. مثل هذه النقاط لاتؤخذ بهكذا فكر وإنما المرجعيه له أسس وضوابط للمنشآت العسكريه تحكمها قوانين وشروط جزائيه .. وليس حديث العوائم ومبررات سطحيه لاتبنى على قاعدة دولة المؤسسات والقانون ..


    بالنسبه لحروبه مع المعارضه تبقى هي المكايده السياسيه بين الأحزاب .. وتبقى المحور المهم والذي يعانون جميعاً منه .. فكل حزب يبحث عن مصالح ضيقه .. وأصبح الفساد مستشري في الجهتين .. وبما أن "المؤتمر الشعبي العام" يبقى هو الأقوى والحاكم فأن رؤيته تبقى السائده والأكثر تعميم .. ولذلك تنظوي بقية الأحزاب تحت لوائهِ .. في هذا المنحى ..

    إنما وجود المخلصين لازال باقٍ .. والتغيير قد أشار إليه الرئيس في عدة مواضع .. وتراجعه في هذه المرحله تعني عدم مصداقيته وحواراته خير دليل وشاهد .. والأيام القادمه في المستقبل ستحفلُ بالكثير ..

    لكِ العرفان والشكر ..

    أسمى آيات التقدير
     

مشاركة هذه الصفحة