صراع حدودي بين الإمارات ونظام آل سعود؟؟؟

الكاتب : ناصر بن جلوان   المشاهدات : 824   الردود : 0    ‏2006-04-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-12
  1. ناصر بن جلوان

    ناصر بن جلوان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    أكد مسؤولون خليجيون أن العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة ونظام آل سعود تشهد توتراً بسبب معاودة ظهور خلاف حدودي يرجع إلى السبعينيات ليضاف إلى مشاكل إقليمية أخرى، وقال مسؤول خليجي رفيع المستوى إن «الإمارات أثارت هذا الخلاف مع نظام آل سعود بُعيد تولي السلطات الجديدة السلطة في أبوظبي» وذلك إثر وفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي حكم الإمارات منذ إنشائها سنة 1971، وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته «غير أن نظام آل سعود أجاب بأن هذه المسألة تمت تسويتها بموجب اتفاقية وقعت بين البلدين في بداية السبعينيات»، وأكد مسؤول خليجي آخر طلب أيضاً عدم كشف اسمه أن «الشيخ خليفة بن زايد أثار المسألة مع نظام آل سعود في زيارته الأولى للسعودية منذ توليه السلطة، وكان رد نظام آل سعود أن القضية حسمت بتوقيع الاتفاق الحدودي بين البلدين»، وهو يشير بذلك إلى «اتفاقية جدة» الموقعة بين الرياض وأبوظبي في أغسطس سنة 1974 التي تنص على احتفاظ أبوظبي بقرى منطقة البريمي الست التي كانت في حيازتها، بما فيها العين قاعدة واحة البريمي، وجل صحراء الظفرة، وفي المقابل حصلت الرياض على خور العيديد الذي يشمل منطقة ساحلية بطول 25 كلم تقريباً أصبحت تفصل بين أراضي أبوظبي وقطر، وجزء من سبخة مطي و قرابة 80 بالمائة من آبار الشيبة النفطية .
    وتضم أبار الشيبة احتياطياً مثبتاً يبلغ حوالي 15 مليار برميل من النفط وربما 2‚ 4 مليار برميل إضافية بحسب تقديرات غير مثبتة ، كما يضم الحقل 650 مليون متر مكعب من الغاز غير مستغلة حتى الآن .
    وينظر إلى اتفاقية جدة في الإمارات على أنها قامت على نوع من الغبن بسبب حاجة دولة الإمارات الفتية حينها إلى اعتراف نظام آل سعود بها، وبالفعل فإن (السعودية) التي استقبلت بارتياح سنة 1971 رحيل القوات البريطانية من المنطقة رفضت حينها الاعتراف بدولة الإمارات مشترطة تسوية الخلاف الحدودي مع أبوظبي أولاً .
    من ناحيته قال مسؤول خليجي ثالث إن نظام آل سعود «حاول بلا جدوى تهدئة الأجواء مع الإمارات أثناء زيارة وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى أبو ظبي» ، وأشار المسؤول أيضاً إلى أن «مشروع إقامة جسر يربط بين الإمارات وقطر يأتي في إطار هذه الأزمة» .
    وكان أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية أعلن في ختام أعمال القمة الخليجية الأخيرة عن فكرة إقامة جسر بين أبوظبي والدوحة شبيه بالجسر المزمع إقامته بين الدوحة والمنامة والجسر القائم بين (السعودية) والبحرين ، ويبدو أن نظام آل سعود لم ينظر بارتياح إلى هذا المشروع وكذلك إلى مشروع جسر مماثل بين البحرين وقطر لأنه يرى فيهما بداية ارتباط بري بين قطر وجيرانها يتيح لجارتها الصغيرة فك عزلتها الجغرافية، ومن جهة أخرى أضاف المسؤول ذاته إن «نقطة الخلاف الأخرى في العلاقات (بين أبوظبي والرياض) تكمن في أنه من المفترض أن تكون الإمارات ثاني دولة، بعد البحرين، توقع اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة»، وتبدأ المفاوضات مع الإمارات بهذا الشأن ، في حين من المتوقع أن تبدأ المفاوضات مع سلطنة عمان العضو الآخر في المجلس ، وكان توقيع المنامة اتفاقية مماثلة مع الولايات المتحدة أثار انتقادات شديدة من قبل آل سعود ، وكان محل جدل واسع بين أعضاء مجلس التعاون خلال قمتهم الأخيرة، ورأت فيه الرياض عرقلة لمشاريع الإندماج الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي . ويضم المجلس علاوة على (السعودية) والإمارات، قطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت وهي كلها باستثناء (السعودية ) أعضاء في المنظمة العالمية للتجارة .
    نقلا عن موقع اليمن الكبرى
    http://www.yemenonline.org
    ناصر بن جلوان
     

مشاركة هذه الصفحة