أي الرجال أنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الكاتب : ابو مهند   المشاهدات : 275   الردود : 0    ‏2006-04-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-11
  1. ابو مهند

    ابو مهند عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-28
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    أحبتي الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فهذا المواضوع قد قمت بنقله لأنني أراه موضوع مهم وموجود بيننا وأحببت المشاركة فيه مع بعض التعديلات.(والشكر لكم موصول دائماً)
    عبدالله شاب في بداية الثلاثين من عمره ، متزوج من سبع سنوات ،ولديه بنتين وولد ، وهو ميسور الحال ، وقلبه طيب وإنسان نيته طيبة ، ويحمل في قلبه الكثير من الخير.
    - وهو يعيش بشخصيتين أو صورتين في حياته اليومية:
    - تعالوا نتعرف على هذه الشخصيتين :
    - - الشخصية الأولى:
    في الإستراحة أو مع (( الشلة)) يعتبر من أكثر الشخصيات مرحا ومزحا ، وإنسان لا تفارق البسمة شفتيه ، من أول لحظة يضع رجله على عتبة (( الإستراحة))..
    - وإذا دخل الإستراحة يدير دفة الحوار ويناقش بحماس وجدية مرة......وبهزل وضحك مرات عدة...
    - لا يترك موضوع إلا له من النقاش نصيب.....ولا قضية إلا يقول رأيه فيها....سواء صحيح أو خطأ.
    - وهو لين الجانب..........ممكن أن يقتنع برأي الآخرين.......ومتفوق في الإنصات...
    - يمتاز بخفة التنقل....فهو هبة ريح.....كما يسمى......وشهم ....ومن المسارعين في أعمال الاستراحة سواء من الشاي....أو الطبخ.......أو الطلعات......
    - أول من يصل الإستراحة.........وآخر من يغادرها...........
    - ينثر البهجة والسرور ويقلب جو الإستراحة..........في حالة إذا كانت الكآبة تخيم عليها.......
    -إنسان فرفوش.........بمعنى الكلمة..........والكل يحرص على قدومه.....
    - فإذا غاب.........يشعر البعض ......إن هناك شيء ناقص في الإستراحة......
    - الشخصية الثانية:
    - هو شخص كئيب متسلط عبوس.........كثير الصمت.....إذا تكلم كان كلامه... أمر ....مقدس ...يأتي بالحزن والعبوس في حضوره...نادرا مايناقش قضية أو يفتح موضوع يتحدث فيه، وهو متصلب الرأي لا يسمح بإن يناقش أحد قراره، صعب المراس صليب الرأس لا يتراجع عن رأيه ، لا يمكن أن ينصت لمدة دقيقة..
    --إنسان تشعر إن يعيش وسط مقبرة يعمها الحزن والألم ..
    - يذهب للعمل ، يخرج في منتصف الظهيرة ، يذهب للبيت ، يقرأ الجريدة ، يطلب الغداء ، ينام حتى العصر.
    - ، يجلس يتابع المنتديات حتى العشاء ، يخرج للصلاة ، ويعود الساعة الثانية عشر، ويتوجه فورا للنوم.
    - - الغالب إن العشاء يكون في مطعم أو استراحة....
    - خط سيره في الشخصية الثانية لا يتغير يوميا......ما يحدث اليوم يحدث بالأمس والغد....الخ.
    - في الشخصية الثانية تشعر إنه يحمل كل هموم الدنيا وإنه يفقد كل يوم عزيز.....عليه..
    - تفرح الزوجة والأطفال إذا غادر البيت......فهو لا يجلب معه إلا المشاكل والنكد والحزن والكآبة..
    - - هذه الشخصيتان لبعض الأزورج
    الشخصية الأولى : :
    - تكون في الاستراحة أو مع الأصدقاء
    الشخصية الثانية :
    - تكون في البيت ومع الأسرة .
    - كيف غيرت طفلته الصغيرة حياته وقلبتها رأسا على عقب:
    - يقول : إنه في يوم من الأيام كان جالسا أمام التلفاز.......كعادته ...
    - فجاءت إليه طفلته الصغيرة ذات السبع سنوات والتي تعودت على هذه الشخصية طوال سبع سنوات.....
    - وألقت عليه سؤال .....كان كالصاعقة على رأسه:
    - يقول إن هذه السؤال كان كالطعنة في قلبه.......
    - جاءت الطفلة حزينة مكسورة........وقالت له:
    - يا بابا ............ليش أنت دايم حزين....عندنا..؟؟؟
    - يقول : أسقط في يدي........وشعرت بصخرة نزلت على أم رأسي....
    - سؤال ...........توقف الزمن فيه........
    - سؤال استرجعت فيه شريط......حياتي من أول يوم زواج........
    - سؤال أربك كياني......وخلخل ............مفاهيمي.........
    - سؤال............كان أشبه..........بالسوط الذي.....نزل على ظهري.......ضربا....
    - سؤال..........بدأ .......يلاحقني........ويترصد لي.....في كل لحظة تفكير.....
    - سؤال..........هزني........هز.........حتى كادت ضلوعي........تتخلع.....
    - ........أصوات بدأت ....تتعالى داخل ....صدري........
    - ليش يا بابا............أنت حزين..دايم ......عندنا....؟؟؟
    - ليش يا بابا.........أنت حزين....دايم.........؟؟؟
    - يقول :
    -خرجت بسيارتي...........أهيم في الشوارع.........
    - يا لله........يا لله..........
    - هل معقول..........
    - إنني سببت كل هذا الحزن........والألم.........لطفلتي........وزوجتي........
    -يا الله.......يا الله....
    - كيف تحملت.....هذه الطفلة..........وجهي الحزين........طوال هذه السنيين...
    - كيف تحملت......زوجتي.........عبوسي وحزني.......طوال فترة زواجي.......
    - ما ذنب هذه الطفلة..........في أن تراى أبيها.........بهذا المنظر العابس الحزين الكئيب....
    - راجعت نفسي........راجعت نفسي..........حتى كاد أن ينفجر رأسي.......
    - لماذا أنا أفعل هذا.؟؟؟.........
    ما السر الذي أجعلني أفعل هذا؟؟؟
    -أسئلة لم أجد لها إجابة............حتى لو كانت غير منطقية........
    - وقررت التالي:
    - - أن أتخلص من الشخصية الثانية.......وأقذف بها إلى غياهب النسيان ومزبلة التاريخ...إلى الأبد...
    - ورجعت إلى منزلي..............
    - ودخلت.........والبسمة تسبقني........والضحكة.........تهتز منها أركان المنزل........
    - وقابلت طفلتي.......وحملتها............على كتفي........وجلست أضحك معها.......وألعب معها...
    - وناديت........زوجتي............بصوت عال.......
    - هل سمعتي آخر نكته..........؟؟؟
    - تعالي..........عطيني رأيك........في هذا الموضوع
    وايش رأيك نخرج إلى منتزه كذا أو كذا.......
    - السؤال؟؟
    - هل منَا من يعيش بهذه الشخصيتين ؟؟؟
    - وهل حان الوقت للتخلص من الشخصية الثانية بعد هذه القصة؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة