هرطقات ممسوس .... هذا هو رئيس الجمهورية و رمزكم المقبل

الكاتب : الشانني   المشاهدات : 424   الردود : 5    ‏2006-04-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-11
  1. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    كتب: ممسوس الوحدة

    حتى نصحو غداة الاستحقاق الدستوري بانتخاب رئيس الجمهورية ، سنظل في حالة «كوما» جماعية ، لاسلطان عليها للمُنشِّطات الخطابية أو الفرقعات الإعلامية للأحزاب والأشخاص على السواء.. فالأحزاب تعقد المؤتمرات الصحافية - في

    صورة ندوة حيناً وفي هيئة ملتقى أحياناً - لتخرج إثرها من دون أن ندري (ولعمري ، لاتدري هي أيضاً!) ماذا تريد ؟ .. ماهو مشروعها البديل ؟.. ومن هو مرشحها الجليل؟
    والأشخاص يتهافتون على صحن الدار ، من دون حساب ولا قرار .. فهؤلاء وجدوا في الموضوع - بِرُمَّته - مجرد «لعبة» ظريفة وغير مكلفة ، مادام ليس ثمة «جمرك» على الكلام - مجرد الكلام - فراحوا يعلنون على صفحات الصحف وشاشات الانترنت وفي مقايل القات وعتبات المقاهي ، ترشيح أنفسهم لمنصب رئيس الجمهورية ، في الانتخابات المزمع إجراؤها لهذا الغرض في آخر اسابيع شهر سبتمبر المقبل.

    على فكرة - وللعلم فقط ! أحد هؤلاء رشح نفسه لشغل مقعد في برلمان سابق .. وبرغم أن عدد أفراد أسرته المشاركين في الاقتراع ، يومها، كانوا خمسةً عداه .. إلا إنه لم يحصل إلاَّ على صوت واحد ... وربما لم يكن صوته!!

    - في ظل هذا المشهد - الذي ربما امتد لأشهر على الصورة ذاتها - يغدو المواطن البسيط الخاسر الأوحد .. فهو ضحية المزايدات السياسية والشعارات الانتخابية والتحركات الانتفاعية في هذا «المولد» الذي ليس له صاحب ، مثلما ليس له ضابط .. باعتبار أن السياسة - في هذا البلد - لازالت تبحث عن هوية سليمة ، لامزيفة .. ومثلما الديمقراطية - كممارسة ، لا كمفردة - لازالت تبحث عن أرضية حقيقية ، لا رخوة .. وذلك بسبب قصور الوعي السياسي والحقوقي - ناهيك عن الأُميَّة الأبجدية والثقافية - في الساحة الاجتماعية اليمنية .. عدا الأسباب والعوامل التي لازالت مسيطرة على الوعي والوجدان الجمعي اليمني إلى الحد الذي يدفع شخصاً إلى الاعلان عن ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية، من دون أن يدري أن الدستور - أصلا - يحرمه هذا الحق .. وربما حرمه أيضا حق الترشح لمنصب شيخ حارة!!

    وقد يزعم بعض الخيِّرين والنيِّرين بأن الماركسية لازالت تقوم مقام الهيموجلوبين في دمي .. بَيْدَ أنني سأعلن اعتقادي الراسخ بأن «التراكم الكمي» يؤدي غالباً إلى «تحول نوعي»..

    وتأسيسا على ذلك القانون ، وهذا الاعتقاد ، يمكنني الإيمان بأن هذا «الدّبْش» الماثل في الساحة السياسية والاجتماعية اليمنية ، قبيل ستة أشهر من خروج الفقراء من منازلهم للتصويت على أكبر رأس في هذا البلد الذي باتت رؤوسه أكثر من ضروسه.. أراه تجربة مفيدة في مضمار التأهيل النظري والتدريب العملي في مدرسة الديمقراطية ، أكان على صعيد ثقافة التداول السلمي للسلطة ، أو من منطلق التعاطي مع «صراع الأضداد» سلمياً وديمقراطياً ، أو تمهيد الملعب السياسي لإقامة اللعبة الأكثر جدِّية ودرامية في المسرح اليمني (في اللغة الانكليزية: «المسرحية» و «اللعبة» تحملان المفردة ذاتها ، برغم إختلاف المعنى ، ولو شكليا!).
    } بعد نحو نصف العام من الآن ، سيكتشف كاتب وقارئ هذه السطور أن ركام نحو قرن من التنوير والتثوير ، والتعليم والتقليم ، في السفر اليماني - حديثه والمعاصر - لم يستطع أن يلد فأراً مؤهلاً ومدرباً جيداً للتخلص من مصيدة «أندريه جيد»!!

    فإذا كان ركام نحو قرن من التحولات - على كافة الأصعدة وعلى جميع المستويات والميادين - لم يستطع أن يغرس بذرة الإدراك بأن المبنى القويم لا يستقيم من دون أساس سليم .. وإذا كانت الأسرة والمدرسة والعمارة والحارة والجامعة والإدارة لم تتهجَّ بعد أولى مفردات الحرية .. وإذا كانت الجمعية والنقابة والحزب لم تمارس بعد أهم شروط الديمقراطية.. فمن ترى سننتخب يوم 24 سبتمبر المقبل رئيسا للجمهورية .. تصوروا فقط «!!».

    ميثــاق الشــــــــــرف!
    } أثبت كثير من التجارب الخاصة بمواثيق الشرف في عديد من البلاد ، لاسيما المتخلفة منها ، أن ميثاق الشرف - في أية مهنة - لايستطيع وحده أن يحد من حالات الضرر بالنظام العام أو بالمجتمع أو الإساءة إلى المهنة وأهلها .. مالم يكن ثمة وعي حقوقي ووجدان أخلاقي ، ينتج عنهما رادع ذاتي لدى الماهن نفسه.

    وأذكر أننا - في نقابة الصحافيين اليمنيين ، بل وفي النقابتين الشطريتين قبل الوحدة - حرَّرنا وأقَررْنا ومَهَرنا عدداً من مواثيق الشرف الصحافي ، وأقسمنا عليها - حقاً وبهتاناً- ثم خرقناها عند أول منعطف طريق يصادفنا خارج مبنى النقابة .. وأحيانا يكون الخرق داخل المبنى نفسه!!
    فإذا لم تكن ثمة قناعة راسخة - بهذا الصدد ، على صعيد المهنة الصحافية - فلن تكون ثمة مناعة راسخة .. وبالتالي ، لن يتوافر لنا الحديث - مجرد الحديث ! عن إمكانية وجود ميثاق ، ولا حتى وجود شرف ، في الوسط الصحافي ، في أي زمان ومكان وتحت أي ظرف ، مهما كانت العوامل الأخرى متوافرة ، فالعامل الذاتي هو الأساس الأول والأهم.

    كما أذكر أننا - في النقابة أيضا - رصدنا عدداً من حالات الابتزاز (على سبيل المثال) يمارسها بعض الدخلاء على مهنة الصحافة ، والمسيئين إليها من داخلها .. حيث شكا إلينا بعض مسؤولي الدولة ورجال المال والأعمال من بعض أصحاب الصحف (الخاصة بالذات) .. غير أن ّهؤلاء لم يتجاوزوا حدود الشكوى ، لمجرد أنهم شعروا بأن الشكوى لغير الله مذَّلة ، وللنقابة مذَّلة أكبر ، ففاقد الشيء لا يعطيه!
    فمهنة الصحافة - كمهنة الطب أو القضاء - إن لم يكن منتسبوها شرفاء ، فإنها ستفقد أهم أركان مصداقيتها وأقوى مداميك احترامها وتقديرها من قبل المجتمع الذي يعتبر الصحافة مرآته الناصعة وعينه الثالثة وضميره الحقيقي.

    وقد بات يحز في نفوسنا أن نجد قطاعا غير محدود من منظومة الرأي العام ينظر إلى الصحافيين كقطيع من الرعاع أو الدجَّالين أو النصَّابين ، بسبب أولئك الدخلاء أو ضعفاء النفوس الذين أشرت إليهم سلفاً.
    إن الأهم من ميثاق الشرف هو الاستعداد التام لتربية وتهيئة الأجيال المقبلة من صحافيي المستقبل ، حتى لا يقعوا في ما وقع فيه الأولون .. فيكفينا أن «المزارع» الجامعية تنتج لنا - سنوياً - المئات من «الدواجن» المصابة بانفلونزا الجهل .. فلا نزيد - فيهم - على الجهالة نذالة!!
    تَشَابَه البقــــــــــر..

    } تكاثر الحديث وتطاول حول المشروع الجديد لتعديل قانون الصحافة والمطبوعات .. البعض مؤيد للمشروع .. البعض معارض له .. وثمة من يتحفَّظ عليه ، في منزلة بين المنزلتين!
    بَيْدَ أن الغريب ، والعجيب ، والمريب أن الجميع لايتحدث عن المشروع ذاته في الوقت ذاته .. إذ اكتشفت أنه بسبب تدفُّق المشاريع بهذا الخصوص ، في الأشهر الماضية ، أكانت تلك الصادرة عن نقابة الصحافيين ، أو عن وزارة الإعلام ، أو عن كليهما معاً .. فقد تشابه البقر علينا في هذا الموضوع.. ولم نعد ندري عن أي مشروع قانون - بالضبط !- يتحدث هؤلاء أو أولئك؟!؟!
    والمصيبة أن بقر الصحافيين - بالذات - يكون غالبا من ذلك النوع المصاب بالجنون!!
    أقــــــــــــول لكم:
    أضاعَ عصفورُ المساءِ
    نوتةَ اللحنِ الجديدْ
    صامتْ عن الخبرِ الإذاعهْ.
    وجاءَ في تقريرِ مصلحةِ البريدْ:
    - هذي إشاعهْ.
    وبعد صمتٍ صارخٍ
    ضَجَّتْ بهِ كُتَلُ الجليدْ
    نَعَتِ البلادُ حياةَ عصفورِ المساءِ
    وقُيّد التحقيقُ من دونِ الدليلْ
    ضدَّ القتيلْ!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-11
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الشانني
    هل المقال من قولك أم من منقولك؟!
    على العموم من الواضح أن المقال ممسوس باليأس
    ولكنه يأس من نوع مريب
    فهو يقول لليمنيين لستم مؤهلين للديموقراطية
    ولاتحلموا بالرئاسة فلا يصلح لها إلا "صالح"
    فتأمل !!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-11
  5. الحسام المهند

    الحسام المهند عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-28
    المشاركات:
    834
    الإعجاب :
    0
    الشانني يا اخ تايم ....ما يقدر يجمع جملتين مع بعض .....هذا اكيد نقلهم من وين الله يعلم ....الامانه كانت تحتم عليه يشير الى الكاتبه الاول
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-12
  7. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    الاخ التايم
    مش عايزة تفكير حيث اشرت الى الكاتب في أول المقال.. وهو يكتب تحت هذا الاسم و هو من كتاب صحيفة الوحدة. في ضل معارضة (خاصة الاصلاحية) لا تجد للرئيس بديلا بل و ايدته في انتخابات 1999 قبل تأييد المؤتمر بذلك، هل تعتقد أنه سيظهر أحد يمكنه المنافسه و يخرج من خناق المحددات الدستورية و البرمانية ذات الغالبية العظمى لصالح.

    الحسام المهند المحترم شكرا على تقييمك للكاتب. با أوصله اليه ليرد عليك.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-12
  9. باحث عن الحق

    باحث عن الحق عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-17
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
    الصالح اقل حنكة وقدرة من بين كل من ترشحوا الى الان رجالا ونساء فلماذا تقولوا ان لاسواه
    في الشعب ملايين احسن منه لكن الذين يصلحون للرئاسة قلائل والطالح طبعا ليس من بينهم تحيا
    تي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-12
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الشانني
    شكرا للتوضيح
    ومثل هذه النوعية من الكتابات هدفها واضح
    فبعد أن أدرك نظام الاستبداد والفساد حتمية التغيير
    صار يسعى وازلامه
    وبكل ما اوتوا من دهاء ومكر إلى مايلي:
    - نشر اليأس في نفوس اليمنيين من قدرتهم وجدارتهم بالقيام بعملية التغيير
    - بث الفرقة والخلاف في صفوف قوى التغيير
    ومن هنا فأن علينا أن ندرك أن كل من يعزف على هذين الوترين
    إنما يعزف وفقا للخطة المرسومة بقتل الأمل في نفوس اليمنيين
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     

مشاركة هذه الصفحة