ع م م الحرس الجمهورى وساعة الصفر "ج2"

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 911   الردود : 0    ‏2006-04-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-10
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    ع م م الحرس الجمهوري وساعة الصفر "ج2"
    قبل البدء بسرد هذه الحقيقة التاريخية الخطيرة يجب توثيقها بالقرائن التاريخية و السياسية والعسكرية المناسبة ولا ننسى الموقف الأمريكي اليوم الذي ينم عن خوف شديد من ساعة الصفر فممثلة الدبلوماسية الأمريكية رايس تحارب رامسفلد و تتهمه بارتكابه آلاف الأخطار التكتيكية المشينة في العراق وتقول أن العراق يجب أن تحكم من قبل رجل قوي وكأنها تقول يجب أن يعود القائد المغوار صدام حسين بشكل سلمي إلى الحكم ويدعنا نخرج من العراق بخيبتنا بسلام وهو شكل من أشكال التفاوض الغير معلن مع القيادة العامة للقوات المسلحة والمقاومة والتحرير وفي نفس الوقت تقوم قوات الانتشار السريع الأمريكية بتجنب المواجهة مع المقاومة المسلحة المنتخبة في مواضع عديدة أثناء عمليتي "هجوم النحل" و" القبضة القوية " فما سر في ذلك كله والجواب ببساطة هو خوف أمريكا من المواجهة الأخيرة خاصة وأن قادة البنتاغون فهموا أن عمليات السيطرة الساعية للجيش الجمهوري في مناطق وأوقات مختلفة هي عملية ترتيب لأحجار الشطرنج لبدأ العملية الكبرى التي يمكن أن تبدأ في أي وقت مع الأرجحية لتاريخ 9/4/2006 وفق التقدير الأمريكي ، فتعالوا نسرد أسباب الخوف الأمريكي و المتمثل بالنقاط التالية :
    حوامة الهجوم الروسية كاموف 50 بلاك شارك
    http://www.combataircraft.com/aircraft/hka50_d.jpg
    http://www.combataircraft.com/aircraft/hka50_vl.jpg
    أولاً: القرائن التاريخية :عندما تحولت القوات الأميركية في الحرب العالمية الثانية إلى مرحلة الهجوم البري على الجزر اليابانية قوبلت القوات المهاجمة بدفاع مستميت أوقع في صفوف القوات الأمريكية من الجولة الأولى أكثر من 70 ألف جندي مما جعل الأمريكيون يفقدون صوابهم فقاموا بحملة قصف جوي كبيرة جداً ألقيا فيها بواسطة قاذفات ب 29 القلاع الطائرة أكثر من50 ألف طن من القنابل على مدينة طوكيو العاصمة ولم يثني ذلك من عزيمة اليابانيون بل زاد من إرادة الدفاع المستميت عن أرضهم مما ضاعف الخسائر الأمريكية وأجبرهم على استخدام سلاحهم السري الذي كان وقت إذ " القنبلة الذرية " وبالمقارنة التاريخية مع العصر الحديث وحرب الحواسم نجد الأمريكيين عندما قوبلوا بمقاومة غير متوقعة من الحرس الجمهوري قرب كربلاء والنجف قاموا بقصف مواقع فرقتي الحرس الجمهوري العام ( بغداد و المدينة ) بأسلحة إشعاعية متنوعة منها من يقتل الآلة و يبقي البشر و منها من يقتل البشر و يبقي الآلة ومنها من يفعل الفعلين معاً .
    وعندما قام لواء الحرس الخاص المدرع 37 من فرقة " الفاروق " بمباغتة الإبرار الجوي الميكانيكي للكتيبة الأولى من لواء الخيالة الثالث الميكانيكي و طليعة تشكيلات فوج المدفعية 70 ومع بدء رجحان كفة النصر لصالح الحرس الخاص و تزايد خسائر العدو قامت مقاتلات من نوع ف 16 فالكون بلوك 50 بإلقاء مستودعات عنقودية لذخائر مضادة للدروع و الأفراد فائقة الذكاء كانت حشوتها وشظاياها من مادة معدن "انبت يورانيوم" المشعة ( اليورانيوم المنضب أو المستنفذ ) الأمر الذي دفع الفرقة إلى التحول إلى مبدأ القتال الخاص بالمجاميع الحرة الغير مباشر بأسلحة ذكية بطرق خداعية أي مثلاً أنبوبة قذف صاروخ "كورنت إي" في مكان والقاذف البشري مع الموجه وآلية الإطلاق في مكان آخر وقامت مجاميع أخرى مشتركة مع القوات العمليات الخاصة العراقيةISOF وضباط و ضباط صف من الكوماندوس الروسي المعروف بالعقارب الحمراء ومجاميع روسية خاصة تسمى " مجاميع العمليات الحرة " OMG باستخدام أنظمة الإضاءة بالليزر LNS مهمتها توجيه قذائف ذكية روسية من نوع "كراسنوبول" Krasnopol منزلقة على الليزر تم إطلاقها من مدافع هورتر مجنزرة ذاتية الحركة من نوع "ماستا " Masta عيار 152 ملم تابعة للواء الدعم المدفعي من فرقة "الفاروق" التي كانت تطلق قذائفها الذكية المدعمة بدفع ذاتي من مسافة 45 كم شمال شرق بغداد مستهدفة في النهاية بعد الانزلاق على مخروط الليزر المرتد عن دبابات القتال الرئيسية عند العدو ومجنزرات "برادلي" وهذه الآلية القصفية الجراحية المتطورة في الأصل كانت خاصة بفرق الحرس الروسي الميكانيكي المجوقل VDV التي كان من المفترض أن يكون لها دور مهم وفعال في مرحلة الحواسم الأولى .
    مبدأ إطلاق القذائف الذكية من مدفعية ماستا
    حوامة النقل الروسية العملاقة مي 26 هالو التي تحمل 30 طن
    http://www.combataircraft.com/aircraft/hmi26_d.jpg
    http://www.combataircraft.com/aircraft/hmi26_vl.jpg
    كانت ردة الفعل عند العدو هي قصف أماكن انتشار لواء الحرس الخاص المدفعي بأسلحة أمريكية شديدة الفتك الحراري سرية هي الأسلحة الفائقة القدرة EBWs والبلازما الحرارية "ثيرموبلازم " التي لم يكن لها دور فعال والحمد الله بسبب التحصين المميز الخاص بهذه التشكيلات الداعمة ورقعة انتشارها الواسعة .
    ولكن كانت نتائج المعارك حتى 3/4/2004 إيجابية من الناحية التكتيكية فقد تمكن فيها بعون الله كل من فرقة "المدينة " وفرقة "الفاروق" من الجيش الجمهوري من تعطيل عمل ألوية الخيالة المعادية في جنوب وشرق بغداد وأفقدتها عنصر المباغتة كما أنه بعد معركة ذراع دجلة قامت القوات الخاصة بنقل سموت الإبرار الثاني و الثالث التابعين للواء الخيالة الميكانيكي الثالث لكتائب الصواريخ التكتيكية التي أطلقت بدورها 40 صاروخ من فئة " الطارق " عادلت بنتائجها ما ينتج عن القوة التدميرية للحمولة القصوى لقاذفتين عملاقتين من نوع ب 52 اتش القلاع الاستراتيجية من القنابل الشديدة الانفجار العمياء كما أطلق بعد ذلك 40 صاروخ من نوع الليث العنقودي ( 300 قنيبلة زنة 1.5 كغ تعادل بتأثيرها 500 رومانة يدوية دفاعية مضادة للأفراد والدروع الخفيفة) و40 صاروخ من نوع وأبابيل 100 عنقودية ( 100 قنبلة زنة 5 كغ للأغراض العامة) تعادل بتأثيرها الجماعي سقوط 4000 دانة هاون عيار 120 ملم تسقط في وقت واحد الأمر الذي يعكس كبر الخسائر للعدو الذي كان متواجد في أماكن مفتوحة و معظم عناصره كانوا خارج آلياتهم التي لم تحضر للقتال بعد الإنزال وهذا يبن لنا لماذا كانت عملية احتلال المطار بقوات راجلة من الرينجرز و الايربون أنزلت من السمتيات و الطائرات التوربينيه و يوضح لنا سبب عدم تواجد أي قوات معادية من تشكيلات الخيالة في جنوب بغداد .
    طائرة النقل العسكري الروسية اليوشن IL76
    http://www.combataircraft.com/aircraft/cil76_d.jpg
    http://www.combataircraft.com/aircraft/cil76_vl.jpg
    ثانياً: القرائن الميدانية : تم تقسيم خطوط الدفاع عن بغداد إلى ثلاثة خطوط الخط الأول مثله خمسة فرق من حرس الجمهوري العام توزعت في الشمال و الجنوب من بغداد و الخط الثاني كان من اختصاص الحرس الجمهوري الخاص و كان توزيعه كالتالي :
    · في جنوب بغداد تم حشد تشكيلات فرقة "العابد" من الحرس الخاص و التي كانت مكونة من لواءين مدرعين و لواء دفاع جوي و قوامها مجتمعة 15 ألف محارب محترف.
    · في غرب بغداد تم حشد تشكيلات فرقة " الفاروق " من الحرس الخاص و التي كانت مكونة من لواءين مدرعين أيضاً و لواء إسناد مدفعي و قوامها أيضاً 15 ألف محارب محترف.
    أما الخط الثالث فقد كان في قلب بغداد و هو مكون من فرقة "حمورابي " من فيلق الحرس العام " الله أكبر " و فرقة "صدام" من فيلق الحرس الخاص " الحسين " .
    ومما تقدم نلاحظ وجود ثغرات أو هواة دفاعية كبيرة في الخط الأول والثاني يصعب تجاهلها تكمن في التالي :
    · في خط الدفاع الأول لم يكن يوجد أي تشكيلات من الجيش الجمهوري في غرب وشرق بغداد ؟؟! .
    · في خط الدفاع الثاني لم يكن هناك أي تشكيلات مقاتلة في شمال بغداد و شرقها ؟؟!.
    فمالسر في وجود هذه الفجوات الدفاعية الكبيرة و الجواب نبينه في السطور التالية :
    كانت القيادة العراقية تعمد إلى إيجاد عدة صمامات آمنة لإنهاء الحرب الأمريكية ضد العراق بدوافع سياسية بسبب عدم قدرتها على التصعيد أو الحسم العسكري وكان من هذه الإجراءات إغراق العدو في سيل من النكبات والكمائن العسكرية المتتالية التي تكبد العدو خسائر كبيرة تثنيه عن متابعة الحرب بعد ضمان من الروس يجبر الأمريكيين على عدم استخدام أسلحة تدمير شامل تكتيكية ضد الجيش الجمهوري العراقي تحت أي ظرف من الظروف القتالية أما الخيار الثاني فتمثل في تدخل عسكري روسي محدود نسيباً لنخبة من الجيش الأحمر الروسي يجبر العدو في حالة تجاهله الخيار الأول على وقف الحرب لأن الاستمرار في المعركة يعني تحول الحرب إلى حرب نووية عالمية في النهاية .
    أما ضمانات التزام الروس بهذا المخطط فتمثلت بإرسال الروس لوسائط إسناد مدفعي ثقيلة وإمدادات لوجستية مسبقة ضخمة للاحتياجات الميدانية تكفي أكثر من 60000 محارب محترف من "الحرس الروسي المجوقل الميكانيكي" VDV لمدة شهرين على الأقل من القتال الشديد على الأقل وأرسلت أيضاً بشكل سري وحدات استطلاع متقدم يتم إنزالها عادتاً جوياً ولكن في هذه المرة أرسلت قبل الحرب بطائرات مدنية وكانت مكونة من 1000 عنصر كوماندوس تعرف بمجاميع المناورة العملياتية أو " مجاميع العمليات الحرة " OMG وقد زودت بأنظمة فردية فائقة السرية لم يسمح حتى للأمن الخاص في البداية أن يطلع عليها و تم معرفتها فيما بعد وهي :
    1. نظام يحمل من قبل بعض قادة مجاميع المناورة العملياتية الروسية مهمته إدخال معلومات التسميت المساحي ثم نقل المعلومات عبر قناة لاسلكية خاصة إلى الأقمار الصناعية الروسية لتحديد الأهداف بدقة متناهية و قد نشر منه 20 جهاز يتم تفعيلة بشيفرة رقمية خاصة مدعمة بالبصمة الصوتية والبصرية إضافة بصمة الإبهام الخاص بضابط الارتباط الروسي ووجود هذا الجهاز يبين السر في الدقة المتناهية لقصف القواعد المعادية من قبل المقاومة في كثير من الأحيان وتحير العدو في تحديد آلية الضبط الدقيق للأهداف لدى المقاومة .
    2. أربع مدافع بروتونية تنقل بواسطة الأفراد موزعة على ثلاثة صناديق تحملها مجموعة العمليات الحرة الروسية مهمتها تأمين حماية ضد الأخطار الجوية للاقتحام و الإبرار الجوي وهي مكونه من مشع ينصب على قاعدة رباعية الأرجل يرتبط بأنظمة الكهروبصرية وقائسات مسافة ليزرية لضبط السمت الحركي لهدف الجوي أما آلية العمل فتعتمد على مسرع حركي محرض لطاقة جزيئات هيدروجين "البروتونيوم " ليحرر منها البروتونات في النواة فتدفع بمحرك طاقة ناتجة عن بطارية اندماج نووي لتنطلق على شكل شعاع طاقة مباشرة ينتهي به المطاف بجسم الهدف الذي عادتاً يتفتت في الجو بتأثير هذا الشعاع ولم يتسنى للروس استخدام هذا السلاح في ذلك الوقت لكنه جرب في وقت ليس ببعيد في الأنبار بعد حرب الفلوجة الأخيرة وتسبب في سقوط نفاثتين متطورتين من نوع ف 18 هورنيت الأمريكية ونفوق طواقمها وسبب سقوطهما ضجة إعلامية وتساؤلات عن الكيفية أو ماهية السلاح الذي أسقطها مع اختفاء صواريخ السام الروسية الكبيرة المضادة للجو المتطورة أو المعدلة بشكل معاصر إلا أن فريق التحقيق الخاص وصل إلى قناعة أن عملية الإسقاط لم تكن بأسلوب اعتيادي وهذا يعود لسببين الأول نفوق الطيارين دون أن يتثنى لهم القفز بمقعد وباراشوت النجاة والسبب الثاني أنه بعد قراءة تسجيل الصندوق الأسود ثبت أن مستقبل الإنذار الراداري RWR والحراري IR لم يعملا نهائياً هما والطيار الآلي AP المختص بمناورة النجاة خاصة وأن الطائرتين كانتا على علو شاهق نسبياً مما يؤكد أن سبب السقوط لم يكن بمقذوف حركي وإنما ناتج عن موجة من الطاقة المباشرة DEw .
    كانت الخطة الروسية تعتمد على انتشار مجاميع العمليات الحرة في شمال العراق لتهيئة أماكن آمنة لإنزال أربعة كتائب مجوقلة مكونة لفوج الاقتحام الجوي الروسي DSB الذي يبلغ قوامة أكثر من 10000 مقاتل يتم إنزالهم بسمتيات "مي 17 " هيب و قد كان مقرر أن ينقل معهم بواسطة سمتيات عملاقة من نوع " مي 26" هالو تحمل كل واحدة 30 طن صناديق كبيرة فيها طائرات مفككة تشكل في حالة تجميعها 40 نفاثة دعم قريب يمكن أن تقلع من الطرق العامة و الطرق الترابية وهي من نوع "سوخوي 25 ام " فروغفوت و60 سمتية هجومية متقدمة من نوع "كاموف 50" بلاك شارك التي تكافئ أو تفوق الأباتشي الأمريكية في القدرة الهجومية والمناورة الحركية على أن يتم تجميعها في أماكن حرشية آمنة شمال بغداد من قبل خبراء وتقنيين متخصصين لتوفير دعم جوي قريب لثمانية فرق إبرار جوي ميكانيكي سوف تنشر بالشكل التالي :
    · في شمال بغداد فرق الحرس الروسي المجوقلة الميكانيكية السادسة و السابعة و76 و44.
    · في شرق بغداد فرق الحرس الروسي المجوقلة الميكانيكية 102و103 و106و105 وكل فرقة من الفرق الثمانية مكونة من 7200 مقاتل مع 90 دبابة قتال رئيسية من نوع T-80 أو T-72M و330 عربة مجنزرة من نوع BMD الموازية لمجنزرات BMP الناقلة للجنود و50 عربة BRDM إضافة إلى 200 مجنزرة مورتر T259 مزودة بمدفع هاون عيار 120 ملم ثنائي الاستخدام يطلق صواريخ م/د ذكية ودانات هاون متنوعة .
    كان شرط التدخل الروسي هو إضعاف القوات المعادية بطريقة غير تقليدية تمثلت في خطة أسوار بغداد الافتراضية لتصبح معادلة التفوق النوعي والكمي مقبولة لدى الروسي مع فارق التوضع الدفاعي لصالح الروسي و الجيش الجمهوري العراقي و لكن مع فساد خطة أسوار بغداد لأسباب ذكرنها من قبل اكتفى الروس بالتهيؤ لتنفيذ الاقتحام الجوي فقط لتأمين مصالحهم النفطية بالشمال وهو يبين سر عدم تفعيل العدو لتواجد فعال في الشمال حتى الأيام الأخيرة من معركة الحواسم الأولى .
    فالمانع الذي منع الروس بالالتزام بتعهدهم الجواب هو زيارة مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندليزا رايس التي استخدمت سياسة العصا والجزرة من خلال تقديم سيناريو عملي لرأس الهرم الروسي يمكن الأمريكيين من الإخلال بالاقتصاد والأمن الروسي ينتهي بثورة أو انقلاب عسكري ينهي روسيا بشكل نهائي كقوة عظمى أي أن المسألة أصبحت مسألة أمن قومي وهو أمر أهم من المصالح المشتركة أو الصداقة ، وكانت طلبات الأمريكان السماح لها باستخدام قنابل خاصة كبدائل عن الأسلحة النووية التكتيكية و هي الجيل الجديد من مستودعات (مقطعة زهرة الربيع ) "ديزي كاتر" Daisy Cutter القاطعة التي تزن 15000 رطل و مستودعات ( أخذة الحياة ) لايف تيكر Life Taker الخانقة التي تزن 21000 رطل من مادة الوقود الجوي "ايروفيول" وكانت معلومات الروس أن الأمريكيين سوف يستخدمون مستودع موجه عملاق جديد انسيابي طويل (9 متر) سريع السقوط ودقيق التوجيه (خطأه الدائري 13 متر) هو "أم القنابل " تتكون حشوته من 18000 رطل في النموذج الأول الأكثر فتكاً من مادة "ثيرموبلازم" TermoBlasm التي هي خليط من مادة "ايروفيول" و"ثيرموباريك" الباريوم الحراري مهمتها ضرب الاستعدادات المحتملة من قبل الحرس الخاص للهجوم المضاد أما النموذج الثاني فيحوي نفس مادة المستودعات القاطعة ولكن بمحرض تقليدي أكثر فاعلية يحدث فرقعة صوتية هائلة جداً وغمامة فطرية تشبه الفطر النووي أي أثر سيكولوجي (نفسي) أكثر من أن يكون مدمر فمهمته إدخال الهلع والخوف في قلوب الحرس العام الأمر الذي يسبب سرعة الانهيار المعنوي الذي يؤدي بتقدير العدو إلى الاستسلام السريع أو الفرار وإخلاء خطوط الدفاع أي أن النموذجين لا يؤثران في التحصينات الخاصة بالجيش الجمهوري علماً أن الأمريكيين جربوها برؤوس غير حقيقية وعلى هذا المنطق القتالي وفاق الروس وصدموا فيما بعد بحقيقة هذا السلاح القذر الذي فتح ستة بوابات من بوابات جهنم وفاق بتأثيره القنابل النووية التكتيكية الصغيرة Mininuke التي كانت روسيا ترفض استخدامها في الحرب تحت أي ضغط .
    وكان الطلب الثاني الأمريكي هو عدم تدخل الروس حتى على الصعيد الميداني وقد نجحت رايس بإقناع قادة الروس بذلك كونها كانت تحمل دكتوراه في الشؤون الروسية .
    لكن فلاديمير بوتين كان ذكي فلم يشأ أن يقطع حبل الود بينه وبين العراق الصديق فقام بإنذار العراق بالنوايا الأمريكية القذرة وتم تحجيم الاتفاق مع الأمريكيين بمنح العراق وسائط الإسناد المتحركة الثقيلة والإمدادات اللوجستية الخاصة بالحرس الروسي المجوقل إضافة إلى ترك عناصر الكوماندوس الروسي ومجموعة كبيرة من الضباط والخبراء في العراق تحت إمرة القيادة العامة العراقية و تبين فيما بعد أن هذا الأمر كان أجدى من أن تسير الأمور وفق لما رسم لها خاصة إذا علمنا أن بوتين كان يشك بنجاح التعاون الدفاعي المشترك بين البلدين والسبب أن إدارته كانت مشبعة بعدد كبير من العملاء الإمبرياليين القذرين الذين كانوا ينخرون بروسيا كما ينخر السوس بالخشب وينتظرون الفرصة المواتية للانقضاض على سدة السلطة ، و تغيب ثلثي الحرس الروسي المجوقل ( البانزر الروسي ) خط الدفاع الثاني عن الأمن القومي الروسي بعد الحرس الرئاسي (قوات ألفا ) سوف يسهل على جيش العملاء في روسيا القيام بانقلاب سياسي وعسكري في الأمة الروسية خاصة وأن هذه الأيدي الآثمة الخفية كان لها بعض الأثر السلبي في العراق من خلال بعض الاختراقات في الهيكلية الدفاعية التي شكلت في العراق .
    يتبع...
     

مشاركة هذه الصفحة