خبر وتعليق (وثيقة عهد واتفاق من طراز جديد)

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 524   الردود : 8    ‏2006-04-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-04-10
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الخبر

    ناس برس 00
    أعلن عدد من المشائخ ووجهاء القبائل في بلادنا عن تشكيل كيان إجتماعي مؤسسي يضم في إطاره شخصيات ومشائخ وأعيان قبليين من مختلف المحافظات اليمنية ويتبنى وثيقة حلف تعاهدية بين أبناء القبائل ..
    وفي بيان صادر عن الاجتماع التحضيري الذي انعقد عصر الخميس الماضي في محافظة مأرب وحضره مجموعة من المشائخ والشخصيات الاجتماعية أعلنوا فيه عن تأسيس كيانهم الجديد هذا وتشكيل لجنة تحضيرية له تحت اسم (تحالف القبائل اليمنية)..
    وجاء في البيان الذي حصل (ناس برس )على نسخة منه بأن هذا اللقاء القبلي يأتي في ظل ما وصفها بالأوضاع الدقيقة والخطيرة وما وصلت إليه الحالة الأمنية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تعيشها اليمن مشيرا إلى أنه تم في الاجتماع دراسة وصياغة وثيقة عهد وتحالف للقبائل اليمنية التي تنتمي إليها كل الشرائح اليمنية , كما بحث المجتمعون جملة من القضايا والمستجدات التي تشهدها الساحة اليمنية وتدارسوا كيفية التعاطي معها وفي مقدمتها الموقف من الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة ,بالاضافة إلى مناقشة سبل معالجة ظاهرة الثأر والحد منها , وكذا التطرق إلى قضايا الغلاء الفاحش والفساد المنتشر في أجهزة الدولة وضعف التنمية في المناطق الريفية ..


    التعليق

    اولا نؤيد اي تقارب وتفاهم قبلي بين قبائل اليمن وكون تلك الفكرة قد وضعت قيد التنفيذ مبدئيا فأنها فكرة مقدرة ومشكورة بدون شك 00000 ولكن 00000 لونظرنا لجدول اجتماع هذا الاتفاق سنجد بأنه يبحث في امور تدهور الأوضاع باليمن على كل المسارات وكذا مناقشة الانتخابات الرئاسية وهي مايراه مراقبوا الشأن اليمن نوع من الضغط على حزب المؤتمر الشعبي العام فيما لو اصر على السير قدما بترشيح الرئيس صالح لفترة اخرى أو قد تكون عملية مساومة وفرصة لتحقيق مكاسب قبلية ليست ببعيدة عن مسألة الاختطافات التي غالبا ما تكون اهدافها مطالب قبلية من الحكومة اليمنية 000

    مسألة بحث امور الثأر والفساد والغلاء ممكن ان تحقق مثل تلك الاجتماعات شيئا معقولا في التعاون على مسببي مثل تلك الآفات اليمنية لكن مسألة معالجة الأمور السياسية والاقتصادية اعتقد بأنها لن تحقق شيئا يذكر كون مثل تلك المسائل يلزمها مؤسسات واجهزة متخصصة ترسم خطوطها العريضة وتتبعها اجهزة فعالة لتنفيذها 000 خصوصا في عالم اليوم الذي يتطلب وجودعقول يمنية غاية في الدهاء لاجتذاب الاستثمارات باليمن ولكن مع التقليل من منفراته الكثيرة 00

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-10
  3. بحر الحياه

    بحر الحياه قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-02
    المشاركات:
    3,622
    الإعجاب :
    0
    ما دام فيها مشايخ

    يعني يريدو يشهرو انفسهم

    او الرواتب حقهم خفضت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-10
  5. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11


    ................................





    .......خبر.....





    .............................
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-10
  7. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    عمل ملموس

    ولكن من سيضمن عدم الإفاء بالعهد؟

    من سيعتبر هذا العهد قاطع وساري مفعوله عليهم ؟

    من سيعاقب المخلين بالعهد ؟


    من هو الذي سيجمع الباقين تحت لواء هذا العهد ويصبح ملزم للجميع؟

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-04-11
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أمر وارد اخي الكريم

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-04-11
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لا أعتقد بأنه سيتم تركهم يصلون إلى نقطة اتفاق إ إذا كانت الحكومة تساندهم

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-04-11
  13. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    نشتي ننهي المشائخ من اليمن اباده جماعيه من الجذور هم سبب بلوانا ومصا يبنا نريد مرشح يقضي علي المشيخه باليمن والا غير مقبول
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-04-12
  15. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    صراع القبائل وصراع الساسة في اليمن .. الى اين ؟



    صراعات القبائل

    عندما نتحدث عن صراع القبائل في اليمن بعضها وبعض (موجات ثأر لا تنتهي)، وصراع القبائل مع النظام (مشكلة صعدة - ومارب في عمليات الخطف - اضافة الى مشاكل شبوة )، بالاضافة الى صراع الساسة والاحزاب اليمنية ، والى الفوضى بل الى غطرسة الحزب الحاكم وبلطجيته تجاه كل من يعارض المؤتمر .عندما نتحدث عن هذه السلبيات ، فنحن لا نبالغ بل ربما لا نوفي حقيقة الامر حقه ، ولكن لابد من أن نتحدث حتى ولو عن الشي البسيط من هذه المشاكل لربما فتح هذا الموضوع الباب امام آخرين لبحث مثل هذه الامور ووضع العلاج اللازمة لها ، من باب سد الذرائع .


    بالامس في مارب :

    نشب صراع دموي نتيجة لتجدد ثأر قلبي بين قبيلي مراد والحدد في مارب المحاظفة ، ولا يخفى على احد مارب محافظة بترولية ، ينقصها الكثير من المدارس وكثير من الطرق وكثير من المرافق الصحية وكثير من الوجود الامني فيها ، اضافة الى وجود الاسلحة الثقيلة فيها ، وهناك كما يعلم الجميع في اليمن دولة ونظام وقانون ، اين هو اذا من كل هذه السلبيات ؟

    كما تناقلت وسائل الاعلام هناك 6 قتلى و8 جرحى كإحصى اولي ، جراء القتال الذي وقع ظهر امس في سوق القات بالمجمع وسط عاصمة المحافظة ، ايعقل ان يحدث اطلاق نار وسط عاصمة المحافظة ، ماذا يعني هذا . يعني الانفلات الامني ، ويعني بان خلف هذا الثأر ربما تكون جهات رسمية ، تصوروا الرعب الذي يحدث في الشارع للنساء والاطفال الآمنيين والشيوخ ، من المسئول عن هذه الاحداث ؟
    وحتى لا تتكر عمليات الثار ولا القتال داخل عواصم المحافظات ولا حتى القرى يجب ان يكون هناك رادع قوي يحول دون تكرارها ، وهذا مسئولية تتحملها الاجهزة الامنية بالمحافظة جنباً الى جنب مع اجهزة وزارة الداخلية في صنعاء .

    الاشتباكات هذه حدثت على خلفية ثأر بين القبيلتين منذ أكثر من 7 سنوات وقد راح ضحيته في ذلك الوقت اكثر من 7 اشخاص اضافة الى عدد من الجرحى . وهذا الحادث ربما يكون مرشح للتصاعد ان لم تتدخل بقوة الاجهزة الامنية وتضع نهاية لمثل هذه الاحداث التى تسيء لليمن كدولة ديمقراطية ودولة نظام وقانون حسبما يقول قادتها .

    يجب ان نعود الى ملفات الماضي ، كيف الدولة متمثلة في وزارة الداخلية واجهزة القضاء عالجة الثأر ، فسوف تجد الخلل هنا في معالج الحدث ، لانه لو تعالج بطريقة جيدة لما اعاد النزف ولما عاد اللعب بالنار في مارب ولا في غيرها ، ولكن المشكلة الحقيقية في المعالجة . وهذه النقطة مهمة ويجب على المعنيين في الاجهزة الامنية والقضائية مراجعة الاخطاء والسلبيات حتى لا نجد مثل هذه الامور تخرج يوما من الايام عن السطيرة .


    الصراعات السياسية

    جراء التحريض الشخصي في العمل السياسي ، تعرض الدكتور نعمان أمس الى التهديد بتفجير منزله بالقنابل من قبل المدعو/ نبيل الكميم - مراسل صحيفة الراية القطرية ، الذي خرج مصطحبا دهماء من المسلحين باتجاه منزل الامين العام للحزب الاشتراكي ، لو لا تفضل وزارة الداخلية التى تقول انها اوقفته بحسب ماورده موقع الاشتراكي وكأنها تطبط على كتفه وتقوله له بلاش ياكميم على شان خاطره هذه المرة اوقف الملائكة الى جئت بها الى منزل نعمان .

    بيان الداخلية غريب وفاتر ، هل يعني انه يمكن ان تسمح لمن يريد ان يفجر رجل وطني وسياسي مهم كا دكتور نعمان ، ويمكنها في نفس الوقت إيقاف الفاعل ، هل اجهزة الدولة لها ضلع في مثل هذه السخافات ؟

    وهل اصبح في دولة الديمقراطية والنظام والقانون دور للمراسلين ليهددون هامة وطنية مشرقة مثل الدكتور ياسين سعيد نعمان ؟
    ردت فعل النظام والاجهزة الامنية خلفها ما خلفها من دور هذه الاجهزة في الفوضى التى تشهدها البلاد ، ولو كنت في منصب وزارة الداخلية ، لقمت بالقاء القبض على المراسل السيء الذكر والدهماء الذين قام باصحابهم الى القضاء ، ولبدينا في محاكمتهم فورا ، وعلى الهواء مباشرة ليتم وضع حد لبلطجة المراسلين في صنعاء .

    مثل هذه الاحداث تعيدنا الى مصرع هامة اخرى الا وهي مصرع جار الله عمر ، لو حاولنا نقارن بيان وزارة الداخلية لنجد لها يد فيما حدث ، من جراء بيانها ، عندما قالت بان المراسل اوقف ، تصوروا لو لم يوقف المراسل . الى اين سوف تذهب الامور ، و من متى المراسلين يهددون امن دولة وشعب ؟

    السؤال يطرح نفسه ، هل التهديد بتفجير منزل مسئول وقيادي مثل الدكتور نعمان اصبح بالامر السهل في اليمن وفي العاصمة صنعاء ، عاصمة الثقافة عام 2005م . شي غريب بل يصل الامر حدود التناقض والاستغراب ، ولكن لازلت اؤكد بانه خلف الموضوع رسالة يرسلها المؤتمر والنظام للاخرين ، بانه يمكن ان يكون للبلطجية وان كانوا مراسلين يد طول للنيل من المعارضة .



    صراع الدولة والقبائل :

    صراع صعدة والنظام استمر لقرابة عام كامل ، هناك قتلى بين الجانيين وهناك ترويع لكل شي آمن في جزء عزيز وغالي من الوطن . ورغم تصريحات المسئولين لاكثر من مرة بقولهم ان الموضوع انتهاء ولكن سرعان ما تعود الامور الى مربعها الاولى . فالصراع الدموي في صعدة يحرق القلب لانه صراع اقرب الى حرب اهلية ان لم تكن كذلك .

    فتعامل الدولة مع الطرف الاخر بقسوة ، لايخدم الحلول لانهاء الصراع بل يزيد الامر سوء ، كذلك الدعاية الاعلامية للنظام تجاه الاحداث هناك فيها الكثير من المغالطات ، فعندما يصرح مسئول بقوله ان الدولة تصدت لمحاولات التخريب والافكار الدخيلة ، من خلال اتخاذ الطرف الاخر للمساجد كمواقع للدعاء على امريكا ورفض سياستها في المنطقة وفي اليمن تحديدا . نجد سبب الحرب وغضب النظام على ابناء صعدة كونهم يدعون على امريكا وغير راضيين على سياستها في اليمن وفي المنطقة وهذا حق من حقوقهم وكل العالم العربي اليوم لا احد يطيق امريكا او يحبها .

    لا اجد سبب ان تقصف صعدة بالطائرات والدبابات ايام وشهور ، وكان يجب ان تحل الامور عن طريق الحوار ، واستخدام القوة من قبل اجهزة الدولة خطأ له دور كبير في تصعيد الموقف وجر اليمن الى حرب اهليه ، وان بدأت تهداء اعلاميا الامور في صعدة ، ولكن في حقيقة الامر لازالت الامور مثلما هي وهنا صراع خفي قد ينفجر في اي لحظة ، ولازالت الدبابات فوق هضبات الجبال هناك تراقب كل مزاع وراعي في تلك المحافظة .

    مما يدل على النظام غير صادق فيما يقوله هي السرية الكاملة للاحداث ، حيث لم يسمح بدخول اي وسيلة اعلام لمعرفة ما حدث هناك ولازال يحدث حتى اليوم ، ايعقل ان حتى في صنعاء العاصمة لا احدي يعلم عن سير الاحداث هناك في حين ، الا القليل القليل الذي تجود به وسائل الدولة والذي تريد ان توصله الى الناس .
    كيف لنا ان نصدق رواية النظام بانها تقاتل مخربين رفعوا السلاح في وجه الدولة ، والتى اضطرت قمعهم حفاظا على استقرار الجبهة الداخلية . وكان الجبهة الداخلية مستقرة حقا ، فالشيخ عبدالله خارج صنعاء وهو ركن من اركان الجبهات الداخلية ، اضافة الى صراعات الاحزاب الاخرى . كل اشي في اليمن حقيقة على كف عفريت .

    ونحن لا ندري كيف يكون حسين الحوثي وجماعته خارجين عن القانون وهو كان عضوا في مجلس النواب ، وكان مقبول من القيادة السياسية بل كان قريب منها حد الاحتضان ؟ ربما لغرض في نفسها اراد النظام اضعافه وربما تتضح الصور ان سقط النظام اليمني في الانتخابات القادمة ؟

    وهذا الصراعات التى تداخل فيها السياسة مع القبيلة او المذهب في دولة ديمقراطية يتطور الى الطائرات والدبابات هو طريقة الندامة لان نهايته ليس بيد من يطلق الرصاصة الاولى .

    فصعدة اليوم واهلها يحتاجون من يهدئ خواطرهم ويعزيهم بفقدان اعزاء لديهم ، وتعويضهم من جراء القصف العشوائي الذي نال كل قرية ومزرعة في تلك المحافظة ، والاعتذار ان امكن لهم عما حدث لهم من قبل الآله العسكرية التى اشتراها النظام لحماية البلد ، لتكون وبالا على الشعب المغلوب على امره .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-04-12
  17. الذيباني11

    الذيباني11 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    419
    الإعجاب :
    0
    إذا بدؤ شيوخ القبائل يتجمعوا لمناقشة مشاكل البلاد
    اكيد سوف يتفقوا على انتخاب عبدالله حسين رئيسا لليمن
    في الفترة المقبلة
     

مشاركة هذه الصفحة